الاثنين، 19 أغسطس 2013

فشل الضغوط الامريكية وارهاب تنظيم الاخوان فى ابتزاز الشعب المصرى





الذى يدرك جوهر الشعب المصرى يعلم جيدا بان من بين خصالة رفضة مهما كانت التضحيات الركوع لابتزاز البلطجية والارهابيين والجبناء, ولو كان تنظيم الاخوان الارهابى يعلم مع اتباعة من تجار الدين جوهر الشعب المصرى ورفضة الخضوع لابتزاز الجبناء لما اعنلوا الحرب الارهابية علية, ولو الادارة الامريكية الفاشلة تعلم عزة نفس واباء وشمم الشعب المصرى ورفضة الخضوع للهيمنة الاجنبية مهما كانت التضحيات لما تامرت علية مع حلفاؤها من التابعين, وما تتعرض لة مصر من مساعى ابتزاز فاشلة محلية ودولية اعاد الى ذهنى موقفا ابتزازيا شخصيا شائكا تعرضت الية منذ بضع سنوات خلال نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك, تمثل فى قيام قوة شرطة منحرفة قائمة بادارة نقطة شرطة طريق السويس / القاهرة الصحراوى الموجودة عند الكيلو 27 بالقرب من معسكر فرق الامن المركزى وكوبرى الطريق الدائرى العلوى, وتضم ضابطين شرطة برتبة رائد وامين شرطة ومخبر سرى بدرجة رقيب وعدد من الافراد, بتلفيق قضيتين لى بعد ان وجدوا فى حقيبتى اثناء سفرى من السويس الى القاهرة فى اتوبيس رحلات ركاب مجموعة من الشنابر والنظارات الفاخرة ملكى وتعمدوا عدم الاعتراف بفاتورة شرائهم الرسمية التى قدمتها اليهم لغرض فى نفوسهم المريضة تمثل فى تحريرهم محضرين لى احددهما تهريب سلعة والاخر حمل سلعة مجهولة المصدر, وطالبوا منى مبلغ الف جنية رشوة مقابل تمزيق المحضرين وعدم احالتى الى النيابة العامة, ورفضت ان اخضع للابتزاز وحرصت فى نفس الوقت على اخفاء مشاعرى الحقيقية ومسايرة قوة الشرطة المنحرفة واتفقت معهم على انصرافى لتدبير مبلغ الرشوة واحضارة وتسليمة اليهم فى اليوم التالى مقابل قيامهم بتمزيق المحضرين, وتوجهت عقب انصرافى الى جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية بالدور الحادى عشر بمجمع التحرير بالقاهرة, وقدمت بلاغا ضد قوة الشرطة المنحرفة وتم استئذان نيابة امن الدولة العليا وتذويدى باجهزة تسجيل دقيقة تمكنت من خلالها من تسجيل حوارات مختلفة مع قائد قوة الشرطة ومساعدية خلال تقاضيهم مبلغ الرشوة منى, وحقيقة افتضح امرى وفطن قائد الكمين متاخرا بقيامى بالتسجيل لهم وانهالوا على ضربا بالاسلحة واتلفوا التسجيلات وداهمت قوة جهاز مباحث الاموال العامة بوزارة الداخلية المكان والقت القبض على ضباط وافراد قوة الكمين المنحرف وتم نقلى الى المستشفى فى حالة خطرة وتقديم التسجيلات التى كانت مباحث الاموال العامة تقوم بتسجيلها اولا باول لحوارى مع الجناة فى سيارة مجهزة من على بعد حوالى 2 كيلومترا من مكان الواقعة الى المحكمة بعد ان اتلف الجناة التسجيلات التى كانت معى, وتم الحكم على الجناة بالسجن 3 سنوات والعزل من الوظيفة والغرامة الطائلة, ورفضت بعد صدور الحكم رفع قضية تعويض ضد وزارة الداخلية عن الاصابات الجسيمة التى لحقت بى من جراء اعتداء الجناة بالاسلحة على, واكتفيت بحكم القضاء المصرى, قيم واصول وحضارة وعزة نفس وكرامة الشعب المصرى تمنعة باباء وشمم من الخضوع لابتزاز الجبناء قى امريكا وحلفاؤها فى انجلترا واوربا واتباعهم من تنظيم الاخوان المسلمين فى مصر سواء عن طريق الارهاب او سواء عن طريق سخافة مايسمى بالتهديدات الدولية, حتى اسقاط الهيمنة الاحنبية والارهاب الاخوانى فى الاوحال,

تنظيم الاخوان الارهابى ذبح 26 جنديا مصريا فى سيناء بزعم نصرة الاسلام






هكذا هو حال تنظيم الاخوان المسلمين تنظيم ارهابى لادين لة برغم ان منهجة الاول الاتجار بالدين مع اتباعة من باقى التنظيمات المتاسلمة ودرويشة من اصحاب العقول السطحية والمنغلقة والبلطجية والذين كللوا جهود خيبتهم القوية فى التغرير بهم تحت دعاوى نصرة اسلامهم المزعوم بذبح 26 جنديا مصريا فى سيناء الشمالية صباح اليوم الاحد 19 اغسطس وهم يرتدون ملابسهم المدنية كما هو مبين فى الصور وفى طريقهم الى معسكر فرق الامن المركزى المجندين بة فى سيارتين ميكروباص اجرة بعد انتهاء اجازتهم, وقيلها بايام قام هؤلاء الجبناء المتمسحين فى الدين والدين منهم براءة خلال يومى الاربعاء والجمعة الماضيين 14 و16 اغسطس باعمال القتل والارهاب والتدمير وحرق وتدمير ممتلكات عامة وخاصة واقسام شرطة وكنائس ومساجد وسيارات عامة وخاصة وجيش وشرطة وقتل ضباط وجنود ومواطنين, هكذا هو تنظيم الاخوان المسلمين يطوف بة درويشة حاملين اعلام تنظيم القاعدة الارهابى بعد ان تنكروا لعلم مصر وهويتها وشعبها وامنها القومى لاءنهم لاوطن ولادين لهم, وربما هذا يفسر محاولاتهم الفاشلة لحرق مصر وتاجيج الفتن الطائفية والاستقطاب المتطرف على وهم اذكاء نيران الحرب الاهلية لتحقيق الاجندة الامريكية / الاخوانية لتفسيم مصر بالحرب الاهلية بعد ان خلعوا من سدة الحكم قبل تحقيقها, والعجيب امر الدرويش المغرر بهم من اصحاب العقول السطحية الذين يهللون ضد مصر وشعبها وهم مغيبون, وكما انتصر الشعب المصرى فى ثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو 2013 ضد الاستبداد سينتصر الشعب المصرى فى حربة ضد الارهاب والخونة والعملاء, ولم يحدث يوم ان ركع شعب لارهاب فئة ضالة وسينتصر الشعب فى النهاية ضد اعداء الاسلام مهما كانت التضحيات,

السبت، 17 أغسطس 2013

ليلة ارهاب الاخوان فى مدينة السويس يوم 16 اغسطس

 باشرت نيابة السويس العسكرية التحقيق فى ملابسات ليلة الارهاب والتخريب وسفك دماء الابرياء التى ارتكبتها ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين مساء الجمعة 16 اغسطس بالسويس خلال فترة حظر التجوال واسفرت عن سقوط 14 قتيل وحوالى 90 مصابا من بينهم حوالى 20 مصاب من ضباط وافراد قوات الجيش الثالث بالاضافة الى قيام ميليشيات وبلطجية الاخوان بتخريب وتدمير مسجد شهداء الثورة وجانب كبير من بنك الاسكندرية وعدد من المحلات التجارية والسيارات العامة والخاصة, وامرت النيابة بتشريح جثث القتلى لتحديد اسباب الوفاة والتصريح بدفن الجثث بعد تشريحها, وجار قيامها بسماع اقوال حوالى 25 ارهابى من ميليشيات الاخوان تم ضبطهم خلال قيامهم باعمال التخريب للممتلكات العامة والخاصة واطلاق رصاص الاسلحة الالية والخرطوش وقنابل المولوتوف على قوات الجيش واهالى السويس بعد ان تعمدوا ضمن حوالى الف عنصر اخوانى التجمع والاحتشاد والاعتصام فى شارع الجيش بجوار قسم شرطة الاربعين القديم مع بدء فترة حظر التجوال بالسويس والهتاف ضد الجيش والشعب لمحاولة افتعال معارك واشتباكات مع قوات الجيش ونشر الفوضى, 

قناصة الاخوان اعتلت اسطح المبانى بالسويس ودمرت مسجد وحاولت حرق بنك يوم 16 اغسطس


دمرت ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين مسجد شهداء الثورة بحى الاربعين بالسويس وجوانب كبيرة من بنك الاسكندرية قبل انسحابهم مساء امس الجمعة من محيط مكان اعتصامهم المسلح بجوار قسم شرطة الاربعين القديم ,واعتلت قناصة الاخوان اسطح المبانى خلال مواعيد حظر التجوال لافتعال اشتباكات مع الجيش ونشر الفوضى بالسويس وقتل وترويع المواطنين واسفر ارهاب الاخوان عن سقوط 14 قتيل و90 مصاب بينهم 20 مصاب من ضباط وافراد الجيش,

الجمعة، 16 أغسطس 2013

لحظات وصول ميليشيات الاخوان ميدان الاربعين والاشتباك مع ثوار السويس


يرصد الفيديو بداية اشتباكات ميليشيات الاخوان ضد اهالى وثوار السويس نتيجة تعمد ميليشيات اخوانية مسلحة التوجة نحو مظاهرات لاهالى وثوار السويس مؤيدة لثورة 30 يونيو موجودة فى ميدان الاربعين عقب صلاة الجمعة 16 اغسطس ونشوء مظاهرتين فى مكان واحد احدهما معارضة للرئيس المخلوع مرسى والاخرى مؤيدة لة ولايفصل بينهم سوى حوالى 3 امتار احدهما الشعبية تهتف الجيش والشعب ايد واحدة والاخرى الاخوانية تهتف ضد الجيش والشرطة والشعب كما يظهر فى الفيديو وتحولت المواجهات اللفظية الى اشتباكات استخدمت فيها ميليشيات الاخوان الاسلحة النارية ووقع عدد من المصابين, وهاجمت قوة كبيرة من ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين على بنك الاسكندرية الرئيسى بالسويس لمحاولة تخريبة ونهبة وتمكنت قوات الجيش المؤمنة للبنك من التصدى للمهاجمين واجبارهم على الفرار واحباط مساعيهم لاقتحام البنك , ورد المهاجمين على قوات الجيش باطلاق وابل كثيف من رصاص الاسلحة النارية عليهم وردت قوات الجيش بالمثل, وسارعت قوة اخرى من ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين بالهجوم على كنيسة الراعى الصالح لمحاولة تدميرها وحرقها مجددا وتصدت لهم قوات الجيش , وقامت الميليشيات باشعال النيران فى عدد من اطارات السيارات وتحطيم بعض وجهات المحلات وعدد من السيارات, كما قامت الميليشيات بقطع عدة طرق داخلية وسؤال المارة عن هويتهم السياسية والاعتداء بالضرب على معارضى الاخوان, كما توجهت قوة من الميليشيات الى مبنى ديوان محافظة السويس ومديرية الامن والهجوم عليهما وتصدت لهم قوات الجيش والشرطة,

الخميس، 15 أغسطس 2013

اثار ارهاب ميليشيات الاخوان فى السويس يوم 14 اغسطس الدامى


تسبب الخراب والدمار الذى قامت بة جماعة الاخوان المسلمين فى العديد من محافظات الجمهورية يوم الاربعاء 14 اغسطس 2013 بسبب فض الشرطة اوكار ارهابها فى رابعة العدوية والنهضة فى حدوث خسائر فادحة للدولة والمواطنين بمئات الملايين فى فترة تسعى فيها مصر للنهوض باقتصادها الذى خربة نظام حكم الاخوان, نتيجة قيام ميليشيات الاخوان بحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة خلال قيامهم باعمال الشغب والعنف والقتل ونشر الفوضى, ولم يختلف الوضع بالسويس وشملت الاعمال التخريبية التى قامت بها ميليشيات وبلطجية الاخوان فى السويس حرق الكنيسة الانجيلية والكنيسة اليونانية والمبانى الخلفية لديوان محافظة السويس القديم والعديد من المنشاءات الحكومية والعشرات من السيارات العامة والخاصة وبعض سيارات الجيش والعديد من المحلات التجارية وتدمير وجهات اربعة بنوك هذا عدا سقوط 14 قتيل و240 مصاب بالاضافة الى القبض على 96 متهما خلال احداث يوم الاربعاء الدامى بالسويس,

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

فرار ميليشيات الاخوان وقشل غارتهم الليلية بالسويس فور قدوم قوات الجيش

 قامت اعداد كبيرة من ميليشيات وبلطجية جماعة الاخوان المسلمين فى السويس بالتجمع والاحتشاد امام مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب مساء الاربعاء 14 اغسطس عقب صلاة العشاء للانطلاق منها فى غزوة ارهابية جديدة فى شوارع السويس لنشر الفوضى والارهاب وتكرار نفس السيناريو الذى قاموا بة صباح نفس اليوم عندما تجمعوا واحتشدوا امام مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب وانطلقوا منة فى حملة ارهابية, وسارعت قوات الجيش والشرطة باحباط الغزوة الجديدة للاخوان ومطاردتهم فى مكان تجمعهم عند المسجد لكون معظمهم مسلحون باسلحة نارية بالاضافة الى سريان مواعيد حظر التجول, وفرت ميليشيات الاخوان هاربة فى شوارع مدينتى الصباح والايمان المحيطان بمسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب, ولم تنصرف قوات الجيش بعد فرار ميليشيات الاخوان وتقوم الان فى هذة اللحظة بمطاردتهم فى اماكن اختباؤهم بالشوارع المحيطة وسط مساعدات كبيرة يقدمها الاهالى لقوات الجيش والشرطة للقضاء على الارهاب,