مصر والإمارات ليست أيد واحدة
أيا كان غرض زيارة ألسيسي اليوم الخميس 7 مايو 2026 إلى الإمارات والتي التقى خلالها بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد. إلا انه بعد عشرات زيارات ألسيسي السابقة للإمارات. وبعد فتح ألسيسي باب مصر على مصراعية لبيع سيل من أصول مصر الوطنية للإمارات. وبعد طوفان خطب وتصريحات ألسيسي في الإشادة بالإمارات. وبعد عشرات هاشتاجات الجستابو المصطنعة تحت عنوان ''مصر والإمارات أيد واحدة'' بوهم التغرير في أفهام بعض البسطاء. ألا أن الحقيقة الموجودة على أرض الواقع تؤكد بأن مصر والإمارات ليست أيد واحد. كما لن يفلح ألسيسي في تحقيق مرامية الخفية عبر الإمارات. ولن يستطيع ترويض الشعب لقبول اعتبار الحية الخبيثة الرقطاء التي لا أمان لها المتمثل في النظام الحالي في الأمارات كحمامة سلام وديعة ساذجة. بعد أن حول رئيس الإمارات بلدة إلى مستوطنة إسرائيلية وسط الدول العربية. وبعد أن تولت إسرائيل رسميا أمر حماية الأمارات وزرعت عناصر جيشها في الإمارات. وبعد أن وقع رئيس الأمارات ما يسمى الاتفاق الإبراهيمي (أو اتفاقيات أبراهام) وهي مجموعة اتفاقيات لتطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية بين إسرائيل والإمارات. في سبتمبر 2020 برعاية أمريكية (في عهد دونالد ترامب). وبعد ان جعل الإمارات محمية هندوسية وأنشئ المعابد الهندوسية وصرح بفتح محال بيع الأصنام الهندوسية في الأمارات. وبعد اقامة رئيس الإمارات تحالف استراتيجي ثلاثي يجمع بين الإمارات والهند وإسرائيل, بزعم تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والدفاعي في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. ضد التحالف العسكري بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان وهو محور أمني ودفاعي ثلاثي يهدف لتعزيز القدرات العسكرية والاقتصادية لمواجهة التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.. وبعد تدشين رئيس الإمارات هرطقة ما يسمى الدين الإبراهيمي الموحد في دعوة ومبادرة سياسية وفكرية أمريكية صهيونية مشبوهة تهدف إلى دمج الإسلام والمسيحية واليهودية في كيان واحد بزعم تخفيف النزاعات الإقليمية عبر "التسامح الديني". وحاول رئيس الإمارات عبر مذهبه الجديد "تمييع" الفروق العقائدية الجوهرية وأقام ما أسماه بيت العائلة الإبراهيمية في الإمارات. يضم مسجداً وكنيسة ومعبداً يهودياً في مكان واحد. ولكنه واجه رفضاً قاطعاً من المؤسسات الإسلامية في الأمتين العربية والإسلامية مثل الأزهر الشريف الذي اعتبر أبراهمية محمد بن زايد كفر والحاد وطمساً لخصوصية الأديان وعقيدتها. واعتبر علماء الدين الإسلامي دعوة الإمارات بانها "دعوة باطلة" وفتنة عقائدية تهدف إلى طمس معالم الإسلام. وخلط التوحيد بالشرك. وتجريد الأديان من خصوصيتها. مؤكدين أن التآخي لا يستلزم دمج الأديان. وحاول رئيس الإمارات تسويق مذهبه الوثني في محيط الدول العربية في إطار المخطط الأمريكي الصهيوني في الشرق الأوسط الجديد وفشل فشل ذريع. وبعد طوفان القلاقل والاضطرابات التي افتعلها رئيس الإمارات فى معظم الدول العربية ومنها على سبيل المثال وليس الحصر فى اليمن وإرساله أرتال المساعدات العسكرية والآف الجنود لدعم المتمردين الحوتيين ضد السعودية من جانب وضد الحكومة الشرعية اليمنية من جانب اخر مما دعي السعودية لإصدار بيانها الشهير ضد الإمارات تطلب منها سحب عناصرها وعتادها من عند الحوتيين وألا دكتها مع الحوتيين. ودعم رئيس الإمارات مليشيات الدعم السريع و المرتزقة الكولومبيين لارتكاب مجازر حرب فى السودان وهو ما انتقدته المنظمات الحقوقية الدولية وكذلك الأمم المتحدة التى طالبت رسميا من الأمارات بالكف عن إثارة الحرب الأهلية فى السودان. وكذلك دعم رئيس الإمارات الحرب الأهلية في ليبيا ودعمها بالأسلحة والعتاد وهو ما انتقدته المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة. ودخل رئيس الإمارات في خصومة مستعرة مع السعودية لكونها تعرقل معظم مساعيه الهدامة. وهكذا كانت بعض دسائس وخراب رئيس الإمارات في الوطن العربي والإسلامي بتحريض ودعم من إسرائيل.
فليهنأ ألسيسي بعلاقته الغامضة مع رئيس الإمارات ولكن أيا كان الهدف الخفي منها فإنها بالقطع بعيدا عن شعب مصر الذي يعلم جيدا خفايا شرور رئيس الإمارات بدليل نفور الشعب المصري من جرائم الإمارات وهرولة الجستابو لاصطناع هاشتاجات مصر والإمارات أيد واحدة رغم أن مصر والإمارات ليست أيد واحدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.