هكذا رفض ائمة المساجد بمدينة السويس مخطط الإخوان
بعد مرور نحو أربعة شهور من تولي جماعة الإخوان السلطة وتقلد الكادر الاخوانى محمد مرسى العياط منصب رئيس الجمهورية أصدر الدكتور طلعت عفيفي وزير الاوقاف الاخوانى فى حكومة الإخوان برئاسة هشام قنديل قرارا وزاريا يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2012 قضى فية باقالة معظم وكلاء الوزارة ومديري العموم فى وزارة الأوقاف ومديرياتها بمحافظات الجمهورية المختلفة ومنها السويس وتعيين آخرين منتمين للإخوان وحلفائهم من الاحزاب والتيارات الدينية مكانهم لاخوانه وزارة الأوقاف ومديرياتها ومساجدها بمحافظات الجمهورية بهدف توجيه المصلين فى المساجد ودعم جماعة الإخوان وحلفائها. وانقسم ائمة المساجد بمحافظات الجمهورية بين مؤيد ومعارض لقرار وزير اوقاف الاخوان وانتشرت الفتن وتعددت المشاجرات فى المساجد بين الائمة الذين فرضهم الاخوان فى العديد من المساجد والمصلين وفى محافظة السويس انقسم ائمة المساجد مثل غيرهم فى سائر محافظات الجمهورية الى فريقين فريق منهم يضم المعترضين على اخوانة مديريات ومساجد الاوقاف وهم معظم ائمة مساجد السويس والذين اتخذوا من زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المعارضة للمخطط الاخوانى والفريق الاخر يضم المؤيدين لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف وهم اقلية من ائمة الاخوان بالسويس والذين اتخذوا من مسجد جيلدان بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المؤيدة للمخطط الاخوانى واحتدمت الخلافات بين الفريقين وتحولت الى حرب علنية ومكشوفة بينهما وفى ظل هذة الاجواء ارسل معظم ائمة المساجد بالسويس خطاب احتجاج الى الدكتور طلعت عفيفى وزير الاوقاف الاخوانى رفضوا فية المخطط الاخوانى واكدوا تنظيم مظاهرة لائمة مساجد السويس ضد المخطط الاخوانى امام مديرية الاوقاف بالسويس كما اكدوا رفضهم فرض مدير عام اخوانى عليهم وعلى المصلين بالسويس بعد اقالة الاخوان الدكتور كمال بربرى حسين الذى كان يشغل المنصب وهددوا بمنع مدير عام الاوقاف الاخوانى من مباشرة مهام منصبة فى حالة اصرار الاخوان على فرضة قسرا عليهم وعلى جموع المصلين بالسويس واسرعت عقب استعار حرب الائمة بالسويس لاكون فى قلب الاحداث لنقلها للناس وتحذيرهم من شرور المخطط الاخوانى وتوجهت الى زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس للقاء فريق الائمة المعارض لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف بعد اتصال هاتفى مسبق قمت باجرائة مع بعضهم للاجتماع معهم وسماعهم ارائهم ونشرها ووجدتهم فى الموعد المحدد مساءا ينتظرونى جلوسا فى حلقة دائرية داخل المسجد وافسحوا لى مكانا بينهم, واكدوا رفضهم مخطط اخوانة وزارة الاوقاف ومديريات ومساجدها بمحافظات الجمهورية ومنها السويس واشاروا الى قيامهم بارسال خطاب الى وزير الاوقاف الاخوانى قاموا بتسليمى نسخة منة. المنشور مع مقالى صورته الضوئية. يعترضون فية ضد المخطط الاخوانى واستنكروا بة قيام وزير الاوقاف الاخوانى باستدعاء 10 من ائمة المساجد بالسويس المختارين الى مكتبه بوزارة الاوقاف بالقاهرة ولم يذهب منهم الى الاجتماع سوى 5 من الائمة الإخوان من إجمالي 80 إماما يعملون فى مساجد السويس لاختيار أحدهم مديرا عاما لمديرية الأوقاف بالسويس واكدوا بان اجتماع وزير الأوقاف مع الأئمة الخمسة الاخوان غير قانونى و مشكوك فى سلامته ويهدف الى فرض شخصا إخوانيا قسرا على مديرية ومساجد الأوقاف وجموع المصلين بالسويس و اوضحوا لوزير الاوقاف الاخوانى بأن اجتماعه مع 5 من ائمة المساجد الاخوان بالسويس لاختيار أحدهم مديرا لاوقاف السويس دون سائر ائمة المساجد تسبب فى انقسام ائمة المساجد بالسويس الى فريقين أحدهما يضم 75 إماما من الرافضين مخطط الإخوان والآخر يضم 5 ائمة اخوان واشتعال الخلافات بينهم. وطالب أئمة مساجد السويس خلال اجتماعى معهم من وزير الاوقاف الاخوانى إخماد الفتنة التى استعرت والانقسام الذى تفشى عن طريق طرح منصب مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس امام الراغبين فى الترشح للمنصب من أئمة مساجد السويس من الذين تنطبق عليهم شروط شغل المنصب الحاصلين على درجة كبير والدرجة الأولى وعددهم فقط 30 إماما من إجمالي 80 إماما بالسويس وإجراء انتخابات يشارك فى التصويت فيها جميع أئمة المساجد الثمانون بالسويس بدلا من فرض شخصا إخوانيا عليهم لا تنطبق علية شروط تولى المنصب لينفذ المخطط الإخوانى وتلقيت وقتها اتصالا هاتفيا من امام مسجد جليدان بحى السويس. الذى كان يتزعم شلة الأئمة الإخوان بالسويس. قام فية بإلقاء وصلة ردح ضدى لعدم اجتماعي مع أئمة الإخوان فى مسجد جليدان ورفضت وصلة الردح وأغلقت سماعة الهاتف ونشرت يومها فى الجريدة السياسية اليومية التى كنت أعمل بها مخطط الاخوان.
ويرصد مقطع الفيديو حوار قمت بإجرائه مع الدكتور كمال بربرى مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس وقتها بعد قرار حكومة الإخوان بإقالته من منصبه وتعيين شخص اخوانى مكانة. وقد قامت لاحقا حكومة الرئيس المؤقت عدلى منصور عقب أحداث 30 يونيو 2013 باعادة مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس المقال الى منصبه مرة اخرى كما تم القبض على مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس الاخوانى ودخوله السجن بتهم مختلفة عن تنفيذ مخطط اخوانة مديرية ومساجد الأوقاف بالسويس.
والتقيت مع مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس وتسجيل اللقاء بالفيديو مساء يوم الخميس 8 نوفمبر 2012 بعد لحظات من إقالته من منصبه.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.