جاء اعلان منظمة العفو الدولية، امس الجمعة 2 اغسطس, جمعها أدلة تثبت تورط انصار جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل لمعارضين لهم فى اوكار اعتصاماتهم بالقاهرة لتدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض اوكار الارهاب فى اعتصام جماعة الاخوان المسلمين فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, واكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلتة وسائل الاعلام، ''بإنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفى 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التى يعتصم بها أنصار مرسي'', واكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: ''بإن اعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل انصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل''، وأضافت ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت بان تقرير الحملة المصرية "أنا ضد التعذيب" لمنظمة العفو الدولية اكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسى الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 اشخاص منذ بداية الأزمة, واختتمت حسيبة صحراوى تصريحاتها قائلة: دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة, وهكذا قالت منظمة العفو الدولية يوم 2 اغسطس كلمتها ضد ارهاب جماعة الاخوان المسلمين واوكار ارهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, وبعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو ضد ارهاب واوكار ارهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الان سوى مسارعة اجهزة الامن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الاربعاء الماضى 31 يوليو بفض اعتصامات الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون واحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة ايديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 3 أغسطس 2013
منظمة العفو الدولية تؤكد اختطاف معارضى الاخوان وتعذيبهم وقتلهم فى اعتصامات رابعة والنهضة
جاء اعلان منظمة العفو الدولية، امس الجمعة 2 اغسطس, جمعها أدلة تثبت تورط انصار جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل لمعارضين لهم فى اوكار اعتصاماتهم بالقاهرة لتدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض اوكار الارهاب فى اعتصام جماعة الاخوان المسلمين فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, واكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلتة وسائل الاعلام، ''بإنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفى 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التى يعتصم بها أنصار مرسي'', واكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: ''بإن اعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل انصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل''، وأضافت ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت بان تقرير الحملة المصرية "أنا ضد التعذيب" لمنظمة العفو الدولية اكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسى الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 اشخاص منذ بداية الأزمة, واختتمت حسيبة صحراوى تصريحاتها قائلة: دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة, وهكذا قالت منظمة العفو الدولية يوم 2 اغسطس كلمتها ضد ارهاب جماعة الاخوان المسلمين واوكار ارهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, وبعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو ضد ارهاب واوكار ارهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الان سوى مسارعة اجهزة الامن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الاربعاء الماضى 31 يوليو بفض اعتصامات الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون واحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة ايديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد,
مطالب الشعب بعقاب مرسى فى ميدان التحرير واهواء البرادعى بالعفو عنة مسايرة لولاة الامور الاجانب واعباء نوبل للسلام

تسببت التصريحات ''الشخصية'' للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، التى اعلنها بغرض الاستهلاك الدولى خلال حديثة مع جريدة الوشنطن بوست الامريكية امس الجمعة 2 اغسطس, نتيجة ضغوط جائزة نوبل للسلام الحاصل عليها ورغبتة فى ان يظهر امام ولاة الامور فى دول الهيمنة والابتزاز والاجندات الاجنبية بإنه رجل سلام استحق جائزة نوبل للسلام, وبهدف استجداء عطف وشفقة بعض الدرويش المتاجرين بالدين الذين يعارضونة خاصة السلفيين, قائلا فى جراءة يحسد عليها, بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي, برغم علم البرادعى بان التهم الموجهة الى مرسى هذا خطيرة ووصلت الى حد الخيانة العظمى لمصر وشعب مصر، سخط وغضب عشرات ملايين المصريين, الذين تعالت اصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة الية بالمطالبة عند ادانتة خلال محاكمتة فى ظل التهم الموجهة الية والتى تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا, بان يتم تنفيذ الحكم علنا فى ميدان التحرير الذى شهد الثوارات المصرية كما شهد اداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذى انتهكة بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى واعمال نظام حكمة الايدلوجى الفاشى ليكون عبرة لغيرة من الحكام الطغاة, وليس فى حجرات الاعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين, ويكفى بان اعمال الارهاب والفوضى الجارية الان فى مصر ويتساقط فيها يوميا عشرات الضحايا والمصابين, ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير, وخير للشعب المصرى ان تندلع حروب مستعرة ضد الارهاب من ان يركع الشعب فى التراب امام ارهاب الجبناء من الخونة ورعاة الارهاب من الدول الاجنبية, فلا مصالحة مع الخونة والمارقين والارهابيين الذين تطاردهم تهم اعمالهم الاجرامية والارهابية, والا صارت اسس المصالحة منهجا يتبعة الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون للعبث فى الارض فسادا وهم على ثقة بانهم عندما يفرغون وينتهون من اعمالهم الارهابية والاجرامية وامتصاص الدماء واستخدام العنف ضد الشعب المصرى سيتم العفو عنهم فى النهاية بقدرة الجبناء وولاة الامور الاجانب ويتحولوا الى ابطال قوميين على اهرام جماجم ضحاياهم الابرياء, الشعب المصرى دافع عن البرادعى عند تطاول الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين علية, وهو نفسة الشعب المصرى الذى ندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة, والا فليترك منصبة بدلا من اقالتة ويعتزل السياسة غير ماسوف علية,
تسببت التصريحات ''الشخصية'' للدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، التى اعلنها بغرض الاستهلاك الدولى خلال حديثة مع جريدة الوشنطن بوست الامريكية امس الجمعة 2 اغسطس, نتيجة ضغوط جائزة نوبل للسلام الحاصل عليها ورغبتة فى ان يظهر امام ولاة الامور فى دول الهيمنة والابتزاز والاجندات الاجنبية بإنه رجل سلام استحق جائزة نوبل للسلام, وبهدف استجداء عطف وشفقة بعض الدرويش المتاجرين بالدين الذين يعارضونة خاصة السلفيين, قائلا فى جراءة يحسد عليها, بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي, برغم علم البرادعى بان التهم الموجهة الى مرسى هذا خطيرة ووصلت الى حد الخيانة العظمى لمصر وشعب مصر، سخط وغضب عشرات ملايين المصريين, الذين تعالت اصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة الية بالمطالبة عند ادانتة خلال محاكمتة فى ظل التهم الموجهة الية والتى تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا, بان يتم تنفيذ الحكم علنا فى ميدان التحرير الذى شهد الثوارات المصرية كما شهد اداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذى انتهكة بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى واعمال نظام حكمة الايدلوجى الفاشى ليكون عبرة لغيرة من الحكام الطغاة, وليس فى حجرات الاعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين, ويكفى بان اعمال الارهاب والفوضى الجارية الان فى مصر ويتساقط فيها يوميا عشرات الضحايا والمصابين, ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير, وخير للشعب المصرى ان تندلع حروب مستعرة ضد الارهاب من ان يركع الشعب فى التراب امام ارهاب الجبناء من الخونة ورعاة الارهاب من الدول الاجنبية, فلا مصالحة مع الخونة والمارقين والارهابيين الذين تطاردهم تهم اعمالهم الاجرامية والارهابية, والا صارت اسس المصالحة منهجا يتبعة الارهابيين والمجرمين والخارجين عن القانون للعبث فى الارض فسادا وهم على ثقة بانهم عندما يفرغون وينتهون من اعمالهم الارهابية والاجرامية وامتصاص الدماء واستخدام العنف ضد الشعب المصرى سيتم العفو عنهم فى النهاية بقدرة الجبناء وولاة الامور الاجانب ويتحولوا الى ابطال قوميين على اهرام جماجم ضحاياهم الابرياء, الشعب المصرى دافع عن البرادعى عند تطاول الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين علية, وهو نفسة الشعب المصرى الذى ندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة, والا فليترك منصبة بدلا من اقالتة ويعتزل السياسة غير ماسوف علية,
الجمعة، 2 أغسطس 2013
اتهام جماعة الاخوان المسلمين بالاتجار فى البشر واطفال ملاجئ الايتام بعد فشل اتجارها بالدين
المندوب السامى الاوربى بتحريك امريكا يملى اوامرة على مصر على وهم ركوعها
ايها الشعب المصرى فى كل مكان, مصر بلدنا وارادتنا وثورتنا فى 25 يناير2011 و30 يونيو2013 لاسقاط الاستبداد ومظاهراتنا فى 26 يوليو ضد الارهاب, مهددة بان تصبح فى خبر كان وتهديد مصر وشعبها بالدمار والهلاك نتيجة ضغوط وتدخل دول الاستعمار الجديد الامريكى والاوربى على الحكومة الانتقالية الجديدة لاملاء اوامرهم عليها بالتهديد والوعيد لعدم فض اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة وعدم التصدى لاعمال قتل الابرياء وخطف وتعذيب المواطنين وترويع الناس وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق حتى تنتشر الفوضى فى مصر وتحقق امريكا وكلابها الذليلة فى الاتحاد الاوربى التى تؤتمر باوامرها, بالفوضى مالم تحققة فى سيناء من اطماع الاستيلاء عليها بالتامر مع الرئيس المخلوع المنبوذ من شعبة وعشيرتة الاخوانية وحركة حماس, وامام الحكومة الانتقالية امران لاثالث لهما اولهما بان ترضخ لارادة الشعب المصرى التى عبر عنها حوالى 40 مليون مصرى خلال تظاهرهم ضد الارهاب يوم 26 يوليو, وثانيهما بان تركع فى الاوحال والرغام مع الطغام امام امريكا وكلابها الذليلة, بعد ان تبجح المندوب السامى الاوربى المدعو "برناردينو ليون" والمسمى اعتباطا على سبيل التضليل ''ممثل الاتحاد الأوروبى في القاهرة''، ضد الشعب المصرى بتطاول تعدى تطاول ''راسبوتين'' فى روسيا ضد ارادة الشعب والدولة مما ادى الى تقويض النظام القيصرى الروسى قائلا, ''بإن الاتحاد الأروبي لن يقبل بسهولة أن تقوم قوات الأمن فى مصر باستخدام القوة فى فض اعتصامات جماعة الإخوان المسلمين برابعة العدوية والنهضة وعلى الحكومة المصرية أن تفسر للمجتمع الدولى ماذا حدث فى حالة استخدام القوة فى فض الاعتصام'', واضاف المندوب السامى الاوربى خلال لقائه مع الإعلامى شريف عامر فى برنامج "الحياة اليوم " مساء امس الخميس اول اغسطس على فضائية الحياة, فى عنطظية فاقت عنطظة ''ادولف هتلر'' فى عز سطوتة بالمانيا قائلا, بانة لايريد تفسير كلامة عن فض الاعتصام بالقوة على أنة تهديد بفرض عقوبات إقتصادية على مصر, وياتى لعب العيال الامريكى والاوربى متزامنا مع الزيارات اليومية لكل من هب ودب من امريكا واوربا وافريقيا لمصر لممارسة مذيد من الضغوط والتدخل وتسهيل زيارتهم لمرسى فى محبسة بعد ان تحاول بالنسبة اليهم الى مزار سياحى للفرجة والتواطوء والتحريض فى تدخل سافر غير مسبوق فى شئون دولة فى العالم, ايها الشعب المصرى البطل, دعونا نتابع معا خلال ليس ايام بل الساعات القادمة مدى استجابة الحكومة الانتقالية لارادة شعبها او ركوعها وسجودها لالهة البهتان فى دول الاستعمار والذين يعد الرد المنطقى الوحيد عليهم لتطاولهم علينا وتدخلهم فى شئوننا وتامرهم لدمارنا الدهس بالنعال والطرد خارج الديار وليذهبوا بعدها بتهديدات عقوباتهم الى الجحيم كما كان مصيرهم فى عقوباتهم ضد ايران, لاءن مصر لن تحتمل ثورة ثالثة لتنفيذ ارادة الشعب المصرى وليس ارادة امريكا وكلابها,,
ايها الشعب المصرى فى كل مكان, مصر بلدنا وارادتنا وثورتنا فى 25 يناير2011 و30 يونيو2013 لاسقاط الاستبداد ومظاهراتنا فى 26 يوليو ضد الارهاب, مهددة بان تصبح فى خبر كان وتهديد مصر وشعبها بالدمار والهلاك نتيجة ضغوط وتدخل دول الاستعمار الجديد الامريكى والاوربى على الحكومة الانتقالية الجديدة لاملاء اوامرهم عليها بالتهديد والوعيد لعدم فض اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة وعدم التصدى لاعمال قتل الابرياء وخطف وتعذيب المواطنين وترويع الناس وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق حتى تنتشر الفوضى فى مصر وتحقق امريكا وكلابها الذليلة فى الاتحاد الاوربى التى تؤتمر باوامرها, بالفوضى مالم تحققة فى سيناء من اطماع الاستيلاء عليها بالتامر مع الرئيس المخلوع المنبوذ من شعبة وعشيرتة الاخوانية وحركة حماس, وامام الحكومة الانتقالية امران لاثالث لهما اولهما بان ترضخ لارادة الشعب المصرى التى عبر عنها حوالى 40 مليون مصرى خلال تظاهرهم ضد الارهاب يوم 26 يوليو, وثانيهما بان تركع فى الاوحال والرغام مع الطغام امام امريكا وكلابها الذليلة, بعد ان تبجح المندوب السامى الاوربى المدعو "برناردينو ليون" والمسمى اعتباطا على سبيل التضليل ''ممثل الاتحاد الأوروبى في القاهرة''، ضد الشعب المصرى بتطاول تعدى تطاول ''راسبوتين'' فى روسيا ضد ارادة الشعب والدولة مما ادى الى تقويض النظام القيصرى الروسى قائلا, ''بإن الاتحاد الأروبي لن يقبل بسهولة أن تقوم قوات الأمن فى مصر باستخدام القوة فى فض اعتصامات جماعة الإخوان المسلمين برابعة العدوية والنهضة وعلى الحكومة المصرية أن تفسر للمجتمع الدولى ماذا حدث فى حالة استخدام القوة فى فض الاعتصام'', واضاف المندوب السامى الاوربى خلال لقائه مع الإعلامى شريف عامر فى برنامج "الحياة اليوم " مساء امس الخميس اول اغسطس على فضائية الحياة, فى عنطظية فاقت عنطظة ''ادولف هتلر'' فى عز سطوتة بالمانيا قائلا, بانة لايريد تفسير كلامة عن فض الاعتصام بالقوة على أنة تهديد بفرض عقوبات إقتصادية على مصر, وياتى لعب العيال الامريكى والاوربى متزامنا مع الزيارات اليومية لكل من هب ودب من امريكا واوربا وافريقيا لمصر لممارسة مذيد من الضغوط والتدخل وتسهيل زيارتهم لمرسى فى محبسة بعد ان تحاول بالنسبة اليهم الى مزار سياحى للفرجة والتواطوء والتحريض فى تدخل سافر غير مسبوق فى شئون دولة فى العالم, ايها الشعب المصرى البطل, دعونا نتابع معا خلال ليس ايام بل الساعات القادمة مدى استجابة الحكومة الانتقالية لارادة شعبها او ركوعها وسجودها لالهة البهتان فى دول الاستعمار والذين يعد الرد المنطقى الوحيد عليهم لتطاولهم علينا وتدخلهم فى شئوننا وتامرهم لدمارنا الدهس بالنعال والطرد خارج الديار وليذهبوا بعدها بتهديدات عقوباتهم الى الجحيم كما كان مصيرهم فى عقوباتهم ضد ايران, لاءن مصر لن تحتمل ثورة ثالثة لتنفيذ ارادة الشعب المصرى وليس ارادة امريكا وكلابها,,
الخميس، 1 أغسطس 2013
سياسة التضليل لحركة حماس بعد انكشاف غدرها بمصر لن تخدع الشعب الفلسطينى
كل التهريج الذى تفعلة الان حركة حماس واخرها مازعمتة أمس الأول الثلاثاء 30 يوليو بانها تملك ''جوال'' مكدس بما اسمتة وثائق تتهم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بالتورط فيما اسمته مخططا يستهدف تحريض الإعلام المصري ضد حركة حماس وتشويه صورتها لدى الرأي العام المصري, لن يضلل الشعب الفلسطينى عن حقيقة ناصعة بان حركة حماس تامرت بالخيانة والغدر والخسة والنذالة والخديعة مع امريكا واسرائيل وقطر وجماعة الاخوان المسلمين ضد مصر وشعب مصر وعضت الايدى التى امتدت اليهم بالخير, لاءن انتقاد حماس فى الاعلام المصرى على غدرها كان انعكاسا لسخط وغضب الشعب المصرى ضد حركة ''حماس'' والذى بداء قبل ذلك بشهور طويلة عندما كشفت جلسات تحقيق محكمة استئناف الاسماعيلية العلنية عن قيام حركة حماس الفلسطينية والجيش الاسلامى الفلسطينى وحزب اللة اللبنانى وميليشيات جماعة الاخوان المسلمين بتهريب 36 الف مجرم من السجون المصرية خلال ثورة 25 يناير2011 لاحداث خلل يتيح للاخوان اغتنامة لاحقا لاعتلاء السلطة, بتواطئ 34 قيادة اخوانية على راسهم محمد مرسى الرئيس المخلوع والذين كانوا من ضمن الفارين من السجون, ووجهت المحكمة تهمة التخابر والارهاب الى مرسى وباقى القيادات الاخوانية لتخابرهم مع حركة حماس والاضرار بالبلاد, واحالت المحكمة اوراق القضية الى النائب العام لاعادة التحقيق وتحويل المتهمين فيها لمحكمة الجنايات, وقامت محكمة استئناف القاهرة بانتداب قاض للتحقيق مع المتهمين فى القضية, وقرر المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة, فى جلسة تحقيق يوم الجمعة الماضى 26 يوليو, بحبس الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، ووجه قاضى التحقيق الى مرسى تهم السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها, ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب, وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون, واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود, ولاتزال تحقيقات مصرع 16 جنديا مصريا على الحدود مع غزة فى رمضان الماضى جارية وسط اتهامات عديدة بضلوع حركة حماس فيها لتمكين مرسى من اقالة وزير الدفاع ورئيس الاركان ومدير المخابرات العامة السابقين, كما لاتزال تحقيقات اختطاف 7 جنود مصريين فى سيناء منذ 3 شهور جارية وسط اتهامات عديدة بضلوع حركة حماس فيها لتمكين مرسى من اقالة وزير الدفاع الحالى الا ان تحرك الجيش السريع ومحاصرتة الارهابيين واجبارهم على اطلاق سراح الجنود احبط المخطط, ولايمر يوم منذ انتصار ثورة 30 يونيو الا ويتم القبض على فلسطينى مسلح من حركة حماس خلال عدوانة على الجيش والشرطة المصرية فى سيناء واخرها اليوم الخميس اول اغسطس, لقد قامرت حماس على الجواد الخاسر نتيجة توافق ايدلوجيتها الفكرية المتاجرة بالدين وتدنى وانحلال معاييرها الاخلاقية واطماعها فى سيناء مع جماعة الاخوان المسلمين برعاية امريكية اسرائيلية قطرية, وخسرت حماس الرهان ولن تعترف بالهزيمة برغم يقينها من فشلها فى تضليل الشعب الفلسطينى لكون الاعتراف بالهزيمة يعنى رحيلها عن سلطة استبدادية وستتبع النهج الايدلوجى الاثير لانظمة حكم المرشد عند قيام الشعب الفلسطينى باجبارها على الابتعاد عن الساحة, واتباع حماس سياسة الارض المحروقة كما تحاول ان تفعل جماعة الاخوان المسلمين فى مصر, وهو مايهدد بضياع القضية الفلسطينية وضياع فلسطين المحتلة بما فيها القدس واقامة دويلة حمساوية ودويلة فتحاوية فى غزة والضفة ينشغلون ضد بعضهما فى الحروب الساخنة حينا والباردة حينا اخر عن اصل القضية الفلسطينية وضياعها مع القدس وباقى الاراضى الفلسطينية المحتلة,
الأربعاء، 31 يوليو 2013
قرار مجلس الوزراء بفض اعتصامات رابعة والنهضة تقويضا لمافيا الاخوان الارهابية
توهم شيوخ الابتزاز بجماعة الاخوان المسلمين بانهم يمكنهم تصدير الفوضى يوميا للشعب المصرى لابتزازة بعد تحويل اماكن اعتصامهم فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة الى دول داخل دول وقلاع حصينة مكدسة بالاسلحة النارية والثقيلة والقنابل المختلفة والبيضاء وبؤر لخطف المواطنين وتعذيبهم وقتلهم واوكار لتحريض الميليشيات والبلطجية على قطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين وترويع الابرياء, على غرار مدينة صقلية فى ايطاليا التى حولتها عصابة المافيا الى حصنا لها ومنبعا لارهابها فى بداية القرن الماضى, وتحجج امراء الارهاب فى جماعة الاخوان بحق الاعتصام لمنع تقويض صروح ارهابهم, وتعاموا عن حقيقة انهم فقدوا هذا الحق بعد ان تركوا سلميتهم وتحولوا الى ارهابيين وبلطجية يخرجون مساء كل يوم لقتل الابرياء وقطع الطرق وحرق منازل الناس وهم نيام كما فعلوا مع اهالى عزبة ابوحشيش, وفى ظل هذا الوضع الاجرامى والارهابى ومؤامرات نشر الفوضى قرر مجلس الوزراء اليوم الاربعاء 31 يوليو تقويض اوهام جماعة الاخوان بتكليفة وزير الداخلية بفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة نتيجة تعاظم مخاطرهم ضد الشعب المصرى وتهديدهما الامن القومى المصرى, واصدر مجلس الوزراء بيانا للشعب المصرى حول قرارة تناقلتة وسائل الاعلام اليوم الخميس 31 يوليو جاء فية, ''استعرض مجلس الوزراء الأوضاع الأمنية فى البلاد. ويـــــــرى أن استمرار الأوضاع الخطيرة فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولاً نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومى المصرى ومن ترويع غير مقبول للمواطنين. لذلـــــك واستناداً إلى التفويض الشعبى الهائل من الشعب للدولة فى التعامل مع الإرهاب والعنف اللذين يهددان بتحلل الدولة وإنهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومى والمصالح العليا للبلاد وعلى السلم الاجتماعى وأمان المواطنين. فقد قرر مجلس الوزراء البدء فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، مع تكليف وزير الداخلية بإتخاذ كل ما يلزم فى هذا الشأن فى إطار أحكام الدستور والقانون'' ولم يتبقى الان سوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذى ينبع من تفويض 40 مليون مصرى للجيش يوم 26 يوليو بالقضاء على الارهاب بعد انتصار ثورة 30 يونيو وخلع مرسى وعشيرتة الاخوانية, فى الوقت الذى سارعت فية قيادات الاخوان بتكديس اطفال ملاجئ الايتام والنساء فى اماكن الاعتصام برابعة العدوية والنهضة لاتخاذهم كدروعا بشرية واسقاط ضحايا منهم بايديهم خلال فض الاعتصامات لاثارة السخط على القائمين بفض الاوكار الارهابية,
توهم شيوخ الابتزاز بجماعة الاخوان المسلمين بانهم يمكنهم تصدير الفوضى يوميا للشعب المصرى لابتزازة بعد تحويل اماكن اعتصامهم فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة الى دول داخل دول وقلاع حصينة مكدسة بالاسلحة النارية والثقيلة والقنابل المختلفة والبيضاء وبؤر لخطف المواطنين وتعذيبهم وقتلهم واوكار لتحريض الميليشيات والبلطجية على قطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين وترويع الابرياء, على غرار مدينة صقلية فى ايطاليا التى حولتها عصابة المافيا الى حصنا لها ومنبعا لارهابها فى بداية القرن الماضى, وتحجج امراء الارهاب فى جماعة الاخوان بحق الاعتصام لمنع تقويض صروح ارهابهم, وتعاموا عن حقيقة انهم فقدوا هذا الحق بعد ان تركوا سلميتهم وتحولوا الى ارهابيين وبلطجية يخرجون مساء كل يوم لقتل الابرياء وقطع الطرق وحرق منازل الناس وهم نيام كما فعلوا مع اهالى عزبة ابوحشيش, وفى ظل هذا الوضع الاجرامى والارهابى ومؤامرات نشر الفوضى قرر مجلس الوزراء اليوم الاربعاء 31 يوليو تقويض اوهام جماعة الاخوان بتكليفة وزير الداخلية بفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة نتيجة تعاظم مخاطرهم ضد الشعب المصرى وتهديدهما الامن القومى المصرى, واصدر مجلس الوزراء بيانا للشعب المصرى حول قرارة تناقلتة وسائل الاعلام اليوم الخميس 31 يوليو جاء فية, ''استعرض مجلس الوزراء الأوضاع الأمنية فى البلاد. ويـــــــرى أن استمرار الأوضاع الخطيرة فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولاً نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومى المصرى ومن ترويع غير مقبول للمواطنين. لذلـــــك واستناداً إلى التفويض الشعبى الهائل من الشعب للدولة فى التعامل مع الإرهاب والعنف اللذين يهددان بتحلل الدولة وإنهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومى والمصالح العليا للبلاد وعلى السلم الاجتماعى وأمان المواطنين. فقد قرر مجلس الوزراء البدء فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، مع تكليف وزير الداخلية بإتخاذ كل ما يلزم فى هذا الشأن فى إطار أحكام الدستور والقانون'' ولم يتبقى الان سوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذى ينبع من تفويض 40 مليون مصرى للجيش يوم 26 يوليو بالقضاء على الارهاب بعد انتصار ثورة 30 يونيو وخلع مرسى وعشيرتة الاخوانية, فى الوقت الذى سارعت فية قيادات الاخوان بتكديس اطفال ملاجئ الايتام والنساء فى اماكن الاعتصام برابعة العدوية والنهضة لاتخاذهم كدروعا بشرية واسقاط ضحايا منهم بايديهم خلال فض الاعتصامات لاثارة السخط على القائمين بفض الاوكار الارهابية,
الثلاثاء، 30 يوليو 2013
حيلة امريكا لاحتواء تداعيات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو
تابع العالم فى دهشة مناورة الادارة الامريكية باجراء محادثات امريكية اسرائيلية فلسطينية بسرعة فجاءة بدون سابق انذار بعد فترة سكون دامت سنوات والادعاء فيها بقدر قادر بعد ساعة من المباحثات الهامشية وبعد مرور 46 سنة على حرب عام 1967, بامكانية اخيرا تحقيق حل الدولتين خلال فترة لاتتجاوز 9 شهور, ومبلغ الدهشة بان كثيرون يرون فى المناورة الامريكية حيلة تهدف فى الاصل لامتصاص اى تداعيات لاحداث الثورة المصرية فى 30 يونيو بمنطقة الشرق الاوسط ومنها المخاوف من تواصل تساقط انظمة مايسمى بالاسلام السياسى فى الشرق الاوسط وتحميل تلك الانظمة ومنها جماعة الاخوان المسلمين فى مصر مع اتباعها من الارهابيين, الولايات المتحدة الامريكية المسئولية عن سقوطهم لعدم دعمهم بما فية الكفاية وفشل مخططهم لتسكين الفلسطنيين فى سيناء, وتهديدهم بغزو جيش عرمرم من الارهابيين المصالح الامريكية فى العالم, واحالة منطقة الشرق الاوسط باكملها الى جحيم، لقد كان من اكبر اخطاء الولايات المتحدة الامريكية عقدها الاتفاقات والصفقات السرية مع الجماعات الارهابية والمتطرفة فى العالم ومن بينها جماعة الاخوان المسلمين فى الوقت الذى كانت تتظاهر فية علنا بمحاربة الارهاب, وعليها الان مواجهة ماجنت ايديها ليس بسياسة التحايل والمناورات لتاجيل المواجهات بل بسياسة التصدى للارهاب ومحاربتة فعليا علنا وسرا قبل فوات الاوان,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)










