الأربعاء، 8 يوليو 2026

صدق أو لا تصدق: بعد أكثر من 70 عامًا على إعدامها.. حكومة بريطانيا تعلن رسميا اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 بأن روث إليس [آخر امرأة أُعدمت شنقًا في بريطانيا] تحصل على عفو ملكي‼️

 

صدق أو لا تصدق: بعد أكثر من 70 عامًا على إعدامها.. حكومة بريطانيا تعلن رسميا اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026 بأن روث إليس [آخر امرأة أُعدمت شنقًا في بريطانيا] تحصل على عفو ملكي‼️


في واحدة من أغرب المفاجآت السريالية في تاريخ بريطانيا ومن قلب جلسة برلمانية عاصفة.. أعلن وزير العدل البريطاني ديفيد لامي رسميا اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026  منح (عفو ملكي بعد الوفاة) للسيدة روث إليس التي نُفذ فيها حكم الإعدام عام 1955 بتهمة قتل زوجها ديفيد بليكلي. 

وتكمن الغرابة الإجرائية في أن هذا العفو لا يعلن براءتها من الجريمة، بل يعيد صياغة التاريخ بأثر رجعي عبر إسقاط عقوبة الإعدام من سجلها الجنائي واستبدالها رسميًا بالسجن مدى الحياة، ليتعامل القانون معها اليوم كـامرأة توفيت داخل سجنها لا على حبل المشنقة.

هذا القرار النادر، الذي لا يعد الأول من نوعه في التاريخ البريطاني ولكنه الأحدث والأكثر تعقيدًا، جاء كإقرار رسمي متأخر بالظلم الفادح الذي شاب القضية، لينتصر أخيرًا لقضايا العنف المنزلي؛ حيث طالما خاضت عائلة روث معارك قضائية لإثبات أنها كانت ضحية لتعنيف مفرط دفعها لارتكاب الجريمة.

وهو ما أكدته حفيدتها لورا إنستون بإعلانها أن العدالة تحققت أخيرًا وغسلت سمعة العائلة من وصمة العار، حتى وإن كان العفو لن يعيد الحياة للأرواح التي أزهقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.