شاهد بالصور والفيديوهات .. مراسم جنازة دفن الطفلة الفرنسية ليهانا البالغة من العمر 11 عامًا التى أقيمت امس الجمعة
حضور المئات جنازة التلميذة التي أثار اختطافها والاعتداء عليها وقتلها غضباً وطنياً واسعاً فى فرنسا وكشفت القضية عن إخفاقات في النظام القضائي للبلاد
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه يخشى على الثقة في مؤسسات فرنسا بعد تحقيقات سابقة فاشلة في قضايا خطف أخرى ضد القاتل المشتبه به
نُكّست الإعلام في قاعة المدينة في فلورانس بجنوب غرب فرنسا يوم امس الجمعة، حيث تجمع مئات المعزين لحضور جنازة الطفلة ليهانا، وهي تلميذة تبلغ من العمر 11 عامًا، أثارت جريمة قتلها غضبًا وطنيًا بسبب الإخفاقات المكشوفة في النظام القضائي.
تم العثور على جثة الفتاة، التي تم التعرف عليها باسم ليهانا، الأسبوع الماضي بعد أن اختفت في 29 مايو في بلدة فلورانس الواقعة جنوب غرب البلاد.
القاتل المشتبه به، وهو أب يبلغ من العمر 41 عامًا والد صديقة للضحية في المدرسة، سبق أن اتُهم رسميًا مرتين باغتصاب طفل، لكن التحقيقات أُسقطت أو توقفت.
تظاهر نحو 60 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا هذا الأسبوع احتجاجاً على جريمة القتل، وطالب بعضهم باستقالة وزير العدل جيرالد دارمانين .
تجمع المشيعون في مقبرة محلية تحت أشعة الشمس الساطعة امس الجمعة، وكان حاملو النعش يحملون نعشاً أزرق صغيراً يحوي جثمان الطفل إلى مثواه الأخير.
ارتدى أحد المعزين قميصاً عليه صورة الفتاة وعبارة: "شرفنا. لن ننسى ولن نصمت".
"إننا لا نودع رمزاً أو قضية، بل نودع فتاة تبلغ من العمر 11 عاماً ونصف: ليهانا"، هكذا قال رئيس البلدية، غريغوري بوباتو، مشيداً بـ"كرامة" والديها.
صباح يوم امس الجمعة، تم تنكيس الأعلام في قاعة بلدية فلورانس، ووضعت الزهور والشموع والألعاب عند جذع شجرة أرز خارج المدرسة حيث شوهدت ليهانا آخر مرة.
قال الرئيس إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء إنه يخشى على الثقة في مؤسسات فرنسا بعد تحقيقات سابقة فاشلة في قضايا أخرى للمشتبه به الرئيسي، جيروم باريلا.
كان المشتبة بة جيروم باريلا يعيش مع عائلته في قرية مونتيستروك سور جيرس المجاورة، وكان يعمل سابقاً في المدارس.
(فرانس 24 مع وكالة فرانس برس)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.