الخميس، 27 أغسطس 2026

ترامب يدّعي حظر الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة

ترامب يدّعي حظر الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة

تأتي مزاعم ترامب في الوقت الذي ينص التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة على حرية ممارسة الدين وأنه لا يجوز للحكومة أن تمنع "الممارسة الحرة" للدين.


تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بحظر كامل للشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة،

غير أنه اعترف في الوقت ذاته، خلافًا لما يشيعه الجمهوريون في الكونغرس، بأنه لا يوجد تطبيق لها في البلاد، زاعمًا وجود "بؤر صغيرة" تُزال أولاً بأول.

وقال ترامب في مقابلة أجراها معه الإعلامي غيلن بيك امس الأربعاء 26 أغسطس 2026 قائلا، "بخصوص تطبيق الشريعة، أقول بالتأكيد إن هذا لا يناسب بلدنا، ولا يوجد تطبيق للشريعة هنا، ولكن مع ذلك هناك بؤر منها كما تعلمون"، معلنًا "رفضه التام لانتشارها".

وزعم ترامب أنّ الشريعة الإسلامية تحوّلت إلى أسلوب للحياة في لندن وباريس، قائلاً "أرفضها. انظر إلى لندن وباريس. هي تمثل تقريباً طريقة ثانية للحياة. هذا أمر سخيف". 

وتوازياً وصف نظام "القانون الواحد" في الولايات المتحدة بأنه "عظيم" و"الأفضل" حتى وإن كان "محبطاً جدًا في الأحيان".

وذكر ترامب أن المحاكم الأمريكية يجب أن تتبع دستور الولايات المتحدة وليس ما اسماه الأنظمة القانونية الأجنبية أو الدينية.

تأتي مزاعم ترامب في الوقت الذي ينص التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة على حرية ممارسة الدين وأنه لا يجوز للحكومة أن تمنع "الممارسة الحرة" للدين.

الوضع الحالي: هذا الإعلان بيان سياسي اجوف، وليس قانوناً أو سياسة اتحادية رسمية.

السياق القانوني والدستوري والحرية الدينية: يحمي التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة حرية ممارسة الدين.

الإجراءات السابقة: سبق أن أصدر ترامب حظراً على السفر يستهدف العديد من الدول ذات الأغلبية المسلمة خلال فترة ولايته.

قوانين الولايات: حاول بعض المشرعين في الولايات تمرير مشاريع قوانين محلية للحد من القوانين الدينية أو الأجنبية في المحاكم، ولكن لا يوجد حظر فيدرالي كامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.