أدين ثلاثة سجناء بقتل قاتل الأطفال كايل بيفان فى زنزانته داخل السجن. أُدين كل من السجناء لي نيويل (57 عامًا)، ومارك فيلوز (47 عامًا)، وديفيد تايلور (64 عامًا) امس الجمعة بقتل كايل بيفان في زنزانته، ثم قاموا بتدبير وضعية جثته لتبدو وكأنه نائم. وحُكم علي السجناء الثلاثة بالسجن المؤبد عن قتل قاتل الطفلة عبر طعنه 25 مرة وتطبق العقوبة الجديدة عليهم فور انتهاء فترة سجن عقوبتهم الحالية المسجونين بسببها, وكان قاتل الطفلة في سجن بريطاني، يقضي حكمًا بالسجن المؤبد بتهمة قتل ابنة شريكته البالغة من العمر عامين في عام 2020.
وذكرت المحكمة امس الجمعة أن كايل بيفان، البالغ من العمر 33 عامًا، دخل زنزانته في السجن. وتبعه الثلاثة إلى الداخل قبل أن يعتدوا عليه بأسلحة بدائية الصنع، من بينها قطعة معدنية أُخذت من خلف جهاز تلفزيون وحُوّلت إلى نصل. وأظهرت كاميرات المراقبة أنهم مكثوا في زنزانة كايل بيفان لعدة دقائق. ولم يُرَ حيًا بعد ذلك. وخلال تلك الفترة، طُعن كايل بيفان أكثر من 25 طعنة في رقبته وجسده بسلاح. كما أُصيب بجروح أخرى بسلاح آخر، وأظهرت الأدلة أن قلبه وأوعيته الدموية قد تضررت، وأنه توفي نتيجة نزيف حاد. استمعت المحكمة إلى أن نيويل وفيلوز وتايلور لم تكن تربطهم علاقة منتظمة ببيفان، الذي صُنِّف كسجين "ضعيف" ولم يكن يصعد عادةً إلى الطابق الرابع حيث تقع زنزانته. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة الرجال الثلاثة معًا في الأيام التي سبقت الجريمة. وفي يوم القتل، شوهدوا يتنقلون بين الزنازين في طابقهم قبل أن يصعدوا معًا إلى الطابق الرابع قبيل الهجوم. وشوهد تايلور وهو يُخرج شيئًا من حزامه قبل دخوله زنزانة بيفان. وبعد أربع دقائق و39 ثانية، غادر الرجال الثلاثة معًا. ولم يُكتشف جثمان بيفان إلا في صباح اليوم التالي أثناء تعداد السجناء، وعندها فُرض الإغلاق التام على السجن. وعثرت عمليات تفتيش زنازين المتهمين على أغراض عليها آثار دم بيفان. كما عُثر على قطعة معدنية مدببة الشكل عليها آثار دمه أيضًا. وعُثر على أدوات أخرى وُصفت بأنها "أسلحة بدائية الصنع" في زنزانة تايلور. وخلصت هيئة المحلفين إلى أن المتهمين الثلاثة تصرفوا معًا بنية قتل بيفان أو إلحاق أذى جسيم به. وأُدين الثلاثة جميعًا بتهمة القتل وحكم عليهم بالسجن المؤبد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.