الثلاثاء، 21 يوليو 2015

موسوعة جينس للغرائب فى اول حركة محافظين بعد ثورة 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 21 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع الصورة المرفقة وجاء حرفيا على الوجة التالى, ''[ تعاظم ظهور ''عبدة مشتاق'' من بقايا الانظمة الشمولية المختلفة مع قرب اعلان حركة المحافظين, على امل اصابة القائمين باختيار المحافظين بقصر نظر وفكر رجعى متداعى ومعاودة ابتلاء مصر بهم مرة اخرى كديكور محافظين, ومن هؤلاء اللواء أحمد عابدين وزير التنمية المحلية الاسبق, ومحافظ كفر الشيخ خلال نظامى حكم مبارك ومرسى, ونسيب محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان الارهابية, وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الاحد 21 يوليو 2013, مايسمى مؤتمر اللواء احمد عابدين الذى نظمة بمناسبة قرب حركة المحافظين, فى محافظتة بنى سويف مساء امس السبت 20 يوليو 2013, وسط حفنة من اتباعة, تحدث فيها عن بطولاتة الوهمية ضد مبارك وحزبة الوطنى, وضد مرسى وعشيرتة الاخوانية, وزعم رفضة ابان تولية مناصبة, الانظمة الاستبدادية التى خدم فى ظلها, ولم يبين كيفية تمكنة رغم ذلك من احتفاظة بمناصبة كمحافظا فى نظام حكمهما برغم عدائة المزعوم لهما, وكيفية ابداعة لتكريس استبدادهما, واقسم اللواء عابدين على المصحف, امام اتباعة الحاضرين فى المؤتمر, لمحاولة تاكيد مزاعمة بانة لم يعرف الا منذ 4 شهور فقط, بان نجل محمد بديع المرشد العام لجماعة الاخوان, متزوج من ابنة خال اللواء احمد عابدين, وهتف اتباع عابدين الذين احضرهم فى مؤتمرة بحياتة, وطالبوا القيادة السياسية بتعينة محافظا لبنى سويف, برغم ان اقل مايمكن بة وصف مؤتمر اللواء عابدين, بانة مهزلة تهريجية, بعد ان سارع بعقدة قبل ايام معدوادات من اعلان حركة المحافظين, وافتعل المسرحية الهزالية التى دارت بداخلة, لاستجداء منصب محافظ مجددا للمرة الثالثة, وفى ثالث نظام حكم, لتحقيق اعجاز تاريخى لن يستطيع غيرة تحقيقة ولو بعد مليون سنة, وهو امر اذا حدث فعلا سيكون كارثة, قبل ان يكون اعجاز تاريخى, حتى لو دخل موسوعة جينس للغرائب, ودعوة لاثارة القلاقل والاضطرابات داخل جبهة ثورة 30 يونيو]''.

مطالب الشعب ومطالب الطابور الخامس

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 21 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع الصورة المرفقة وجاء حرفيا على الوجة التالى, ''[ احذروا ايها المصريين الابرار من محاولات الطابور الخامس فى مصر, فرض خلاياهم النائمة ضمن حركة المحافظين المرتقبة هذا الاسبوع, لسرقة ثورة 30 يونيو, والنخر فى الثورة لتقويضها وحصد المغانم والاسلاب, احذروا ايها المصريين بعد قيام الطابور الخامس فى العديد من المحافظات ومنها السويس, باغراق الشوارع بالمنشورات المنسوبة الى الشعب, المطالبة بمحافظين محددين متواطئين معهم, ورفع نسخ منها الى مسئولى الجيش والقائمين بالعمل فى دواوين المحافظات, لرفعها لرئيس الجمهورية المؤقت, ورئيس الوزراء المكلف, ووزير الحكم المحلى, كانها مطالب الشعب ولست مطالب الطابور الخامس, احذروا ايها المصريين بعد ان هدد الموقف السلبى الغامض لجهاز هيئة الرقابة الادارية, المفترض قيامة بتوفير المعلومات الكافية عن المرشحين للحقائب الوزارية, خلال فترة اختيارات رئيس الوزراء المكلف لاعضاء حكومتة, وظهور مخالفات تطارد بعض وزراء الحكومة بعد اعلان تشكيلها, بتكرار المهزلة خلال حركة المحافظين, وبرغم اعتراف الدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء المكلف, خلال حوارة مع التليفزيون المصرى مساء امس السبت 20 يوليو قائلا, ''بأن هناك كثير من المعلومات ,عن المرشحين للحقائب الوزارية, لم تصله إلا بعد الاختيار'' ''وإنه راجع هيئة الرقابة الإدارية بشان وزير الطيران الجديد خلال فترة اختيارات وزارائة, والتى افادت بإنه قد حصل على مرتبات ومكافآت أقرتها له الجمعية العمومية للشركة التى يرأسها, وعندما وصل الموضوع إلى مجلس الدولة، تم الحكم بأنها حقه, وعندما قدمت شكوى ضدة لجهاز الكسب غير المشروع, قيل له ليس عليك شئ لكن يفضل إعادة المبالغ فأعاده, وبغض النظر عن عدم توصية هيئة الرقابة الادارية باستبعادة, وبغض النظر عن تاخر هيئة الرقابة الادارية, فى توفير المعلومات الكافية عن المرشحين للحقائب الوزارية, حتى ادائهم اليمين القانونية, وبرغم البيان الذى اصدرتة هيئة الرقابة الادارية, يوم الاحد 7 يوليو, بعد اسبوع من انتصار ثورة 30 يونيو, تنفى فية اخوانتها وتمكين الاخوان منها, الا ان الشعب المصرى يرفض تكرار هذة المهازل ضمن حركة المحافظين المرتقبة, ويرفض بان تكون اختيارات المحافظين خاضعة لاختيارات الطابور الخامس, كما انة لن يكفى اصدار هيئة الرقابة الادارية الف بيان, فى تهدئة مخاوف المصريين, خاصة بعد تدعيات بعض اختيارات التشكيل الوزارى الجديد, والتى لن تهداء الا بعد اعادة هيكلة وتنظيم وتشكيل هيئة الرقابة الادارية فى جميع فروعها, وانهاء انتداب الذين تم دعم الهيئة بهم خلال فترة نظام حكم الاخوان, وكذلك الذين لم يحالفهم التوفيق فى اعمالهم, ليس تقليلا من شانهم او شكا في قدراتهم لاسمح الله, ولكن لمقتضيات المصلحة العامة والامن القومى ومصالح البلاد العليا, ولاعادة الثقة المفقودة الان بين المصريين وهيئة الرقابة الادارية, والتى لولاها ما اصدرت هيئة الرقابة الادارية بيانها يوم الاحد 7 يوليو والذى جاء نصة على الوجة التالى, ''تؤكد هيئة الرقابة الادارية بانها هيئة وطنية مستقلة من خلال أدائها لواجبات وظيفتها فى ضبط جرائم الفساد والعدوان على المال العام''، ''وأنها لم تتجاوز مطلقًا الإجراءات القانونية الواجبة وكانت حريصة خلال المهام الموكلة إليها كل الحرص على حماية الحريات وصالح الوطن والمواطنين'', ''وأن كافة إجراءاتها تتم وفقا للقانون، وما أثير حول وجود سجون بالهيئة يتم تعذيب المتهمين بها هو قول مغلوط لا يمت للحقيقة بصلة''، ''وأن محاولة البعض التشكيك فى انحياز الهيئة لفصيل سياسى بعينه هو أمر يجافى الحقيقة حيث إنها تعمل من منطلق وطنى لصالح الوطن والمواطنين'', ''وبأنه لا يخفى على أحد ضربات الهيئة المؤثرة فى مجال مكافحة الفساد والقضاء على بعض البؤر ذات النفوذ الواسع والتى امتلأت أجهزة الإعلام والصحافة بأخبارها'', ''وان الهيئة تهيب بكل القوى السياسية والمواطنين بعدم المساس بسمعتها أو التعرض لأسلوب أدائها لواجبها الوظيفى والوطنى حتى تظل هيئة حيادية تباشر أعمالها باستقلالية كاملة ودون التأثير على أداء واجبها نحو المجتمع'' ]''.

غزوة جماعة الاخوان الارهابية لاطلاق سراح مرضى مستشفى الامراض العقلية

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 21 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع الصورة المرفقة وجاء حرفيا على الوجة التالى, ''[ أثارت واقعة اقتحام ميليشيات جماعة الاخوان الارهابية, مستشفى العباسية للأمراض العقلية بالقاهرة بعد تكسير ابوابها, عقب صلاة الجمعة امس الاول 19 يوليو 2013، ومحاولة اقتحام مبانى المستشفى لاطلاق سراح مئات المرضى الى الشوارع, دهشة المصريين من تدنى عقول المخططين لاثارة هذة الفوضى الى هذة الدرجة من التخلف, خاصة بعد قيامهم باحتلال حديقة مستشفى الامراض العقلية طوال اليوم فى محاولات اقتحام عنابر المرضى, وتنظيمهم مظاهرات فى فناء المستشفى ظلت تهتف بحياة الرئيس الاخوانى المعزول مرسى تحت نوافذ مرضى الامراض العقلية, وتعاقب المتحدثين على القاء الخطب الحماسية, وسط تصفيق اتباعهم فى فناء المستشفى, ومرضى الامراض العقلية خلف قضبان نوافذ عنابرهم, وقد تكون غزوة اقتحام جماعة الاخوان الارهابية مستشفى الامراض العقلية, وتجاذب اطراف الحديث عن الاوضاع السياسية مع المرضى, والقاء الخطب الحماسية علي المرضى تحت نوافذ عنابرهم, ومحاولة اطلاق سراحهم تحت دعاوى حقوق الانسان والمجانين, وهيجان مرضى الامراض العقلية بعد تجاوبهم مع مساعى اطلاق سراحهم, واحباط الشرطة مساعى الاخوان اطلاق سراح المرضى, تستحق الفحص والتامل والتحليل من خبراء النفس البشرية والامراض العقلية, لمحاولة تفسير عقول الذين اقتحموا مستشفى الامراض العقلية, وحطموا ابوابها, ونجحوا فى التواصل مع المرضى, وحاولوا اطلاق سراحهم, مثلما قاموا بتفسير عقول المرضى الذين عجزوا عن التواصل مع المجتمع ]''.

الجندى ايمن حسن الذى اتهم بفتل اسرائيليين دفع بالسجن ثمن التوريث

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 21 يوليو 2012, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع الصورة المرفقة وجاء حرفيا على الوجة التالى, ''[ كنت حريصا اثناء حضورى جلسات محاكمة ايمن حسن المتهم بقتل واصابة 8 من السياح الاسرائيليين فى جنوب سيناء على مقابلتة والتحاور معة لمعرفة هذا الشاب. ووجدتة انسانا بسيطا طيبا من احدى قرى محافظة الشرقية يغلى صدرة بما يقوم بة العدو الاسرائيلى من مذابح دموية ضد الشعب الفلسطينى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة ووقوف النظام المصرى خانعا لضمان تاييد امريكا واسرائيل لتوريث نظام الحكم فى مصر. وكانت المظاهرات فى محافظات مصر ضد اسرائيل لاتتوقف والغضب الشعبى من خنوع النظام المصرى كاسحا فى كل مكان. ووجد ايمن حسن امامة خلال قمة حزنة والامة مما يحدث فى فلسطين, مجموعة من السياح الاسرائيليين, واشتبة فيهم مع اقترابهم منة ورفضهم تحذيراتة, واطلق نيران سلاحة الميرى اثناء خدمتة عليهم, ليلقى 3 اسرائليين مصرعهم, واصيب 5 اخرون, وتم احالة ايمن حسن الى المحكمة العسكرية, والتى قضت بسجنة 9 سنوات سجن. ومرت الايام ووقعت ثورة 25 يناير عام 2011 وخلع الشعب المصرى الرئيس الخانع الذليل مع امريكا واسرائيل, والدموى الجبار مع شعبة, وقضى على اوهام التوريث ].

الاثنين، 20 يوليو 2015

انضمام طائرات الرفال الى القوات الجوية المصرية ضرية للاعداء الحاقدين والخونة المارقين

تسلمت مصر من فرنسا، اليوم الإثنين 20 يوليو، في حفل أقيم بقاعدة ايستر الجوية جنوب فرنسا, أول دفعة من احدث انواع الطائرات المقاتلة قى العالم من طراز ''رافال'', ضمت 3 طائرات, من بين 24 طائرة ''رافال'' تعاقدت عليها مصر مع فرنسا, كاول دولة فى العالم تحصل عليها, ضمن صفقة اسلحة تضمنت فرقاطة حربية حديثة متعددة المهام من طراز ''فريم'', وصواريخ جو جو من طراز ''إم بي دي إيه ميك'', تذيد قيمتها عن خمسة مليار يورو, بما يعادل 5.7 مليار دولار, واكدت وسائل الاعلام العالمية, بان طائرة "الرافال" التى تنتجها مجموعة شركة داسو للصناعات الجوية الفرنسية, من أفضل واحدث انواع الطائرات المقاتلة فى العالم، ويبلغ وزنها بدون حمولة 9,500 كجم, ووزنها بعد تسليحها عند الإقلاع 24,000 كجم, وسرعتها في الأرتفاعات العالية 2,000 كم فى الساعة, وأقصى ارتفاع لها 16,800 متر, ومداها 3,700 كيلومتر, وقادرة على تعقب 40 طائرة في وقت واحد, والاشتباك مع 8 طائرات دفعة واحدة, ويمكنها اكتشاف الطائرات المعادية لمسافات بعيدة واماكن مختلفة, ومذودة بمدافع وصواريخ متعددة المهام ونظام كهرو بصري للبحث الحراري وتتبع الأهداف, فى حين يبلغ طول الفرقاطة الحربية متعددة المهام من طرز ''فريم'' التى تسلمتها مصر فى وقت سابق 466 قدم, وسرعتها 31 ميلا فى الساعة, ومدها يصل الى حوالى 11 الف ميل حتى تتذود بالوقود مجددا, ومذودة باجهزة استشعار ردارية واسعة النطاق, وصواريخ استر, وكروز, للهجوم الارضى, ومضادة للسفن والطائرات, وطوربيدات مضادة للغواصات, بينما يبلغ وزن الصاروخ جو جو من طراز ''إم بي دي إيه ميك'' إنتاج شركة "إم. بي. دي. إيه." 112 كيلو كجم، ومداة 60 كيلومترا, وتتيح صفقة الاسلحة الفرنسية الحديثة للقوات البحرية والقوات الجوية المصرية تحقيق خطوة نوعية فى زيادة قدرتها على القيام بمهامها فى دعم جهود الأمن والإستقرار بمنطقة الشرق الأوسط, كما جاءت الصفقة بعد ابرام مصر صفقة اسلحة حديثة مع روسيا بقيمة 3.5 مليار دولار, وبعد ابرام مصر صفقة اسلحة حديثة مع الصين بعدة مليارات اخرى, ومثلت هذة الصفقات العسكرية المصرية المتتالية, بعد قرارها الاستراتيجى بتنويع مصادر اسلحتها لتنمية قوتها وحفاظا على استقلال قرارها الوطنى وامنها القومى والعربى, صفعة ضد امريكا ورئيسها واستخباراتها واجنداتها, وضياعا لمخططاتها الاستعمارية لتقسيم الدول العربية, واندحارا لاذنابها من المرتزقة والارهابيين والخونة المارقين, وتقويضا للدسائس الاخوانية والقطرية والتركية والايرانية والحمساوية والداعشية وحركات التمويلات الاجنبية, واجبرت الرئيس الامريكى براك اوباما على التراجع مقهورا مع الكونجرس الامريكى عن فرمان تجميد المساعدات العسكرية الامريكية ضد مصر, التى قاموا بفرضها بخسة منذ انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, بعد ان وجدوا بانها صارت عديمة القيمة بعد قرار مصر الاستراتيجى بتنويع مصادر سلاحها, واصبحت تهدد باضمحلال المصالح الامريكية فى الشرق الاوسط, وتعاظم المخاطر الارهابية ضد امريكا وحلفائها بعد ان اصطنعوها لتنفيذ اجنداتهم الاستعمارية ليذيقوا بمرارة من شر اعمالهم الخسيسة, كما اكدت صفقات الاسلحة العسكرية المتنوعة المتتالية لمصر, تصميمها بكل قوة وعزم متين وارادة لا تلين, على التصدى للاجندة الامريكية مع اذنابها لتفتيت وتقسيم الدول العربية لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, وخوضها حرب ضاروس ضد الاعداء الحاقدين, والمرتزقة الارهابيين, والخونة المارقين, حتى القضاء عليهم واستئصالهم والدهس عليهم مع اجنداتهم الوضيعة, وروحهم الخسيسة, واعناقهم الرخيصة, ورؤوسهم الخبيثة, بالنعال.

ليلة قيام اردوجان تركيا بتقويض حفل عرس والقبض على العروسين لمنع تقويض نظامة الفاشى

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 20 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع الصورة المرفقة وجاء حرفيا على الوجة التالى, ''[ تسببت حالة الرعب والهلع التى عصفت برجب طيب اردوجان, رئيس الوزراء التركى, عن حزب العدالة والتنمية الدينى, منذ خلع محمد مرسى واسقاطة مع نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, فى خروجة عن طورة بصورة خطيرة واضحاك الدنيا علية, عقب قيامة مساء اليوم السبت 20 يوليو, بارسال قواتة الغاشمة لتفريق مدعويين فى حفل زفاف, بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش وخراطيم المياة, خشية انقلاب حفل الزفاف الى مظاهرة ضدة, تطالب باسقاطة ونظام حكمة المتاجر فى الدين كما حدث فى مصر مع مرسى وجماعة الاخوان المسلمين، وافاد مصور وكالة "فرانس برس", الذى تناقلت وسائل الاعلام الخبر والصورة عنها, بان شاب وشابة تعارفا أثناء حركة الاحتجاج غير المسبوقة التى شهدتها تركيا الشهر الماضى فى محيط حديقة جيزى, وقررا اقامة حفل زفافهما مساء اليوم السبت 20 يوليو, في نفس محيط حديقة جيزى التى شهدت تعارفهما وقصة حبهما, في خطوة اعتبرها الرائ العام التركى بمثابة "قصة حب ناجمة عن حركة الاحتجاج"، وفوجئ العريس اثناء جلوسة مع عروسة وسط جموع المدعويين فى حديقة جيزى بهجوم قوات رجب طيب اردوجان عليهم, بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطى والخرطوش وخراطيم المياة, وتقويض حفل الزفاف وتفريق المدعويين والقبض على العروسين, بدعوى معاودة تجمعهم فى نفس المكان الذى شهد الاحتجاجات الواسعة والذى تم حظر الاحتشاد فية لعدم تجدد احتجاجات الشعب التركى ].

الأحد، 19 يوليو 2015

حيلة مشعل الارهاب وهنية الاجرام لمحاولة ستر ارهابهما وهوانهما تحت نعال الاعداء


تقمص خالد مشعل, عراب عصابة حماس الارهابية, دور المجرم الارهابى التائب, وارتدى ملابس الاحرام, وتوجة الى السعودية فى اليومين الاخرين من شهر رمضان المعظم, بدعوى اداء مناسك العمرة, فى محاولة فاشلة لاستجداء وساطة عربية لوقف حرب مصر فى استئصال ارهاب عصابتة واذنابها فى سيناء, وعشيرتة واذنابها فى مصر, بعد النجاح الكبير الذى حققتة مصر ضد اجرامهم وارهابهم, واحباطها مخطط الاجندة الامريكية لتقسيم مصر وباقى الدول العربية لاقامة مشروع مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, وفور انتهاء زيارة مشعل الارهاب, اصدر تعليماتة الى هنية الاجرام فى غزة, لتنفيذ حيلة مسرحية اعتادت عصابتة على تقديمها فى النصف الاخير من شهر يوليو من كل عام لتسويق نفسها بالباطل, واتسمت المسرحية الجديدة التى قدمتها فرقتة يوم الاحد 19 يوليو 2015, بالهزالية الشديدة, بعد ان ''ضحت'' فيها حماس بخمس سيارات يستخدمها خمسة من قيادتها, قامت بتفجيرهم بغزة فى وقت متزامن وصف واحد, اثناء نومهم فى العسل هانئين تحت اغطية فراشهم, للايحاء بالباطل بتعرضها للارهاب من نفس الارهابيين الذين يتعرضون لمصر بسيناء, فى اضحوكة اثارت بها عصابة حماس من السخرية اكثر ما اثارت بها من التهكم, مع كونها الداعمة لباقى عصابات الارهاب لحساب امريكا واسرائيل والاخوان وايران وحزب اللة وتركيا وقطر وكل افاق يدفع الثمن, فى حين اتسمت مسرحية عصابة حماس التى قدمتها بالاشتراك مع اسرائيل على مدار حوالى اسبوعين فى منتصف شهر يوليو عام 2014, بالدموية المروعة, وسمحت فيها حماس لاسرائيل بابادة الاف الضحايا من الشعب الفلسطينى فى غزة, للايحاء بالباطل بمحاربتها اسرائيل للتغطية على هوانها تحت نعال الاجندات الاجنبية ضد مصر وباقى الدول العربية.