الأحد، 31 مايو 2026

ترامب يصف نفسه بأنه أعظم رئيس في التاريخ .. قائلا "استطيع جذب حب الجماهير أكثر من إلفيس بريسلي نفسة"

 

متخلف البيت الأبيض اصبح مجنون رسمي 

ترامب يصف نفسه بأنه أعظم رئيس في التاريخ .. قائلا "استطيع جذب حب الجماهير أكثر من إلفيس بريسلي نفسة"


كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس السبت، أنه يفكر في أن يكون نجما رئيسيا في تجمّع يتم تنظيمه في واشنطن لمناسبة الذكرى ال250 لاستقلال الولايات المتحدة، مؤكدا أنّه يستطيع جذب جماهير أكثر من إلفيس بريسلي.

وجاء ذلك بعد انسحاب العديد من الفنانين من الفعاليات التي قال البعض إنّه تمّ تسييسها، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس".

وكان من المقرر أن تبدأ الحفلات الموسيقية في 25 حزيران/ يونيو كجزء من فعالية تستمر حتى الرابع من تموز/ يوليو، تنظمها منظمة فريدوم 250 في "ناشونال مول". وتعدّ هذه المنظمة كيانا مشترك بين القطاعين العام والخاص مدعومة من ترامب نفسه لتلميع نفسة.

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" غداة إعلان فنانَين انسحابهما بعد انسحاب ثلاثة آخرين من أصل سبعة فنانين "أتفهّم أن الفنّانين يعانون التوتر والقلق" بشأن الأداء.

وأضاف "لذا أفكر في إضافة عامل الجذب الأول في أي مكان في العالم، الرجل الذي يحظى بحب الجماهير أكثر بكثير من إلفيس بريسلي في أوج شهرته... الرجل الذي يقول البعض إنه أعظم رئيس في التاريخ (الأعظم على الإطلاق!)، وهو انا دونالد ترامب، ليحل محل هؤلاء الفنانين ذوي الأجور المرتفعة من الدرجة الثالثة".

وأشار إلى أنّه أمر مساعديه بتقييم "جدوى إقامة تجمّع +أميركا عادت+ الأربعاء"، حيث سيلقي خطابا "لدفع البلاد إلى الأمام كما فعلت منذ أن أصبحت رئيسا!".

وأضاف "علينا تنظيم اجتماع ضخم بعنوان +لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى+ لمناسبة الذكرى الـ250، بدلا من الاستعانة بمغنين يتقاضون أجورا مرتفعة ولا أحد يريد سماعهم، وموسيقاهم مملة ولا يفعلون شيئا سوى الشكوى".

ولم يحدد الرئيس الجمهوري أي أربعاء يقصد، كما لم يحدد الأحداث التي من المفترض أن يشكل تجمّعه بديلا منها.

وجاءت تصريحات ترامب بعد إعلان العديد من الفنانين، بمن فيهم مغنية موسيقى الريف مارتينا ماكبرايد ومغني الروك بريت مايكلز، المغني الرئيسي لفرقة بويزن (Poison) في الثمانينات، انسحابهم من سلسلة حفلات موسيقية يرعاها البيت الأبيض تم تسيسها لتلميع ترامب.

وقال مايكلز في منشور على موقع فيسبوك "للأسف، ما تم تقديمه لنا على أنه احتفال ببلدنا تحوّل إلى شيء أكثر إثارة للانقسام مما وافقت على أن أكون جزءا منه".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.