الخميس، 25 يونيو 2026

نص متابعة وكالة أدنكرونوس الإيطالية أول وكالة أنباء في إيطاليا لجلسة محاكمة أربعة من ضباط الشرطة المصرية غيابيا أمام محكمة جنايات روما يوم الثلاثاء الماضي 23 يونيو 2026 بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ​خلال وجوده في القاهرة

فيديوهات من جلسة محاكمة أربعة من ضباط الشرطة المصرية غيابيا أمام محكمة جنايات روما يوم الثلاثاء الماضي 23 يونيو 2026 بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني حلال وجوده في القاهرة

نص متابعة وكالة أدنكرونوس الإيطالية أول وكالة أنباء في إيطاليا لجلسة محاكمة أربعة من ضباط الشرطة المصرية غيابيا أمام محكمة جنايات روما يوم الثلاثاء الماضي 23 يونيو 2026 بتهمة اختطاف وتعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني ​خلال وجوده في القاهرة

محامي محاكمة قتلة ريجيني: "حاربت العائلة النظام المصري بأيديها العارية".


عُقدت جلسة استماع جديدة في محاكمة مقتل جوليو ريجيني ، مع تدخل قاسٍ من محامية العائلة، أليساندرا باليريني، في قاعة المحكمة المحصنة في ريبيبيا حيث يُتهم أربعة عملاء مصريين من طراز 007 باختطاف وقتل الباحث الفريولي الذي اختُطف وعُذّب وقُتل في مصر قبل عشر سنوات.

خلال كلمته، استذكر المحامي كيف أن عائلة الباحث الإيطالي "ناضلت ببسالة ضد النظام المصري، دون أن تفقد كرامتها قط ". وأضاف: "لم يلوثهم الحقد قط، ولم يسعوا للانتقام أو العقاب، بل نطقوا بالحق والعدل. منذ اختفاء جوليو، لم تسلم العائلة من أي عذاب. اضطررنا لمقابلة مسؤولين حكوميين، بمن فيهم ممثلون مصريون، ولم يسلموا من شيء. لقد عانينا من الاضطهاد والتهديدات".

عُرضت على الشاشة في قاعة محكمة ريبيبيا صورٌ لجوليو مع عائلته. وتذكرت قائلةً: "كان جوليو يقضي وقته في الحديث مع أصدقائه. كان يطرح الأسئلة باستمرار. لقد كان باحثًا، لا جاسوسًا ولا متآمرًا. لم يتآمر ضد النظام، ولم يكن ساذجًا. لم يكن جوليو يستحق ما حدث له". وأضافت باليريني: "خلال هذه السنوات، أدركتُ من خسرت إيطاليا بفقدان جوليو: لقد عانينا جميعًا من خسارة. بالأمس، أعاد مدّعون بارعون بناء الحقائق. سألتزم بصلاحياتي، مع فرضية واحدة: بالنسبة لي، جوليو هو جوليو، بسبب المودة التي اكتسبها على مرّ هذه السنوات. لقد شاركت باولا وكلاوديو وإيرين وأصدقاؤه معاناتهم في هذه القاعة. والآن، دعوا المحاكمة تُحوّل تلك المعاناة إلى عدالة".

ثم أكد باليريني على أهمية العملية القضائية قائلاً: "بالأمس استمعنا إلى طلبات مهمة للإدانة وإعادة بناء استثنائية . واليوم حان دورنا لعرض وجهة نظرنا في قاعة المحكمة".

عندما سُئل المحامي عن عدم تعاون مصر، وهو ما أبرزه المدعي العام في روما، فرانشيسكو لو فوي، في مرافعته الختامية أمس في المحكمة، أكد المحامي أنه "كان ينبغي أن يقول ذلك المصدر. وأوضح باليريني أن العديد من ممثلي حكومتنا ما زالوا يصرون على أن الحكومة المصرية تتعاون في كل مرة يصافحون فيها وزيرًا أو حتى السيسي: يقولون: "لا، لكن مصر قالت إنها تتعاون". حسنًا، أكد المدعي العام مجددًا أن هذا ليس صحيحًا".

كما حضرت جلسة الاستماع سكرتيرة الحزب الديمقراطي، إيلي شلاين، التي جددت دعمها لعائلة ريجيني قائلةً: "نواصل تقديم الدعم السياسي والإعلامي في هذه المحاكمة، بفضل جهود النيابة العامة والعائلة. نحن هنا من أجل الحقيقة والعدالة لجوليو، الذي اختُطف وعُذِّب وقُتل دون تعاون من مصر". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.