أراجوز فى مهمة رسمية
بلا شك هناك تذمر كبير فى قواعد بعض الأحزاب السياسية المصرية التى كانت ترفع راية المعارضة قبل ان يتمكن طابور خامس فيها من بيع مبادئها وجعلها تتبطح فى سوق الحواري لكي يستردوا احزابهم من قبضة اللصوص ورفع راية المعارضة مجددا. وشعر الجستابو بصحوة ضمير القواعد الحزبية ورفض تحولهم من مناضلين الى راقصين. وخشى الجستابو من ان تؤثر هذه الصحوة على تلك الاحزاب وتأتي بأحرار يعملون على إعادة الاحزاب الى وضعها الأخلاقي الصحيح السليم وبالتالى ترفض سرقة الوطن والشعب وحقوق الناس والتلاعب فى الدستور والقوانين وفرض العسكرة و التمديد والتوريث والاستبداد وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وفرض شريعة الغاب وقوانين الإتاوات ورفع أسعار كل شئ بصفة منتظمة وإلغاء دعم الدولة فى معظم السلع وزيادة فقر الناس و إغراق مصر في الديون وإهدار أموالها فى بناء القصور الرئاسية وشراء الطائرات الرئاسية وإقامة المشروعات الكبرى الفاشلة والتفريط فى أهم أراضى مصر تيران وصنافير. وصدرت الأوامر الى اراجوزات الطابور الخامس بالمسارعة الى اعتلاء المناصب القيادية في احزابهم مجددا لإخماد صحوة الضمير فيها واستئناف جعلها مرمطون للحاكم و عدوا للشعب. والسؤال المطروح الان هل سوف ينجح اراجوزات العصابات السياسية التي قامت بتدمير احزابهم لتحقيق مصالحهم ومصالح أسيادهم الشخصية فى مهمتهم ام انهم سوف ينهزموا بصحوة ضمير احزابهم التى تريد العودة الى صفوف الشعب.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.