بالصور والفيديو .. رئيس أرض الصومال المنشقة عن الصومال يفتتح رسمياً سفارتها في القدس المحتلة بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، لتصبح بذلك ثامن سفارة أجنبية في مدينة القدس المحتلة
افتتحت أرض الصومال المنشقة عن الصومال رسمياً سفارتها في القدس يوم الاثنين، لتصبح بذلك ثامن بعثة دبلوماسية أجنبية تعمل في القدس المحتلة.
حضر حفل الافتتاح رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اللذان قاما معاً بقص الشريط الاحتفالي وأعلنا الافتتاح الرسمي للسفارة.
وتنضم السفارة الجديدة إلى سبع بعثات أجنبية أخرى تعمل حالياً من القدس المحتلة، بما في ذلك بعثات الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي.
وصف مسؤولون إسرائيليون افتتاح السفارة بأنه إنجاز دبلوماسي هام يعكس تنامي العلاقات الدولية لاشرائيل. أما بالنسبة لصوماليلاند، فتمثل السفارة منصة جديدة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لها مع إسرائيل.
أقيم الحفل خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد الرحمن محمد عبد الله إلى إسرائيل، والتي تضمنت اجتماعات مع كبار المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين تركز على تعزيز العلاقات الثنائية في قطاعات متعددة.
أكد مسؤولون من كلا الجانبين على اهتمامهم المشترك بتوسيع التعاون في مجالات تشمل التجارة والزراعة والابتكار والتكنولوجيا والأمن والتنمية الإقليمية.
وصف القادة السياسيون الإسرائيليون افتتاح السفارة بأنه جزء من جهد أوسع لتعزيز العلاقات الدولية مع اسرائيل.
وأشارت وزارة الخارجية الاسرائيلية إلى أن بعثة أرض الصومال هي ثالث سفارة تُفتتح في المدينة خلال فترة تولي وزير الخارجية جدعون ساعر منصبه.
وفي وقت سابق من الزيارة، استضاف سار الرئيس عبد الله في وزارة الخارجية بالقدس، حيث سلط الزعيمان الضوء على التقدم السريع في العلاقات الثنائية بعد أشهر من المشاركة الدبلوماسية التي أدت في النهاية إلى اعتراف إسرائيل بصوماليلاند وإقامة علاقات رسمية.
وأشاد الرئيس عبد الله، خلال الزيارة، بدور سار في تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأضاف عبد الله: "أشيد أيضاً بالوزير لدوره المهم في تعزيز العلاقات بين أرض الصومال وإسرائيل. لقد كانت رؤيتكم والتزامكم وقيادتكم عاملاً أساسياً في بناء هذه العلاقة المتنامية وتوطيدها".
يقول مراقبون دبلوماسيون إن افتتاح السفارة يحمل دلالات تتجاوز مجرد الرمزية. فهذه الخطوة تمنح أرض الصومال وجوداً دبلوماسياً دائماً في إسرائيل، وتخلق فرصاً جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، والزراعة، وتطوير البنية التحتية، والأمن.
كما يعكس هذا الافتتاح جهود أرض الصومال الأوسع نطاقاً لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية وتعزيز مكانتها على الساحة العالمية من خلال المشاركة المباشرة مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية الرئيسية.
بالنسبة لإسرائيل، تضيف السفارة بعثة دبلوماسية أجنبية أخرى إلى القدس وتعزز جهود اسرائيل لجذب تمثيل دولي أكبر في المدينة المحتلة.
وأشار المحللون السياسيون إلى أن إنشاء السفارة يمكن أن يمهد الطريق لتعاون اقتصادي واستراتيجي أعمق بين أرض الصومال وإسرائيل، لا سيما في القطاعات التي تتوافق فيها الخبرة الإسرائيلية مع أولويات التنمية في أرض الصومال.
وبينما رُفع علم أرض الصومال فوق بعثتها الدبلوماسية الجديدة في القدس المحتلة، وصف مسؤولون من كلا الحكومتين اللحظة بأنها بداية مرحلة جديدة في علاقة تطورت بسرعة من اتصالات غير رسمية إلى شراكة رسمية ذات أبعاد سياسية واقتصادية ودبلوماسية متنامية.
يمثل افتتاح السفارة علامة فارقة تاريخية في السياسة الخارجية لصوماليلاند وتطوراً ملحوظاً في جهود إسرائيل الدبلوماسية، مما يفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين الحكومتين في سعيهما لتعميق التعاون بينهم في السنوات المقبلة.
وكالات الأعلام المختلفة
رئيس أرض الصومال المنشقة عن الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله بعد افتتاحه رسمياً سفارتها في القدس المحتلة يرقص مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر احتفالا بالنصر على صخب وضجيج الاستنكار الأجوف في الأمه العربية




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.