الجمعة، 17 يونيو 2016

بالصور والفيديو حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس


لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر, ويرصد مقطعا الفيديو الاحجار الفرعونية بالسويس, المستهدفة من البسطاء.

بالصور .. ملحمة مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت


مع بداية عام 2012, جاءت ''ملحمة'' قوات مطافى السويس, عندما استنفرت فريق من قوتها واحدث سيارتها لانقاذ حمامة من الموت, وبداءت ''الملحمة'' عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة غير مبال باى اخطار, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, والمواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بالسلام على قائد مطافى السويس وتصفحت ايديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين, وترصد الصور الفتوغرافية والفيديو, لحظة بلحظة, ''ملحمة'' مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت.

بالصور .. حقيقة ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعى جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, خلال ثورة 25 يناير2011, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير, قبل فترة المغرب, بعد ان توجهوا بجثمانة من مكان استشهادة مباشرة الى مديرية امن السويس داخل نعش احضروة من مسجد قريب, وفوجئوا بقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, باطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, وسقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونة مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير احداث, اعتبروها غامضة, سبقت اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, حول ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون ان يعلم الناس كهنتة, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان شهيد, وفريق اخر وصفة بشخص عادى صاحب هيئة هلامية وشعر ابيض هلامى مسترسل مثل صاحبة, وفريق ثالث وصفة بشخص متنكر, وفريق رابع احتار اصلا فى تحديد جنسة, وبحثوا جميعا عنة فى كل مكان لوضع حد لجدلهم, ووجدوا بانة مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, واستمر الناس مع تعاقب السنوات يتساءلون, ترى اين ذهب, ومن هو.

الخميس، 16 يونيو 2016

يوم زيارة ولي ولي العهد السعودي الى روسيا فى اطار السياسة الجديدة للسعودية بالتوجة شرقا

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الثلاثاء 16 يونيو 2015، نشرت مقال على هذة الصفحة تناولت فية زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي الى روسيا فى اطار السياسة الخارجية الجديدة للمملكة العربية السعودية بالتوجة شرقا، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قبل ان يبدأ استطلاع ملامح التغيير النوعى فى السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية بالتوجة شرقا, فى الزيارة المرتقبة التى يقوم بها غدا الاربعاء 17 يونيو 2015 الى روسيا, الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ولقائة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين, مع مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى السعودى والعربى, فى ظل انكشاف المخططات الغربية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية فى الشرق الاوسط, ونشرها ما يسمى بالفوضى الخلاقة فى الدول العربية باصطناعها الجماعات الارهابية فى الباطن لنشر الارهاب, ومحاربتها شكلا فى الظاهر, وباستخدام الدعم اللوجستى للجماعات الارهابية من قطر وتركيا وحماس, من جانب, نظير اقتسامهم مع باقى الضوارى جسد الامة العربية, وبمعونة ايران وحزب اللة والحوثيين فى اليمن والشيعة فى بعض الدول العربية لاثارة النعرات المذهبية والحروب والقلاقل الاقليمية من جانب اخر, نظير تساهل امريكا مع تنامى الملف النووى الايرانى واستشراء الاطماع الايرانية فى المنطقة, لتحقيق هدف تقسيم الدول العربية الى امارات مذهبية لاقامة ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير لحساب امريكا واسرائيل, جاء الهجوم الدبلوماسى الذى شنة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى السابق المخضرم, بكلمات مرتجلة وليدة اللحظة, ضد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين, يوم الأحد 29 مارس الماضى في الجلسة الختامية للقمة العربية بشرم الشيخ, والذى اتهم بوتين ''بأنه يدعم عدم الاستقرار في العالم العربي من خلال تأييده للرئيس السوري بشار الاسد'', ردا على رسالة لبوتين الى القمة العربية قال فيها ''بان روسيا نقف إلى جانب مواطني شعوب الدول العربية في طموحاتهم إلى مستقبل افضل وتسوية جميع القضايا التي يواجهونها يطرق سلمية وبدون تدخل خارجى'', وبغض النظر عن ''المصادفة البحتة'' التى اعقبت تلك الواقعة, باعلان روسيا يوم الاثنين 13 ابريل, قرارها ''بشروعها فى تسليم انظمة صواريخ للدفاع الجوي اس-300 الى ايران بعد استغراق بعض الوقت''، وبغض النظر عن ''المصادفة البحتة'' التى اعقبت تلك الواقعة, باعلان السعودية يوم الاربعاء 29 ابريل, قرارها ''باعفاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى المخضرم من منصبة'', فقد تمثلت امام السعودية, مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى السعودى والعربى, مثلما تمثلت امام مصر, مخاطر الانحسار فى التوجة غربا, على الامن القومى المصرى والعربى, ومسارعة مصر بتدرك الوضع, وبلا شك ستكون المحادثات السعودية/الروسية فى البداية عسيرة وشاقة لما سوف يتضمنها من ملفات هامة ومنها الموقف الروسى مع سوريا وايران, ولكنها ستكون ملفات جديرة بالحل فى النهاية, من ملفات الجانب الغربى الاستعمارية, خاصة بعد تقدم روسيا بالخطوة الاولى لابداء حسن النوايا, فى عدم استخدامها حق الفيتو ضد قرار مجلس الامن الصادر يوم الثلاثاء 14 ابريل الذى تقدمت بة الدول العربية وقضى بفرض عقوبات وحظرا على توريد الأسلحة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح واتخذ القرار تحت بند الفصل السابع بأغلبية 14 صوتا وامتناع روسيا عن التصويت, وتوجية روسيا الدعوة الى الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، لزيارة روسيا غدا الاربعاء 17 يونيو ولقائة بالرئيس الروسى فلاديمير بوتين لبحث كل الملفات وتدعيم العلاقات بين البلدين. ]''.

يوم احتفال اهالى السويس بمولد الشيخ فرج


فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الثلاثاء 16 يونيو 2015، نشرت مقال على هذة الصفحة مع مقطع فيديو تناولت فية احتفال اهالى السويس حتى فجر هذا اليوم يمولد الشيخ فرج وسيرتة وكلمة وكيل وزارة الاوقاف عن زيارات واحتفالات اضرحة المشايخ، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ احتفل اهالى السويس, مساء امس الاثنين 15 يونيو2015 حتى فجر اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2015, بمولد الشيخ فرج, بجوار مسجدة المسمى مع الشارع الموجود فية باسمة بحى السويس, واذدحم المسجد بالزائرين, واقيمت حولة سرادقات المداحين والطرق الصوفية, واحيط بة جمهورا من المواطنين شارك العديد منهم فى حلقات الذكر, وكان الشيخ فرج وهو نوبى قد حضر إلى مدينة السويس قبل حوالى 4 قرون, ونذر نفسه وجهده لاعمال البر والخير وتعريف الناس بأمور دينهم الإسلامى الحنيف, حتى توفى إلى رحمة الله ودفن فى المكان الذى كان يقيم فيه, وأقام الأهالى حول ضريحه مسجداً صغيرا للصلاة أطلق عليه اسمه, كما أطلق اسمه على الشارع الموجود فيه المسجد, حتى قام احد ابناء السويس عام 2000 بشراء بعض المنازل القديمة الموجودة حول المسجد واعادة بنائة بعد توسعتة. ويقول الدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, بانة عندما جاءت اللجنة العلمية للحملة الفرنسية إلى السويس سنة 1801م سجلت عدة قبور للمشايخ بالسويس ومنها 1- سيدي الشيخ فرج 2 - سيدي عبد الله الغريب 3- الشيخ أبو الليف 4- الشيخ النقادي. 5- الشيخ الجعفري 6- الشيخ أبو النور. ولم تذكر اللجنة العلمية للحملة الفرنسية سيدي عبد الله الأربعين مما يدل على قدم هؤلاء المشايخ في التاريخ وحداثة الأربعين والراجح في سيدي عبد الله الأربعين أنهم أسرة صالحة كبيرة مكونة من أربعين ما بين رجل وأمرأة وطفل حضرت من المغرب للحج فتوفاهم الله جميعا رحمهم الله تعالى وعند تجديد مسجد سيدي عبد الله الأربعين رأيت ذلك بنفسي رحمه الله جميعا وطيب سراهم. واضاف وكيل وزارة الاوقاف, بان فضيلة الشيخ فرج رجل من الصالحين يقال إنه كان من النوبة ونزح إلى مصر واستقر بالسويس وعرف عنه الصلاح والتقوى إلى أن وفاته المنية. أم عن الاحتفالات التي تقام فهي ربما تشتمل على كثير من البدع والمخالفات الشرعية. والاحتفال بالصالحين يكون بذكر مواقفهم الطيبة وأعمالهم الصالحة وآثارهم وتمسكهم بدينهم ووسطيتهم وسماحة الإسلام. وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى." فعلم من هذا الحديث المساجد التي تشد لها الرحال.

يوم الاهداف الاخوانية الشيطانية فى اختيار ارهابيين كمحافظين

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم ​الاحد​​ 1​6 يونيو 2013، قبل 1​4 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت مقال على هذة الصفحة تناولت فية الاهداف الاخوانية الشيطانية فى اختيار فطاحل الارهابيين كمحافظين فى حركة محافظين تم اعلاتها فى هذا اليوم وشملت 17 محافظا منهم امير الجماعة الاسلامية الارهابية باسيوط كمحافظا للاقصر التى تعرضت لاكبر مذبحة دموية على ايدى الجماعة الاسلامية، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قد يظهر الامر للوهلة الاولى غريبا ومحيرا بالفعل, بقيام مرشد الاخوان باختيار اميرا الجماعة الاسلامية فى محافظة اسيوط, والتى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, بنيران الاسلحة الالية, واعلان رفاعى طة القيادى بالجماعة الاسلامية فى بيان بثتة وكالات الانباء, مسئولية الجماعة الاسلامية عن الحادث, كمحافظا للاقصر التى شهدت المذبحة المروعة على ايدى جماعتة المارقة, برغم ان محافظة الاقصر تعتمد فى الاساس على المعابد والاثار والتماثيل الفرعونية, والتى تعتبرها الجماعة الاسلامية اصناما يجب تدميرها, كمصدر دخلا اساسيا لاهلها ولمصر من السياحة, وقد تكون الجماعة الاسلامية قد طالبت بمنصب محافظ اسيوط, حيث توجد معظم اركان تشكيلاتها الاساسية وتعتبرها معقلها, الا ان جماعة الاخوان تخوفت من تنفيذ الطلب خشية ثورة الاقباط فى محافظة اسيوط الذين يشكلون فى المحافظة تعداد قد يفوق بكثير تعداد المسلمين, كما ان الجماعة الاسلامية ترفض منصب محافظ فى محافظة بعيدة عن معقلها وتجد نفسها معزولة فية, ورؤى كحل وسط منح الجماعة منصب محافظ الاقصر, القريبة من محافظة اسيوط, وعلى وهم ان يؤدى هذا الاختيار الغبى الى مسح ذكرى المذبحة الدموية من مسيرة الجماعة الاسلامية الارهابية, الا ان هذا الاختيار اسوة من الاول على مستوى السياحة المصرية, لان كيف يقتنع السائح بالحضور الى الاقصر, لزيارة معابد الدير البحرى ومعبد حتثبسوت وغيرها من الروائع الاثرية, عندما يعلم بان محافظها يعتبرها اصناما واجب تحطيمها والسياح ارجاس من الشياطين وجماعتة ذبحت عشرات السياح, ويبقى السؤال الهام وهو, لماذا اذن تم اختيارة ارهابى عتيق محافظا للاقصر, والاجابة معروفة من خلال حركة المحافظين للمرشد العام للاخوان, وقام باعتمادها فى اجراء شكلى, رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء, اليوم الاحد 16 يونيو 2013, وتم المسارعة باعلانها قبل ايام من انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم, وشملت 17 محافظا بينهم 7 من الاخوان ومحافظا من الجماعة الاسلامية والباقين من المتعاطفين مع اى سلطة, بالاضافة الى وجود 4 محافظين اخوان لم تشملهم حركة المحافظين والباقين ممن لايخشى منهم, وهو مايعنى بان الهدف من المسارعة باعلان حركة المحافظين فى محافظات معينة بالجمهورية, لمحاولة التمكين من السلطات المحلية فى اكبر عدد من المحافظات الاستراتيجية الهامة, لاستخدامها قبل ثورة 30 يونيو وخلالها وبعد انتصارها, كقلاع وحصون للنخر فى الثورة ومحاولة تقويضها, وهو ما ادى الى تاكيد المصريين بان دورهم فى ثورة 30 يونيو, لن يقتصر على اسقاط رئيس الجمهورية وحكومتة ومجلس شورتة وعشيرتة الاخوانية وحلفاهم, بل سيمتد ليشمل المحافظين واسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى بكل اركانة. ]''.

يوم اعتماد مرشد الاخوان حركة محافظين من الاخوان والارهابيين

​فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم ​الاحد​​ 1​6 يونيو 2013، قبل 1​4 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، ​اصدر مرسى حركة محافظين تضمنت ١٧​ محافظا جديدا اختارهم مرشد الاخوان من جماعة الاخوان والجماعة الاسلامية والارهابيين​،​ وبينهم امير الجماعة الاسلامية باسيوط الذى تم تعييتة كمحافظا للافصر التى ارتكبت فيها جماعتة الاسلامية الارهابية منبحة الاقصر المروعة،​ ​و​​نشرت ​يومها​ على هذة الصفحة​ مقال​ تناولت​ فية​ ​المهزلة وابعادها واثارها وتداعياتها​، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[​ برغم ان حركة المحافظين التى تم اعلانها اليوم ​الاحد​​ 1​6 يونيو 2013​, فى قرارا جمهوريا​ ​وتتضمن ١٧ محافظا​, ​تحمل تصديق الرئيس الاخوانى مرسى, الا ان القائم الفعلى بها المدعو محمد بديع مرشد الاخوان, الذى تعمد, بعد اقصائة دور رئيس الجمهورية​ ​ورئيس الوزراء, فرض تعيين 17 محافظا بينهم 7 من الاخوان ومحافظا من الجماعة الاسلامية والباقين من المتعاطفين مع ارهاصات الاخوان, بالاضافة الى بقاء 4 محافظين اخوان وباقى المحافظين المتعاطفين مع الاخوان فى مناصبهم, للتمكين على اوسع نطاق من السلطات المحلية بمحافظات الجمهورية, قبل ايام من ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى​ ​2013, لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية وخلعة من منصبة, واسقاطة عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, على وهم تمكن مرشد الاخوان وجماعتة من استخدام المحافظين الاخوان وحلفاؤهم بعد سقوط وخلع مرسى, كطابور خامس لهم لتوجية الطعنات للثورة المصرية الثانية فور انتصارها وسقوط مرسى, بالاضافة الى محاولات الدس ضدها قبل اندلاعها, وخير امثولة لمخطط جماعة الاخوان الخبيث, يتمثل فى تعيين ​الارهابى العتيق ​امير الجماعة الاسلامية فى اسيوط, التى قامت​ ​فى 17 نوفمبر عام 1997​ بذبح 58 سائحا اجنبيا من جنسيات مختلفة فى الاقصر, محافظا للاقصر التى​ تعرضت لمذبحة ​جماعتة ​الارهابية​, لان الهدف من التعيين ليس تشجيع السياحة فى المحافظة التى تعد السياحة نشاطها الاساسى, بل لتمكين ميليشيات الجماعة الاسلامية, من خلال تسهيلات رسمية عبر محافظ الاقصر وباقى شبكة المحافظين الاخوان, من تنفيذ مخططاتها ضد ثورة الشعب المصرى, فى محافظات الصعيد التى تزعم الجماعة الاسلامية بانة يوجد فيها معظم كوادرها, وفى باقى محافظات الجمهورية, واكد المصريين بان هذا يعنى بان الثورة لن تنتهى بخلع مرسى وسقوط حكومتة ومجلس شورتة, بل ستتواصل حتى خلع فى نفس الوقت طابور المحافظين الخامس للاخوان, واكدوا بان حركة المحافظين الاخوان واتباعهم, جاءت دعما لروح وارادة الشعب المصرى ضد دولة الاستبداد والارهاب الاخوانى, ومددا للشعب المصرى لتقويض نظام الحكم الاستبدادى وخلع رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وجميع اهداف الثورة المصرية الاولى فى 25 يناير2011​. ]''.​