الخميس، 28 مايو 2026

ترامب يرفع دعوى قضائية جديدة بقيمة 10 مليارات دولار بسبب تقرير صحيفة وول ستريت جورنال عن قضية إبستين

 

الرابط

بلومبيرغ

ترامب يرفع دعوى قضائية جديدة بقيمة 10 مليارات دولار بسبب تقرير صحيفة وول ستريت جورنال عن قضية إبستين


رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب نسخة جديدة من دعواه القضائية البالغة قيمتها 10 مليارات دولار ضد صحيفة «وول ستريت جورنال» وشركتها الأم «نيوز كورب»، على خلفية تقرير تناول علاقته بالممول المدان جيفري إبستين، وذلك بعد أن رفض قاض النسخة الأولى من الدعوى.

وقدمت الدعوى المعدلة مساء الأربعاء أمام محكمة فدرالية في ولاية فلوريدا، ضمن المهلة التي حددها القاضي، بعدما اعتبر أن الشكوى الأصلية لم تتضمن ما يكفي من الادعاءات لإثبات وجود «سوء نية فعلي» تجاه ترامب، وهو معيار قانوني مرتفع في قضايا التشهير المتعلقة بالشخصيات العامة.

وكان ترامب قد رفع الدعوى بسبب تقرير نُشر في يوليو 2025 قالت فيه الصحيفة إنه أرسل رسالة «فاضحة» بمناسبة عيد ميلاد إبستين عام 2003، كُتبت داخل رسم تخطيطي لامرأة عارية، ووقعها ترامب في منطقة حساسة من الرسم.

وأنهت الرسالة بعبارة:

«عيد ميلاد سعيد — وليكن كل يوم سرا رائعا آخر».

ويؤكد ترامب باستمرار أن الرسالة مزورة.

وكتب محامي ترامب أليخاندرو بريتو في الدعوى المعدلة:

«وقت النشر، تجاهل المدعى عليهم بتهور ما إذا كانت التصريحات التشهيرية صحيحة، أو أنهم تعمدوا تجنب اكتشاف الحقيقة».

وكان قاضي المحكمة الفدرالية دارين غايلز قد رفض النسخة الأولى من الدعوى في أبريل، قائلا إنها «لا تقترب إطلاقا» من تلبية المعيار القانوني المطلوب في قضايا التشهير الخاصة بالشخصيات العامة.

ويقضي معيار «سوء النية الفعلي» بأن يثبت الشخص العام أن المؤسسة الإعلامية كانت تعلم أن المعلومات كاذبة أو تجاهلت بشكل متهور احتمال عدم صحتها.

وتسعى الدعوى الجديدة إلى تعزيز هذه النقطة، إذ تتهم الصحفيين و«وول ستريت جورنال» ودار النشر «داو جونز» ورئيس مجلس إدارة «نيوز كورب» الفخري روبرت مردوخ بنشر التقرير رغم معرفتهم بأنه كاذب أو مع تجاهلهم لاحتمال عدم صحته.

ولم ترد «نيوز كورب» فورا على طلب للتعليق.

وقال متحدث باسم الفريق القانوني لترامب إن الدعوى الجديدة «قوية للغاية».

وأضاف:

«الرئيس سيواصل محاسبة أولئك الذين يضللون الشعب الأميركي بالأخبار الكاذبة وحملات التشويه».

ووفقا للدعوى المعدلة، فإن من «الثغرات الصارخة» في تقرير «وول ستريت جورنال» عدم توضيح سبب كتابة الرسالة المزعومة بصيغة الغائب، ومن قام بكتابتها، ولماذا كانت مطبوعة، وكيف حصلت الصحيفة عليها.

كما شددت الدعوى مجددا على اتهام ترامب للصحيفة بالفشل في نشر صورة الرسالة المزعومة ضمن التقرير، أو الدفاع عنها إلا بعد أشهر، معتبرة أن هذا الإغفال يمثل دليلا إضافيا على «سوء النية الفعلي».

وعند رفضه الدعوى الأولى، قال القاضي إن التقرير بدا واضحا في أن الصحيفة لم تتصرف بتهور تجاه الحقيقة، مشيرا إلى أنها تواصلت مع ترامب ومسؤولين آخرين للحصول على تعليقات قبل النشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.