عاشت انظمة الحكم الطاغوتية المتعاقبة فى الصين قرون طويلة فى امان من شعبها الذليل المقهور المستعبد المطحون التى ظلت تحكمه بالحديد والنار والسيف البتار بدون حريات عامة وديمقراطية ولا يوجد فيها أحزاب سياسية بل يوجد فيها حزب سياسى واحد هو الحزب الشيوعي الصيني الحاكم وكذلك يوجد فيها سجون ومعتقلات ومعدات تعذيب ومشانق و محاكم صورية تتلقى أحكامها بالتليفون.
واعتاد الناس في الصين على حكم الكرباج و ولدوا وترعرعوا وكبروا وهم مستعبدون منذ ايام الأسرات الإقطاعية قبل قرون مرورا بالحزب الشيوعي الصيني الحاكم القائم منذ نحو قرن.
وابتدع حكام الصين الملاعين منذ القرن الحادي عشر حيلة شيطانية ماسونية تمثلت فى إقامة حديقة عامة وبناء تماثيل وأصنام عليها زعموا انها تجسد حكام وسياسيين جبارين فاسدين سابقين كانوا قائمين على حكم البلاد بالقمع والفساد وظهرت التماثيل والاصنام وهى تجثو على الأرض فى حالة اعتذار.
وطالبوا من الناس زيارتها والتنفيس عن مكنونات صدورهم حيالها. وظل ملايين الناس على مر القرون، يزورونها ليسبّوها ويبصقوا عليها ويضربوها ويشعرون بسعادة بعدها.
وبين كل عقود من الزمن وأخرى يرفض الشعب هذة الوثنية و يثورون على حكامهم الحقيقيين القائمين على حكمهم فى التو والساعة ويطالبون بالحريات العامة والديمقراطية الحقيقية الا ان حكام الصين الطغاة سرعان ما يقومون بإخماد ثورة الشعب المطالبة بالحرية وتعود بعدها حقبة أخرى من القهر والاستعباد,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.