الأربعاء، 15 يوليو 2026

جياني إنفانتينو يواجه انتقادات حادة بعد أن جرّت مزاعم انتشرت على نطاق واسع البرلمان الأوروبي إلى خلاف الفيفا

 

الرابط

فرانس 24

جياني إنفانتينو يواجه انتقادات حادة بعد أن جرّت مزاعم انتشرت على نطاق واسع البرلمان الأوروبي إلى خلاف الفيفا


انتشرت مزاعم كاذبة على نطاق واسع وحصدت ملايين المشاهدات، تزعم زوراً أن البرلمان الأوروبي قد بدأ تحقيقاً مع رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. في الواقع، جاءت هذه الخطوة استجابةً لرسالةٍ وجّهها 72 عضواً في البرلمان الأوروبي إلى اتحادات كرة القدم في الاتحاد الأوروبي، يحثّونها فيها على طلب مراجعة رسمية من الفيفا لقرار إلغاء البطاقة الحمراء المثير للجدل بحق بالوغون. لم يُفتح أي تحقيق حتى الآن، لكن هذه الحادثة تُضاف إلى التدقيق المتزايد حول رئيس الفيفا.

تزعم مزاعم انتشرت على نطاق واسع وحصدت ملايين المشاهدات عبر الإنترنت أن البرلمان الأوروبي قد بدأ تحقيقاً مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، لكن هناك تفصيلاً رئيسياً مفقوداً.

في حين أن الادعاءات تشير إلى أن البرلمان الأوروبي، كمؤسسة، قد اتخذ موقفاً رسمياً ضد إنفانتينو، إلا أنه لم يفعل ذلك.

في الواقع، جاء هذا التحرك من مجموعة تضم 72 عضواً في البرلمان الأوروبي، وقعوا رسالةً أعربوا فيها عن قلقهم إزاء قرار الفيفا بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون عن المشاركة في كأس العالم. قد يبدو هذا التمييز شكلياً، ولكنه في غاية الأهمية، إذ تمثل الرسالة دعوةً من مجموعة من المشرعين المنتخبين بشكل فردي، وليس موقف البرلمان الأوروبي.

تتمحور الرسالة حول قرار الفيفا المثير للجدل بإلغاء البطاقة الحمراء التي مُنحت للمهاجم الأمريكي البارز فولارين بالوغون خلال مباراة فريقه ضد البوسنة والهرسك. ورغم أن هذا القرار أدى إلى استبعاده من المباراة ومنعه من المشاركة في المباراة التالية، إلا أن الفيفا علّق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد أيام قليلة، مما أثار ردود فعل عالمية غاضبة عندما كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تواصل مع إنفانتينو بشأن الحادثة. وأكد إنفانتينو أنه تحدث مع ترامب، لكنه نفى أي دور له في القرار التأديبي، الذي قال الفيفا إنه اتُخذ من قبل هيئاته المستقلة.

وُجّهت الرسالة، المؤرخة في 8 يوليو، إلى رؤساء الاتحادات الوطنية الـ27 لكرة القدم في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وليس مباشرةً إلى الفيفا. ويحثّ المشرّعون الأوروبيون هذه الاتحادات على دعم طلب محتمل من لجنة الأخلاقيات في الفيفا للتحقيق فيما إذا كان إنفانتينو قد تورّط في إلغاء إيقاف بالوغون، وما إذا كان الضغط السياسي من إدارة ترامب قد أثّر على القرار.

لكن حتى الآن، لم يتم فتح أي تحقيق، ولا يزال الأمر مجرد طلب من 72 عضواً في البرلمان الأوروبي.

لا تُعدّ قضية بالوغون القضية الوحيدة التي تُعرّض إنفانتينو للمساءلة خلال كأس العالم. إذ يواجه رئيس الفيفا أيضاً شكوى رُفعت إلى اللجنة الأولمبية الدولية من قِبل منظمة غير حكومية بريطانية، تتعلق بمزاعم التدخل السياسي المرتبط بقضية بالوغون وعلاقته العلنية مع ترامب. وتشير الشكوى أيضاً إلى قرار الفيفا المثير للجدل بمنح ترامب جائزة "فيفا للسلام" الافتتاحية في ديسمبر الماضي.

واجه إنفانتينو مزيداً من الانتقادات بعد أن أفادت التقارير بمنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، وصف إنفانتينو الموقف بأنه "مؤسف"، لكنه حث الناس على "الهدوء والاسترخاء".

إلى جانب الانتقادات السياسية، واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شكاوى من الجماهير والنقاد بشأن مزاعم تضارب قرارات التحكيم خلال البطولة. واتهم بعض المشجعين الاتحاد بالانحياز للأرجنتين، وهي مزاعم اشتدت حدتها بعد تصريح إنفانتينو للتلفزيون الأرجنتيني بأنه "عانى معهم" خلال مباراة الفريق المتوترة ضد الرأس الأخضر. ورغم تأكيد إنفانتينو على حياده، إلا أن هذه التصريحات غذّت اتهامات سابقة من منتقديه الذين يزعمون أنه أظهر دعمه للأرجنتين وليونيل ميسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.