السبت، 24 يناير 2026

وجهة نظر

 

وجهة نظر


أؤكد بأن ما أكتبه من آراء فى مناصرة الدكتور السيد البدوى شحاتة الرجل الذى احترمته لوطنيته وفروسيته أكثر من أربعين سنة ولم أسعى يوما فى حياتى للقائه رئيسا لحزب الوفد فى الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة المقبلة الموافق 30 يناير 2026 نابعا عن قناعتي الشخصية لإعادة حزب الوفد الى أبنائه ومساره الوطنى الصحيح وتحقيق رغبة الشعب وآمال الأمة.

وخير دليل على نزاهة كتاباتى فى مناصرة الدكتور السيد البدوى شحاتة هو أننى لم التقى يوما فى حياتى على مدار اكثر من اربعين سنة مع الدكتور السيد البدوى شحاتة وعندما شاهدته فى مناسبات كثيرة على مدار أربعة عقود كان على مبعدة وسط طوفان من زحام الناس.

كما أنني اصلا متقاعد على المعاش لا مطمع عندى سياسى او وظيفي ولا ابغى سوى قول كلمة الحق فى إطار من حرية الرأي والتعبير بدون تجريح او اسفاف او تطاول على آخرين خاصة ان الحزب مؤسسة وطنية عامة.

لذا تعجبت عندما وجدت مساء اول امس الخميس صحفى كبير اعرفة منذ قرابة أربعين سنة ينشر على صفحتى عبر زاوية التعليقات ردا على مقال كتبتة عن الدكتور السيد البدوى شحاتة ليس من كلمة او حتى كلمتين بل مقالا كبيرا بحجم صفحة فلوسكاب كاملة مكانة الطبيعى صفحته وليس صفحتى ينتقد فية المدونين الذين يؤيدون فى كتاباتهم على الفيسبوك بعض المرشحين ذكر منهم اثنين بينهم الدكتور السيد البدوى شحاتة وحث فية أعضاء الجمعية العمومية بعدم التأثر بهذة الكتابات وطلب منهم اختيار مرشحهم لرئاسة حزب الوفد بمعرفتهم.

ورغم استغرابي من مسلكه لم ابالى ونشرت قبل ظهر امس الجمعة مقالا جديدا عن الدكتور السيد البدوى شحاتة وفوجئت قيامة بنسخ مقالة الذى سبق قيامة بنشرة على صفحتى ويقوم بإعادة نشرة مجددا على صفحتى عبر زواية التعليقات ردا على مقالي الجديد عن الدكتور السيد البدوى شحاتة.

وأمام هذا الأمر الغريب الذى لا اعرف دوافعة اضطررت اسفا الى حظر دخوله على صفحتى ومنعه تماما من التعليق على ما ينشر فيها.

 اننى معارض سياسي بطبعى واعتبر ثورة 25 يناير 2011 انتصارا للإرادة الشعبية وقد نصّت ديباجة الدستور المصري (2014)، والذي تستمد منه السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية شرعيتها، على ما يلي: "جاهدنا نحن المصريين للحاق بركب التقدم، وقدمنا الشهداء والتضحيات في العديد من الهبّات والانتفاضات والثورات، حتى انتصر جيشنا الوطني للإرادة الشعبية الجارفة في ثورة (25 يناير – 30 يونيو)، التي دعت إلى العيش بحرية وكرامة إنسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية، واستعادت للوطن إرادته المستقلة.".

فى حين يعتبر هو فى كتاباته على صفحته ثورة 25 يناير المجيدة مؤامرة أجنبية ضد مصر وقام دواما فى مقالاته بتأييد انظمة حكم العسكر المتعاقبة فى حكم مصر ويعتبرها نصير الأمة منذ عهد جمال عبدالناصر حتى عهد السيسى الان ورغم ذلك لم اعلق يوما على كتاباته رغم اختلافى الجذري معها سواء على صفحتى او صفحتة لأنني أؤمن بحرية الرأي والتعبير كذلك ارفض فرض الرأى عنوة على الآخرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.