من اخطر مساوئ حكم العسكر
مخطط تخريب وتدمير بعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة وجعلها ألسيسي مطية للضلال والاستبداد ومواكب الإفك والبهتان عن طريق طابور خامس اندس و تغلغل فيها مثل حصان طروادة بمساعدة الجستابو. لن ينجح. كما لن يؤدي إلى احتواء الشعب المصري نفسه وهو المقصود من المخطط.. لسببين.
الأول: أنه عندما قامت ثورة 25 يناير 2011. رغم كل أعمال القمع والاستبداد والجبروت والسلطان وهيلمان ودسائس استخبارات وأجرام جحافل قوات الرئيس المخلوع مبارك وعصابته. لم يقوم بها حزب. أو ائتلاف مجموعة أحزاب وقوى سياسية. بل قام بها الشعب المصري من نفسه لوحده دون توجيه من حزب أو قوى سياسية. احتراما منه لنفسه وحقوقه المنهوبة. لأن الشعب المضري ليس قطيع من الخراف في «شفخانة» تحت رعاية كلب. بل شعب وطني أصيل في وطن تمتد جذوره الوطنية إلى أعماق التاريخ.
والثاني: أنه لا يمكن أبدا بأعمال البلطجة تغير مفهوم الديمقراطية في عقول أعضاء الجمعيات العمومية لبعض الأحزاب السياسية التي كانت معارضة والمنصوص أصلا عليها في برامج ومبادئ ولوائح أحزابهم كما أنها من المواد الأساسية في دستور الشعب المصري من الحريات العامة والتداول السلمي للسلطة وصيانة واحترام آدمية وحقوق الإنسان ورفض العسكرة و التمديد والتوريث وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات ونشر حكم القمع والإرهاب وتكديس السجون بعشرات الأف الابرياء. لأن أعضاء الجمعيات العمومية لتلك الأحزاب ليسوا في «عربخانة» تحت رعاية حمار. بل في مؤسسات وطنية تحت لواء قيم ومبادئ وأصول موجودة في عقول الأعضاء قبل برامج أحزابهم التي كانت تقود المعارضة الوطنية في البلاد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.