كورنيش السويس القديم, الذى كان صورة جمالية وعنوانا حضاريا لمدينة السويس الباسلة, وتصطف على جانبة الحدائق والاشجار, وترسو على سواحلة اللنشات واليخوت السياحية, ويسبح فى مياة شواطئة ويتنزة فى حدائقة المواطنين مع اسرهم, ويشاهد باعجاب واجهتة اطقم وركاب السفن العابرة لقناة السويس, ويحرص السياح والزوار على زيارتة, ويسترزق صيادى الاسماك من انسياب البحر فية, ويعالج الناس اطفالهم من حمى النيل بمياهة, ويعد صورة بيئية مثالية, تحول الى صورة مؤسفة تعبر عن اهمال المسئولين المتعاقبين, وتصطف على جانبة الاحراش والخرائب والاطلال ومقالب القمامة العمومية, وترسو على سواحلة ملايين الحشرات الضارة, وتحولت شواطئة الى طينية تبتلع الناس ويختفون فى اعماقها الى الابد, ويشمئز اطقم وركاب السفن العابرة لقناة السويس من مشاهدتة, وينفر السياح والزوار من اوبئتة, ويهرب صيادى الاسماك من مياهة المسمومة, ويحذر الناس الاقتراب منة, وجاء بداية انهيار كورنيش السويس القديم عام 2000, عندما خصص جهاز تنمية شمال خليج السويس مبلغ عشرة ملايين جنية لمحافظة السويس لتطويرة, وتعاقدت المحافظة مع بعض الجهلاء لتنفيذ المشروع, والذين قاموا بوضع مواسير مياة ضخمة كان مفترض ان تقوم بتجديد مياة خور كورنبش السويس القديم من قناة السويس خلال عمليات المد والجزر, فى مناسيب غير مناسبة فى باطن الارض, مما ادى بعد افتتاح المشروع الى عدم تجدد مياة خور كورنيش السويس القديم, وتلوث مياهة واسماكة, وتحول رمال الشاطئ الى روبة طينية تبتلع الناس, واغلقت محافظة السويس شاطئ كورنيش السويس القديم بعد حوالى شهر من افتتاحة, ووضعت لفتات على طول امتدادة كشواهد قبور تحذر الناس من الاقتراب منة او مياهة والا كان مصيرهم الموت, وبدلا من قيام مسئولى المحافظة باخطار النيابة العامة عن اهدار المال العام واعتماد ميزانية جديدة والشروع فى اصلاح الاخطاء, خشى كبار مسئولى المحافظة ان يتم التحقيق معهم وادانتهم مع المنفذين من شركات مقاولات للمشروع, واهملوا كورنيش السويس القديم, وسار المسئولين المتعاقبين على نفس مسار الاهمال, وكانما خشوا ان ياخذوا بجريرة عيرهم, فارتكبوا باهمالهم خطيئة افدح من الاولى فى حق اهالى مدينة السويس, وتحول كورنيش السويس الفديم الى احراش وخرائب واطلال ومقالب قمامة عمومية, ودحروا احد اهم معالم مدينة السويس التاريخية والسياحية والبيئية وجعلوة وكرا لاثامهم فى التغاضى عن اصلاحة ومنبعا للاوبئة, وبرغم مطالب اهالى السويس المستمرة من المحافظة باصلاح خطيئتها, الا ان مسئولى المحافظة لم يكتفوا بتجاهل مظالم المواطنين, بل صاروا يطمعون فى ردم شاطئ كورنيش السويس القديم بتلال القمامة ومخالفات اعمال الهدم والبناء, لبيع اراضية الى شركات المقاولات وكل من هب ودب لبناء ابراج سكنية على انقاضة وتاريخ مدينة السويس وقلبها النابض من اجل جباية مئات ملايين الجنيهات من ورائة, وبدعوى انة يكفى اهالى السويس وجود كورنيش السويس الجديد الذى تم اقامتة منذ نحو 30 سنة بجوار الطريق المودئ الى مدينة بورتوفيق,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 17 مايو 2015
تدمير كورتيش السويس القديم وتحويلة الى خرابة كبيرة
كورنيش السويس القديم, الذى كان صورة جمالية وعنوانا حضاريا لمدينة السويس الباسلة, وتصطف على جانبة الحدائق والاشجار, وترسو على سواحلة اللنشات واليخوت السياحية, ويسبح فى مياة شواطئة ويتنزة فى حدائقة المواطنين مع اسرهم, ويشاهد باعجاب واجهتة اطقم وركاب السفن العابرة لقناة السويس, ويحرص السياح والزوار على زيارتة, ويسترزق صيادى الاسماك من انسياب البحر فية, ويعالج الناس اطفالهم من حمى النيل بمياهة, ويعد صورة بيئية مثالية, تحول الى صورة مؤسفة تعبر عن اهمال المسئولين المتعاقبين, وتصطف على جانبة الاحراش والخرائب والاطلال ومقالب القمامة العمومية, وترسو على سواحلة ملايين الحشرات الضارة, وتحولت شواطئة الى طينية تبتلع الناس ويختفون فى اعماقها الى الابد, ويشمئز اطقم وركاب السفن العابرة لقناة السويس من مشاهدتة, وينفر السياح والزوار من اوبئتة, ويهرب صيادى الاسماك من مياهة المسمومة, ويحذر الناس الاقتراب منة, وجاء بداية انهيار كورنيش السويس القديم عام 2000, عندما خصص جهاز تنمية شمال خليج السويس مبلغ عشرة ملايين جنية لمحافظة السويس لتطويرة, وتعاقدت المحافظة مع بعض الجهلاء لتنفيذ المشروع, والذين قاموا بوضع مواسير مياة ضخمة كان مفترض ان تقوم بتجديد مياة خور كورنبش السويس القديم من قناة السويس خلال عمليات المد والجزر, فى مناسيب غير مناسبة فى باطن الارض, مما ادى بعد افتتاح المشروع الى عدم تجدد مياة خور كورنيش السويس القديم, وتلوث مياهة واسماكة, وتحول رمال الشاطئ الى روبة طينية تبتلع الناس, واغلقت محافظة السويس شاطئ كورنيش السويس القديم بعد حوالى شهر من افتتاحة, ووضعت لفتات على طول امتدادة كشواهد قبور تحذر الناس من الاقتراب منة او مياهة والا كان مصيرهم الموت, وبدلا من قيام مسئولى المحافظة باخطار النيابة العامة عن اهدار المال العام واعتماد ميزانية جديدة والشروع فى اصلاح الاخطاء, خشى كبار مسئولى المحافظة ان يتم التحقيق معهم وادانتهم مع المنفذين من شركات مقاولات للمشروع, واهملوا كورنيش السويس القديم, وسار المسئولين المتعاقبين على نفس مسار الاهمال, وكانما خشوا ان ياخذوا بجريرة عيرهم, فارتكبوا باهمالهم خطيئة افدح من الاولى فى حق اهالى مدينة السويس, وتحول كورنيش السويس الفديم الى احراش وخرائب واطلال ومقالب قمامة عمومية, ودحروا احد اهم معالم مدينة السويس التاريخية والسياحية والبيئية وجعلوة وكرا لاثامهم فى التغاضى عن اصلاحة ومنبعا للاوبئة, وبرغم مطالب اهالى السويس المستمرة من المحافظة باصلاح خطيئتها, الا ان مسئولى المحافظة لم يكتفوا بتجاهل مظالم المواطنين, بل صاروا يطمعون فى ردم شاطئ كورنيش السويس القديم بتلال القمامة ومخالفات اعمال الهدم والبناء, لبيع اراضية الى شركات المقاولات وكل من هب ودب لبناء ابراج سكنية على انقاضة وتاريخ مدينة السويس وقلبها النابض من اجل جباية مئات ملايين الجنيهات من ورائة, وبدعوى انة يكفى اهالى السويس وجود كورنيش السويس الجديد الذى تم اقامتة منذ نحو 30 سنة بجوار الطريق المودئ الى مدينة بورتوفيق,
اسس الاقلام المرتعشة
برغم قيام ثورتين من اجل تغيير المفاهيم وتحقيق الديمقراطية وحرية الرائ والتعبير، الا انة لايزال العديد من العاملين فى مجال الصحافة والاعلام يسيرون وفق مفاهيم ما قبل قيام الثورتين، ويقومون باقلامهم الملوثة والمرتعشة باستعراض انتهازيتهم فى الرقص على السلالم لكل افاق او صاحب جاة ونفوذ وسلطان او منصب حكومى جبار، لاسباب عديدة، منها بان العديد من مراسلي الصحف والمجلات والمواقع الاخبارية والاعلامية غير معينين فيها نتيجة ضعف امكانياتها وبعضهم موظفون فى جهات وشركات حكومية وغير حكومية يفترض تعرضهم بالنقد لمساوئها الا ان هذا لايحدث خشية تعرضهم للضغط عليهم وفقدان وظائفهم، وبعضهم عاطل بدون وظائف يسعى من خلال عملة الهاوى لجنى المغانم والاسلاب، واستمرار جمع العاملين بين التحرير والاعلان فى العديد من وسائل الاعلام، مما يعرضهم لشبهات التغاضى عن نشر مخالفات نظير حصولهم على اعلانات من اصحاب المخالفات، وتحويل اخبار عملهم الى اعلانات، واعلانات المعلنين الى اخبار، واستمرار اصدار الصحف ووسائل الاعلام الخاصة وفق قانون المطبوعات الذى يعتبرها مطبوعات اجنبية تخضع لامزجة السلطات المختصة سواء فى اصدارها او منع اصدارها فى حالة خروج القائمين غليها على الخط المرسوم لهم، وامكانية قيام ارباب السجون والمسجلين خطر بشراء رخصة صحيفة اجنبية تصدر بترخيص اجنبى وتقمص دور الزعامة الوطنية فيها، وبرغم كل ذلك نجدهم يتبجحون ويصدحون رؤوس الناس بالضجيج والصياح، ليس ضد مخالفات للحكومة والسلطات، بل ضد خلائق اللة لتحقيق المنافع والاطماع، وارتدائهم ثوب الوطنية شكلا مع كل حاكم ونظام، وادعائهم البطولة الزائفة لمواراة تحقيق المصالح والغايات.
تشييع جثمان المستشار الشهيد عبد المنعم مصطفى بالسويس
ندد المواطنين بالسويس خلال تشييع جثمان الشهيد المستشار عبد المنعم مصطفى محمد عثمان (45 عاما) وكيل نيابة محكمة شمال سيناء الابتدائية، فى الساعة الاولى من فجر اليوم الاحد 17 مايو، بعد استشهادة عصر أمس السبت 16 مايو مع اثنين من زملائة القضاة وسائق برصاص إرهابيين فى شمال سيناء. باجرام عصابة الاخوان الارهابية، وطالبوا الجيش والشرطة بتصعيد حربهم ضد الارهاب حتى القضاء علية واستئصاله من ارض مصر الطاهرة، وشارك فى الجنازة الفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة، واللواء العربي السروي محافظ السويس، واللواء طارق الجزار مدير أمن السويس، والمستشار احمد عبدالحليم المحامي العام لنيابات السويس، والدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس، وقيادات الجيش الثالث الميدانى ومديرية أمن السويس والمواطنون، ولم يستطيع والد الشهيد وأشقاؤه مغالبة دموعهم خلال مراسم تشييع الجنازة، وأكد الدكتور كمال بربري حسين وكيل وزارة ألاوقاف بالسويس أن المستشار الشهيد هو وأشقاؤه معروفون في محافظة السويس بالتدين والأخلاق الحميدة، وهم من خريجي مدرسة (فتية الإسلام) التي يديرها الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب أكتوبر 1973.
الاثنين، 4 مايو 2015
افيقوا من استبدادكم قبل ان يدرككم فيضان غضب الشعب
كشف الاجتماع الذى عقدتة معظم الاحزاب المدنية المصرية, مساء امس الاحد 3 مايو, لتاكيد رفضها لمشروعات قوانين الانتخابات الغير دستورية التى سلقتها السلطة, ولاعلان عقدها ورشة عمل يديرها سياسيون وفقهاء دستوريون لوضع قوانين انتخابات دستورية خلال ايام معدودة ورفعها الى رئيس الجمهورية, للشعب المصرى والعالم اجمع, اكاذيب السلطة التى زعمت فيها بالباطل مراعاتها فى حوارات مجتمعية مطالب الشعب والاحزاب المدنية خلال سلقها مشروعات قوانينها للانتخابات, واشرف للشعب المصرى والاحزاب المدنية المصرية, مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة, فى حالة رفض رئيس الجمهورية مشروعات قوانين الشعب والاحزاب المدنية للانتخابات, وتمسك بمشروعات قوانينة المشبوهة للانتخابات, التى تقوض نظام الحكم البرلمانى/الرئاسى المشترك, وتجعله نظام رئاسى مع شكل ديكورى برلمانى, يصبح فية رئيس الجمهورية هو الحاكم والقاضى والجلاد, مثلما قاطع الشعب والاحزاب المدنية انتخابات 2010 عندما تعالى الرئيس المخلوع مبارك تكبرا على مطالب الشعب والاحزاب المدنية لاجراء انتخابات نزيهة وشرعية, ومثل انسحابهم يومها المسمار الاخير فى نعش نظام الرئيس المخلوع مبارك, افيقوا من استبدادكم قبل ان يدرككم فيضان الشعب.
الأحد، 3 مايو 2015
هيمنة مثل فرعون فى ذكرى اليوم العالمى لحرية الصحافة
يقول المثل الشعبى، ((يا فرعون أيش فرعنك .. قال مالقيتش حد يلمنى))، ومع ذكرى اليوم العالمى لحرية الصحافة، الموافق 3 مايو، وجد الناس قبل ان ينهالوا باللعنات على الطغاة، بسبب قيامهم بكسر الاقلام وتكمبم الافواة ومصادرة الحريات، ان ينهالوا بلعناتهم على العبيد الارقاء الذين ارتضوا ان يكونوا نعالا فى اقدام الطغاة ومطبلين لمروقهم وضلالهم، ومعظمهم ارتضى التجديف فى حق الله سبحانة وتعالى والسجود للطغاة، طمعا فى جنى المغانم والاسلاب، وبعضهم ارتضى بالذل والهوان. جبنا وخزيا وعارا، ولم يستحوا ابدا، طبلوا خلال نظام حكم مبارك ، للتوريث والقمع والتزوير وحكم الحديد والنار، وزمروا خلال نظام حكم المجلس العسكرى لاعلان دستورى جائر، مهد تسليم البلاد الى جماعة الاخوان الارهابية، وحدد موعد وضع الدستور بعد الانتخابات النيابية والرئاسية، وليس قبلهما وبمشاركة جميع ممثلى الشعب المصرى، مما مكن جماعة الاخوان الارهابية، بمعونة اعلان دستورى باطل، من الاستئثار مع اذنابها فى وضع دستور 2012 الاخوانى الجائر، وهللوا خلال نظام حكم جماعة الاخوان الارهابية لاباطيلها وتخابرها ومروقها وانقلابها على الشعب المصرى ومحاولتها مع الاعداء سرقة وطنة وهويتة، وهم الان يسعون لاستكمال مسيرتهم الرجسة، ووجدوا فى مشروعات القوانين الجائرة، مثل مشروعات قوانين الانتخابات، ومشروع قانون الانترنت، ومشروع قانون نزع حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم فى اراضيهم النوبية، فرصة سانحة للتطبيل وتضليل الحكام بنفاقهم عن رؤية الحقيقة ومطالب الشعب، وبرغم كل اثامهم فى حق الله والوطن والشعب، فهم عن كلمة الحق عنهم بانهم ملعنون الى يوم الدين ، كارهون، ويعتبرون قائليها اعداء الداء مع الشعب لهم، وفى ذكرى اليوم العالمى لحرية الصحافة، أصدرت منظمة الدفاع عن حقوق الانسان "فريدوم هاوس"، تقريرها السنوى عن حرية الصحافة فى العالم، تناقلتة وسائل الاعلام، واكد التقرير تراجع حرية الصحافة في العالم الى أدنى مستوى لها منذ عشر سنوات، مع كون 14٪ فقط من بلدان العالم فيها حرية صحافة، و 42٪ من بلدان العالم فيها حرية صحافة جزئيا، و 44٪ من بلدان العالم لا يوجد فيها حرية صحافة على الاطلاق، وهكذا نرى استمرار رواج اسواق عبيد الطغاة فى العالم، لذا لم يكن عجيبا ان يستمر، مثل النار فى الهشيم، سريان المثل الشعبى التراثى القائل ((يا فرعون أيش فرعنك .. قال مالقيتش حد يلمنى)).
دورة تدريبية بالسويس لمنظمة العمل الدولية لتاهيل المراة فى سوق العمل
تختتم يوم الخميس 7 مايو بالسويس منحة الدورة التدريبية لمنظمة العمل الدولية لتاهيل المراة فى سوق العمل, واقيمت فعاليات الدورة لمدة 10 ايام فى مقر نقابة المعلمين بالسويس تحت عنوان ''دمج المراة فى سوق العمل'', ويحضر احتفالية ختام الدورة اسامة محمود, نقيب المعلمين بالسويس, وناجى محمد حسين, الامين العام لنقابة المعلمين, ونعيمة امين منصور, مدير عام التعليم الابتدائى المركزى بالسويس ومنسقة ومدربة البرنامج, واشرف على الدورة جامعة القاهرة وشاركت فيها 75 من خريجات الكليات المختلفة وحاضر بها العديد من المتخصصين من بينهم الدكتور محمد السيد رئيس مجلس ادارة شركة ادوية بالسويس,
الجمعة، 1 مايو 2015
المخاطر المهددة للديمقراطية وحرية الرائ والتعبير لا تبنى جسور الثقة
قد يعتقد البعض بان المهمة التى تقوم بها وزارة الداخلية لتدعيم الثقة بينها مع المواطنين, بعد عقودا من انعدامها خلال انظمة حكم الحديد والنار, مهمة شاقة محفوفة بالمخاطر والاهوال, ولكنها فى الحقيقة سهلة وغير مستحيلة, خاصة فى ظل التناغم الشعبى الموجود الداعم للحرب التى تخوضها مصر بمؤسساتها وشعبها ضد الاعداء والارهاب, والخونة والجواسيس, والخوارج والمشركين, والمجرمين والفاسدين, ولكنها لن تأتي من خلال البيانات والتصريحات الانشائية الوردية التى تصدرها وزارة الداخلية بهذا الخصوص للاستهلاك الاعلامى, ولكنها تأتي من خلال منظومة عمل يتابعها كل مواطن على ارض الواقع, مع الشفافية المطلقة, واعلان وزارة الداخلية العقوبات التى تتخذها ضد اى ضباط وافراد شرطة تجاوزوا مع المواطنين, امام الرائ العام, وعدم استمرار جعلها من المحرمات, وعدم استصدار قرارات بحظر النشر فى بعضها عند تحقيق النيابة فيها, وان تعلن وزارة الداخلية عن الاجراءات الداخلية التى اتخذتها لضمان عدم تكرار قتل اى متظاهرا سلميا بالرصاص الحى كما حدث مع الناشطة شيماء الصباغ فى شهر يناير الماضى, ولضمان عدم تكرار تعذيب وقتل الناس فى اقسام الشرطة كما حدث مع المحامى كريم حمدى داخل قسم شرطة المطرية فى شهر فبراير الماضى, وان تقبل وزارة الداخلية النقد ضدها بصدر رحب, وعدم قيامها بتقديم بلاغات الترهيب ضد المنتقدين, وان تمتد شفافيتها الى الماضى القريب, وتصارح الناس, ضمن سيل بياناتها, عن العديد من الموضوعات الهامة التى تسببت فى اهتزاز الثقة بينها مع المواطنين, ومنها على سبيل المثال وليس الحصر, عدم اعلانها حتى الان عن مصير المناقصة العالمية التى طرحتها تحت رقم ''22'' فى 11 مايو 2014, لتوريد احدث منظومة تجسس استخابراتية فى العالم, لاستخدامها فى التجسس والتلصص والتنصت على المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية, واصحاب الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى, ومنها الفيسبوك وتويتر وجوجل, وتصارح الناس, هل الغت الصفقة او استمرت, وهل ستشرع فى العمل بها او شرعت, وهل ستطرحها فى حوارا مجتمعيا او لن تطرحها, وهل تتوافق مع مواد الدستور المتعلقة بالحريات العامة للمواطنين وحرمة خصوصياتهم او لا تتوافق, وعدم اعلان وزارة الداخلية عن مصير مشروعها القانونى الغامض للانترنت والذى تقوم فى الخفاء بتفصيلة منذ شهور طويلة, والذى كان المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، اول من اعلن عنة خلال لقاءه الذى اذيع مساء الخميس 19 يونيو 2014, في برنامج "الحياة اليوم" بفضائية "الحياة", وهل ستطرحه فى حوارا مجتمعيا او لن تطرحه, وهل يتوافق مع نصوص مواد الدستور المتعلقة بالحريات العامة للمواطنين او لا يتوافق, وهل تابعت رفض المواطنين والجمعيات الحقوقية لصياغتة الحالية المتسربة خشية من استخدامة لملاحقة المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين بتهم غامضة وعبارات مطاطة يمكن استخدامها للنيل من المستهدفين باى حجج مثل '' نشر أخبار أو معلومات أو إشاعات كاذبة '' و '' تكدير السلم والأمن العام '', و '' تهديد سلامة وأمن المجتمع '' و '' تعريض حياة وسلامة المواطنين للخطر ''، و ''إعاقة السلطات عن أداء واجباتها '' و '' تعطيل أحكام الدستور والقوانين واللوائح ''، و '' إلحاق الضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ".واستخدمة مصطلح '' الأمن القومي "، كذريعة لحجب المواقع الإخبارية والثقافية والسياسية التي لا تحبذها السلطات، وفرضة عقوبات صارمة تتراوح بين ستة أشهر إلى السجن المؤبد, وغرامة من ثلاثة آلاف جنيه إلى نصف مليون جنيه الى المخالفين، وتاكيد المواطنين والمنظمات الحقوقية بان مشروع الفانون ''السرى'' للانترنت بصيغتة الحالية, سيتيح للجهاز التشريعي والأمني مضايقة المدونين والأفراد الذي يعبرون عن آراء تنتقد السلطات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة, وهكذا نرى بانة قد تكون مهمة وزارة الداخلية لتدعيم الثقة بينها مع المواطنين شاقة, ولكنها لست مستحيلة اذا خلصت النوايا, وفى يد الحكومة ووزارة الداخلية مفتاح حل شفرة دعم الثقة بينهما مع الناس, وليس بالبيانات الانشائية الهلامية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



