فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 7 يوليو 2013، خرج ملايين المصريين على مستوى محافظات الجكهورية، فى مظاهرات مليونية حملت اسم ''الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطنى'' -دعما لثورة 30 يونيو-، ولم يختلف الوضع فى مدينة السويس عن الاجماع الوطنى بمحافظات الجمهورية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مع مقطع فيديو المظاهرات الشعبية التى حدثت بمدينة السويس فى هذا اليوم دعما لثورة 30 يونيو، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ خرج ملايين المصريين مساء اليوم الاحد 7 يوليو 2013 على مستوى محافظات الجكهورية, فى مظاهرات مليونية حملت اسم ''الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطنى'' -دعما لثورة 30 يونيو-, ولم يختلف الوضع فى مدينة السويس عن الاجماع الوطنى بمحافظات الجمهورية, وطاف الاف المواطنين بالسويس, في شوارع وميادين السويس يهتفون بانتصار ثورة 30 يونيو المجيدة, وبدء مرحلة انتقالية لدعم التحول الديمقراطى, وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير2011 الديمقراطية, واقرار شعارها, "عيش، حرية، وعدالة اجتماعية، وكرامة إنسانية" ووضع دستور ديمقراطى للبلاد وتحقيق موادة الديمقراطية على ارض الواقع بدون لف او تحابل او دوران حتى لايتحول الى دستور ديمقراطى مع ايقاف تنفيذ موادة الديمقراطية, كما هتف المتظاهرين ضد, الرئيس المعزول مرسى, وفلول عشيرتة الاخوانية, ومرشدهم العام, ودستورهم التفصيل الجائر, واكد المتظاهرين بان اعمال البلطجة والارهاب والقتل والترويع التى تقوم بها ميليشيات وبلطجية وارهابى جماعة الاخوان واذنابها, ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية ومؤسساتة القومية, لن ترهب الشعب المصرى, لسبب بسيط وهو, لم يحدث ولن يحدث يوما, اخضوع شعب لابتزاز البلطجية والارهابيين, فما بال اذا كان هذا الشعب, هو الشعب المصرى, صاحب ثورات 9 مارس 1919, و23 يوليو 1952, و 25 يناير 2011, و 30 يونيو 2013, وطالبوا بالضرب بيد من حديد على ايدى الارهابيين من جماعة الاخوان واتباعها من الارهابيين. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 7 يوليو 2016
يوم مظاهرات ملايين المصريين فى7 يوليو 2013 دعما لثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 7 يوليو 2013، خرج ملايين المصريين على مستوى محافظات الجكهورية، فى مظاهرات مليونية حملت اسم ''الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطنى'' -دعما لثورة 30 يونيو-، ولم يختلف الوضع فى مدينة السويس عن الاجماع الوطنى بمحافظات الجمهورية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مع مقطع فيديو المظاهرات الشعبية التى حدثت بمدينة السويس فى هذا اليوم دعما لثورة 30 يونيو، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ خرج ملايين المصريين مساء اليوم الاحد 7 يوليو 2013 على مستوى محافظات الجكهورية, فى مظاهرات مليونية حملت اسم ''الشرعية الشعبية والدفاع عن الاستقلال الوطنى'' -دعما لثورة 30 يونيو-, ولم يختلف الوضع فى مدينة السويس عن الاجماع الوطنى بمحافظات الجمهورية, وطاف الاف المواطنين بالسويس, في شوارع وميادين السويس يهتفون بانتصار ثورة 30 يونيو المجيدة, وبدء مرحلة انتقالية لدعم التحول الديمقراطى, وتحقيق اهداف ثورة 25 يناير2011 الديمقراطية, واقرار شعارها, "عيش، حرية، وعدالة اجتماعية، وكرامة إنسانية" ووضع دستور ديمقراطى للبلاد وتحقيق موادة الديمقراطية على ارض الواقع بدون لف او تحابل او دوران حتى لايتحول الى دستور ديمقراطى مع ايقاف تنفيذ موادة الديمقراطية, كما هتف المتظاهرين ضد, الرئيس المعزول مرسى, وفلول عشيرتة الاخوانية, ومرشدهم العام, ودستورهم التفصيل الجائر, واكد المتظاهرين بان اعمال البلطجة والارهاب والقتل والترويع التى تقوم بها ميليشيات وبلطجية وارهابى جماعة الاخوان واذنابها, ضد الشعب المصرى وقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية ومؤسساتة القومية, لن ترهب الشعب المصرى, لسبب بسيط وهو, لم يحدث ولن يحدث يوما, اخضوع شعب لابتزاز البلطجية والارهابيين, فما بال اذا كان هذا الشعب, هو الشعب المصرى, صاحب ثورات 9 مارس 1919, و23 يوليو 1952, و 25 يناير 2011, و 30 يونيو 2013, وطالبوا بالضرب بيد من حديد على ايدى الارهابيين من جماعة الاخوان واتباعها من الارهابيين. ]''.
بالصور والفيديو لحظة حصول قائد ميليشيات حماس على بندقية زميلة اثناء استدراج المتظاهرين لحرق قسم شرطة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاحد 7 يوليو 2014، نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى لوصفة : ''[ دعونا ايها السادة, نشاهد معا بالفيديو والعرض التصويرى البطئ, ثانية بثانية, كيفية قيام زعيم قوة ميليشيات حركة حماس الارهابية, وجماعة الاخوان المسلمين الارهابية, المكلفة بحرق وتدمير اقسام الشرطة بالسويس, خلال ثورة يناير, يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, بالحصول على بندقية زميلة الارهابى, اثناء قيام حامل البندقية, وارهابيين بجوارة, ودليل ارهابى يسبقهم, باستدراج المتظاهرين, من امام قسم شرطة الاربعين, بعد تدميرة وحرقة, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقة وتدميرة, كما فعلوا فى قسم شرطة الاربعين, بدون ان يشعر احد من المتظاهرين باختفاء البندقية, بعد ان كانت البندقية, كلمة سر حاملها, لتشجيع الدهماء لاقتحام قسم شرطة الاربعين وحرقة وتدميرة, كما كانت كلمة السر لاستدراج المتظاهرين الى قسم شرطة السويس عدوا, وانتهت مهمة البندقية, وتدخل زعيم العصابة, اثناء عدو المتظاهرين خلف ميليشيات حماس والاخوان, لياخذ البندقية من زميلة, ويخفيها فى طيات ملابسة بصدرة, وهو يتظاهر بتصويرة فيديو, ويختفى بعدها ومعة البندقية, فى حين واصل المتظاهرين العدو خلف مليشيات الاخوان وحماس, الى قسم شرطة السويس ]''.
الأربعاء، 6 يوليو 2016
حافظ سلامة : العرب يتعرضون لمؤامرة أمريكية صهيونية خبيثة
ندد الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية بالسويس، بالحادث الإرهابي الأثيم الذى وقع بالقرب من الحرم النبوي الشريف. وأكد سلامة، خلال خطبة صلاة عيد الفطر بساحة مسجد الشهداء بحديقة الخالدين بالسويس، أن الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها مصر والسعودية، تتعرض لمؤامرة أمريكية- صهيونية خبيثة تهدف لتقويضها باستخدام الجماعات الإرهابية. وطالب سلامة بتدعيم التكاتف بين الدول العربية والإسلامية للتصدى للمخطط الأمريكي الصهيونى ضدها واجتثاث جذور الإرهاب.
أهالي السويس يؤدون صلاة العيد والسلفيين والاخوان يتحدون الشعب والدولة
أدى آلاف المواطنين بالسويس صلاة العيد فى حوالى 44 ساحة مكشوفة بالسويس وضواحيها وقراها، وحرص المصلون على حضور صلاة العيد مع أسرهم وأطفالهم. وتناول الخطباء معانى الرحمة والتكافل والقيم الإسلامية لنشر السلام بين الناس. وانتهكت الدعوة السلفية تعليمات الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بإقامة سرادق في شارع الجيش الرئيسى بالسويس عند منطقة المثلث بحى الأربعين تكدس فية السلفيين والاخوان. وكانت الأوقاف قد شددت على عدم إقامة صلاة العيد خارج الساحات والمساجد ومنع الخطباء غير المعتمدين من الوزارة.
بالصور والفيديو .. حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 6 يوليو 2014, نشرت على هذة الصفحة واليوتيوب مقطع الفيديو المرفق مع مقال جاء على الوجة التالى ''[ لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر, ويرصد مقطعا الفيديو الاحجار الفرعونية بالسويس, المستهدفة من البسطاء. ]'..
اعجوبة برج بيزا المائل واجرام اسرائيل فى برج السويس المدمر
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 6 يوليو 2014, نشرت على هذة الصفحة واليوتيوب مقطع الفيديو المرفق مع مقال جاء على الوجة التالى ''[ برغم مرور 47 سنة على قصف قوات العدو الاسرائيلى, خلال حرب 1967, خزان مياة الشرب بحى الجناين بالسويس, الذى كان يغذى اهالى قرى القطاع الريفى المحيطة بة, عند انقطاع المياة, كما جدد العدو الاسرائيلى قصفة خلال حرب 1973, الا ان اهالى السويس والقطاع الريفى بالسويس, اكدوا رفضهم اى مساعى حكومية لهدم اطلال برج خزان المياة, حتى لو كان من اجل اقامة برج خزان مياة جديد مكانة, واذا كان برج بيزا المائل, شاهدا على اثارة, وفن معمارة, واعجوبة ميلة, فان اطلال برج خزان المياة, شاهدا على العدوان الاسرائيلى الغاشم على مصر, واجرامها فى حق الانسانية, الذى وصل الى حد تدمير خزان مياة شرب مخصص لاهالى القرى الريفية, ويشاهدة زوار مدينة السويس من مسافات بعيدة, كما يشاهدة ركاب وبحارة السفن العابرة لقناة السويس, ومنبها للناس من غدر العدو الاسرائيلى, بغض النظر عن ادعاءات معاهدة كامب ديفيد, عن مزاعم السلام, والتى لم تحترمها اسرائيل بمواصلة مؤامراتها ودسائسها ضد مصر, ولم تحترمها امريكا, بفطع المساعدات الامريكية عن مصر, وربطها بشروط جديدة كل شهرين, غير منصوص عليها فى معاهدة السلام المزعومة ]''.
بالفيديو : يوم قيام قائد الجيش الثالث بكشف منهج الاخوان فى قتل اتباعهم غدرا خلال قيامهم باعمالهم الارهابية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 6 يوليو 2013، كشف اللواء أركان حرب أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث الميدانى حينها، الفريق أسامة عسكر، قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة للتنمية ومكافحة الإرهاب حاليا، خلال تفقدة معسكر القوات المخصصة لتأمين مدينة السويس، فى المكان الذى كانت وقتها موجودة فية بمحيط ديوان عام محافظة السويس، بعد ان احبطت فى اليوم السابق الموافق يوم الجمعة 5 يوليو 2013، محاولة ميليشيات تابعة لجماعة الاخوان الارهابية، اقتحام ديوان عام محافظة السويس لحرقة وتدميرة، عن منهج الاخوان فى قتل اتباعهم غدرا خلال قيامهم باعمالهم الارهابية، وهو ما قاموا بة خلال محاولة اتباعهم اقتحام ديوان عام محافظة السويس، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية كلمة قائد الجيش الثالث الميدانى، ومقطع فيديو قمت بتسجيلة لكلمة قائد الجيش الثالث الميدانى، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تفقد اللواء أركان حرب أسامة عسكر، قائد الجيش الثالث الميدانى، صباح اليوم السبت 6 يوليو 2013، معسكر الجيش الثالث الموجود فى محيطة ديوان عام محافظة السويس، ومديرية أمن السويس، والقوات المخصصة لتأمين مدينة السويس، والذى تصدى لمحاولة اقتحام فاشلة لمبنى ديوان عام محافظة السويس الموجود فى المكان لحرقة وتدميرة من قبل ميليشيات تابعة لجماعة الاخوان الارهابية، حضروا بعد صلاة الجمعة 5 يوليو 2013، وسقط خلال الاحداث قتلى ومصابين من اتباع الاخوان، واكد قائد الجيش الثالث فى كلمتة الى ضباط وجنود المعسكر، والتى قمت بتسجيلها فيديو بمقطع الفيديو المرفق، قائلا : ''أنه طالب من المشاركين فى المظاهرة بالسلمية قبل تحركها من مكان تجمعها، وحذرهم من اندساس بعض العناصر بينهم لاطلاق الرصاص على ظهورهم نن الخلف واتهام الجيش بالباطل للوقيعة بينهم مع الجيش، وهو ماحدث بالفعل خلال الاحداث''، واضاف اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث : ''إنه لايستبعد معاودة بعض التيارات الإسلامية الهجوم على قوات الجيش الثالث والمنشآت الحكومية فى السويس وجنوب سيناء''، واكد : ''بان القوات جاهزة للتصدى لأى أعمال تخريب أو تدمير''، وطالب قائد الجيش الثالث الضباط والجنود : ''بحسن معاملة أى متظاهرين، لكونهم فى النهاية أبناء مصر، والتصدى بحزم وقوة لأى أعمال شغب وارهاب''، وحذرً : ''من وجود مخطط مغرض يهدف لنشر الاشاعات الكاذبة، التى تزعم وجود حالات انشقاق بين صفوف قوات الجيش على غير الحقيقة''. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)