الاثنين، 26 يناير 2015

تفجير ارهابى جديد بالسويس يثير التساؤلات حول وزير الداخلية واخفاق بعض القيادات الامنية


​بلاشك يبذل رجال الشرطة جهودا كبيرة فى استئصال عناصر عصابة الاخوان الارهابية واذنابها, ولكن هذا لايعنى تعميم ذلك الانطباع​, مع كوننا فى النهاية بشر, ومن هذا المنطلق نجد بين قيادات الشرطة من يجتهد فى تعقب الارهابيين ويحقق نتائج ايجابية كبيرة, ومن يخفق ويحقق نتائج سلبية عديدة, ولم يكن غريبا تعرض قيادات الشرطة فى مديرية امن السويس, وجهاز الامن الوطنى بالسويس, لانتقادات واسعة من المواطنين بالسويس, على اخفاقهم فى التعامل مع الهوجة الارهابية لجماعة الاخوان الشيطانية بالسويس, على هامش الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير, ووقوع العديد من التفجيرات الارهابية بالسويس خلال الفترة الماضية بدون التوصل لمرتكبيها, وحدوثها بجوار ابنية شرطية وحكومية ومنازل وسيارات بعض ضباط الشرطة, نتيجة عدم اكتفاء عصابة الاخوان الارهابية بمحاولة افساد احتفالات الشعب المصرى بالذكرى الرابعة لثورة 25 يناير, وسعت الى زرع قنابلها بجوار ابنية شرطية وحكومية ومنازل وسيارات بعض ضباط الشرطة, واخرها تفجير عبوة ناسفة عند صلاة فجر ا​ليوم​ الاثنين​ 26 يناير​, بجوار مبنى هيئة قضايا الدولة بالسويس, على بعد حوالى300 مترا من مبنى غرفة عمليات شرطة النجدة بالسويس​, ​وحوالى 500 مترا من معسكر فرق الامن بالسويس, ​وقبلها امس الاحد 25 يناير تفجير عبوتين احدهما بجوار قسم شرطة فيصل, والاخرى بجوار ادارة الحماية المدنية وفسم شرطة السويس, وقبلها ايضا تفجير عبوتين على خط السكة الحديد احدهما عند مزلقان العوايد والاخرى عند مزلقان قرية عامر, وابطال مفعول قنبلة فى محطة بنزين حكومية بطريق السويس/القاهرة, وحرق سيارات رئيس مباحث الضرائب بالسويس, ومعاون مباحث قسم شرطة فيصل, ودراجة بخارية لامين الشرطة المكلف بتامين موكب سير سيارة مدير امن السويس, والعديد من الحوادث الارهابية ​​لمحاولة اعطاء انطباع بفشل الشرطة حتى فى حماية نفسها ومبانيها وسيارتها, فكيف اذن تستطيع حماية الناس وممتلكاتهم الخاصة والعامة, ولمحاولة الايحاء بفشل وزير الداخلية حتى عن حماية مدينة السويس مع كونة من ابنائها, فكيف اذن يستطيع حماية الناس وممتلكاتهم الخاصة والعامة​ فى عموم محافظات​ الجمهورية, والحقيقة لست كذلك فى ظل النجاحات الكبيرة التى تحققها الشرطة ضد عناصر الارهاب جنبا الى جنب مع​ النجاحات التى تحققها​ قوات الجيش,​ لكون​ الموضوع يكمن فى فشل واخفاق بعض ​القيادات​ الامنية بالسويس,​ التى تكتفى بتصديح رؤوس الناس بسرينات مواكب سياراتها​ لمكافحة الشغب تجوب بها شوارع السويس ليلا ونهارا فى زفة استعراضية كبيرة, فى حين ظلت العبوات الناسفة للارهابيين تنفجر فى كل مكان, والمطلوب الان تدخل عاجل من وزير الداخلية لاصلاح الوضع المقلوب قبل ان يتحول الى كارثة يكون وزير الداخلية نفسة مسئول عنها, بغض النظر عن اى ايجابيات يحققها فى محافظات اخرى, نتيجة تاخر تدخلة,

الأحد، 25 يناير 2015

تحطم سيارات خلال عملية ارهابية اخوانية يائسة بالسويس فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير


​الاعمال الارهابية التى تقوم بها عصابة الاخوان الشيطانية, اعمالا اجرامية يائسة,​ تتوهم بانها تستطيع من خلالها عقد صفقة مع الحكومة نظير وقفها, كما كانت تفعل مع نظام مبارك المخلوع, بعد ان فشلت دعواتها العديدة للتظاهر فى المناسبات المختلفة, وفشلت فى الضغط على مصر من خلال اسيادها فى امريكا والاتحاد الاوربى, وفشلت فى دفع المحكمة الجنائية الدولية ضد مصر, وفشلت فى تحريض هيئة الامم المتحدة فى جنيف, وفشلت فى تحريك جناحها الارهابى المسمى بحركة حماس فى غزة, وشراذم المتطرفين فى شمال سيناء, واعوانها الارهابيين فى ليبيا, بعد اتخاذ مصر اجراءات تامينية ​ومواصلتها استئصالهم​,​ ​وفشلت دسائسها مع قطر وتركيا, وخير رد على عصابة الاخوان الارهابية يتمثل فى تشديد قبضة العدالة ضدها حتى زوالها كما زالت قبلها طائفة الحشاشين الارهابية, وفى مدينة السويس قامت عناصر جماعة الاخوان الارهابية ​صباح باكر ​يوم الاحد ​25 يناير فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير​2011​, ​​بتفجير عبوات ناسفة ​احدهما بجوار ادارة الحماية المدنية, وقصر الخديوى محمد على, من ناحية, وخلف قسم شرطة السويس, من ناحية اخرى, وادى الانفجار الى حدوث حفرة فى الارض مكان زرع القنبلة, وتحطم سيارة خاصة قريبة من مكان ​زرع القنبلة​, واتلاف زجاج 7 سيارات خاصة اخرى بالمكان, بالاضافة الى تحطم زجاج ​بعض المحلات​, كما قامت بزرع عبوة ناسفة اخرى خلف قسم ​شرطة فيصل, الا ان مكان زرعها مابين اسوار قسم شرطة فيصل ومسجد وفرع مكتب بريد, امتص قوة الانفجار ولم تقع اى اضرار​.​

السبت، 24 يناير 2015

ملف التفويض الشعبى بالسويس للجيش والشرطة لمحاربة ارهاب عصابة الاخوان [ 4 مقاطع فيديو ]


اعمى الحقد الاسود عصابة الاخوان الارهابية, بعد ان اسقطها الشعب المصرى مع شرورها فى اوحال العار خلال ثورة 30 يونيو 2013, وهرولت مع اذيالها, ليس للتعبد حتى يقبل اللة توبتها عن جرائمها ضد مصر وشعبها, ولكن للانتقام من الشعب المصرى باعمال الارهاب وسفك دماء الابرياء بالرصاص والمتفجرات, مما دعى السيسى وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة وقتها, لمطالبة الشعب المصرى بالخروج فى مظاهرات كاسحة يوم 26 يوليو 2013, لتفويضة مع الجيش والشرطة فى محاربة عصابة الارهاب, ومثلما خرج الشعب المصرى بعشرات الملايين يوم 30 يونيو لاسقاط نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية, خرج بعشرات الملايين يوم 26 يوليو لتفويض السيسى والجيش والشرطة ضد ارهاب عصابة الاخوان, وترصد 4 مقاطع من مقاطع الفيديو التى قمت بتصويرها فى حينها, مظاهرات مدينة السويس فى 26 يوليو 2013, لتفويض السيسى والجيش والشرطة ضد ارهاب عصابة الاخوان,

ملف انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو بالسويس ضد عصابة الاخوان [ 17 مقطع فيديو ]


خرج عشرات ملايين الشعب المصرى فى جميع محافظات الجمهورية يوم 30 يونيو 2013, لاسقاط نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية بعد سنة واحدة من تسلقها السلطة, ولم تمنعهم عن الخروج ارهاب عصابة الاخوان واذيالها وتهديدات عصابة امريكا, واصطف حوالى 40 مليون مصرى فى شوارع وميادين محافظات الجمهورية يطالبون باستقالة رئيس عصابة الاخوان وحل مجلسة النيابى المصطنع, بعد ان حلت المحكمة الدستورية مجلسة النيابى الاخر, ورفض مرسى مع عصابتة الرضوخ لحكم الشعب, واخذتهم العزة بالاثم, وتصاعدت الثورة الشعبية وكادت ان تتحول الى حرب اهلية بين جموع الشعب المصرى من جهة, وشراذم وميليشيات ودرويش واذيال عصابة الاخوان من جهة اخرى, وتدخلت القوات المسلحة المصرية ومنحت مرسى وعصابتة مهلة 3 ايام تنتهى فى 3 يوليو للرضوخ لحكم الشعب, بعد ان كانت القوات المسلحة قد منحت مرسى وعصابتة يوم 23 يونيو مهلة لمدة اسبوع تنتهى يوم 30 يونيو للخضوع لحكم الشعب, ورفض مرسى وعصابتة المهلة الاولى, مثلما رفضوا بعدها المهلة الثانية, واصروا على البقاء فى سلطة غير شرعية جائرة بعد ان سحب الشعب المصرى منهم الثقة يوم 30 يونيو, وهدد مرسى وعصابتة بحرق مصر بمن فيها بدعم العصابة الامريكية, وتدخلت القوات المسلحة لتنفيذ ارادة الشعب المصرى وانقاذ البلاد من شرور مرسى وعصابتة وامريكا واتباعها, ويرصد 17 مقطع من مقاطع الفيديو قمت بتصويرها فى حينها, النضال الشعبى بالسويس يوم 30 يونيو 2013 والايام التالية, ومرورا باحتفالات الشعب على مدار عدة ايام بعزل مرسى وحل مجلسة النيابى المصطنع وسقوط نظام حكم عصابة الاخوان, والشروع فى تطبيق خارطة طريق تشمل اقرار دستور جديد يشارك الشعب فى وضعة ويعبر عنة وعن اهداف ثورة 25 يناير2011, واجراء انتخابات رئاسية ونيابية, واعادة بناء مصر, واستئصال ارهاب عصابة الاخوان واذيالها, والتصدى لارهاب واجندات العصابة الامريكية.

ملف النضال الشعبى بالسويس ضد حكم عصابة الاخوان قبل ثورة 30 يونيو [ 11 مقطع فيديو ]


فوجئ الشعب المصرى عقب تسلق عصابة الاخوان الارهابية السلطة, بانحرافهم عن مكتسبات ثورة الشعب فى 25 يناير2011, وانحرافهم عن السلطة, وادارة عصابة الاخوان الدولية, وعصابة امريكا الرسمية, مقاليد الحكم فى البلاد لتحقيق اجنداتهم العدائية ضد مصر وشعبها, واقامة حكم ولاية الفقية الاخوانى الاستبدادى, وتغيير هوية مصر, وسلب ارادة شعبها, وتقويض مكتسبات ثورة 25 يناير, والشروع فى تفتيت اراضى مصر واهداء مساحات شاسعة من اراضيها الى عصابة حماس الارهابية والمطامع السودانية والعصابات الارهابية المختلفة, والتخابر مع دول وعصابات اجنبية ضد مصر والمشاركة معهم فى اعمال شيطانية ضد مصر, والشروع فى تقسيم العديد من الدول العربية لاقامة الاجندة الامريكية/الاسرائيلية لما يسمى ''الشرق الاوسط الكبير'' تحت المسمى التسويقى الجديد ''المشروع الاسلامى الكبير'', وتفصيل دستور باطل لولاية الفقية, وقوانين انتخابات باطلة لسلب اصوات الناحبين, ومشروعات قوانين تعسفية جائرة ضد مؤسسات الدولة لاخوانتها, ومنها الجيش, والشرطة, والقضاء, والازهر الشريف, والاعلام, وثار الشعب المصرى ضد حكم الجواسيس والارهابيين, ومنح عصابة الاخوان مهلة تنتهى فى 30 يونيو2013 لاجراء انتخابات جديدة لاسقاطهم فيها ومحاسبتهم على جرائمهم او اسقاطهم فى ثورة شعبية للقصاص منهم, ورفضت عصابة الاخوان تدعمها امريكا الخضوع لحكم الشعب, وتصاعد نضال الشعب المصرى يوميا ضد حكم عصابة الاخوان حتى جاء يوم 30 يونيو الموعود وقام الشعب بثورتة واسقط نظام حكم عصابة الاخوان وولاية الفقية وعصابة امريكا بعد سنة واحدة من تسلقهم السلطة, ووضع دستورا جديدا يعبر عنة, واجرى انتخابات رئاسية فى ظلة وشرع فى اجراء انتخابات نيابية, كما شرع فى محاكمة عصابة الاخوان واذيالها من السلفيين وتجار الدين على جرائمهم فى حق مصر وشعبها, كما عمل على التصدى لدسائسهم وارهابهم وتقويضها, ويرصد 11 مقطع من مقاطع الفيديو قمت بتصويرها فى حينها, النضال الشعبى فى مدينة السويس ضد نظام حكم الاخوان فى الايام الحاسمة قبل ثورة 30 يونيو وحتى مساء يوم 29 يونيو2013.

ملف تدمير الشعب وكر ارهاب عصابة الاخوان بالسويس [ 4 مقاطع فيديو ]


ثار الشعب المصرى فى جموع محافظات الجمهورية ضد نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية, فور انكشاف مروقة وانحرافة وتخابرة, وتصاعد عقب فرض مرسى فى 22 نوفمبر 2012, فرمان اعلانة الغير شرعى والغير دستورى وفق دستور 1971 الذى كان يحكم وقت اصدار اعلانة فى ظلة, والذى مكن عصابة الاخوان من تمرير وسلق دستور ولاية الفقية الباطل, ورفض الشعب المصرى انحراف مرسى مع عصابتة عن السلطة, كما رفضوا الاعمال الارهابية من ميليشيات اخوانية ضد الشعب المصرى لمنعة من الاعتراض, واقتحم عشرات الاف المتظاهرين من الشعب المصرى اوكار عصابة الاخوان الارهابية فى عموم محافظات الجمهورية وقاموا بتقويضها لمنعها من مواصلة ارهابها ودسائسها ضد الشعب المصرى, حتى قامت ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو2013, واسقطت نظام حكم الارهابيين والجواسيس والخونة المارقين لعصابة الاخوان الارهابية, وترصد 4 مقاطع فيديو قمت بتصويرها فى حينها, هجوم المتظاهرين على وكر عصابة الاخوان الارهابية بالسويس المتمسح فى مايسمى حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان الارهابية, يوم 23 نوفمبر 2012, بعد مرور24 ساعة فقط على قيام مرسى بفرض اعلانة الغير دستورى, واستمرار هجوم المتظاهرين على الوكر يوميا حتى تم تقويضة يوم 5 ديسمبر 2012,

إحباط محاولة تفجير محطة وخطوط بترول بالسويس

http://www.alwafd.org/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D9%88%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7/802757%D8%A5%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%A%D8-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3      أحبطت أجهزة الأمن بالسويس اليوم السبت, عملية إرهابية, لتفجير محطة البترول التابعة للشركة القابضة لأنابيب البترول وخطوط البترول الممتدة إليها, والواقعة عند الكيلو 54 بطريق السويس/القاهرة الصحراوي. تلقت أجهزة الأمن معلومات تفيد بقيام عناصر إخوانية بزرع قنابل بجوار المحطة أسرع خبراء المفرقعات ونجحوا في تفكيك القنبلة, وأخطرت النيابة وتولت التحقيق. وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة قد تلقت بلاغًا من العاملين فى محطة البترول التابعة للشركة القابضة لأنابيب البترول الواقعة عند الكيلو 54 بطريق السويس/القاهرة الصحراوي, يفيد بعثورهم على قنبلة قام مجهولون بزرعها في محطة البترول التى تمتد إليها خطوط بترول, وأسرعت قوات إدارة الحماية المدنية وخبراء المفرقعات بالسويس إلى مكان المحطة تحت إشراف اللواء طارق الجزار مدير أمن السويس, وتمكنت من التعامل مع القنبلة بكل حرص نتيجة حساسية مكان وضعها, وتم إبطال مفعولها وسحبها إلى مكان آمن بصحراء السويس وتفجيرها عن بعد بواسطة مدافع المياه دون وقوع خسائر في محطة البترول وخطوط البترول الممتدة إليها والأرواح, وأخطرت النيابة وتولت التحقيق