وسترجع يوماً يا ولدي.. مهزوماً مكسور الوجدان
وستعرف بعد رحيل العمر.. بأنك كنت تطارد خيط دخان
فحبيبة قلبك.. ليس لها أرض أو وطن أو عنوان
ما أصعب أن تهوى امرأة.. ليس لها عنوان 💔
- من أكثر الأغاني الحزينة في تاريخ الأغنية العربية، وأعمقها فلسفة، وأشدها سوداوية، أشعر أحيانًا أنها نبوءة تشاؤمية، أكثر من كونها أغنية عاطفية، وانطبقت بالفعل على ارض الواقع وكثيرا من الناس، من ضمنهم عبد الحليم حافظ ونزار قباني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.