الأحد، 9 أكتوبر 2016

السويس تتحدى التحذيرات الأجنبية وتشهد استقرارًا أمنيًا


شهدت شوارع وميادين السويس، منذ صباح اليوم​ الأحد 9 أكتوبر وعلى مدار اليوم، هدوءًا تامًا لم يحدث فيه ما يخل بالأمن العام، وشهد ميدان الأربعين بالسويس وباقى ميادين وشوارع المحافظة انسيابية فى حركة المرور، وانتظمت حركة الملاحة ونقل الركاب والبضائع فى قناة السويس الجديدة والقديمة وجميع موانى البحر الأحمر. كما انتظمت حركة عبور السيارات فى الاتجاهين بنفق الشهيد أحمد حمدى، مع وجود قوات أمنية فى بعض ميادين وشوارع السويس الرئيسية، وذلك عقب صدور تحذيرات من عدة سفارات أجنبية بالقاهرة بتحريض الولايات المتحدة الامريكية إلى رعاياها فى مصر باتخاذ الحذر، وتحولت التحذيرات الامريكية المشبوهة الغير مبررة الى تحذيرات استخباراتية فشنك لاهداف ماسونية مغرضة.

يوم اعلان اولى جلسات محاكمة مرسى وعصابتة الارهابية عن مذابحهم ضد المصريين امام قصر الاتحادية

فى مثل هذا اليوم قبل ​ثلاث سنوات​, والذى وافق يوم الاربعاء 9 اكتوبر 2013, اعلن المستشار نبيل صليب رئيس محكمة استئناف القاهرة, تحديد يوم 4 نوفمبر 2013, لنظر القضية رقم 10790 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة, أمام الدائرة الثالثة والعشرين شمال القاهرة, برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف رئيس محكمة جنايات القاهرة, والمعروفة بقضية احداث قصر الاتحادية الرئاسى, والتى وقعت ملابساتها يوم 5 ديسمبر 2012, واسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المعارضين لاصدار الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى اعلانة الدستورى الجائر, والقبض على عشرات اخرين واحتجازهم داخل القصر الرئاسى بدون وجهة حق وتعذيبهم, والمتهم فيها كل من : محمد مرسي عيسي العياط (رئيس الجمهورية المعزول)، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل الواجهة السياسية لجماعة الاخوان الارهابية, ومحمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة المنحل، والداعية وجدي عبدالحميد غنيم بوق السباب الاخوانى ضد معارضية, لقيامهم بالاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع باقى المتهمين: أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية المعزول)، وأحمد محمد عبدالعاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية المعزول)، وأيمن عبدالرؤوف هدهد (مستشار رئيس الجمهورية المعزول)، و 8 متهمين آخرين من العناصر الاخوانية : - بقتل الصحفى الحسيني محمد أبوضيف واثنين آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد, والقبض علي عدد 20 شخصاً من المعارضين للاخوان وحجزهم داخل مقر قصر الاتحادية الرئاسى وتعذيبهم بدنيا وإحداث إصابات بهم. واستعراضهم القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما ضد المجني عليهم. والتعدي علي المجني عليهم وإحداث إصابات بهم. وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص. وكشفت تحقيقات النيابة فى ​القضية​ بأنه في أعقاب اصدار الرئيس ​المعزول​ محمد مرسى اعلانة الدستوري فى اواخر شهر نوفمبر عام 2012 وحصن بة قراراتة ولجنة صياغة دستور 2012 ومجلس الشورى من الطعون القضائية, احتشدت قوى المعارضة أمام قصر الاتحادية للتعبير سلميا عن رفضها للإعلان الدستوري وأعلنت اعتصامها، فطلب الرئيس المعزول من المتهمين فض الاعتصام بالقوة، والذين قاموا باستدعاء أنصارهم، وحشدهم في محيط قصر الاتحادية لفض الاعتصام بالقوة. وارتكبوا مذبحة دموية قتل واصيب فيها العشرات من المعارضين للاخوان والقوا القبض على عشرات اخرين من المعارضين للاخوان واحتجزوهم فى قصر الاتحادية الرئاسى وقاموا بتعذيبهم, وجاء النطق بالحكم فى القضية, يوم الثلاثاء 21 ابريل 2015, بعد ان نظرتها المحكمة خلال اكثر من عشرين جلسة على مدار حوالى عام ونصف, وقضى الحكم : بمعاقبة كل من أسعد الشيخة, وأحمد عبد العاطى, وأيمن عبد الرءوف هدهد, وعلاء حمزة, ورضا الصاوى, ولملوم مكاوى, وهانى السيد توفيق, وأحمد مصطفى حسين المغير, وعبد الرحمن عز, ومحمد مرسى العياط, ومحمد البلتاجى, وعصام العريان, ووجدى غنيم، بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، وبمعاقبة كلا من عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن, وجمال صابر, بالسجن المشدد 10 سنوات, مع وضع جميع المتهمين بعد انتهاء فترة عقوبتهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وإلزامهم بالمصاريف.

السبت، 8 أكتوبر 2016

سر معاودة اوباما شن حرب اشاعات واكاذيب ضد مصر مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو

عاود الرئيس الامريكى النيرونى الافعوانى الزنيم براك اوباما, تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة والتاثير على اقتصادة, مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وتابع الشعب المصرى قيام الادارة الامريكية وبعض شلة اتباعها من حلفائها الاذلاء, بعد ان جن جنونها من المناورات البرية المصرية/الروسية المرتقبة خلال الايام القادمة فى صحراء مصر, وقبلها المناورات البحرية المصرية/الفرنسية فى البحر الابيض, وتنويع مصر عتادها العسكرى باحدث الاسلحة الروسية والفرنسية والصينية بحيث ارتفع تصنيف الجيش المصرى ضمن جيوش الدول الكبرى, وانشاء الجيش العربى المشترك, وتاكيد مصر بانها لن تترك دول الخليج تحت رحمة اجندات الاعداء, يصدرون تباعا بيانات استخباراتية ''نص كم'' ضد مصر فى وقت متتابع خلال الساعات الماضية, يحذرون فيها رعاياهم فى مصر من الحركة او التنفس, ويطالبون منهم الاختباء فى سراديب الاقبية تحت الارض للنجاة بارواحهم, ورفضت مصر معاودة الافعوان الامريكى اوباما واتباعة الاقزام نشر الاشاعات والاكاذيب والاختلاقات ضد مصر, مثلما فعل قبل ذلك عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, عندما قام اوباما يومها بتحريك سفن امريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الابيض والاحمر وكانما سيغزو مصر لاعادة حكم الخونة الارهابيين الاخوان, ومطالبة معظم العاملين فى السفارة الامريكية واسرهم بمغادرة مصر, والاعلان عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لاجلاء العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة, وقيام السفيرة الامريكية بالقاهرة الحيزبون وقتها بدور استخباراتى هدام ضد مصر وشعبها وقواتة المسلحة تحت ستار الدبلوماسية, وغيرها من اجراءات الشعوذة التى تزامنت حينها مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الامريكيين توهم مع الاجراءات الاستخباراتية الامريكية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب اهلية تفوق الحرب السورية والحرب اللبنانية, على وهم اثارة الرعب والفزع الاجوف لقبول التدخلات الامريكية فى الشئون الداخلية المصرية, وما اسماة جون كيرى وزير الخارجية الامريكى حينها على هامش تلك ''الزيطة'' الاستخباراتية الامريكية الجوفاء لمحاولة تبريرها ''انزلاق مصر نحو حافة الهاوية'', وهو ما دفع الجيش المصرى وقتها الى اصدار بيان رسمى يؤكد فية بشموخ كبير : ''رفضة قيام الاستخبارات الامريكية باختلاق الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد مصر'', واكد : ''بان الجيش المصرى لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر'', كما اكد الجيش : ''سلامة الجالية الامريكية فى مصر, وان مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد اذا رغبوا فى ذلك'', وهكذا تابع الشعب المصرى خلال الساعات الماضية معاودة الافعوان اوباما تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة والتاثير على اقتصادة, بعد ان تعامى العدو الامريكى الاستعمارى الشرير, وبراك اوباما النيرونى الزنيم, بان الشعب المصرى يعلم دسائسهم جيدا, ويرى بان حافة الهاوية الحقيقية تتمثل فى مساعى الهيمنة الامريكية, التى دهس عليها الشعب المصرى وعلى الطابور الاخوانى الامريكى الخامس, بالنعال خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ولن تعود ابدا عقارب الساعة الى الوراء.

تلوث مياة ساحل وكورنيش السويس بسبب مخلفات القرى الحكومية والكافتيريات العشوائية


كان طبيعيا مع تفاقم تلوث مياة خليج السويس بمياة الصرف الصحى والصناعى من المناطق المحرومة المطلة علية نتيجة عجز محطات المعالجة عن استيعابها ومن السفن العابرة لضعف الرقابة عليها. ان تمتد مصادر التلوث لتشمل القرى السياحية الحكومية المؤجرة التابعة للمحافظة والكافتيريات والاشغالات العشوائية المندسة على ساحل وكورنيش السويس داخل مدينة السويس نفسها وتقوم بالقاء تلال القمامة والمخلفات المختلفة فى مياة ساحل وكورنيش السويس وتلوث مياة البحر والشواطئ والاضرار بالبيئة البحرية والثروة السمكية وتهديد صحة المواطنين متناولى الاسماك الملوثة والمصطفين على الشواطئ بالاخطار الجسيمة. وطالب المواطنين بالسويس بتنفيذ جميع توصيات معهد علوم البحار وجهاز شئون البيئة التابع لمجلس الوزارء بربط المناطق المحرومة وذيادة محطات المعالجة وتشديد المراقبة على الشركات الصناعية والسفن العابرة وازالة القرى السياحية الحكومية المؤجرة التابعة للمحافظة والكافتيريات والاشغالات العشوائية المطلة المندسة على مياة ساحل وكورنيش السويس داخل مدينة السويس.

يوم تنفيذ حكم حظر وحل جماعة الاخوان الارهابية ومصادرة ممتلكاتها

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الثلاثاء 8 اكتوبر 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ شيع الشعب المصرى اليوم الثلاثاء 8 اكتوبر 2013, جماعة الاخوان الارهابية الى مثواها الاخير وموارتها التراب بابتهاج عظيم, بعد حياة حافلة بالاجرام والدسائس والمؤامرات والارهاب وسفك الدماء ضد مصر وشعبها, منذ مولدها الشيطانى على يد بائع ساعات وولاعات يهودى من اصل مغربى يدعى كوهين الساعاتى عرف لاحقا بمسمى حسن البنا يوم 22 مارس 1928 حتى تم استئصال جذورها الشيطانية يوم 30 يونيو 2013 وجار استئصال باقى جذور اجرامها وارهابها من ارض مصر الطيبة, بعد ان دخل اليوم الثلاثاء 8 اكتوبر 2013 الى حيز التنفيذ قرار مجلس الوزراء الصادر يوم الاربعاء 2 اكتوبر 2013, الذى جاء على الوجة التالى حرفيا : ''بناء على الحكم الصادر في الدعوى رقم 2315 لسنة 2013 من محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بتاريخ 23 سبتمبر 2013, والذى يقضى بحظر ممتلكات وأموال جماعة الإخوان المسلمبن, فقد قرر مجلس الوزراء, المادة الأولى : ''تنفيذا لمنطوق الحكم المشار اليه تشكل لجنة عن مجلس الوزراء بحيث تضم ممثلين عن وزارات العدل (رئيساً), والداخلية, والمالية, والتضامن الاجتماعي, والتنمية المحلية, هذا بالإضافة إلى ممثلين عن كل من البنك المركزي وجهاز الأمن القومي وهيئة الرقابة المالية والهيئة العامة للاستثمار. وللجنة أن تستعين في أدائها لتلك الاختصاصات بمن ترى لزوم الاستعانة به من بين أعضاء تلك الجهات أو غيرها. ولها كذلك أن تأمر بتشكيل لجان من الوزارات والهيئات المعنية ذات الصلة بالنشاط المتحفظ عليه وذلك لإدارة ذلك النشاط وفقا لما جاء بمضمون الحكم والقانون''. وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء 8 اكتوبر 2013, قيام احمد البرعى وزير التضامن الاجتماعى بشطب جمعية الاخوان المسلمين فعليا من سجل الجمعيات الاهلية المعتمدة بالاضافة الى حصر جميع كيانات وممتلكات جماعة الإخوان المسلمين المشار اليها فى الحكم وتكليف لجان فرعية منبثقة من لجنة مجلس الوزراء من ممثلى الجهات المعنية المختلفة لاستكمال اجراءات تنفيذ الحكم كل فيما يخصة, كما تناقلت وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء 8 اكتوبر 2013, بعد انتقادات المواطنين بضرورة تنفيذ منطوق حكم حل وحظر جماعة الاخوان الارهابية كاملا, تعليق الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء قائلا : ''بان هذا الحكم يتم تنفيذة شأنه كشان اي حكم قضائي واجب النفاذ والدولة منوط بها تنفيذ الاحكام وقرار الشطب نتيجة طبيعية لان الحكم قضي بانها جماعة ارهابية محظور نشاطها'', ومنوها : ''بان شطب جمعية الاخوان بداية لتنفيذ الحكم بكافة عناصره'', ولم يبقى الان سوى تكثيف الحرب على اتباع جماعة الاخوان الارهابية حتى يكونوا امثولة لكل الارهابيين فى العالم, وتلقينهم درسا اخلاقيا لم يتعلمونة فى حياتهم الملوثة بالفساد والاجرام والحافلة بالارهاب وسفك الدماء, وهو بانة لم يحدث ابدا لدولة فى العالم ان خضعت لابتزاز الارهابيين والا لاصبحت فى خبر كان, فما البال اذن اذا كانت هذة الدولة المستهدفة منهم هى مصر ام الدنيا صاحبة حضارة 7 الاف سنة وقائدة الامة العربية والحافظة من خلال الازهر الشريف وشعبها على الدين الاسلامى الوسطى الحنيف واسقاطها شرور واثام واجرام وارهاب كل الخوارج والمشركين. ]''.

بالصور .. ملحمة مطافى السويس لانقاذ حمامة من الموت


نشرت ​فى وقت سابق على هذة الصفحة مقطع فيديو ''لملحمة'' قوات مطافى السويس, لانقاذ حمامة من الموت, مع وصف تعبيرى جاء على الوجة التالى : ''[ جاءت ''ملحمة'' انقاذ مطافى السويس حمامة من الموت, عندما تلقت ادارة الحماية المدنية بالسويس, بلاغا من موظف, قرر فية اشتباك قدم حمامة فى حبال غسيل شرفة شقة فى الدور الرابع بمساكن منطقة الغريب اصحابها مسافرون, مما شكل خطرا جسيما على حياة الحمامة, وعلى الفور انطلقت سرينات الخطر والطوارئ القصوى فى مبنى ادارة الحماية المدنية, وهرع فريق من رجال المطافى بسرعة فائقة وحماس كبير, حتى قبل ان يستكمل بعضهم ارتداء ملابسهم, الى 4 سيارات بينها سيارة اطفاء ضخمة حديثة بسلالم كهربائية مجهزة, وفور وصول قوات المطافى بقيادة قائد مطافى السويس الى مكان الماساة, صعد شرطى مطافى يتسم بالخبرة غير مبال باى اخطار, على سلالم سيارة المطافى الكهربائية, وسط تشجيع قوات المطافى وجمهور المشاهدين, وتوجية قائد مطافى السويس, حتى تمكن من فك قيود قدم الحمامة من حبال الغسيل, وانقاذها من الموت, والهبوط بها سالمة, وسط تصفيق عارم من زملاء شرطى المطافى, والمواطنين الحاضرين, وتم استكمال فك باقى قيود الحمامة من قدميها باستخدام مقص بعد الهبوط بها على الارض, وجاء ختام ''الملحمة'' سينمائيا, عندما قام مقدم البلاغ بالسلام على قائد مطافى السويس وتصافحت ايديهما والحمامة ترفرف بجناحيها بينهما, واطلاقهما معا سراحها لتنطلق طائرة الى السماء, وسط تهليل قوات المطافى والمواطنين الحاضرين. ]''.

يوم ظهور شبح فى جنازة شهيد خلال ثورة 25 يناير بالسويس


نشرت ​فى وقت سابق على هذة الصفحة مقطع فيديو لمشاهد قمت بتصويرها بالسويس خلال ثورة 25 يناير2011, مع وصف تعبيرى جاء على الوجة التالى​ ​: ''[ برغم توحد مشاعر السخط والغضب ضد جبروت نظام مبارك المخلوع, بين مشيعى جثمان شهيد سقط برصاص الشرطة فى محيط قسم شرطة السويس, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, قبل فترة المغرب, اثناء توجههم بجثمانة من مكان استشهادة مباشرة الى مديرية امن السويس دخل نعش احضروة من مسجد قريب, وقيام كردون شرطة وقف بعرض شارع سعد زغلول عند مديرية الامن, باطلاق الرصاص الحى عليهم لمنعهم من الاقتراب بجثمان الشهيد من المديرية, وسقوط النعش وجثمان الشهيد على الارض, نتيجة سقوط المتظاهرين الذين كانوا يحملونة مصابين بالرصاص الحى, الا ان مشيعى الجنازة الدموية اختلفوا حول تفسير احداث, اعتبروها غامضة, سبقت اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, تمثلت فى ظهور شخص عجيب كأنه هلامى فى الجنازة فجأة دون ان يعلم الناس كهنتة, قبل لحظات معدودات من اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان الشهيد, فريق من مشيعى الجنازة الدموية وصفة بشبح حضر خصيصا لمشاهدة واقعة دموية فريدة من نوعها تمثلت فى اطلاق الشرطة الرصاص الحى على حاملى جثمان شهيد وسقوط ضحايا وشهداء جدد من حاملى جثمان الشهيد, وفريق اخر وصفة بشخص عادى صاحب هيئة كأنها هلامية, وفريق ثالث وصفة بشخص متنكر, وبحثوا جميعا عنة فى كل مكان لوضع حد لجدلهم, ووجدوا بانة مثلما ظهر قبل المذبحة الدموية الفريدة فجأة, اختفى بعدها فجأة, وكأنما انشقت الارض وابتلعتة, وبرغم قيامى بتصويرة فيديو وصور فتوغرافية خلال ثوان ظهورة, الا اننى تساءلت مع الناس, من هو, ومن اين جاء, واين ذهب​.​ ]''.