الأربعاء، 21 يناير 2015

فتح باب المرافعة في قضية "مصر للبترول"

http://www.alwafd.org/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D9%88%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7/801182%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%D9%81%D8%AA%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84      قررت محكمة جنايات السويس, تحديد جلسة 16 فبراير الشهر القادم, لفتح باب المرافعة فى قضية تهريب مئات الأطنان من السولار والبنزين المدعم الذى تبلغ قيمته 110 ملايين جنيه, إلى إسرائيل وقطاع غزة وبيعه فى السوق السوداء. والمتهم فيها رئيس مجلس إدارة شركة مصر للبترول السابق, و5 من كبار المسئولين فى الشركة, وصاحب محطة وقود وسائق, بعد ورود تقرير لجنة خبراء مصلحة الطب الشرعى بوزارة العدل عن القضية إلى المحكمة. وقررت المحكمة، خلال جلستها أمس، استمرار حبس المتهمين, وكانت النيابة العامة بالسويس, قد أحالت المتهمين محبوسين إلى محكمة جنايات السويس بتهمة تهريب مئات طلبات شحنات السولار والبنزين المدعم الذى تبلغ قيمته 110 ملايين جنيه, من شركة مصر للبترول, إلى محطة وقود مهجورة في منطقة جبل المغارة بشمال سيناء, وبيعه لحسابهم بالسعر العالمي فى السوق السوداء بشمال سيناء واسرائيل وغزة, والاستيلاء على الفارق بين السعر المدعم والسعر العالمى لأنفسهم وتقسيمه بينهم, بعد أن قامت هيئة الرقابة الإدارية بإخطار النيابة بالواقعة. وأكد حلمى مرسى المحامى، رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين, جاهزيته لمرافعة الدفاع ومطالبته بتقديم أصل مستندات صرف المتهمين البترول المدعم إلى صاحب محطة الوقود بدون وجه حق, والمتهمون فى القضية هم, المهندس يحى محمد عبدالعال شنن رئيس مجلس إدارة شركة مصر للبترول بالسويس السابق, والمهندس احمد محمود فتح الله مدير عام شركة مصر للبترول السابق, والمهندس وحيد محمود سليمان مدير عام الإدارة الهندسية, والمهندس حامد محيى الدين حامد مدير عام إدارة المبيعات, والمهندس محمد عبده عبدالهادى رئيس قسم تموين الطائرات, والمهندس محمود أحمد عويضة مدير عام منطقة البحر الأحمر, وأحمد ماهر العدوى صاحب محطة بنزين مهجورة فى شمال سيناء, وهشام محمد احمد سائق بشركة مصر للبترول.

الثلاثاء، 20 يناير 2015

بالفيديو .. اكبر معمر بالسويس عمرة 108 سنة ولدية 13 ابن و17 حفيد وشارك فى تفويض السيسى ضد الارهاب


ندد علي سلام عودة، أكبر معمر بالسويس, البالغ من العمر 108 أعوام, باعمال الارهاب التى ترتكبها جماعة الاخوان واذيالها من الارهابيين ضد المواطنين ورجال الجيش والشرطة وتدمير​ها​ الممتلكات ​العامة و​الخاصة, و​قال​ بانة لم يشاهد طيلة حياتة اعمال ارهابية تتمسح فى الدين وتسفك ​من ​دماء المواطنين​ انهارا​ ​وتقوم بتدمير ​ممتلكاتهم ​العامة و​الخاصة من اجل اعتلاء سلطة زائلة سحبها الشعب المصرى منها فى ثورة شعبية, واكد ​مشاركتة مع جموع الشعب المصرى فى تفويض ا​لرئيس عبدالفتاح السيسى فى ​حربة مع الشعب والجيش والشرطة ضد​ الارهاب​,​ وطالب المواطنين بتكثيف دعمهم بالمشاركة الايجابية لرجال الجيش والشرطة لاستئصال عصابات الارهاب، و​اضاف​ بانة من مواليد 12 اغسطس عام 1908 بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية وانتقل للاقامة والعيش فى مدينة السويس عام 1975 واشترى قطعة ارض صغيرة​ مساحتها 23 قيراط​ ​فى ​قرية ابوحسين بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس وقام بزراعتها والاسترزاق​ منها​ مع اولادة واحفادة بعد​ ان ​تزوج مرتين ​و​تو​فت​ ​الى رحمة اللة ​احد​ى زوجتية​ وانجب 13 ​ابن​ وبنت ولدية 17 حفيد,​ ومشيرا بأنه يتقاضي معاش قدره 500 جنيه بجانب ​زراعتة لقطعة ​الأرض ويبدأ يومه بتناول الافطار البسيط والمشى للحقل وقرأءة القرآن الكريم​, وبرغم وجود منزلة ومنازل ابنائة, الا انة كبدوى يحب الاقامة واستقبال الضيوف فى مخيمات بدوية مقامة من البوص,​ واكد نصار على سلام عودة, نجل اكبر معمر بالسويس, بان والدة يمثل لابنائة واحفادة اجمل المعانى الانسانية الكريمة بعد ان قام بتربيتهم بطريقة سليمة ودفعهم الى حفظ القران الكريم وحب بلدهم مصر​ ​ويحرص عند جلوسة مع أحفادة على دفعهم لقراءة وحفظ القران الكريم ​وحب بلدهم مصر ​كما ​فعل قبل​ ذلك ​مع ابنائة,

الأحد، 18 يناير 2015

سر الصداقة العجيبة بين المحافظ الاسبق والتاجر

​بعد ان شوهد محافظ اسبق لمدينة السويس, يتردد بصفة دورية منتظمة على تاجر بالسويس, منذ اقالتة من منصبة, تعالت مطالب المواطنين الى مسئولى الجهات السيادية والرقابية المختصة,​ للبحث عن خفايا شراكة الصداقة الغامضة بين محافظ اسبق وتاجر, والقائمة منذ فترة تولية منصبة الزائل وحتى الان, لمعرفة هل تمتد شراكة الصداقة المزعومة الى شراكة عمل, واذا كان البعض لايرى عيبا فى حالة مشاركة محافظ اسبق للتاجر فى عملة من اجل تحسين دخلة من معاشة لشراء فيلا جديدة فى الساحل الشمالى, ليضمها الى الفيلا التى قام بشرائها منذ سنوات فى الساحل الشمالى وتبلغ قيمتها حوالى خمسة ملايين جنية, والقصر المشيد فى بروج عاجية شرق القاهرة وتبلغ قيمتة حوالى 12 مليون جنية, والتى قامت ببنائة شركة مقاولات امين عام مساعد اسبق للحزب الوطنى المنحل, خلال فترة ترشيحة فى احدى انتخابات مجلس الشعب, والمزارع العديدة التى اقامها على اراضى شاسعة استحوز عليها بطريقة غامضة بمنطقة وادى الملاك بطريق القاهرة/الاسماعيلية, والشقق العديدة التى يمتلكها فى اماكن مختلفة, وتضخم ارصدتة فى البنوك المصرية والاجنبية, الا ان تعدد زياراتة للتاجر, وفق اى مسمى, تعد فى حد ذاتة عيبا كبيرا يحمل شبهات عديدة ترتقى الى حد الجريمة, مع قيامة خلال تولية منصبة الاغبر, باهداء التاجر على سبيل المجاملة, وبفرمان شخصى جائر تحت دعاوى التخصيص, مساحة 470 مترا مربعا من ارضى الدولة فى موقع مميز بالسويس تقدر قيمتها بحوالى 300 مليون جنية, مقابل رسم عوائد يدفعة التاجر للحى سنويا يقدر بمبلغ 4700 جنية, بسعر عشرة جنية للمتر المرابع الواحد سنويا, وبزعم تعويض التاجر عن ازالة الحى كشك صغير لة, برغم ان الكشك كان ملكا للحى, ومقام فى ارض تابعة للحى, وانتهاء فترة استئجار التاجر للكشك من الحى, وبدون موافقة المجلس المحلى للمحافظة على هذا الاهداء, ودهس بنعل حذائة الضخم على توصيات مجلس محلى الحى التابع لة الاراضى المهداة والذى رفض الاهداء الغير قانونى للتاجر, كما اهدى التاجر بالامر المباشر تحت دعاوى التخصيص مساحة الفى مترا مربعا من اراضى الدولة لاقامة مشروع لة عليها بسعر المتر 25 جنية باقساط تسدد على عشرين سنة, وتقدم التاجر الية بتظلم زعم فية بان ارض الالفى مترا التى استولى عليها غير صالحة لمشروعة, وامر المحافظ حينها بمنحة الفى مترا مربعا اخرى من اراضى الدولة فى منطقة اخرى بسعر المتر 25 جنية باقساط تسدد على عشرين سنة, وامتنع التاجر عن رد الارض المرفوضة برغم استيلائة على الارض البديلة لها, واستولى على اراضى التخصيصين والبالغ مساحتهما معا اربعة الاف مترا مربعا واصر على سداد اقساط تخصيص واحد منهما بدعوى بان التخصيصين تخصيص واحد وسعرهما سعر تخصيص واحد, ومنح المحافظ فى حينها قبل اقالتة التاجر اراضى اخرى بمنطقة السخنة وغيرها من المناطق بنفس الشروط والمزايا العجيبة, وايا كان خفايا هذة الشراكة المشبوهة بين محافظ اسبق من بين حفنة محافظين سابقين وتاجر, وهل هى شراكة صداقة, او شراكة عمل, او حتى شراكة معرفة جيرة مزعومة, فانها تكفى لكى تعيدوا الى الشعب الاراضى التى تم نهبها منة باجرات باطلة وغير قانونية, الناس لاتطالب, بحكم تجربة سيل بلاغتهم الضائعة, بالمستحيل وسجن محافظ اسبق وتاجر, بل تطالب باعادة اراضى الشعب التى اهداها محافظ اسبق لتاجر.

السبت، 17 يناير 2015

بالفيديو .. تفاصيل انفجار عبوة ناسفة فى جرار قطار بالسويس والعناية الالهية انقذت مئات الركاب


واصلت عصابات الاخوان الارهابية واذيالها من السفاحين, ارتكاب الاعمال الارهابية والاجرامية ضد المواطنين الابرياء دون وازع من دين او ضمير, ​انتقاما من الشعب المصرى الذى اسقطهم خلال ثورة 30 يونيو فى الاوحال ودهس على اعناقهم الخبيثة بالنعال, عقب قيام ميليشيات اخوانية ارهابية بزرع عبوة ناسفة يوم السبت 17 يناير 2015, فى خط سكة حديد السويس/الاسماعيلية, اتجاة السويس, عند قرية عامر بحى الجناين على بعد حوالى 15 كيلو مترا من محطة قطارات الركاب بالسويس,​ قبل لحظات معدودات من مرور قطار ركاب قادما من الاسماعيلية ومتوجها الى السويس وبداخلة مئات الركاب مع اطفالهم, وتدخلت العناية الالهية لانقاذهم, اثر انفجار العبوة الناسفة فى جرار استكشاف كان يسبق قطار الركاب للتاكد من سلامة الخط من اى شراك ارهابية, وتحطم جرار الاستكشاف وخرج عن خط السكة الحديد وتلف خط السكة الحديد مكان الانفجار وتعطلت خطوط السكك الحديدية بين السويس والاسماعيلية عدة ساعات حتى تم اصلاح الخط وقطر جرار الاستكشاف, وتولت النيابة التحقيق.

قائد الجيش الثالث واهالى السويس فى عزاء وفاة شقيقة الشيخ حافظ سلامة


حرص اللواء اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, على تقديم واجب العزاءمساء السبت 17 يناير, الى الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس فى وفاة شقيقتة, كما قدم العزاء اللواء العربى السروى محافظ السويس, واللواء طارق الجزار مدير امن السويس, وجمهورا كبيرا من اهالى السويس,

تحالف المرتزقة والافاقين فى انتخابات مجلس النواب القادمة

من اكبر قضايا الغش والتدليس, والكذب والبهتان, والنصب والاحتيال, والخسة والاجرام, التى يرتكبها الان العديد من الافاقين والنصابين الطامعين من خلالها فى النصب والاحتيال على الشعب المصرى اثناء ترشيح انفسهم فى انتخابات مجلس النواب القادمة, من اصحاب اكداس الاموال المشبوهة, وفلول نظام مبارك, وتجار الدين والفاسدين, وعبيد كل عهد ونظام, واصحاب الصفقات المشبوهة مع نظام مبارك فى انتخابات 2010, والذين شكلوا معا تحالف قراصنة ضد الشعب المصرى, وقاموا باستئجار المرتزقة من اصحاب الاقلام الصفراء, وبينهم العديد من المسجلين جنائيا, لتحويلهم باقلامهم الرجسة فى صحفهم المغمورة التى تصدر معظمها بتراخيص اجنبية, وفى مواقعهم الاخبارية المشبوهة, وفى صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى, من عبيد اذلاء, وافاقين مارقين, وفاسدين نصابين, وتجار دين انتهازيين, الى وطنيين احرار وابطال مغاوير, دون ان يعلموا بجهل وقصر نظر منهم, بانهم باستئجارهم المرتزقة والبلطجية للطبل والزمر الاجوف لهم وتضليل الرائ العام بالافك والبهتان, ينفرون الشعب المصرى منهم, ويدقون اول مسامير نعوش ترشيحاتهم فى الانتخابات قبل ان تبدأ, مع كون الشعب المصرى لن يكتفى بتجاهل تضليل اقلامهم المأجورة, بل سوف يستعين بتضليل المرتزقة فى استبعاد المرشحين الافاقين من ترشيحاتهم, بعد ان اصبح مرتزقة الاقلام المأجورة بلا مبدأ, وافتقدوا المصداقية, وعرضوا اقلامهم الرجسة على كل من يدفع الثمن, وسجدوا لنظم مبارك والمجلس العسكرى ومرسى, وقاموا بمناصرة جبروت نظام حكم مبارك ضد الشعب المصرى, وخضعوا لتوجيهات جهاز مباحث امن الدولة فى كتاباتهم واوامرها فى تقارير تجسسهم, وبلا شك من حق المرشحين عرض برامجهم الانتخابية فى وسائل الاعلام الحكومية والخاصة التى تقبل نشرها ''كاعلانات'', مع تنويهها فى جانب منها بانها مجرد ''اعلانات تسجيلية'' تعبر عن رائ ''صاحب الاعلان'', وليس تضليل الرائ العام وتحويل ''اعلانات'' المرشحين الافاقين المدفوع ثمنها مقدما, الى تحقيقات ومقالات صحفية تحمل مبايعات للمرشحين الافاقين منسوبة زورا وبهتانا الى الشعب المصرى, والعجيب بان المرتزقة يعلمون بان كتاباتهم لاقيمة لها الا فى اسواق النخاسين, ولكنهم لايهمهم سوى جنى ثمنها من افاقين لايقلون شرا عنهم ضد الشعب المصرى.

الجمعة، 16 يناير 2015

بالصور .. ملحمة مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت


فى مثل هذة الايام منذ ثلاث سنوات, مع بداية عام 2012, جاءت ''ملحمة'' قوات مطافى السويس, عندما استنفرت فريق من قوتها واحدث سيارتها لانقاذ حمامة من الموت, لترسى ''بملحمتها'' عملا فريدا من نوعة فى تاريخ مدينة السويس, وبداءت ''الملحمة الخالدة'' عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس بقيادة اللواء خالد بهجت مدير الادارة حينها, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة الرائد احمد عويضة قائد مطافى السويس وقتها الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, شاركهم فية المواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بتحية والسلام على قائد مطافى السويس والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين, وترصد الصور الفتوغرافية التى قمت بتصويرها لحظة بلحظة, ''ملحمة'' مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت.