الحكم في إيطاليا غيابيا ضد أربعة من ضباط قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية المصرية يوم 28 سبتمبر 2026 الجاري
يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021. سلم المستشار حمادة الصاوي النائب العام، الذي تم ضبطه لاحقا عام 2024 في قضية فساد كبيرة، إلى السفير الإيطالي في مصر، جيامباولو كانتيني، نسختين رسميتين باللغتين العربية والإيطالية، من تصرف النيابة في جريمة اختطاف وتعذيب وقتل طالب الدكتوراه الباحث الأكاديمي الإيطالي جوليو ريجيني، في مصر عام 2016، وقالت النيابة العامة المصرية في ردها الرسمي بأن الجناة ما زالوا مجهولين وعدم معرفة الفاعلين وان القضية انتهت إلى أنه لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية لعدم معرفة الفاعل، وتكليف النيابة جهات البحث بتكثيف التحري لتحديد الجناة وضبطهم. بحسب بيان النيابة الذي صدر فى هذا اليوم وذكر أن النائب العام أشار إلى «ضرورة طرح كافَّة الأوراق المسلَّمة إلى السفير الإيطالي أمامَ المحكمة التي تنظر القضية في إيطاليا؛ لتضمنها تفنيدًا مفصَّلًا ودحضًا لكل ما أُثير حولَ الضباط المصريين الأربعة المشتبه بهم في الواقعة.
ورفضت روما هدة الادعاءات وواصلت محاكمة أربعة من ضباط الشرطة المصرية بقطاع الأمن الوطني قالت بانهم وراء اختطاف وتعذيب وقتل جوليو ريجيني. أمام محكمة جنايات روما غيابيا وهم: اللواء طارق صابر، والعقيد أوشام حلمي، والعقيد أثار كامل محمد إبراهيم، والرائد مجدي إبراهيم عبد الشريف.
وطالب المدعون الإيطاليون بالسجن المؤبد للرائد شريف بتهمة القتل العمد، وبعقوبة السجن لمدة 17.5 عامًا للمتهمين الثلاثة الآخرين بتهمة الخطف المشدد.
وبعد جلسات مطولة تم فيها سماع مرافعة النيابة العامة الإيطالية ومرافعات الدفاع حددت محكمة جنايات روما موعد النطق بالحكم ضد ضباط الشرطة المصرية الأربعة يوم 28 سبتمبر 2026 الجاري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.