اصيبت جماعة الاخوان المسلمين بالذعر والرعب والهلع, بعد تصدى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف، والدكتورشوقى علام مفتى الجمهورية, لهم ورفض اتجارهم بالدين, واصدار شيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية فتاوى حاسمة من اعلى المقامات الدينية فى مصر والعالم العربى والاسلامى, فى بيانين منفصلين, يوم الاربعاء 19 يونيو, بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, اكدا فيها, ''جواز خروج الشعب للتظاهر ضد الحاكم'', ''وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ الضلال التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو'', واستغاثت جماعة الاخوان المسلمين, بالبوق المتغنى باستبدادها والمروج لاباطيلها, الشيخ يوسف القرضاوى, رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, لاصدار فتوى تفصيل مضللة حسب مقاس رئيس الجمهورية, على وهم محاولة الرد بها على فتاوى شيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية, وسارع القرضاوى بتلبية ''اشارة'' استغاثة عشيرتة, واصدر بعد ظهر اليوم الجمعة 21 يونيو, فتوى تعد قمة فى التضليل والنفاق والرياء, وصورة مجسمة لظاهرة ترزية الفتاوى التفصيل, زعم فيها دون خجل او استحياء, ''بان الخروج فى مظاهرات يوم 30 يونيو, ضد محمد مرسي رئيس الجمهورية من أجل إسقاطه، "حرام شرعا", وتفوق شيخ فتاوى الضلال عن غيرة من اساطين الفتاوى التفصيل قائلا, ''أتريدون رئيسًا غير محمد", بدون ان يوضح بان محمد هذا حاكم فرعون استبد بالسلطة ضد شعبة, واصرار شعبة الذى منحة السلطة على سحبها منة واسقاطة, وزعم شيخ الفتاوى التفصيل فى فتواه التى تناقلتها وسائل الاعلام قائلا, ''بأنه لا يجوز لأحد أن يرفع صوته للمناداة بإخراج مرسى؛ لإنه ولى الأمر المسلم الذى يجب أن يسمع ويطاع'', وطالب شيخ فتاوى الضلال من الشعب المصرى ''بعدم الخروج للتظاهر يوم 30 يونيو، متسائلا كانما لا يعلم بالخراب الذى تسبب فية مرسى قائلا, :"مرسى عمل إيه عشان يمشى قبل ميعاده, واستقبل الشعب المصرى فتوى القرضاوى التفصيل, بالسخرية والتهكم, واكدوا بان عنوان الحقيقة لديهم, ماثلة امامهم فى فتاوى شيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية, ولست فى فتاوى الضلال لترزية جماعة الاخوان, وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف, قد اكد فى فتواة، ''بأن ما نشر من أقوال وإفتاءات منسوبة لبعض الطارئين علي ساحة العلوم الشرعية والفتوي''، ''ومنها أن من يخرج علي طاعة «ولي الأمر الشرعي» منافق وكافر''، ''وهذا يعني بالضرورة الخروج علي ملة الإسلام''، ''هو كلام يرفضه صحيح الدين ويأباه المسلمون جميعاً''، ''ويجمع فقهاء أهل السنة والجماعة علي انحرافه وضلاله''، ''وأن هذا هو رأي الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام''، واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ''بأنه رغم أن الذين خرجوا علي الإمام علي - رضي الله عنه - قاتلوه واتهموه بالكفر''، ''إلا أن الإمام عليا وفقهاء الصحابة لم يكفروا هؤلاء الخارجين علي الإمام بالعنف والسلاح''، ''ولم يعتبروهم من أهل الردة الخارجين علي الملة''، ''وأقصي ما قالوه: «إنهم عصاة وبغاة تجب مقاومتهم بسبب استخدامهم للسلاح''، وليس بسبب معارضتهم». وحذر شيخ الأزهر الشريف, ''من تكفير الخصوم واتهامهم في دينهم، كما حذر من العنف والفتنة'', واكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية فى فتواة على هامش لقائة فى دار الافتاء المصرية, بوفد من الدبلوماسية الألمانية, ''بأن حق التظاهر والاحتجاج السلمي جائز ومباح شرعا'', ''وإن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مصر أسرة واحدة تجمعهم قيم مشتركة ومصير واحد''، ''وأن الإرادة الشعبية هي الأساس لتعميق هذا المفهوم بين المصريين جميعا'', ''وأن الحوار بين الحضارات يتطلب احترام الخصوصيات الثقافية والدينية للآخر'', واكد الشعب المصرى, قيامة بوضع حد لتهريج الاخوان واتجارهم بالدين, يوم انفجار ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط دولة الظلم والارهاب والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 21 يونيو 2013
احداث السويس وانطلاق شرارة الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011 (قائمة تشغيل)
يرصد 26 مقطع فيديو احداث الثورة المصرية المطالبة بالديمقراطية فى 25 يناير عام2011 بمدينة السويس الباسلة التى انطلقت منها شرارة الثورة المصرية الاولى, من احداث ومعارك ومظاهرات, اعتبارا من بداية تحرك اول مظاهرة فى الثورة من ميدان الاربعين بالسويس, بعدد متواضع من بضع عشرات من المتظاهرين, ومرور المظاهرة المحدودة فى سوق شعبى للخضر والفاكهة وحوارى وشوارع جانبية فى طريقها الى ديوان المحافظة ومديرية الامن, واذدياد اعداد المتظاهرين بصورة هائلة وسرعة كبيرة خلال سير المظاهرة المحدودة وتحولها الى مظاهرات كبرى تضم عشرات الاف المتظاهرين, ومرورا باندلاع اول معركة فى الثورة المصرية بين الشعب وقوات وميليشيات النظام المخلوع, وسقوط اول شهيد فى الثورة المصرية ومشاهد الفيديو الوحيدة لمراسم دفنة سرا باوامر النظام القائم وقتها تحت حراسة جحافل قوات الشرطة وفى حضور عدد لايتجاوز بضع افراد من اسرة اول شهيد فى الثورة المصرية, واحداث جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011 ومابعدها من احداث حتى انتصرت الثورة ,,, ووجدت بث المقاطع بمناسبة اقتراب موعد انطلاق الثورة المصرية الثانية فى 30 يونيو 2013, لتصحيح مسار الثورة المصرية الاولى,
اجازة البابا تظاهر الاقباط فى ثورة 30 يونيو بعد ساعات من صدور اجازة شيخ الازهر ومفتى الجمهورية ''سابقة وطنية تاريخية''
وتوالت بيانات اعلى المستويات الدينية فى مصر, فى سابقة تاريخية وطنية, تؤكد احقية الشعب المصرى فى التظاهر يوم ثورة 30 يونيو, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وبعد ان اكدا كلا من, الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, فى بيانين منفصلين صدرا يوم الاربعاء 19 يونيو, بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو, ''جواز خروج الشعب للتظاهر ضد الحاكم'', ''وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ الضلال التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو'', أكد يوم الخميس 20 يونيو, البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية, وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال اجتماع للمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية، ''بأنه لا قيود على مشاركة المواطنين الأقباط في مظاهرات 30 يونيو'', ''وأنه من أراد من المسيحيين المشاركة في المظاهرات فهو حر في قراره", وتناقلت وسائل الاعلام بسرعة كلمات البابا, وكانت وسائل الاعلام قد سارعت بنشر فتاوى شيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية حول نفس الموضوع, فور صدورهما فى بيانين منفصلين, يوم الاربعاء 19 يونيو, واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فى فتواة، ''بأن ما نشر من أقوال وإفتاءات منسوبة لبعض الطارئين علي ساحة العلوم الشرعية والفتوي''، ''ومنها أن من يخرج علي طاعة «ولي الأمر الشرعي» منافق وكافر''، ''وهذا يعني بالضرورة الخروج علي ملة الإسلام''، ''هو كلام يرفضه صحيح الدين ويأباه المسلمون جميعاً''، ''ويجمع فقهاء أهل السنة والجماعة علي انحرافه وضلاله''، ''وأن هذا هو رأي الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام''، واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ''بأنه رغم أن الذين خرجوا علي الإمام علي - رضي الله عنه - قاتلوه واتهموه بالكفر''، ''إلا أن الإمام عليا وفقهاء الصحابة لم يكفروا هؤلاء الخارجين علي الإمام بالعنف والسلاح''، ''ولم يعتبروهم من أهل الردة الخارجين علي الملة''، ''وأقصي ما قالوه: «إنهم عصاة وبغاة تجب مقاومتهم بسبب استخدامهم للسلاح''، وليس بسبب معارضتهم». وحذر شيخ الأزهر الشريف, ''من تكفير الخصوم واتهامهم في دينهم، كما حذر من العنف والفتنة'', واكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية فى فتواة على هامش لقائة فى دار الافتاء المصرية, بوفد من الدبلوماسية الألمانية, ''بأن حق التظاهر والاحتجاج السلمي جائز ومباح شرعا'', ''وإن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مصر أسرة واحدة تجمعهم قيم مشتركة ومصير واحد''، ''وأن الإرادة الشعبية هي الأساس لتعميق هذا المفهوم بين المصريين جميعا'', ''وأن الحوار بين الحضارات يتطلب احترام الخصوصيات الثقافية والدينية للآخر'', وهكذا ايها السادة, صدرت 3 بيانات على اعلى المستويات الدينية للمسلمين والاقباط فى مصر خلال 24 ساعة, باجازة وتصريح ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو, فى سابقة وطنية تاريخية تسطرها كتب التاريخ بحروف من ذهب, وتؤكد تلاحم الشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, مع قياداتة الدينية لانتشال مصر من محنتها قبل ضياعها وفوات الاوان, وصار الان الشعب المصرى البطل بمسلمية ومسيحية ينتظر بشوق ولهفة ووطنية جارفة, مدعمة بالبركات الدينية, يوم انفجار بركان ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط دولة الظلم والطغيان والارهاب, واعلاء راية الحق والديمقراطية والعدالة الاجتماعية, واسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر فى كل المجالات,
الخميس، 20 يونيو 2013
رفض الجيش تطاول السفيرة الامريكية لطمة للاجندة الامريكية / الاخوانية
مثل رد القوات المسلحة المصرية, الذى اعلنتة مساء اليوم الخميس 20 يونيو, ورفضها تطاول السفيرة الامريكية على الجيش, ومحاولة تدخلها فى شئونة, وفرض رايا للادارة الامريكية علية, تزعم فية بعد تقمصها شخصية المندوب السامى الامريكى, دفاعا عن جماعة الاخوان المسلمين, بعدم احقية الجيش فى التدخل لانقاذ البلاد, عند تفاقم الاوضاع خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, لطمة قاسية للسفيرة الامريكية, ولادارتها الامريكية, ولاتباعهم من نظام حكم الاخوان القائم, والذين لايهمهم, وفق تهديدات امراء الدم والارهاب لديهم, طوال الايام الماضية, ان يقوموا بتحويل شوارع مصر, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, الى انهارا من دماء المصريين الذكية, فى سبيل تمسكهم بالسلطة, على اشلاء جماجم الاف المصريين, ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الحكومية عن مصدرعسكري, نقلا عن قناة ''العربية'' مساء اليوم الخميس 30 يونيو, ردا على تصريحات التطاول للسفيرة الامريكية قائلا, ''بأن القوات المسلحة لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديمقراطية'', ''وإن قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني''، ''وإنها تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح'', وهكذا كان موقف القوات المسلحة المصرية, والذى يجب ان تعرفة الان الادارة الامريكية, المتلونة مع كل ثورة للشعب المصرى للبحث عن مغانمها, بان السفيرة الامريكية بالقاهرة صارت للشعب المصرى, شخصا غير مرغوب فية وحكم عليها بالطرد خارج البلاد, كما صارت سياسة المصالح والانتهازية لتحقيق الاجندات الامريكية بالتواطوء مع الحكام الطغاة مقابل دعمهم بالباطل ضد شعوبهم, غير مقبولة لدى الشعب المصرى بعد ثورة25 يتاير2011, وشاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, بان تكون تصريحات المندوبة السامية الامريكية فى مصر, مددا ووقودا جديدا للشعب المصرى, لاسقاط نظام حكم التبعية والفساد والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم وستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى,
السفارة الامريكية تنشر وصلة ردح السقيرة الامريكية دفاعا عن الاخوان قبل ثورة 30 يونيو
كان طبيعيا اجتياح الشعب المصرى موجة غضب عارمة ضد الولايات المتحدة الامريكية, عقب ''تعمد'' السفارة الامريكية بالقاهرة, صباح اليوم الخميس 20 يونيو, نشر نص ''وصلة ردح'' ''آن باترسون'' السفيرة الامريكية بالقاهرة, خلال ندوة اقيمت امس الاربعاء 19 يونيو, فى مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية حضرها بعض الخاصة, وتناقلتها وسائل الاعلام, وتناولت فيها بدون مواربة, علاقة حكومة الولايات المتحدة الامريكية ''المشبوهة'', مع نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, وزعمها خلال كلمتها, دفاعا عن نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, بان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, لن تستطيع اسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية عن سدة الحكم, ومطالبتها الشعب المصرى بقبول سياسة الامر الواقع الموجودة لنظام حكم الاخوان القائم, وكذالك تطاولها فى تصريحات عديدة نسبت اليها دون ان تسعى الى انكارها, بان الولايات المتحدة ترفض تدخل الجيش عند تفاقم الاوضاع فى ثورة 30 يونيو, كانها تصدر تعليمات ولا تقول اراء, وتجاوز السفيرة الامريكية بطريقة محمومة دورها ''كمجرد سفيرة'', خلال استعداد الشعب المصرى لثورة 30 يونيو, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية, وخلعة من منصبة واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, وتحولها الى الة ''ردح'' ''وتعمدها'' طوال الاسابيع الماضية, الادلاء بسيل من التصريحات الاستفزازية التى تشيد بمكارم اخلاق نظام حكم الاخوان الاستبدادى العنصرى الفاسد, وعقدها العديد من الاجتماعات فى كل الاتجاهات لمحاولة افشال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو, واصدارها البيانات والتصريحات المتتالية لمحاولة نشر دعاوى الهزيمة وعدم الفائدة, لمحاولة تقويض همم الشعب المصرى الثائر, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وكان طبيعيا تعاظم غضب الشعب المصرى ضد الولايات المتحدة الامريكية, بعد تقمص السفيرة الامريكية, بتساهل واستخذاء من نظام حكم الاخوان, دور المندوب السامى الامريكى فى مصر, وتدخلها السافر على رؤوس الاشهاد فى الشئون المصرية الداخلية, لدعم ''استبداد'' نظام حكم الاخوان المنهار بالباطل, ضد الشعب المصرى, نظير ''انبطاح'' الاخوان صاغرين امام التدخل الامريكى السافر فى الشئون المصرية الداخلية, والاجندة الامريكية والاسرائيلية, فى منطقة الشرق الاوسط بصفة عامة, ومصر بصفة خاصة, وفلسطين المحتلة بصفة استثنائية, لتقسيمها الى دويلتين احدهما حمساوية والاخرى فتحاوية, وتفاقم الغضب الشعبى المصرى فى كل مكان, الى حد تحديد الشعب المصرى, السفيرة الامريكية بالقاهرة, كهدف ثان لاسقاطة, بعد اسقاط الهدف الاول, المتمثل فى رئيس الجمهورية, ومحاصرة السفارة الامريكية بالقاهرة, بعد محاصرة قصر رئيس الجمهورية, واعتبارها شخصا غير مرغوبا فية وطردها من البلاد, بعد سحب الثقة من رئيس الجمهورية واعتبارة شخص غير مرغوب فية من شعبة واسقاطة عن سدة الحكم, وايا كان هدف مناورات السفيرة الامريكية بالقاهرة من تصريحاتها العلنية المستفزة الساخرة من غضب الشعب المصرى ضد نظام حكم التبعية والاستبداد الاخوانى, وتدخلها السافر فى شئون البلاد, واعلانها وجهة نظر الادارة الامريكية فى تلك السياسة, كانها اوامر وتعليمات لمن يعنية الامر فى مصر, وبلاشك تقوم الولايات المتحدة الامريكية بالتجسس على شعوب وانظمة كل دول العالم, وتسعى لتطويع انظمة التبعية, بصرف النظر عن رفض شعوبها, لمسايرة الاجندة الامريكية, مقابل صفقات سياسية واقتصادية على المستويين المحلى والخارجى, ولكن كل هذا يتم كما هو معروق, بحذر وحرص من خلف الكواليس, لعدم اثارة شعوب الانظمة المسايرة ضد حكامها, الا ان السفيرة الامريكية ''تعمدت'' اظهار تدخلاتها فى الشئون المصرية الداخلية على رؤوس الاشهاد, وبغض النظر عن كون سياسة ''الردح العلنية', خاصة بالسفيرة الامريكية نتيجة عقدة داخلية, او جهل سياسى, او وهم فكرى, او وفق تعليمات الادارة الامريكية, فانها سياسة عادت على الولايات المتحدة باضرارا بالغة, لاءنة ليس هناك شعب فى الكرة الارضية, يرتضى على نفسة مثل هذا الهوان, وفيام سفيرة دولة عظمى لها اجندتها ومصالحها. ''بالردح'' للشعب المصرى كل يوم, والتطاول والتهكم علية, والسخرية من ارادتة وثورتة الوطنية, ومحاولة نشر دعاوى الهزيمة, والتبشير بقدسية نظام حكم استبدادى فاسد, واعلان وجهة نظرها, او وجهة نظر الادارة الامريكية, بشان دور الجيش خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, كانها اوامر وتعليمات, لا ايتها السفيرة الامريكية, لا يارئيس الجمهورية, لا ياجماعة الاخوان المسلمين وشلة اتباعها, لن ينحدر الشعب المصرى الى هذا الذل والعار والحضيض وانحدار الكرامة الوطنية, لاءن الشعب المصرى, عظيما بحضارتة, كبيرا باصالتة, قويا بارادتة, شامخا بعزيمتة, فارسا بوطنيتة, ابيا بعزة نفسة, كريما بشهدائة, وإن غدا لناظرة قريب, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة موسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل وخراب البلاد, برغم انف الادارة الامريكية والسفيرة الامريكية ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية,
الأربعاء، 19 يونيو 2013
فتاوى شيخ الازهر ومفتى الجمهورية قبل ثورة 30 يونيو اسعدت المصريين واغضبت الاخوان
اجتاحت مشاعر الفرحة الغامرة, عشرات ملايين المصريين فى كل محافظات مصر, وتبادل المصريين التهانى واحتضنوا بعضهم البعض فى الشوارع بدون سابق معرفة, فور صدور واعلان فتوى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف، وفتوى الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, فى بيانين منفصلين صدرا فى وقت واحد تقريبا اليوم الاربعاء 19 يونيو, واكدا بالاسانيد الفقهية والاسلامية, بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو, جواز خروج الشعب للتظاهر ضد الحاكم, وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ الضلال التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو, ودكت كلمة الفصل لشيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية, عروش الطغاة المستبدين, ووجهت لطمة هائلة الى ''شيوخ'' جماعة الاخوان المسلمين, وحلفاؤهم من الاحزاب المتاسلمة, واتباعهم من الارهابيين السابقين وامراء الميليشيات و''شيوخ الفضائيات'', و ''شيوخ الفتاوى التفصيل'', من عينة تكفير المعارضين والمتظاهرين, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, وكشفت زيفهم وهلسهم واتجارهم بالدين لتسلق السلطة بالباطل والاستبداد بها, وتفصيل الفتاوى الدينية حسب الطلب, واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام بسرعة لنشر الفرحة على المصريين, ''بأن المعارضة السلمية لولي الأمر الشرعي جائزة ومباحة شرعاً''، ''ولا علاقة لها بالإيمان والكفر''، ''وأن العنف والخروج المسلح معصية كبيرة ارتكبها الخوارج ضد الخلفاء الراشدين'', ''ولكنهم لم يكفروا ولم يخرجوا من الإسلام'', مشيراً ''بأن ذلك هو الحكم الشرعي الذي يجمع عليه أهل السنة والجماعة'', واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ''بأن ما نشر من أقوال وإفتاءات منسوبة لبعض الطارئين علي ساحة العلوم الشرعية والفتوي''، ''ومنها أن من يخرج علي طاعة «ولي الأمر الشرعي» منافق وكافر''، ''وهذا يعني بالضرورة الخروج علي ملة الإسلام''، ''هو كلام يرفضه صحيح الدين ويأباه المسلمون جميعاً''، ''ويجمع فقهاء أهل السنة والجماعة علي انحرافه وضلاله''، ''وأن هذا هو رأي الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام''، واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ''بأنه رغم أن الذين خرجوا علي الإمام علي - رضي الله عنه - قاتلوه واتهموه بالكفر''، ''إلا أن الإمام عليا وفقهاء الصحابة لم يكفروا هؤلاء الخارجين علي الإمام بالعنف والسلاح''، ''ولم يعتبروهم من أهل الردة الخارجين علي الملة''، ''وأقصي ما قالوه: «إنهم عصاة وبغاة تجب مقاومتهم بسبب استخدامهم للسلاح''، وليس بسبب معارضتهم». وحذر شيخ الأزهر الشريف, ''من تكفير الخصوم واتهامهم في دينهم، كما حذر من العنف والفتنة'', واكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية فى بيانة على هامش لقائة فى دار الافتاء المصرية, بوفد من الدبلوماسية الألمانية, ''بأن حق التظاهر والاحتجاج السلمي جائز ومباح شرعا'', ''وإن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مصر أسرة واحدة تجمعهم قيم مشتركة ومصير واحد''، ''وأن الإرادة الشعبية هي الأساس لتعميق هذا المفهوم بين المصريين جميعا'', ''وأن الحوار بين الحضارات يتطلب احترام الخصوصيات الثقافية والدينية للآخر'', وقال تعالى (( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ), لذا كانت فرحة الشعب المصرى غامرة, استعداد لخروجة يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, يحمل كفنة على يدة, وغير مباليا بحياتة, ومتمسكا بسلمية مظاهراتة, ومتعاليا بها على جبروت ميليشيات الطغاة, ولايحمل فى يدة سوى علم مصر, وفى قلبة حبة لدينة ووطنة بمسلمية ومسيحيية, واهلة وناسة, ولايبغى من زخارف الدنيا سوى اسمى شيئا فى الوجود, انهاء حكم الطغاة المتجبرين المستبدين بشعب مصر الاصيل, واعلاء راية الحق والديمقراطية وحقوق الانسان والعدالة الاجتماعية وانقاذ مصر وشعبها, من الخراب والافلاس والدمار والتقسيم,
مناورة رئيس الجمهورية الاخيرة قبل ثورة 30 يونيو
بعد لحظات من الهجوم الحاد الذى شنة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, ضد محمد مرسى رئيس الجمهورية, خلال حوارة مع الاعلامية منى الشاذلى, فى برنامج "جملة مفيدة "على فضائية "mbc مصر", مساء امس الاول الإثنين 17يونيو, وتاكيد البابا خلال حوارة بكل جلاء, فشل محمد مرسى رئيس الجمهورية فى ادارة البلاد بعد عام واحد من حكمة, وانة غير جديرا بمنصبة وادارة الشعب المصرى'', وانتقاد البابا تصريحات رئيس الجمهورية التى لايعمل بها بشان العديد من الاوضاع القائمة قائلا لة, بان المهم فى الافعال وليس فى الاقوال, وكذلك تاكيد البابا بان لن يحجر على حق الاقباط فى الخروج للمشاركة ضمن مظاهرات الشعب المصرى لسحب الثقة من رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, قامت الدنيا فى القصر الجمهورى ولم تقعد, لاءن تصريحات البابا الصريحة, رصدت بشفافية حالة الغليان التى يعيش فى ظلها الشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, وقيام البابا بالادلاء بها قبل ايام معدودات من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى يوم 30 يونيو, لاسقاط رئيس الجمهورية, ولم يهداء القصر الجمهورى, الا بعد ان تم تحديد موعدا لاجتماعا عاجلا بين, محمد مرسى رئيس الجمهورية, والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية, والدكتور احمد الطيب, شيخ الازهر الشريف, تحدد موعدة اليوم الاربعاء 19 يونيو, فى القصر الجمهورى بالاتحادية, بعد 48 ساعة فقط من هجوم البابا على رئيس الجمهورية, وتاكيدة بانة غير جديرا بمنصبة, ولم يكن الغرض من الاجتماع الذى تم فى موعدة بعد ظهر اليوم الاربعاء 19 يونيو, استجابة متاخرة من رئيس الجمهورية, لاقيمة لها بعد فوات الاوان, لمحاولة تحويل اقوالة الى افعال, بل كانت مناورة سياسية ''للاستهلاك المحلى والدولى'' ليس الا, ولاستغلال الاجتماع فى اصدار بيان من مؤسسة الرئاسة للشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, يمثل بكل المقاييس, مرافعة فاشلة عن رئيس الجمهورية, امام الشعب المصرى قبل ثورة الشعب لخلع رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى, وصدر بيان القصر الجمهورى, كانة تحفة فنية, قبل ان يكون خطبة انشائية, او مناورة سياسية, واشار البيان الذى اعلنة القصر الجمهورى, الى ''لامة المصرية'', ''بان رئيس الجمهورية عبرعن اعتزازه بالأزهر والكنيسة وبدورهما التاريخي والوطني وما يمكن أن يضطلع به الأزهر والكنيسة لتعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على مصالح الوطن العليا، وصيانة أمن الوطن واستقراره وحرية وكرامة أبنائه'', وقال البيان ''بان الاجتماع تناول بحث الأوضاع الراهنة'' ''والتحديات التي تواجه مسيرة الوطن''، ''وضرورة حشد كل الإمكانات الاقتصادية والاجتماعية للانتهاء في أقرب وقت من المرحلة الانتقالية الحالية''، ''بما يسمح بانطلاق ''جهود التنمية'' ''ومعالجة جذور المشكلات'' التى اسماها البيان ''الموروثة من العهد السابق''. ''وقد أعرب الرئيس عن'', ما اسماة البيان, ''حرصه الدائم على التواصل مع فضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الإسكندرية لتبادل الرأي ومعالجة ما قد يطرأ من أمور تقتضي تدخل الرئيس''، ''كما أعرب كل من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وقداسة بابا الإسكندرية عن شكرهما وتقديرهما لاستقبال الرئيس لهما'' على حد قول البيان، وكذلك ''حرصهما على بذل أقصى الجهد لتحقيق مصالح الوطن وتوجيه أبنائه للعمل على رفعة شأنه وصيانة أمنه واستقراره بعيدًا عن مخاطر الاستقطاب والعنف'' – بحسب ما جاء فى االبيان الصادر عن القصر الجمهورى, ولم يكن ينقص عقب بث نص البيان التاريخى فى التليفزيون الحكومى وفضائياتة المتعددة, سوى بث الاغانى والاناشيد الوطنية, على خلفية مقاطع فيديو لرئيس الجمهورية وهو يحيى عشيرتة الاخوانية فى استاد القاهرة, برغم ان هذا الاخراج الفنى لن يقدم او يؤخر لما هو مسطور فى لوح القدر يوم 30 يونيو, ولم يتبقى الان سوى فرض الشعب المصرى ارادتة يوم 30 يونيو واقصاء محمد مرسى رئيس الجمهورية عن منصبة واراحة الشعب من استبداد وفساد نظام حكمة, ومن سيل بياناتة الانشائية,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






