تسويق خديعة ارتفاع اسهم مرشح السلطة يكشف عن زيفها و مخاوفها من عودة الحزب بإرادة أعضاء الجمعية العمومية الى حضن الوطن والشعب
بعد ان صمتوا دهرا عن تحويل السلطة الغاشمة الحزب عن مساره الوطني الصحيح فى معارضة مساوئ النظام والوقوف مع الشعب فى محنته و الارتضاء بدور الطبل والتصفيق على خراب البلاد والخلق والعباد وفرض خكم الحديد والنار والفساد المالى والسياسى وجدوا أنهم لن يستطيعوا الوقوف امام تيار نهضة الحزب من كبوته و عودته الى أبنائه وناسه وبيته وأهله والشعب المصرى فقاموا طوال الأيام الماضية بنشر خديعة ارتفع اسهم مرشح السلطة دون ان يذكروا اسم جهة الاستطلاع الوهمية خاصة انة من بين شلال قوانين السيسى الاستبدادية منع قيام اى جهة بأي نوع من انواع الاستطلاع بتصريح او بدون تصريح. كفاكم خداع للناس.
لقد توهم نظام الحكم الديكتاتوري الظالم عن افك وضلال بأنه تمكن من السيطرة على الحزب بعد اختراقه وتغيير مساره من أكبر حزب معارض فى مصر الى بوق طبل وزمر للنظام الجائر الى الابد. لذا فقد دفع وسائل إعلام الجستابو الخاضعة آلية للتهليل ليل نهار لمرشح السلطة فى انتخابات رئاسة الحزب خشية ان يفلت الحزب من مخالبه الضارية ويعود بإرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب عبر انتخابهم احد أبرز أبنائه المخلصين الى حضن الوطن والشعب.
انظروا وشاهدوا أبواق الحكومة الاعلامية وصبيانها الأغرار من أصحاب المغانم والاسلاب وهم ينفخون كل يوم فى صورة من وجدوه بأنه سيكون امتداد لاستمرار سيطرة السلطة الغاشمة على الحزب مدى الحياة ومنع عودته الى اهلة وناسة وربوع الوطن وحضن الشعب.
وتجاهلت تلك الطغمة السلطوية الفاسدة بأن هذا الأسلوب الشيطاني يمكن ان يسود فى انتخابات مجالس وبرلمانات النظام المصطنعة التى يستطيعون فيها بوسائل جهنمية التحكم فى نتائجها واعلان فوز مرشحهم عن ضلال او على الاقل اختيارة ضمن قائمة المعينين بمرسوم جمهوري من الحاكم كما فعلوا من قبل.
ولكنهم لا يستطيعون تزوير إرادة أعضاء الجمعية العمومية للحزب مهما جندوا من وسائل إعلام وصبيان.
والامل يسود الشعب المصرى بصفة عامة و جموع أعضاء الحزب بصفة خاصة فى توفيق ابن الحزب الوطنى الأصيل فى تلك الانتخابات بمشيئة الله والذي لم يقبل أبدا طوال عمره عكس مرشح السلطة ان يتم تعيينه بمرسوم جمهوري فى مجالس وبرلمانات الحاكم المصطنعة وكذلك لم يقبل ابدا دخوله كومبارس فى انتخابات رئاسية مفبركة امام الحاكم واستمر طيلة حياته ابن الحزب الوطنى البار ويجاهد بكل شرف ونزاهة وإخلاص لكي ينتشل الحزب وجريدة الحزب من براثن الشيطان. بعد ان تحول الحزب بفضل من تعاقبوا علية من غير أعضاء الحزب الاصلاء من كونه كان أكبر حزب وطنى معارض رئيسى فى مصر الى بوق طبل وزمر لدستور وقوانين القمع والعسكرة والاستبداد ضد الشعب المصرى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.