تصاعد خلافات الاتقسامات بين الاحزاب الكردية العراقية بسبب منصب رئيس الجمهورية
الحزب الديمقراطي الكردستاني يعترض على انتخاب مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للعراق
أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني، مساء امس السبت، رفضه التعامل مع انتخاب نزار آميدي مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رئيساً لجمهورية العراق، موجّهاً نوابه ووزرائه في الحكومة الاتحادية إلى العودة لإقليم جنوب كردستان الفيدرالي، للتشاور حول الخطوة المقبلة.
وفي بيان رسمي، أوضح الحزب أن جلسة انتخاب الرئيس جرت وفق تعبيره "خارج إطار النظام الداخلي المصادق عليه"، معتبراً أن رئاسة مجلس النواب وضعت جدول الأعمال من دون الالتزام بالقوانين، وهو ما وصفه بـ "انتهاك واضح".
وأشار البيان إلى أن المرشح للرئاسة "لم يكن ضمن الآلية الكردستانية"، مؤكّداً أن المنصب يمثل "استحقاقاً لشعب كردستان بأكمله وليس لحزب واحد"، لافتا إلى أن ترشيحه تم من قبل طرف سياسي واحد وصادقت عليه قوى عراقية أخرى.
وختم الحزب موقفه بالتشديد على أنه لا يعترف بالآلية التي جرت بها الانتخابات، وأنه "لن يتعامل مع الرئيس المنتخب بهذه الطريقة"، ورأى أن ما جرى لا يمثل الإرادة الكردستانية الجامعة.
وانتخب مجلس النواب العراقي أمس، نزار آميدي، مرشح حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رئيساً للجمهورية، في الجولة الثانية من التصويت.
وعقدت الجولة الثانية من التصويت بنصاب بلغ 249 نائباً، وحصل آميدي على 227 صوتاً، مقابل حصول مثنى أمين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني على 15 صوتاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.