صحيفة فلسطين كرونيكل بالتزامن مع معظم وسائل الاعلام الإسرائيلية ومن بينها صحيفة هارتس الاسرائيلية
عاجل .. غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة تقتل مسؤولاً مصرياً رفيع المستوى في مجال المساعدات الإنسانية وشخصين آخرين في غزة
اسرائيل استهدفت سيارة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة، كان يستقلها محمد الواحدي المسؤول في لجنة الإغاثة المصرية، والذي كان يعمل مع اللجنة الإنسانية المصرية لتنسيق جهود الإغاثة في القطاع المحاصر مما أسفر عن مقتله مع اثنين اخرين.
أسفرت غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسؤول مصري في لجنة الإغاثة، في ظل استمرار انتهاكات وقف إطلاق النار في جميع أنحاء غزة اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026.
أهم التطورات
استهدفت غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة سيارة مدنية في مدينة غزة.
وكان محمد الواحدي، المسؤول في لجنة الإغاثة المصرية، من بين القتلى.
قُتل ثلاثة في الهجوم.
أسفرت غارة جوية إسرائيلية بطائرة مسيرة عن مقتل ثلاثة في مدينة غزة اليوم الأربعاء، بينهم مسؤول في لجنة الإغاثة المصرية، في حين استمرت الهجمات الإسرائيلية في جميع أنحاء قطاع غزة على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مصادر فلسطينية، استهدفت الضربة سيارة مدنية في حي الرمال بمدينة غزة، مما أسفر عن مقتل محمد الواحدي، الذي كان يعمل مع اللجنة الإنسانية المصرية لتنسيق جهود الإغاثة في القطاع المحاصر.
كما قُتل فلسطينيان آخران في الهجوم، بينما أصيب آخرون بجروح.
لعبت لجنة الإغاثة المصرية دوراً محورياً في تنسيق المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة عبر مصر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث عملت جنباً إلى جنب مع المنظمات المحلية والدولية لتسهيل إيصال المساعدات.
وجاءت الضربة وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جميع أنحاء القطاع على الرغم من الهدنة، حيث وردت أنباء عن قصف مدفعي وهجمات بطائرات مسيرة وإطلاق نار حي في عدة مناطق.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد أسفرت انتهاكات وقف إطلاق النار الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1070 فلسطينياً وإصابة أكثر من 3460 آخرين منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
وقالت الوزارة إن إجمالي عدد القتلى جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى أكثر من 73 ألف فلسطيني، بينما أصيب أكثر من 173 ألف آخرين.
وقد اتهم المسؤولون الفلسطينيون إسرائيل مراراً وتكراراً بتقويض وقف إطلاق النار من خلال الهجمات العسكرية المستمرة، في حين تحذر المنظمات الإنسانية من أن العنف الإسرائيلي المستمر لا يزال يعيق عمليات الإغاثة ويعرض عمال الإغاثة للخطر أثناء محاولتهم خدمة المدنيين في جميع أنحاء الأراضي المنكوبة.
وتزيد الضربة الأخيرة من المخاوف المتزايدة بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني في غزة، حيث حذرت منظمات الإغاثة مراراً وتكراراً من أن الهجمات المستمرة تهدد حياة المدنيين وإيصال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.