بيان تضامن مع من ابتلوا عليها بعد إلقاء القبض عليها وزعموا بانها مجنونة لا لشيء سوى قيامها بالإبلاغ عن وقائع فساد وانحلال
الحق في الشهادة ليس جريمة، والإفصاح عن العنف ليس جريمة.
🟠 تعرب المنظمات والمجموعات والأفراد الموقّعون/ات أدناه عن تضامنهم/ن الكامل مع الطبيبة أمنية سويدان، وعن بالغ قلقهم/ن إزاء ما تتعرض له أمنية سويدان من احتجاز حتى الآن، في أعقاب نشر شهادتها حول ما وصفته بانتهاكات وممارسات عنيفة تتعرض لها النساء داخل أقسام الولادة بمستشفى الشاطبي. وفي ضوء ذلك، نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عنها دون قيد أو شرط ودون توجيه أية اتهامات على خلفية ممارسة حقها الدستوري في التعبير.
🟠 جاءت واقعة القبض على أمنية سويدان في سياق مقلق من الملاحقة والاستهداف الذي تعرضت له بعد نشر شهادة شخصية عن تجربتها أثناء العمل كطبيبة امتياز في مستشفى الشاطبي، وساهمت شهادة أمنية في فتح نقاش عام مهم حول "العنف التوليدي"، وهو أحد أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي تتعرض له النساء داخل المؤسسات الصحية، والذي لا يزال يفتقر إلى الاعتراف والرصد والمساءلة بالقدر الكافي.
🟠 كما أعادت التأكيد على أهمية توفير مساحات آمنة للنساء والعاملين/ات في القطاع الصحي للإبلاغ عن الانتهاكات والتجاوزات دون خوف من الانتقام أو الملاحقة. وبدلًا من التعامل الجاد مع ما ورد في شهادتها وما تبعه من مشاركات من طبيبات ونساء عما تواجهنه النساء من أشكال العنف والإيذاء الجسدي والتحرش الجنسي أثناء الولادة، مما أثار مخاوف مشروعة، سبق ورصدتها وتناولتها عدد من المؤسسات والناشطات النسويات والمواقع والصحف المصرية، حول سلامة النساء وحقهن في الوصول إلى فضاءات عامة آمنة وحقهن في تلقي الرعاية الصحية بما يحفظ أجسادهن وكرامتهن، إلا أنه تعرضت أمنية لحملة واسعة من التشهير والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي وانتهى بها الحال إلى القبض عليها واقتيادها إلى مكان غير معلوم، وذلك في مشهد يعكس بصورة فجة كيف تتحول شهادات النساء حول العنف إلى أسباب لاستهدافهن ومعاقبتهن، مما يبعث برسالة مقلقة إلى كل من يسعى إلى كشف الانتهاكات أو المطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها.
🟠 إن احتجاز أي شخص بسبب التعبير السلمي عن الرأي أو نشر شهادة تتعلق بالكشف وعن واقع عنيف ومنتهك لحقوقنا كمواطنات يمثل انتهاكًا للحقوق والحريات المكفولة دستوريًا وقانونيًأ، وعلى رأسها الحق في حرية الرأي والتعبير، والحق في السلامة والأمان الشخصي، والحق في المعرفة والوصول إلى العدالة. كما نؤكد أن ما تتعرض له أمنية يعكس المناخ العام الأوسع الذي تواجهه النساء عند الحديث عن تجارب العنف أو الإبلاغ عنها، فشهدنا الفترة الماضية ما أصبح نمطًا في من تحول الناجية/الضحية أو الشاهدة إلى موضع مساءلة ووصم وتشكيك مما يدفعنا إلى مزيد من الانسحاب عن المجال العام، بل وتهديد سلامتنا وحيواتنا، بينما يتم استخدام حملات الملاحقة والتحريض والتشهير الرقمي كأداة صارخة لتتبع وتهديد وإسكات الأصوات النسوية والنسائية وردع النساء عن مشاركة شهاداتهن أو المطالبة بحقوقهن.
🟠 كذلك، تابعنا البيان الصادر عن نقابة أطباء مصر والتصريحات الإعلامية الرسمية بشأن الواقعة وتبعاتها من أسئلة وشهادات، حيث انشغل بنفي تلقي شكاوى أو بلاغات من القنوات الرسمية، وذلك دون أن يولي الاهتمام لخطورة الشهادات المتداولة، والذي من شأنه يضع النساء الشاهدات على وقائع عنف وانتهاك في موضع المساءلة بدلًا من السعي الجاد نحو المساءلة وفتح التحقيق لضمان حقوق وسلامة المرضى.
🟠 وعليه، نطالب السلطات المصرية بالإفراج الفوري عنها دون توجيه اتهامات لها على خلفية ممارسة حقها في التعبير ونشر شهادتها. كما نؤكد على ضرورة التعامل الجاد مع ما أثارته شهادتها من وقائع، وضمان إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بشأنها.
🟠 إن حماية الحق في التعبير واستخدام النساء للنوافذ المختلفة لنشر شهاداتهن وتجاربهن مع العنف جاء كنتيجة لسنوات طويلة من محاولة كسر الوصم وتقديم الدعم للنساء، وبالتالي فإننا نؤكد على أهمية توجيه أدوات ومسارات المساءلة والعدالة بما يدعم الناجيات ويضمن مواجهة الإفلات من العقاب.
#أمنية_سويدان
مؤسسات ومجموعات:
مؤسسة براح آمن
مبادرة سوبر وومن
مصريون بلا حدود للتنمية
مؤسسة جنوبية حرة
مبادرة جندريست
كفاية عنف
مؤسسة المرأة الجديدة
مبادرة أوقفوا الجراحات القيصرية غير الضرورية
صوت لدعم حقوق المرأة
مبادرة هي والقانون
مبادرة صوتك لمناهضة العنف ضد المرأة
مجموعة بر أمان
مبادرة حراك
مبادرة منارة
مركز النديم
التحالف الإقليمي للمدافعات عن حقوق الإنسان في جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا (WHRDMENA)
مؤسسة قضايا المرأة المصرية
حزب العيش والحرية - تحت التأسيس
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
حزب المحافظين
حركة الاشتراكيون الثوريون
المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
أفراد:
شيماء طنطاوي - ناشطة نسوية
آية منير - ناشطة نسوية
منار عبد العزيز - ناشطة نسوية
أسماء المالكي - محامية
مريم كليب - محامية
جواهر الطاهر - محامية
آية حمدي - محامية
محمد طارق - مهندس
أميمة عماد الدين ناشطة وباحثة نسوية وعضو مؤسس في حزب العيش والحرية تحت التأسيس
نيفين عبيد - باحثة نسوية
شيرين صموئيل - مؤسسة المرأة الجديدة
مي الشامي - صحفية
فاطمة سراج - محامية
سارة مراد - مخرجة سينمائية وباحثة في النوع الاجتماعي
رشا قنديل - صحفية وأكاديمية
ياسمين أبوريه - ناشطة نسوية
ميار مكي - ناشطة نسوية
نجوى إبراهيم - باحثة ومديرة تنفيذية
ميار مزيد - ناشطة نسوية
أمل صقر - باحثة وصحفية
د. دينا وهبه - أستاذ مساعد علوم سياسية
أسماء فتحي - صحفية
غدير أحمد - كاتبة نسوية
مي المهدي - معالجة نفسية
دينا عبد الرحمن - إعلامية
عايدة سيف الدولة - طبيبة
منار حسين - طبيبة
هدى فايق - صحفية
أماني عادل - محامية
رحمة سامي - صحفية
يارا صالح- صحفية
جنة عادل - مواطنة مصرية
رشا عزب - صحفية
أسماء زيدان - صحفية
سوزان ندا - محامية
وسام الشريف - مديرة تنفيذية
مها أحمد - محامية
جهاد الراوي - باحثة
راجية عمران - محامية
عزة سليمان - محامية
داليا رضوان - مهندسة
نسمة الخطيب - محامية حقوقية
ساره جمال - محامية
نيرة حشمت - باحثة نسوية
إسراء فهيد - مدافعة عن حقوق الإنسان
إيناس كمال - صحفية
آية عبد الحميد - باحثة وناشطة نسوية
نورا السيد - نسوية ومدافعة عن حقوق الانسان
ملك الكاشف - باحثة
لمى كريم - باحثة
أحمد الفراش - طبيب
محمد رأفت - محامي
سارة محمد - عضو بحزب العيش والحرية تحت التأسيس
محمود عبدالظاهر - باحث
محمد عبد الله النحاس - فنان تشكيلي
عماد فتحي - موظف
خالد علي - محام وسياسي مصري
مصطفى بسيوني - صحفي
ماهينور المصري - محامية
أسماء نعيم - محامية
مارينا سمير - باحثة
نهى كمال مواطنة مصرية
وفاء عشري - عضو حزب العيش والحرية تحت التاسيس
إسراء يوسف - عاملة ثقافية
شيماء حمدي - صحفية
علا شهبة
تامر هنداوي - صحفي
عزيزة الطويل - محامية بالنقض
أمير رمسيس - مخرج سينمائي
مروة مختار
سعاد عبدالله - مواطنة مصرية
نورهان زكريا - مواطنة مصرية
منة سالم - مديرة تسويق وكاتبة
روان عباس - طالبة ماجستير بالجامعة الأمريكية
سوزان ندا - محامية
إلهام عيداروس - مترجمة
لبنى درويش - باحثة
طارق صدقي - عضو المكتب السياسي حزب المحافظين
سلوى بشير- محامية
سارة كاحلة - كاتبة صحفية وباحثة
إسلام خفاجي - منسق وباحث
نيما منير- باحثة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.