الجمعة، 1 أغسطس 2014

اوباما بين دعمة لارهاب الاخوان وشعوذتة لمحاولة احتواء غضب مصر

كان طبيعيا رفض مصر, الدعوة التى وجهها الرئيس الامريكى براك اوباما, يوم 14 يوليو الشهر الماضى, لحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، القمة الأمريكية / الإفريقية, التي تستضيفها واشنطن خلال الفترة من 4 الى 6 أغسطس الجاري، وذلك بعدما رفض الرئيس الامريكى, توجية هذة الدعوة الى مصر, يوم 21 يناير الماضى, فى نفس الوقت الذى قام بتوجيهها الى حوالى خمسين من رؤساء الدول الافريقية, وتبجح يومها المتحدث الرسمى باسم البيت الابيض, فى بيانا رسميا, يوم الثلاثاء 21 يناير 2014, اعلن فية بعنجهية مفرطة, ''[ عن رفض اوباما دعوة مصر لحضور القمة الامريكية/الافريقية ]'', نتيجة دهس مصر فى ثورة 30 يونيو2013, اجندة اوباما الاستعمارية لتقسيمها, وطابورة الاخوانى الخامس المكلف بتنفيذها, وشملت عقوبات اوباما ضد مصر, تجميد المساعدات العسكرية والاقتصادية الامريكية السنوية المقررة لمصر فى اتفاقية كامب ديفيد, ورفض تعيين سفيرا امريكيا جديدا فى مصر لمدة حوالى 11 شهر متواصل, منذ سحب امريكا سفيرتها السابقة فى مصر, الحيزبون المدعوة ان باترسون, فى اوائل شهر يوليو2013, فور انتصار ثورة 30 يونيو2013, والغاء اوباما, مناورات النجم الساطع بين القوات المصرية والامريكية, والتى كان مقرر اجرائها فى شهر سبتمبر2013, ومحاولة اوباما ليلة 15 اغسطس 2013, بعد 24 ساعة من فض اعتصامى ميليشيات ارهاب الاخوان فى رابعة والنهضة, دفع مجلس الامن للتدخل فى شئون مصر وتدويل مشاكلها الداخلية, بهدف تحقيقة عن طريق مجلس الامن, مافشل فى تحقيقة عن طريق عصابات الاخوان, واحبطت روسيا والصين المؤامرة الامريكية الجديدة, واصرتا بان يكون البيان الذى صدر عن مجلس الامن فى تلك الليلة, غير رسمى, ويندد باعمال العنف والشغب والارهاب فى مصر, كما قام اوباما, بتحريض حلفائة فى اوربا, للسير على نفس منهجة العدوانى والعقابى ضد مصر, واصدارهم على حدا, ومعا, فى المناسبات والمحافل الدولية المختلفة, بيانات يتدخلون فيها فى شئون مصر الداخلية, ولم يكن ينقص سوى اعلان اوباما الحرب على مصر, وارسالة اساطيلة اليها, لمحاولة تفسيم مصر بالقوة, وتنصيب عصابات الاخوان مندوبا ساميا لامريكا فى مصر, كما فعل مع سوريا عندما ارسل اساطيلة اليها, لاجبارها على نزع اسلحتها الكيماوية, وبعد ان تغلب اوباما على غضبة العصبى, وافاق للحظات معدودات من غية وضلالة, تاكد, بعد اعلان مصر تنويع مصادر السلاح والغذاء لتامين مصر وشعبها, وعقدها صفقة اسلحة حديثة كبرى مع روسيا, وتحقيق مصر اهم استحقاقات ثورة 30 يونيو2013, واقرار الدستور, وانتخاب رئيسا للجمهورية, من خسرانة صداقة مصر الى الابد, بعد خسرانة اجندتة وطابورة الخامس فيها, وسارع اوباما بالقيام ببعض اعمال النصب والاحتيال, والدجل والشعوذة, وشغل الحواة, لمحاولة انقاذ مايمكن انقاذة, الى حين ايجاد فرصة مواتية لمعاودة الدس ضد مصر مجددا, ولوح منذ حوالى 3 شهور, بالافراج الجزئى عن بعض المساعدات الامريكية, ومنها 10 طائرات هليكوبتر اباتشىى, بدون تحقيق مزاعمة نتيجة ربطها بشروطة التامرية القديمة, ولم يستحى من نقسة, وتجاسر يوم 15 يوليو الشهر الماضى, على توجية دعوة الى مصر, لحضور القمة الامريكية/الافريقية, التى كان قد رفض توجيهها اليها فى شهر يناير الماضى, وكان طبيعيا رفض مصر الدعوة, وشغل النصب والاحتيال,

نضال مشعل فى ملاهى الدوحة لوقف العدوان الاسرائيلى على قطاع غزة


هل سيصل الوفد المزعوم للرئيس الفلسطينى محمود عباس, الى القاهرة غدا السبت 2 اغسطس, لاهداف اخرى غير وقف العدوان الاسرائيلى على اهالى قطاع غزة, وايجاد ذريعة لدس بعض اعضاء حركة حماس الفلسطينية الارهابية ضمن الوفد الفلسطينى, بعد ان اعلنت اسرائيل, الطرف الثانى فى النزاع, اعتذارهاعن عدم المجيء للقاهرة لحضور جلسات التفاوض بشأن وقف عدوانها علي غزة, وتناقلت وسائل الاعلام, اليوم الجمعة اول اغسطس, عن ارهابى حركة حماس الثانى, المدعو الدكتور موسي أبومرزوق, نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس, قولة, ''[ بأن القيادة المصرية أبلغتهم بأن إسرائيل اعتذرت عن عدم المجيء للقاهرة لعقد جلسات التفاوض بشأن وقف عداونها علي غزة ]'', واعترف قائلا, ''[ بأن اعتذار الجانب الإسرائيلي عن عدم الحضور إلي القاهرة يعني انهيار المفاوضات المزمعة, وبالتالى صارت مسألة وصول الوفد الفلسطيني غدا السبت 2 اغسطس الى القاهرة, بما اسماة, محل تردد, بسب غياب أحد أطراف العملية ]'', لقد استراح ارهابى حماس الاول, المدعو خالد مشعل, الغارق فى ملاهى الدوحة, والتى نقلت المصورة الاسترالية كايت جيفرنى, بعض صور رفاهية حياتة, وارهابى حماس الثالث, المدعو اسماعيل هنية, وباقى افراد عصابتهم, بعد احباطهم المبادرة المصرية لوقف العدوان الاسرائيلى, وتواصل مساعيهم لدفع اسرائيل لارتكاب مذيد من المذابح ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة, ليس من اجل القضية الفلسطينية التى يزعمون تشكيل حركتهم الارهابية من اجلها, ولكن لانقاذ حركتهم الارهابية من الاضمحلال, بعد ان حملها الشعب الفلسطينى والشعوب العربية, مسئولية الاضرار بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى, لتحقيق اجندات تنظيم الاخوان المسلمين الدولى, ومموليهم فى قطر وتركيا,

تسلم نيابة السويس تقرير مفتش الصحة حول مزاعم تعرض قيادى إخوانى للتعذيب داخل السجن


تسلمت نيابة السويس, تقرير مفتش الصحة, الذى قامت النيابة بانتدابة, لتوقيع الكشف الطبى على القيادى الإخوانى, إبراهيم فنجرى ابراهيم المحامى, وكيل نقابة المحامين بالسويس, المحبوس فى سجن قسم شرطة عتاقة بالسويس, على ذمة اتهامه بدعم عناصر إخوانية متهمة بالقيام بأعمال عنف وإرهاب, للوقوف على مدى صحة مزاعم اتهامة ضباط شرطة بقسم شرطة عتاقة بتعذيبه داخل السجن, واكد مفتش الصحة بخط يدة فى نص تقريرة, ''[ بانة بتوقيع الكشف الطبى على المتهم ابراهيم فنجرى ابراهيم, المحبوس بقسم شرطة عتاقة فى السجن المركزى, تبين بانة يعانى من ضيق فى التنفس نتيجة حساسية بالصدر, كما انة يعانى من اثار كدمات يالكتف الايسر والظهر بعد ادعاء ضربة من اخرين منذ 6 ايام تقريبا, وتم صرف العلاج اللازم لة داخل محبسة, التوقيع مفتش اول الصحة بالسويس, الدكتور صدقى يس سيدهم ]'', وتستكمل النيابة تحقيقاتها صباح السبت 2 اغسطس, ومن المفترض بعد ورود تقرير مفتش الصحة يتضمن مزاعم بوجود اصابات فى القيادى الاخوانى, قيام النيابة باحالة القيادى الاخوانى, الى مصلحة الطب الشرعى بالاسماعيلية, لحسم مزاعم تعرضة للتعذيب, وأكد إبراهيم ذكى المحامى, عضو مجلس نقابة المحامين بالسويس, قيامه مع مجموعة من شباب المحامين بالسويس, بتقديم بلاغ للنيابة بتعرض زميلهم المحامى الإخوانى للتعذيب, بعد أن قام بإخطارهم بقيام عدد من ضباط قسم شرطة عتاقة بتعذيبة, وأشار إلى شروع العديد من شباب المحامين بالسويس, لتنظيم وقفة احتجاجية فى سراى مجمع محاكم السويس, غدا السبت 2 اغسطس, احتجاجا على ما وصفوه بسوء معاملة زميلهم المحامى الإخوانى داخل السجن، على حد قوله.

الخميس، 31 يوليو 2014

الانتهاء من انشاء قسم شرطة الاربعين الجديد بعد تدمير ميليشيات حماس السابق

انتهت اعمال انشاء قسم شرطة الاربعين الجديد, بمدينة السادات, بحى الاربعين بالسويس, ومن المنتظر افتتاحة فور الانتهاء من تجهيزة واعدادة, وكانت ميليشيات حركة حماس الفلسطينية الارهابية, قد قامت بحرق وتدمير قسم شرطة الاربعين القديم, بميدان الاربعين, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, وقام العاملين فى القسم بممارسة اعمالهم بصفة مؤقتة, من مبنى سجل مدنى الاربعين القديم المهجور, الى حين افتتاح قسم شرطة الاربعين الجديد,

غرق ميدان نفق الشهيد احمد حمدى بالسويس بسبب الاهمال


غرق ميدان نفق الشهيد احمد حمدى بالسويس, وجانبى مدخل النفق, فى شلالات المياة الناجمة عن انفجار ماسورة مياة شرب رئيسية قطر 600 ملى تغذى عدد من قرى القطاع الريفى بالسويس, يوم الاربعاء 30 يوليو, وبرغم انتهاء اعمال الصيانة فى اليوم نفسة, اعاقت شلالات المياة فى اليوم التالى الخميس 31 يوليو, حركة سير السيارات فى الميدان, نتيجة تقاعس واهمال المسئولين عن كسحها فى وقتها,

اهمال صيانة خطوط السكك الحديدية بالسويس يهدد حياة ركاب القطارات

برغم اعادة تشغيل قطارات الركاب بالسويس, يوم 5 يوليو, لخط سكة حديد السويس/الاسماعيلية, ويوم 15 يوليو, لخط سكة حديد السويس/عين شمس بالقاهرة, بعد توقف دام حوالى 10 شهور, منذ قيام ارهابيين بوضع 3 دانات مدافع على خط سكة حديد السويس/الاسماعيلية, مساء يوم 6 سبتمبر 2013, الا ان هيئة السكة الحديد سارعت, فور صدور التعليمات اليها, باعادة تشغيل خطوط قطارات الركاب بالسويس, بدون اجراء صيانة لها او تطهيرها من المخلفات المختلفة المكدسة على جانبيها, كما هو مبين فى صور خط السويس/الاسماعيلية, مما ادى الى تاخر وصول القطارات فى مواعيدها المحددة بسبب بطء سيرها على خطوط السكك الحديدية التى تعانى الاهمال وعدم الصيانة والتطهير, بالاضافة الى تهديد حياة ركاب القطارات بالمخاطر الجسيمة,

خفايا اطلاق مستقلى سيارة رصاص الاسلحة الالية فى محيط جهاز الامن الوطنى بالسويس

انها مصيبة قبل ان تكون كارثة, شعور قطاعا من المواطنين, باهتزاز مصداقية مديرية امن السويس, واعتقادهم بانتهاجها سياسة الانفصال عن الناس, واتباعها سياسة الغموض, والتعتيم, وعدم الشفافية, فى اخبارها, وتشكك المواطنين فى عدم مصداقيه العديد من اخبارها, التى يهرع العديد من مندوبى وسائل الاعلام الى تسويقها, ومنها واقعة قيام مستقلى سيارة, باطلاق وابل من طلقات رصاص الاسلحة الالية, فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, المتجاورين, فى قلب مدينة السويس, والكمين الامنى الجاثم امامهم, صباح يوم الخميس 31 يوليو, وفرارهم هاربين, وتشكك المواطنين فى رواية مسئولى مديرية امن السويس حول الواقعة, التى قاموا بتسويقها عبر العديد من مندوبى وسائل الاعلام, وزعمت الشرطة فى روايتها, وقوع مشاجرة بين بعض العاطلين المسجلين خطر, فجر يوم الخميس 31 يوليو, عند مدينة الورش الصناعية بضواحى السويس, باول طريق السويس/الاسماعيلية, ومقتل احدهم خلال المشاجرة, وقيام زملاء العاطل, بعد حوالى خمس ساعات من قيامهم بقتلة, بالحضور فى سيارة, مسلحين بالاسلحة الالية, الى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, والكمين الامنى الجاثم امامهم, واطلاقهم سيل من رصاص الاسلحة الالية فى محيط المكان وفرارهم هاربين, وقد يؤكد قتلة العاطل عند ضبطهم صدق رواية الشرطة برغم غرابتها, وانها بالفعل واقعة واحدة, ولست واقعتين منفصلتين, وتقدم الشرطة السيارة والاسلحة وجميع الادلة المطلوبة, ولكن الناس معذورة, فى ظل اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس لديهم, ووقوع مشاجرة الاشقياء على بعد حوالى 20 كيلو مترا, من مكان قيام مستقلى سيارة باطلاق رصاص الاسلحة الالية فى محيط جهاز الامن الوطنى, ومجمع المحاكم, ومديرية الامن, وبفارق حوالى 5 ساعات بين الواقعة الاولى, والواقعة الثانية, ومصرع القتيل بطعنات الاسلحة البيضاء لزملائة, وليس برصاص الاسلحة الالية التى يمتلكها مستقلى السيارة, وتوجة القتلة لمكان تجمع الشرطة, ومحيط هيبتها, لكيدها, ومناوشتها, واستفزازها, واخراج السنتهم لها, بعد قيامهم بقتل العاطل, بدلا من فرارهم هاربين للنجاة باعناقهم, والمطلوب الان مع حركة الشرطة الجديدة, العمل على ازالة جبال الجليد التى تتراكم فى عز حر الصيف بين الشرطة والمواطنين, ليس بالتعالى والغموض والتعتيم, ولكن بالمصارحة والشفافية, بعض النظر عن تسببها فى اهتزاز مناصب كبار مسئولى مديرية امن السويس, فهذا افضل من اهتزاز مصداقية مديرية امن السويس ذاتها, وتولد الاحتقان ضدها, افتحوا نوافذ الحرية والشفافية, ومعانى الحرية والديمقراطية, من اجل مصر وشعبها, ويرصد مقطع الفيديو مكان مسرح اطلاق الرصاص,