الجمعة، 20 فبراير 2026

فيديو .. بدء تقديم عروض عملية قتل رينيه غود وأليكس بريتي

 

فيديو .. بدء تقديم عروض عملية قتل رينيه غود وأليكس بريتي

فرقة تعيد تمثيل حادثة إطلاق النار على رينيه غود وأليكس بريتي، وذلك من خلال وضع سيارة مارونية اللون وعرض امرأة تجسد دور غود وهي تُصاب برصاصة في الرأس. تقدم الفرقة عرضها خارج فندق ترامب وامام مركز كينيدي وعدد من الاماكن السياسية والثقافية.

- في 7 يناير/كانون الثاني 2026، قُتلت رينيه نيكول ماكلين غود، وهي مواطنة أمريكية تبلغ من العمر 37 عامًا، برصاص أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في مدينة منيابولس بولاية منيسوتا.. كانت غود تقف بسيارتها في موقع عملية جارية لإدارة الهجرة والجمارك، عندما اقترب منها عملاء الإدارة وأصدروا أوامر متضاربة. وبينما كانت غود تحاول مغادرة المنطقة، استجابةً لأحد الأوامر الصادرة، مرت سيارتها بالقرب من العميل، الذي أطلق النار عليها في رأسها. لم يكن عميل إدارة الهجرة والجمارك في مسار السيارة عندما أطلق رصاصتين على الأقل من أصل ثلاث رصاصات من جانب السيارة أثناء انحرافها بجانبه. دافع مسؤولون فيدراليون والرئيس دونالد ترامب عن إطلاق النار، زاعمين أن العميل تصرف دفاعًا عن النفس وأن غود حاولت دهسه. خضعت هذه الادعاءات للتدقيق من قبل شهود عيان وتحليلات صحفية للقطات الفيديو، حيث شكك شخصيات محلية ومشرعون من الحزب الديمقراطي في تبرير المسؤولين الفيدراليين للقتل، ودعا هؤلاء إلى إجراء تحقيق جنائي.

- في 24 يناير/كانون الثاني 2026، الساعة 09:05 بتوقيت وسط أمريكا (UTC-06:00)، أُطلق النار على أليكس بريتي عدة مرات من قبل عناصر دورية الحدود عند تقاطع شارع 26 وشارع نيكوليت في منيابولس. أفاد شاهد عيان أن عناصر إدارة الهجرة والجمارك كانوا يحاولون دخول مطعم، لكن مُنعوا من ذلك. أظهرت مقاطع فيديو للحادثة بريتي وهو يُصوّر عدداً من العناصر. ثم انتقل إلى الرصيف وحاول مساعدة شخصين، لكن أحد العناصر رشّه برذاذ الفلفل. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن أحد العناصر دفع رجلاً قبل أن يتعانق الاثنان ويسقطا للخلف.

أظهر تحليلٌ أجرته صحيفة نيويورك تايمز أن عدة عناصر من الشرطة طرحوا بريتي أرضًا، ثم ضربه أحدهم بجسمٍ ما، وبعد ذلك أُطلقت عشر رصاصات في غضون خمس ثوانٍ. وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن عناصر فيدرالية نفّذوا عملية في المنطقة؛ وبحسب زعمها، اقترب بريتي من ضباط دوريات الحدود وبحوزته مسدس، فقام أحد العناصر برش رذاذ الفلفل قبل إطلاق النار دفاعًا عن النفس بعد محاولة نزع سلاحه. ولم يُحدد ما إذا كان المسدس بحوزة بريتي أم في يديه. وأشار تحليلٌ أجرته صحيفة نيويورك تايمز لمقاطع انتشرت بعد الحادثة إلى أن الرجل كان يحمل هاتفًا عند إلقاء القبض عليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.