انتخابات المحليات التى منعها الجنرال العسكرى السيسى فى مصر منذ تسلقه السلطة قبل 13 سنة بالمخالفة للدستور
عرس انتخابات المحليات فى بريطانيا
شهدت الانتخابات البريطانية المحلية التي جرت في 7 مايو/أيار 2026 تحولاً جذرياً في المشهد السياسي البريطاني، حيث حقق حزب الإصلاح البريطاني مكاسب تاريخية، بينما مُني حزب العمال الحاكم بخسائر فادحة. وقد وضعت هذه النتائج رئيس الوزراء كير ستارمر تحت ضغط كبير، حيث طالب بعض النواب باستقالته بعد ما وُصف بـ"الهزيمة الساحقة".
أبرز الأحداث الإقليمية والبلدية: سيطرت حركة الإصلاح البريطانية على 14 مجلساً، بما في ذلك والسال وساندويل. وخسر حزب العمال السيطرة على 35 مجلساً، بما في ذلك معقله الذي دام 14 عاماً في برمنغهام.
اسكتلندا (البرلمان) : حافظ الحزب الوطني الاسكتلندي على صدارته بـ 58 مقعدًا، لكنه لم يحقق الأغلبية. وحصل كل من حزب الإصلاح البريطاني وحزب الخضر الاسكتلندي على 6 مقاعد إضافية، بينما تكبد حزب العمال وحزب المحافظين خسائر.
ويلز (البرلمان) : أنهى حزب بلايد سيمرو عقودًا من هيمنة حزب العمال، بفوزه بـ 43 مقعدًا. وخسرت الوزيرة الأولى إيلونيد مورغان مقعدها في دائرة سيري ديجيون بيمبروك.
انتخابات رئاسة البلديات : حقق حزب الخضر أول انتصاراته على الإطلاق في انتخابات رئاسة البلديات، بفوزه في هاكني وليويشام. واحتفظ حزب العمال بمقعده في نيوهام، لكن نتائج أخرى في مختلف أحياء لندن اختبرت قاعدة دعم الحزب.السياق السياسي
مشاعر الناخبين : يُنظر إلى النتائج على أنها "حكم قاسٍ" على فترة كير ستارمر التي استمرت 22 شهرًا في منصبه، حيث نجح حزب الإصلاح في المملكة المتحدة في استهداف مناطق "الجدار الأحمر" التقليدية في شمال إنجلترا ومنطقة ميدلاندز.
تفتت الانتخابات : لاحظ الخبراء تفتت المشهد السياسي في المملكة المتحدة، حيث تتنافس الآن سبعة أحزاب مختلفة على الأصوات في جميع أنحاء بريطانيا.
نسبة المشاركة في الانتخابات والهوية : بلغت نسبة المشاركة حوالي 31.5%. وكانت هذه أول انتخابات محلية منذ أن نجح طعن قانوني من قبل حركة الإصلاح البريطانية في إلغاء خطط الحكومة لتأجيل بعض عمليات التصويت.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.