رحل عن عالمنا اليوم الاثنين الموسيقيُّ الكبير #هاني_شنودة، الأب الروحي لموسيقى الچيل/Jeel music، عن عمر 83 عامًا، بعد رحلة حافلة في تجديد الموسيقى المصرية والعربية منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، حسبما نقلت وسائل إعلام عن مدير أعماله سامح عبد الحميد.
وبدأت رحلة شنودة -المولود طنطا عام 1943- في ستينيات القرن الماضي، لكنَّ انطلاقته الحقيقية بدأت في النصف الثاني من السبعينيات مع تأسيس فرقة المصريين عام 1977، ثم تقديم ألبوم “علموني عنيكي” للفنان النوبي الشاب محمد منير في العام نفسه، وتلحين أغنية “زحمة يا دنيا زحمة” للفنان أحمد عدوية في 1978.
مع وفاة أم كلثوم ثم عبد الحليم حافظ في منتصف السبعينيات، وأفول نجم قالب الأغنية الطويلة الذي ساد في مصر منذ أربعينيات القرن العشرين، قدَّم شنودة في أعماله مع فرقة المصريين وغيرها، لونًا موسيقيًا جديدًا يمزج الموسيقى والتوزيعات الغربية بالموسيقى الشعبية والفلكلورية المصرية والسلم الخماسي النوبي.
إلى جانب الفضل في اكتشاف وتقديم عدد من أبرز الأصوات الفنية التي تصدرت مشهد الغناء المصري والعربي في العقود الأخيرة، أبرزهم -إلى جانب منير- عمرو دياب ومدحت صالح ومحمد الحلو؛ فإن النمط الموسيقي الجديد الذي أسسه شنودة فتح الباب أمام العديد من التجارب الموسيقية التي وجدت طريقها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
كما قدم شنودة الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام والمسلسلات، وترك بصمة راسخة في الموسيقى التصويرية للبرامج التليفزيونية، أشهرها موسيقى “لونجا 79” المستخدمة في برنامج الكاميرة في الملعب. وحصل على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2023 تقديرًأ لإسهاماته الفنية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.