مقتل السياسية البريطانية المخضرمة والوزيرة السابقة آن ويديكومب في ظروف غامضة
اهتمام أعلامي واسع في بريطانيا وفتح تحقيق رسمي في جريمة القتل تقوده فِرق مكافحة الجرائم الكبرى.
القضية الأكثر تداولا في بريطانيا حاليا.. هي إعلان الشرطة البريطانية رسمياً فتح تحقيق في جريمة مقتل السياسية المخضرمة والوزيرة السابقة آن ويديكومب (Ann Widdecombe) البالغة من العمر 78 عاماً
خبر وفاتها مقتولة هز الأوساط السياسية والإعلامية في بريطانيا نظراً للمسيرة الطويلة والمثيرة للجدل للراحلة، وإليك أبرز مستجدات هذه القضية حتى الساعة:
- تفاصيل الحادثة الصادمة
العثور على الجثة: عثرت طواقم الإسعاف على جثة ويديكومب صباح أمس الخميس (9 يوليو 2026) في منزلها الواقع ببلدة "دارتمور" في مقاطعة ديفون، وكانت مصابة بـ "جروح خطيرة".
إعلان جريمة القتل: بعد فحص ملابسات الوفاة المشبوهة، أكدت شرطة ديفون وكورنوال فتح تحقيق رسمي في جريمة قتل تقوده فِرق مكافحة الجرائم الكبرى.
مطاردة المشتبه به: أطلقت السلطات حملة بحث ومطاردة مكثفة لتعقب شخص وصفته بأنه "رجل أبيض" يعتقد أنه المسؤول عن الجريمة.
- من هي آن ويديكومب؟
هي سياسية بريطانية بارزة، بدأت مسيرتها الطويلة مع حزب المحافظين حيث شغلت مناصب وزارية (منها وزيرة السجون) ونائبة في البرلمان لعدة عقود.
عُرفت بمواقفها اليمينية والمحافظة الصارمة، وبكونها من أشد الداعمين لـ "بريكست" (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).
انضمت لاحقاً إلى "حزب بريكست" ثم أصبحت وجهاً بارزاً ومتحدثة باسم حزب "إصلاح بريطانيا" (Reform UK).
- ردود الفعل الرسمية👇
أثارت الحادثة حالة من الذهول والغموض، وتوالت ردود الفعل الشاجبة من مختلف التيارات السياسية:
رئيس الوزراء كير ستارمر: وصف الأنباء بـ "الصادمة والمروعة"، ودعا إلى الترفع عن أي خلافات سياسية لدعم جهود الشرطة في القبض على الجاني.
وزيرة الداخلية شابانا محمود: عبرت عن حزنها الشديد وأكدت أن ملابسات الوفاة "مؤلمة للغاية"، مطالبة الجمهور بوقف التكهنات وترك التحقيق يأخذ مجراه القانوني.
نايجل فاراج وزعماء الأحزاب الأخرى: عبروا عن صدمتهم البالغة وخسارتهم لسياسية تميزت بشجاعتها في التعبير عن آرائها.
تفرض الشرطة حالياً طوقاً أمنياً مشدداً حول مكان الحادث لجمع الأدلة الجنائية ومراجعة كاميرات المراقبة للوصول إلى الجاني في أسرع وقت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.