أطلق رجل النار في مجمع أهرامات تيوتيواكان بالقرب من مدينة مكسيكو يوم امس الاثنين، مما أدى إلى مقتل امرأة كندية قبل أن يوجه سلاحه نحو نفسه ويطلق الرصاص.
وأصيب أربعة آخرون بالرصاص.
وأكد مجلس الأمن المكسيكي أن الجرحى يتلقون الرعاية الطبية.
وقال القنصل العام الروسي إن السفارة الروسية تتحقق من التقارير التي تفيد بأن مواطناً روسياً كان من بين المصابين في الهجوم.
وكشفت السلطات أن المهاجم أقدم على الانتحار فور تنفيذه الهجوم. وقد أدي ذلك حالة من الذعر والهلع في واحد من أبرز المقاصد السياحية في البلاد.
هجوم عشوائي من قمة “هرم القمر”
أفادت مصادر أمنية وشهود عيان بأن المسلح صعد إلى قمة “هرم القمر” التاريخي، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي صوب الزوار والموجودين في الموقع. لم تقتصر الإصابات على الرصاص فقط. بل أصيب عدد من السياح بجروح وكدمات نتيجة التدافع والسقوط أثناء محاولات الفرار الجماعي من ساحة الهرم. وقد وصفت وسائل إعلام محلية اللحظات تلك بالمرعبة.
استنفار أمني وإخلاء كامل للموقع
فور وقوع الحادث، هرعت قوات الأمن المكسيكية إلى المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً شاملاً حول الموقع الأثري. إذ تم إخلاء المنطقة من السياح والعاملين بالكامل. كما باشرت فرق الأدلة الجنائية عمليات تمشيط واسعة في محيط الأهرامات لضمان عدم وجود تهديدات أخرى. فيما حلقت مروحيات أمنية فوق الموقع لمتابعة الوضع الميداني وتأمين خروج الزوار بسلام.
تحقيقات مستمرة في الدوافع
بدأت السلطات المكسيكية تحقيقات موسعة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد هوية الجاني ودوافعه لارتكاب هذه الجريمة في موقع يكتظ بالسياح الأجانب والمحليين. ويأتي هذا الحادث الصادم ليثير مخاوف جديدة بشأن تأمين المواقع الأثرية والمناطق السياحية الحيوية في المكسيك. في هذا الوقت، لا تزال السفارة الكندية تتابع مع السلطات المحلية تداعيات مقتل مواطنتها في الهجوم.
وكالات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.