استغل الوزير الخائب فى اداء مهام منصبة والدموى فى تعاملة مع خصومة والمتلون فى منهجة والقادر على العمل مع اى نظام ونقيضة بنفس الحمية والحماس المدعو اللواء محمد ابرهيم وزير الداخلية, التفويض الذى منحة الشعب المصرى لقواتة المسلحة يوم 26 يوليو لمحاربة الارهاب, واطل وزير الداخلية على الشعب المصرى بطلعتة العدائية امس السبت 27 يوليو ليعلن دون ان يرمش لة جفن إنشاء مايسمى إدارة مكافحة النشاط السياسي والديني بوزارة الداخلية، على وهم ان يعود بذلك جهاز مباحث امن الدولة المنحل بارادة الشعب المصرى خلال ثورة 25 يناير 2011, ليطل على الشعب المصرى من جديد تحت مسمى ادارة مكافحة النشاط السياسى والدينى, بعد ان قام بدور المحلل فترة من الوقت مايسمى جهاز الامن الوطنى الذى احتل مبانى جهاز مباحث امن الدولة المنحل عقب ثورة 25 يناير2011, حتى جاء الدور على مايسمى ادارة مكافحة النشاط السياسى والدينى لتحتل نفس المبانى ونفس المنهج, وعموما ايا كانت المسميات التى يبغى بها مولانا اللواء محمد ابراهيم, والذى اعرفة منذ كان معاونا للمباحث, اعادة جهاز مباحث امن الدولة تحت دعاوى مكافحة الارهاب, فهذا مستحيل بعد ان كان جهاز مباحث امن الدولة المسمار الاول فى نعش نظام مبارك, كما كان قرار حلة نابعا من ارادة الشعب المصرى ولن يستطيع اى كائنا اى كائن او وزير داخلية تقويض هذة الارادة تحت اى دعاوى او مسميات, بالاضافة الى ان مولانا اللواء محمد ابراهيم تناسى بان اهم اهداف ثورة 25 يناير التى لم تتحقق وقامت ثورة 30 يونيو لتحقيقها تتمثل فى اعادة هيكلة جهاز الشرطة وادارتة المختلفة وفق منظور ديمقراطى سليم ومنها مايسمى جهاز الامن الوطنى وريث جهاز مباحث امن الدولة والذى وجد وزير الداخلية وريثا جديدا لة يسمى ادارة مكافحة النشاط السياسى والدينى وكانما كان النشاط السياسى والدينى يحتاج الى مكافحة وليس التطرف والعنف والارهاب, وكانت من بين اهم النقاط التى حددها الشعب المصرى نظير عدم هدم وتقويض مبانى جهاز مباحث امن الدولة المنحل على مستوى محافظات الجمهورية وتحويلها الى خرائب بعد ان تقدم مسئولى وزارة الداخلية بشفائع لبقائها تحت مسمى جهاز الامن الوطنى ليحل بكوادر جديدة محل مباحث امن الدولة لمكافحة الارهاب, تتمثل فى وضع الجهاز الجديد ايا كان اسمة مع عدد من الادارات الامنية بوزارة الداخلية تحت اشراف ومتابعة التفتيش القضائى عن طريق قضاة منتدبون بمعرفة الجمعيات العمومية بمحكمة النقض للمتابعة والتفتيش على كل اعمالة بصفة يومية ومتابعة دائمة وتفتيش مفاجئ, لضمان عدم خروج الجهاز الجديد بغض النظر عن مسمياتة المختلفة عن العدل والقانون, وعدم عودة جهاز مباحث امن الدولة المنحل لينخر فى المجتمع من جديد تحت اى مسمى, واذا كان وزير الداخلية غير قادر بالقانون عن التصدى للارهاب فليرحل عن منصبة غير ماسوف علية ولكن من غير المعقول قيامة باجهادة قريحتة ليل نهار شهور طوال ليخرج علينا فى النهاية بفكرتة النيرة فى ايجادة مسمى جديد لجهاز مباحث امن الدولة المنحل يتماشى مع الموضة,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 28 يوليو 2013
الجمعة، 26 يوليو 2013
شلل السويس مساء 26 يوليو بسبب احتشاد 200 الف متظاهرا فى الشوارع ضد ارهاب الاخوان
حسم احتشاد حوالى 200 الف متظاهرا فى شوارع وميادين السويس مساء الجمعة 26 يوليو عقب صلاة التراويح الموقف تماما ضد الارهاب بعد تفويض المتظاهرين الجيش بمحاربة الارهاب والقضاء علية, واصيب وسط مدينة السويس بالشلل تماما بطول شارع الجيش الرئيسى والشوارع المتفرعة بداية من عند حى الاربعين ومرورا بحى السويس وحتى مدخل كورنيش السويس ومدينة بورتوفيق نتيجة تكدس المتظاهرين فى الشوارع والميادين ضد الارهاب وتحول ميدان الاربعين الى مركزا لتحرك المتظاهرين فى كافة شوارع وميادين السويس, وطالب المتظاهرين الجيش بوضع حد لعمليات الارهاب وقتل الابرياء والتصدى لعنف جماعة الاخوان المسلمين واحباط محاولتها حرق مصر بعد ان قال الشعب المصرى كلمتة الفاصلة وفوض الجيش ضد ارهاب جماعة الاخوان المسلمين وحلفائها من حركة حماس وحزب الله وباقى الارهابيين من خريجى السجون عن ارتكابهم عمليات ارهابية سابقة,
تعاظم ثورة مظاهرات شعب السويس مساء 26 يوليو ضد ارهاب جماعة الاخوان
تعاظم حتشاد عشرات الاف المواطنين فى شوارع وميادين السويس مساء الجمعة 26 يوليو فى ثورة مظاهرات ''لا للعنف والارهاب'' ومنح المتظاهرين خلال مظاهراتهم تفويضا للجيش للقضاء على الارهاب والتصدى للعنف والتخريب وشريعة الغاب وفتل الابرياء الذى يمارسة قيادات جماعة الاخوان المسلمين واتباعهم من الارهابيين وانصارهم منذ خلع الرئيس المعزول مرسى المحبوس بتهمة التخابر, وتكدس فى ميدان الاربعين الاف المواطنين يهتفون على انغام فرق السمسمية على منصة اقيمت بالميدان الاغانى الوطنية ومطالبين من الجيش وضع حد لمساعى نشر الفوضى والعنف والارهاب ومحاولات حرق وتدمير مصر التى تقوم بها جماعة الاخوان المسلمين, كما طالب المتظاهرين باعتبار جماعة الاخوان المسلمين جماعة ارهابية لايهمها سوى مصالح قيادتها الشخصية على حساب مصر وشعب مصر,
رفع صورة لاوباما فى زى ارهابى بميدان الاربعين خلال مظاهرات 26 يوليو ضد الارهاب
رفع المتظاهرين بالسويس بعد ظهر الجمعة 26 يوليو, خلال ثورة مظاهراتهم لتفويض الجيش بمحاربة الارهاب, صورة كبيرة فى ميدان الاربعين للرئيس الامريكى باراك اوباما بلحية ويرتدى زى احد الارهابيين, احتجاجا على موقفة المشين ومحاولتة الضغط على مصر عقب نجاح ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وخلع مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودعم اوباما جماعة الاخوان طوال فترة هيمنتها على السلطة وبعد خلعها عن سدة الحكم, ووصف المتظاهرين اوباما بانة الراعى الرسمى للارهاب العالمى وعلى راسة جماعة الاخوان المسلمين, واتهموة بعقد صفقة مع الاخوان للاستيلاء مع حماس على سيناء واحبطت ثورة 30 يونيو مؤامراتهم ضد مصر وشعب مصر, كما رفع المتظاهرين فى مواجهة صورة اوباما, صورة الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى تحمل عبارات التفويض الشعبى للجيش للقضاء على الارهاب واعمال العنف والقتل التى يرتكبها انصار جماعة الاخوان المسلمين واتباعها من الارهابيين, واقام المتظاهرين منصة بميدان الاربعين للخطابة عليها ضد الارهاب وجماعة الاخوان المسلمين واتباعها من الارهابيين والرئيس الامريكى اوباما عقب الافطار الجماعى فى الميدان,
شعب السويس منح تفويضة للجيش للقضاء على الارهاب فى جمعة 26 يوليو
خرج عشرات الاف المواطنين بالسويس الى شوارع وميادين المحافظة عقب صلاة الجمعة 26 يوليو مباشرة, فى ثورة مظاهرات عارمة ضد العنف والارهاب, واحتشد الالاف من المتظاهرين فى ميدان الاربعين, واعلن جموع المواطنين المتظاهرين بالسويس تاييدهم لدعوة الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى لمحاربة الارهاب وتقويض اركانة والقضاء علية, واكدوا منح تفويضهم للجيش للتصدى لاعمال العنف والارهاب التى يقوم بها انصار الرئيس المخلوع مرسى بتحريض من جماعة الاخوان المسلمين لمحاولة فرض رؤيتها الارهابية على جموع الشعب المصرى بالقوة واستخدام العنف واعمال الارهاب وقتل الابرياء وترويع المواطنين وقطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة تحت ستار الاتجار بالدين وزعمهم نصرتة لاخفاء مصالحهم الشخصية, وندد المتظاهرين باعمال العنف والارهاب وقتل الابرياء وترويع المواطنين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة التى نقوم بها جماعة الاخوان المسلمين من خلال تحريض اتباعها بارتكابها دون ضمير, وطالب المتظاهرين بمواجهة الاعمال الارهابية بقوة وحسم واحباط مخطط جماعة الاخوان المسلمين لحرق مصر انتقاما من قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو باسقاطهم عن سدة حكمهم العنصرى الاقصائى وافشال مؤامراتهم لفرض نظام حكم المرشد وولاية الفقية الاستبدادى على جموع الشعب المصرى قوة واقتدارا وارهابا وترويعا,
شيخ الازهر الشريف والبابا يدعوان الشعب المصرى بالوقوف اليوم الجمعة 26 يوليو ضد الارهاب
قبل لحظات وجيزة من بدء فاعليات ثورة مظاهرات الشعب المصرى ضد الارهاب, وخروج عشرات ملايين المصريين لتفويض الجيش بالقضاء على الارهاب واعمال العنف وقتل الابرياء التى يرتكبها انصار جماعة الاخوان المسلمين, طالب كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف, والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فى بيانين منفصلين صدرا عنهما صباح اليوم الجمعة 26 يوليو, من جموع الشعب المصرى بالخروج اليوم الجمعة 26 يوليو فى مظاهرات حاشدة لدعم سلطة الدولة ضد العنف والارهاب واحباط مساعى حرق وتدمير مصر, واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف, فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام, ''بإنّ الأزهر الشريف وقد استمع إلى دعوة المصريين جميعًا للتعبير عن إرادتهم اليوم الجمعة - فإنه يثق كل الثقة في أن الشعب المصري أيًّا كانت توجهاته وانتماءاته سوف يعبّر عن رأيه بصورة حضاريّة دون انزلاق إلى دائرة العنف أو مستنقع الفوضى. وقال الطيب فى نداء للأمة فى الساعات الأولى من صباح اليوم: "أنّ هذا الشعب العريق لن يخذل مصر الوطن مصر الدين مصر الحضارة، وسيلقي على العالم كلّه درسًا في تحمل المسئوليّة وحسن التعبير عن الرأي". وأضاف الطيب: "يثق الأزهر أيضًا في أنّ مفهوم هذه الدعوة كما أوضحه المتحدّث العسكريّ أنّها دعوة للمصريين جميعًا للوحدة، والتكاتف، ونبذ العنف، والاجتماع على قلب رجل واحد؛ لنبذ العنف والكراهية ودعم قواتهم المسلحة والشرطة المدنية وكافة مؤسسات الدولة؛ للقضاء على كافة أشكال العنف والإرهاب والمخاطر التي تحدق الآن بالبلاد، بل تكاد تحرق كل مكتسبات الثورة المصريّة العظيمة التي لاتزال تبهر العالم بسلميّتها وتحضّرها ورقيّ شعبها. وواصل الطيب: "مرة أخرى شعب مصر العظيم يدعوكم أزهركم الشريف بحق الله عليكم وقدسية الدين لديكم أن تحرصوا كل الحرص على التعبير عن رأيكم بصورة سلميّة تامّة تليق بكم وبمصركم انطلاقا من وطنيتكم الخالصة وأن تجمعوا صفوفكم وتصلحوا ذات بينكم وتوحّدوا كلمتكم وأن تنتبهوا لما يحاك بكم وبوطنكم. واختتم نداءه:"أيها المصريون هبّوا الآن لإنقاذ مصر مما يتربص بها وأنتم قادرون على تجاوز هذه الأزمة وهذه المحنة وتوكّلوا على الله تعالى". وفى نفس الوقت اكد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال كلمة نشرها صباح اليوم الجمعة 26 يوليو على صفحتة بموقع التواصل الاجتماعى ''تويتر'' ''بإن المسئولية الوطنية للكنيسة القبطية المصرية تدعونا جميعا لتدعيم الإجراءات التي تحمي بلادنا وتحقق حريتنا بلا عنف أو تهور''. وأضاف البابا, ''عاشت مصر سالمة آمنة''.
ترحيب شعبى واسع بحبس الرئيس المخلوع مرسى بتهم التخابر والعنف فى جمعة ثورة الشعب المصرى ضد الارهاب
انتشر بسرعة رهيبة الترحيب الشعبى الكبير بين المصريين, بالقرارالذى أصدرة صباح اليوم الجمعة 26 يوليو, المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة, بحبس الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، وتوجية الية تهم السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها, ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب, وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون, واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود, وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى عبارات الترحيب بالقرار وتناقلت وسائل الاعلام رصدها للترحيب الشعبى الواسع بالقرار, خاصة بعد صدورة قبل ساعات معدودات من بدء فعاليات ثورة مظاهرة الشعب المصرى اليوم 26 يوليو فى جمعة ''لا للعنف والارهاب'' لاعلان تاييدهم لدعوة الفريق اول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والانتاج الحربى لمحاربة الارهاب وتقويض اركانة والقضاء علية, ومنح تفويضهم للجيش للتصدى لاعمال العنف والارهاب التى يقوم بها انصار الرئيس المخلوع محمد مرسى بتحريض من جماعة الاخوان المسلمين لمحاولة فرض رؤيتها الارهابية على جموع الشعب المصرى بالقوة واستخدام العنف واعمال الارهاب وقتل الابرياء وترويع المواطنين وقطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة تحت ستار الاتجار بالدين وزعمهم نصرتة لاخفاء مصالحهم الشخصية,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


