يستطيع الزائر لمدينة السويس مشاهدة بحيرة عجيبة تكونت من مياة الصرف الصحى والزراعى تقع عند اول طريق السويس / الاسماعيلية الصحراوى وتمتد بطول حوالى 10 كيلو مترا مربعا وبعمق حوالى 4 امتار واغرقت المياة فيها حوالى ثلاث ارباع طول اعمدة الكهرباء التى تمر من وسطها, وتكونت عقب استصلاح مساحات من الاراضى الزراعية تقع فى اماكن مرتفعة غرب البحيرة وتفتقر للمصارف الزراعية الكافية وغير مربوط قرها بشبكة الصرف الصحى العمومية بالمحافظة, وتسبب الاهمال فى اتساع مساحه البحيرة وتذايد عمقها, وتسببها خلال فترات رى الاراضى الزراعية وارتفاع منسوبها فى نزوح المياة منها لتغرق اول طريق السويس / القاهرة الصحراوى واغلاقة واغراق منازل بعض القرى الواقعة فى محيط المكان.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 7 أكتوبر 2016
بحيرة مياة الصرف الصحى والزراعى العجيبة بالسويس
يستطيع الزائر لمدينة السويس مشاهدة بحيرة عجيبة تكونت من مياة الصرف الصحى والزراعى تقع عند اول طريق السويس / الاسماعيلية الصحراوى وتمتد بطول حوالى 10 كيلو مترا مربعا وبعمق حوالى 4 امتار واغرقت المياة فيها حوالى ثلاث ارباع طول اعمدة الكهرباء التى تمر من وسطها, وتكونت عقب استصلاح مساحات من الاراضى الزراعية تقع فى اماكن مرتفعة غرب البحيرة وتفتقر للمصارف الزراعية الكافية وغير مربوط قرها بشبكة الصرف الصحى العمومية بالمحافظة, وتسبب الاهمال فى اتساع مساحه البحيرة وتذايد عمقها, وتسببها خلال فترات رى الاراضى الزراعية وارتفاع منسوبها فى نزوح المياة منها لتغرق اول طريق السويس / القاهرة الصحراوى واغلاقة واغراق منازل بعض القرى الواقعة فى محيط المكان.
اعجوبة برج بيزا المائل واجرام اسرائيل فى برج السويس المدمر
برغم مرور حوالى 49 سنة على قصف قوات العدو الاسرائيلى, خلال حرب 1967, خزان مياة الشرب بحى الجناين بالسويس, الذى كان يغذى اهالى قرى القطاع الريفى المحيطة بة, عند انقطاع المياة, كما جدد العدو الاسرائيلى قصفة خلال حرب 1973, الا ان اهالى السويس والقطاع الريفى بالسويس, اكدوا رفضهم اى مساعى حكومية لهدم اطلال برج خزان المياة, حتى لو كان من اجل اقامة برج خزان مياة جديد مكانة, واذا كان برج بيزا المائل, شاهدا على اثارة, وفن معمارة, واعجوبة ميلة, فان اطلال برج خزان المياة, شاهدا على العدوان الاسرائيلى الغاشم على مصر, واجرامها فى حق الانسانية, الذى وصل الى حد تدمير خزان مياة شرب مخصص لاهالى القرى الريفية, ويشاهدة زوار مدينة السويس من مسافات بعيدة, كما يشاهدة ركاب وبحارة السفن العابرة لقناة السويس, ومنبها للناس من غدر العدو الاسرائيلى, بغض النظر عن ادعاءات معاهدة كامب ديفيد, عن مزاعم السلام, والتى لم تحترمها اسرائيل بمواصلة مؤامراتها ودسائسها ضد مصر, ولم تحترمها امريكا, بفطع المساعدات الامريكية عن مصر, وربطها بشروط جديدة كل شهرين, غير منصوص عليها فى معاهدة السلام المزعومة,
قصة ضريح طفل فى حديقة عامة وميدان رئيسى بالسويس
تستحق قصة ضريح الطفل الموجود فى حديقة عامة وميدان رئيسى بالسويس, الكتابة عنها مرات, ويقع الضريح فى قلب الحديقة العامة الموجودة بميدان الزراير مع تقاطع شارع شركات البترول أمام قرية الحجاج بالسويس, ويطلق عليه الأهالي الشيخ على العريان, ويقوم البعض بزيارته للتبرك به والعناية بضريحه ويعددون كراماته، ويشيرون الى إخفاق الأجهزة المعنية فى نقل ضريحه من الميدان والحديقة العامة الى مقابر السويس. وأكد الدكتور كمال بربري حسين, وكيل وزارة الأوقاف, أن صاحب الضريح طفل توفي وعمره 7 سنوات، وتمتد جذور أسرته الى مركز العوامر قبلي بسوهاج, مشيرا إلى أنه عندما توفي الطفل فى بداية حقبة الستينات من القرن الماضي منذ حوالي 55 سنة, دفنته اسرته في هذا المكان الذي كان عبارة عن حقول زراعات. وأشار وكيل وزارة الأوقاف, الى تحول أراضي الزراعات مع مرور الأعوام الى أراضي مبانٍ، والمكان المحيط بمقبرة الطفل الى حديقة عامة وميدان عام, مؤكدا صحة ما تردد عن إخفاق الحي فى نقل مقبرة الطفل نتيجة حدوث مشكلة فى كل مرة تعطل عملية نقل رفات الطفل, مثل تعطل البلدوز القائم بالحفر وغيرها من المشكلات حتى صرف المسئولون النظر عن نقل رفات الطفل الى مقابر السويس, وانتشرت بعدها فى أوساط المواطنين الشعبية قصص وحكايات عدة عن كرامات صاحب الضريح.
معالم مبنى المساجرية بالسويس الذى تم افتتاحة عام 1869 فى 28 صورة
ترصد 28 صورة معالم أقدم مبنى سكنى وتجارى بالسويس المسمى مبنى ''المساجرية''، الذى قامت شركة المساجيرى الفرنسية للملاحة، ببنائه وافتتاحة وإدارته منذ 147 سنة، مع افتتاح قناة السويس القديمة عام 1869، على ساحل كورنيش السويس القديم، عند المدخل الجنوبى لقناة السويس القديمة، كمكاتب ملاحية ومقارات سكن لموظفى الشركة، وكان سكان المبنى قد ناشدوا مؤخرا المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والدكتور خالد العناني، وزير الآثار، التدخل لاحباط مساعى مافيا الأراضى الاستيلاء على المبنى. وطالب الأهالي بإدراج المبنى بعد ترميمه وصيانته، كأثر تاريخي ومزار سياحي يحكى جانبا مهما من تاريخ قناة السويس القديمة.
حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس
لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر.
خرائب واطلال قصر الخديوى محمد على بالسويس
قصر خديوى مصر محمد على باشا الذى بناة فى مدينة السويس عام 1860 للاشراف منة خلال فترات اقامتة بالسويس على سفر الحملات المصرية الى الحجاز والسودان والذى انشئ فى بعض جوانبة ثان اقدم محكمة شرعية فى مصر عام 1868 بعد محكمة الزنانيرى بالقاهرة تحول الى خرائب واطلال تسكنة الخفافيش والغربان نتيجة اهمالة من قبل وزارة الدولة لشئون الاثار والمفترض توفير الدعم الكافى لترميم المبانى الاثرية المصرية المهملة وفى مقدمتها قصر الخديوى محمد على باشا بالسويس وفتحة بعد ترميمة وتذويدة بالتحف والاثريات الخديوية الخاصة بالقصر والحملات المصرية خلال فترة انشائة وافتتاحة للجمهور.
قصر شحاتة سليم باشا.. من العمارة الإسلامية إلى خرابة كبيرة
تحول قصر ''شحاتة سليم باشا'' بالسويس إلى خرابة كبيرة تكدست بداخله وحوله جبال القمامة، وتحطمت نوافذة وأهملت أرجائه وتكومت تلال الأتربة فى أنحائه، برغم أنه يعود تاريخ إنشائه إلى بداية القرن الماضى. يظهر في القصر، جمال تراث العمارة الإسلامية الأصيل، وأدراجته وزارة الآثار ضمن المزارات السياحية والأثرية بالسويس لما به من عمارة إسلامية فنية نادرة. وكانت تمتلكه أسرة ''شحاتة سليم باشا'' حتى تم مصادرته منها بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، واستولت عليه وزارة البترول بمبلغ 15 ألف جنيه لإقامة مقر للنقابة العامة للبترول فى بعض حجرات ملحقاته، وأهملته حتى تحول إلى خرابة كبيرة. وناشد أهالى السويس المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء لنقل تبعية القصر من وزارة البترول إلى وزارة الآثار للحفاظ عليه وصيانته وافتتاحه كمزار سياحي وأثري يضفى على مدينة السويس جمالًا سياحيًا وأثريًا، خاصة مع وجوده فى قلب مدينة السويس بشارع الجيش أكبر وأهم شوارعها الرئيسية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)