الأربعاء، 3 فبراير 2016

يوم وصلة ردح وسفالة حكام قطر السفهاء

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 3 فبراير 2014, نشرت مقال على هذة الصفحة انتقدت فية تهاون وزارة الخارجية والحكومة المصرية ازاء سفالة ودسائس واجرام عصابة حكام قطر ضد مصر, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ قبل ايام معدوادات من الاستفتاء على دستور 2014, اصدرت وزارة الخارجية القطرية مساء يوم الجمعة الشهر الماضى 3 يناير2014, بيانا سافرا تطاولت فية باسلوب الردح ضد مصر, وتدخلت فى شئونها الداخلية, ودافعت فى محتواة عن جماعة الاخوان الارهابية واعمالها الاجرامية ضد الشعب المصرى, وقامت الدنيا فى مصر ضد الموقف المتخاذل من وزارة الخارجية المصرية, ازاء دسائس ومؤامرات نظام الحكم القطرى ضد مصر, والذى لم يكتفى بحبك الدسائس والمؤامرات ضد مصر من خلف الستار, بل تفاقم الامر ووصل الى حد مجاهرتة وتباهية رسميا بدسائسة ومؤامراتة ضد مصر, امنا مطمئنا من الرد والعقاب, وهرولت وزارة الخارجية المصرية, لامتصاص سخط وغضب جموع المصريين قبل الاستفتاء على الدستور, وقامت باستدعاء المدعو سيف بن مقدم البوعينين, السفير القطرى بالقاهرة, الى مقر وزارة الخارجية, يوم السبت 4 يناير 2014, وتسليمة ما اسمتة ''احتجاج رسمى'' على البيان القطرى السافر, كما كلفت السفير محمد مرسى السفير المصرى فى قطر, بتقديم احتجاجا مماثلا الى وزارة الخارجية القطرية يوم الاثنين 6 يناير2014, واعلنت وزارة الخارجية المصرية يومها, عن ما اسمتة وفق التعريف الدبلوماسى الملتوى ''استدعاء السفير المصرى فى قطر للتشاور, عقب انتهاء المصريين فى الخارج يوم 11 يناير, من التصويت على دستور 2014'', بدلا من اعلانها سحب السفير المصرى فى قطر, احتجاجا على سفالة نظام الحكم القطرى ضد مصر, وعاد السفير المصرى فى قطر الى مصر بالفعل قبل سويعات من الاستفتاء على الدستور يومى 14 و 15 يناير, وتوقع المصريين ''بحسن نية'', وبغض النظر عن مسميات احضار السفير المصرى فى قطر الى مصر, بان تكون الخطوة التالية قطع العلاقات المصرية/القطرية, وفق نفس السيناريو الذى تم اتباعة فى قطع العلاقات المصرية/التركية, وفوجئ المصريين بعد اقرارهم دستور 2014, بان وزارة الخارجية المصرية احجمت عن اقناع القيادة السياسية باتخاذ الخطوة التالية وقطع العلاقات المصرية/القطرية, وسايرتها القيادة السياسية فى ارهاصاتها, برغم تواصل وتعاظم دسائس ومؤامرات نظام الحكم القطرى ضد مصر, ولم تكتفى وزارة الخارجية المصرية بذلك, بل حاولت الدفاع عن موقفها المتخاذل المائع ازاء تواصل وتعاظم الدسائس والمؤامرات القطرية ضد مصر, وتبجح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي, في مداخلة هاتفية مساء امس الاحد 2 فبراير, مع برنامج ''مانشيت'' الذي يقدمه الإعلامي جابر القرموطي, على فضائية ''أون تي في'' مدافعا عن ''مشيخة طريقة نبيل فهمى وزير الخارجية'' قائلا, ''بان وزارة الخارجية المصرية قد قامت من قبل باستدعاء السفير القطري بالقاهرة وتسليمه رسالة شديدة اللهجة'' ''كما أن السفير المصري لدى قطر قام بتبليغ رسالة مماثلة شديدة اللهجة أيضا للسلطات القطرية'', وكانما صار هذا الموقف الاحتجاجى الاجوف بالنسبة الى حجم دسائس ومؤامرات نظام الحكم القطرى ضد مصر, وتواصلها وتعاظمها, هو نهاية المطاف بعد اقرار الدستور, وسعى ''محلل'' خطايا وزارة الخارجية المصرية, الى ايجاد مسمى تعريف دبلوماسى ملتوى جديد لتبرير استمرار وجود السفير المصرى لدى قطر قابعا فى منزلة بالقاهرة دون ان يعلم مصيرة مع منصبة, وزعم ''بان السفير المصرى لدى قطر فى اجازة مفتوحة بالقاهرة غير محددة المدة'', بدلا من التعريف الدبلوماسى الملتوى السابق ''بانة تم استدعائة للتشاور'', انها مصيبة فى حق مصر, قبل ان يكون الوضع الموجود تهريج سياسى ودبلوماسى, واستهانة بمطالب وارادة المصريين المطالبين باقالة الحكومة القائمة التى تحظى بسخط الشعب, بعد ان اخفقت فى مهامها على الصعيدين الداخلى والخارجى, والشروع فى قطع العلاقات المصرية/القطرية, والعلاقات المصرية/الامريكية, وتحجيمهما الى قائما بالاعمال, ووجد الشعب بعد اقرارة الدستور, الحقيقة التى بحث عنها فى عقلة, من شواهد معاندة ارادتة, والتفكير فى اجراء ما يسمى تعديلا وزاريا, بدلا من اجراء تغييرا وزاريا شاملا كما يريد الشعب لاستبعاد الفاشلين وعلى راسهم رئيس الوزراء وزيرا الداخلية والخارجية, والابقاء على العلاقات المصرية/القطرية, والعلاقات المصرية/الامريكية, كما هى محلك سر, برغم كل دسائس ومؤامرات امريكا وقطر المتواصلة ضد مصر, بدلا من قطع العلاقات مع هاتين الدولتين الحقودتين ضد مصر وشعبها, ''لقد وجد الشعب من واقع الحقيقة الماثلة امامة, تعارضا كبيرا بين مطالبة باقالة الحكومة وقطع العلاقات مع امريكا وقطر, ومساعى الالتفاف حول مطالب الشعب بعد اقرار الدستور''. ]''.

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

بالفيديو .. غرق مخزن الادوية الرئيسى بمستشفى السويس العام فى مياة الصرف الصحى


شهدت مستشفى السويس العام مهزلة كبيرة, تمثلت فى غرق غرف مخزن الادوية الرئيسى الكائن فى الدور الارضى بالمستشفى فى مياة الصرف الصحى المتسربة من غرف قسم التعقيم بالدور الاول العلوى بالمستشفى, مما ادى الى تلف التجديدات التى تمت منذ حوالى ثلاث شهور فى غرف مخزن الادوية الرئيسى بالمستشفى واهدار اموالا طائلة من المال العام وقيام ادارة المستشفى بتخصيص بعض حجرات قسم الحروق بالمستشفى كمخزن رئيسى مؤقت لادوية المستشفى الى حين ايجاد حلا للازمة, وكانت قد قامت قبلها بفترة طويلة بنقل صيدلية صرف ادوية مرضى العيادات الخارجية من مكانها فى احدى حجرات مخزن الادوية الرئيسى, الى مكان اخر بجوار نوافذ صرف تذاكر العيادات الخارجية للمرضى, وناشد العديد من العاملين فى المستشفى الدكتور احمد عماد الدين راضى وزير الصحة التدخل لصيانة غرف قسم التعقيم بالمستشفى واعادة صيانة غرف مخزن الادوية الرئيسى بالمستشفى حفاظا على ادوية المرضى من التلوث, وسلامة صحة وحياة المرضى, وصيانة المال العام,

يوم اقامة اوباما حفل تكريم فى البيت الابيض لارهابيين هاربين من احكام بالسجن والاعدام


فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 2 فبراير 2015, قدمت مصر احتجاجا رسميا الى الولايات المتحدة الامريكية ضد اقامة الرئيس الامريكى براك اوباما حفل تكريم فى البيت الابيض لعدد من مطاريد جماعة الاخوان الارهابية الهاربين من احكام بالسجن والاعدام فى مصر, ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو لصور تعبيرية, استعرضت فيهما المهزلة الامريكية الجديدة, وانتقدت ضعف الرد المصرى, وطالبت بفرض المطالب الشعبية ردا على السفالة الامريكية, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اقام الرئيس الامريكى براك اوباما منذ يومين, حفل تكريم داخل البيت الابيض, لطابورة الاخوانى الارهابى الخامس, حضرة عددا من مطاريد الاخوان الهاربين من احكاما بالسجن والاعدام, وتم خلالة بعد شرب انخاب الخمور المعتقة, بحث اسباب فشل طابور امريكا الاخوانى فى فرض الاجندة الامريكية لتقسيم مصر وباقى الدول العربية, لاقامة مايسمى بالشرق الاوسط الكبير, واستعرض فية الضغوط التى يمكن لامريكا استخدامها مع اذيالها فى الاتحاد الاوربى ضد الشعب المصرى, والاعمال الارهابية التى يمكن لطابور امريكا الاخوانى الخامس استخدامها مع اذنابة من المرتزقة ضد الشعب المصرى, وكشف حفل تكريم الارهابيين الهاربين من احكام بالسجن والاعدام, عن جعجعة امريكا الكلامية للاستهلاك الدولى فى الحرب على الارهاب, للتغطية على دسائسها فى نشرة لتحقيق اجنداتها من خلالة, وتوصيلها رسالة الى جميع جواسيسها فى العالم بانها لن تتخل عنهم بسهولة عند وقوعهم فى شر اعمالهم, حتى لايتخلوا عن امريكا وشر اعمالهم, وتلويحها بتهديدات بلطجة بما يمكن لامريكا ان تفعلة من ضعوط جديدة ضد الشعب المصرى, بعد فشلها فى ضغوط المساعدات الاقتصادية والعسكرية, واعترافها ''علنا'' بتنظيماتها الارهابية, وجمعياتها الفوضوية, وكياناتها الغوغائية, ضد الشعب المصرى, لاثارة بهم القلاقل على الصعيد الدولى, على وهم اجبار الشعب المصرى على قبول تنفيذ حصان طروادة الاخوانى للاجندة الامريكية, ولمحاولة منع مصر من تحجيم مجالات التعاون والتمثيل الدبلوماسى مع امريكا ردا على البلطجة الامريكية, والحقيقة القائمة على البراهين الدامغة تؤكد بان تهديدات البلطجة الامريكية فشنك, لانه برغم تعاظم خسة امريكا فى زرع العصابات الارهابية والجواسيس المرتزقة فى الدول المستهدفة لشرورها, الا انها لاتملك فرضهم على شعوب دول العالم, والا لماذا اذن فشل مخططها فى ثورة 30 يونيو امام ارادة الشعب المصرى, ولماذا فشلت دسائسها الارهابية فى سيناء امام الجيش المصرى, ولماذا فشلت مؤامراتها لتدويل حرب الشعب المصرى ضد ارهاب طابورها الاخوانى الخامس خلال جلسة مجلس الامن يوم 15 اعسطس 2013 بعد فض اعتصامى الارهابيين الاخوان فى رابعة والتهضة امام تهديد روسيا والصين باستخدام الفيتو, ولماذا فشلت امام فيتو روسيا والصين فى اقصاء السلطة السورية, ولماذا فشلت امام فيتو روسيا والصين فى ملف الاسلحة النووية فى كوريا الشمالية وايران, وبرغم اعلان السفير بدر عبدالعاطى, المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية, خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح أون", على قناة "أون تى في", صباح اليوم الثلاثاء 2 فبراير 2015، ''تقديم وزارة الخارجية المصرية, ما اسماة, بيانًا شديد اللهجة إلى وزارة الخارجية الأمريكية'', ''ضد اجتماع الادارة الامريكية فى البيت الابيض مع تنظيمات وكيانات اخوانية ارهابية'', الا ان بيان الاحتجاج المصرى لم يحقق ادنى سقف مطالب الشعب المصرى, والذى يطالب ليس باقامة حفل تكريم فى قصر الاتحادية لايمن الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة وشلتة على غرار الموقف الامريكى, بل بسحب السفير المصرى فى امريكا كخطوة احتجاجية اولية, يتبعها طرد السفير الامريكى فى مصر وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسى بين البلدين, ثم قطع العلاقات تماما مع العدو الامريكى فى حالة استمرارة فى ذندقتة وغية.

يوم قيام الجيش الثالث بنقل 200 سجين بالسويس لمنع هروبهم خلال احداث الذكرى الثانية لثورة 25 يناير


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 2 فبراير 2013, كشف اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى, عن تمكن قوات الجيش خلال احداث الذكرى الثانية لثورة 25 يناير فى السويس, من نقل 200 سجين من اقسام الشرطة بالسويس الى اماكن امنة لمنع اى محاولات لهروبهم, وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما تصريحات قائد الجيش الثالث, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اكد اللواء اركان حرب اسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى , خلال افتتاحة اليوم السبت 2 فبراير 2013, مع اللواء صدقى صبحى رئيس اركان الجيش الثالث الميدانى, واللواء عادل رفعت مدير امن السويس, نقطة شرطة بورتوفيق المجاورة لميناء بورتوفيق بالسويس, كقسم مؤقتا لشرطة السويس, حتى اعادة صيانة واصلاح اقسام الشرطة بالسويس التى تم حرقها وتدميرها خلال المواجهات الدامية التى وقعت بين المتظاهرين ضد نظام حكم الاخوان من جانب, وميليشيات الاخوان من جانب اخر, والشرطة من جانب ثالث, يوم 25 يناير2013 والايام التالية, على هامش الذكرى الثانية لثورة 25 يناير2011, ''تمكن قوات الجيش الثالث من نقل حوالى 200 سجينا من سجون عددا من اقسام الشرطة بالسويس الى مكان امنا واحباط اى مساعى لهروبهم خلال الاحداث التى شهدتها مدينة السويس ]''.

برج سكنى مكون من 12 دور على اساس عمارتين 4 ادوار بالسويس


فى مثل هذا اليوم قبل سنة، 2 فبراير 2015، نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما ملابسات صدور قرار بازالة برج سكنى جديد بالسويس قبل استكمال بنائة لاقامتة على اساس 4 ادور عمارتين متجاورتين مما شكل خطورة على الناس، وبرغم مرور اكثر من سنة على صدور قرار ازالتة، الا ان تنفيذ القرار لم يتم حتى الان فى 2 فبراير 2016، وظل البرج مهدد بالانهيار بين لحظة واخرى، وجاء المقال على الوجة التالى، '' [خلال فترة الانفلات الامنى بعد ثورة 25 يناير 2011، وقعت العديد من التجاوزات بالسويس ، ومنها واقعة اقامة برج سكنى مكون من 12 دور بدون ترخيص على اساس عمارتين وليس برج سكنى، واكد اللواء عبد العظيم محمد، رئيس حي السويس، خلال حوار قامت باجرائة معة، شروع الحى فى ازالة البرج السكنى الجديد المخالف، حتى سطح الارض، عند انتهاء مديرية امن السويس من دراسة اخطار الحى للمديرية بازالتة، واشار الى حصول مالك البرج على رخصتين من الحى لفترة عامين لبناء عمارتين متجاورتين احدهما 4 ادوار والثانية 5 ادوار على قطعتين ارض متجاورين يمتلكهما باول شارع صلاح الدين مع تقاطع شارع امين الحسينى بمنطقة الفرز بحى السويس، الا انة شرع فى انشاء العمارتين بعد انتهاء سريان تراخيص اقامتهما المحددة بفترة عامين، وقيامة بعد وصولة فى بناء العمارتين حتى الدور الرابع بضمهما الى بعض وتحويلهما الى برج سكنى واحد والصعود فى انشائة حتى وصل الى 12 دور، مما شكل خطورة بالغة على ارواح المواطنين لاقامة البرج بدون ترخيص على اساس عمارتين] ''.

يوم اقامة جنازة شعبية بالسويس للقتيل العاشر ضحايا نظام حكم الاخوان الاستبدادى


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، 2 فبراير 2013، نشرت هلى هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما مراسم تشييع جثمان القتيل العاشر من ضحايا المظاهرات العارمة ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى، وجاء المقال على الوجة التالى، '' [شيع اهالى السويس فى جنازة شعبية مساء اليوم السبت 2 فبراير 2013، محمد حامد زكى احمد 20 سنة طالب بالفرقة الثانية بكلية التجارة بالسويس، القتيل العاشر الذى سقط خلال مظاهرات المواطنبن العارمة ضد نظام حكم الاخوان، وشارك فى الجنازة مئات المواطنين بالسويس. وكان القتيل العاشر قد لفظ انفاسة الاخيرة بمستشفى السويس العام مساء امس الجمعة اول فبراير 2013، متاثرا باصابتة برصاصة فى راسة مساء يوم السبت 26 يناير 2013، خلال المظاهرات العارمة التى اندلعت بالسويس فى ذكرى ثورة 25 يناير 2011 ضد نظام حكم الاخوان، بين المواطنين المتظاهرين ضد نظام حكم الاخوان من جانب، وميليشيات الاخوان من جانب، وشرطة نظام حكم الاخوان من جانب اخر، ولقى المواطنين التسعة الاخرين مصرعهم مساء يوم الجمعة 25 يناير 2013] ''.

يوم تواصل مظاهرات السويس ضد نظام حكم الاخوان لليوم التاسع برغم حالة الطوارئ وحظر التجوال


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، 2 فبراير 2013، نشرت هلى هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما تواصل مظاهرات الاحتجاج بالسويس ضد نظام حكم الاخوان لليوم التاسع على التوالى، وجاء المقال على الوجة التالى، '' [تواصلت مساء اليوم السبت 2 فبراير 2013، مظاهرات المواطنين المسائية الغاضبة بالسويس ضد نظام حكم المرشد والرئيس الاخوانى وعشيرتة ودستور ولاية الفقية الاستبدادى العنصرى الجائر لليوم التاسع على التوالى اعتبارا من يوم 25 يناير 2013 مع الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011، فى ظل حالة الطوارئ وحظر التجوال والاحكام العرفية والضيطية القضائية، وحمل المتظاهرين لافتات الاحتجاج ضد نظام حكم الاخوان الجائر واكدوا تواصل مظاهراتهم يوميا ليل نهار حتى اسقاط نظام حكم الفقية المرشد ورئيس الجمهورية الاخوانى وعشيرتة ودستورهم الاستبدادى العنصرى الجائر] ''.