الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

نص بلاغ الناس للنائب العام ضد معاودة اوباما استخدام مخابراتة فى اصدار بيانات ارهاب لاشاعة الرعب بمصر

كان طبيعيا قيام الناس بتقديم بلاغ للنائب العام امس الاثنين 10 اكتوبر، ضد سفراء دول محور الشر الثلاث الأمريكية والكندية والبريطانية بالقاهرة، واتهامهم فية بإشاعة أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب في نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم يوم اول امس الاحد 9 اكتوبر، وتهديد أمن مصر القومي والاقتصادي وضرب السياحة، بعد معاودة الرئيس الامريكى براك اوباما، تكليف اجهزة مخابراتة بشن حرب اعصاب استراتيجية تستند على الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد الشعب المصرى لمحاولة ارهابة وضرب اقتصادة، مثلما فعل عقب انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وتناقلت وسائل الاعلام فحوى بلاغ الناس الذى قدمة للنائب العام طارق محمود المحامي، وجاء فية : ''بان السفراء الثلاثة، قاموا بإصدار بيانات من سفاراتهم اعتبارا من يوم الجمعة الماضى 7 اكتوبر، حذروا فيه رعايا دولهم من تجنب التجمع فى الميادين والأماكن العامة يوم اول امس الأحد الموافق 9 اكتوبر''، بزعم : ''وجود تهديدات ارهابية محتملة فى ذلك اليوم''، وأكد البلاغ : ''بأن البيانات الصادرة من المقدم ضدهم البلاغ بصفتهم سفراء لبلادهم لدى الدولة المصرية، أحدثت فزعاً ورعباً لدى الغالبية العظمى من المصريين عن وجود عمليات إرهابية تستهدفهم والمنشآت العامة، وهو ما أدى الى حدوث حالة من عدم الاستقرار لدى المواطنين''. وأضاف البلاغ : ''بأن يوم الأحد مر بصورة طبيعية ولم يحدث فية شيء، وهو ما يؤكد أن الثلاثة المقدم ضدهم البلاغ تعمدوا نشر أخبار كاذبة هدفها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإدخال الرعب فى نفوس المصريين من احتمالية وقوع عمليات إرهابية تستهدفهم، وهو ما يهدد أمن مصر القومى والاقتصادى بنشر تلك الأخبار الكاذبة وضرب السياحة وإفساد احتفالية الدولة المصرية بمرور 150 عامًا على بدء الحياة النيابية فى مصر''. وباشرت النيابة العامة التحقيق فى ملابسات الواقعة التى تعد الثانية بعد ان قام الرئيس الامريكى براك اوباما مع اجهزة استخباراتة بافتعال الاولى عقب انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، حيث قام يومها بتحريك سفن امريكية بالقرب من السواحل المصرية فى البحرين الابيض والاحمر وكانما سيغزو مصر لاعادة حكم الخونة الارهابيين الاخوان، ومطالبتة معظم العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة واسرهم بمغادرة مصر، واعلانة عن تجهيز فرقة مارينز امريكية فى ايطاليا للتدخل السريع لاجلاء العاملين فى السفارة الامريكية بالقاهرة، وغيرها من اجراءات الشعوذة التى اتخذها وتزامنت مع تصريحات مخابراتية على لسان كبار الساسة الامريكيين توهم مع الاجراءات الاستخباراتية الامريكية المفتعلة بان مصر مقدمة على حرب اهلية مستعرة، على وهم اثارة الرعب والفزع الاجوف لقبول التدخلات الامريكية فى الشئون الداخلية المصرية لتحقيق اجنداتة الاستعمارية ، وهو ما دفع الجيش المصرى حينها الى اصدار بيان رسمى يؤكد فية بشموخ كبير : ''رفضة قيام الاستخبارات الامريكية باختلاق الاشاعات والاكاذيب الملفقة ضد مصر''، واكد : ''بان الجيش المصرى لن يسمح لخفير امريكى واحد بالاقتراب من مصر''، كما اكد الجيش : ''سلامة الجالية الامريكية فى مصر، وان مصر فقط هى المسئولة عن ترحيلهم خارج البلاد اذا رغبوا فى ذلك''، وبرغم ان ''الكذب مالهوش رجلين''، وان الافعى السامة اوباما بطة عرجاء تقضى ايامها الاخيرة فى البيت الاسود الامريكى، الا انة لم يتردد فى غباء كبير، تدفعة احقاد فشلة، فى معاودة استخدام حيلتة الخبيثة مجددا بعد الاستعانة هذة المرة بكلابة الجرارة فى بريطانيا وكندا.

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

مصر والسعودية اشقاء الى الابد ويد واحدة ضد الاعداء

بغض النظر عن دوافع الموقف المصرى، بتأييد مشروعين متعارضين فى مجلس الأمن بخصوص حلب السورية، يوم السبت 8 أكتوبر 2016، احدهما لصديقا استراتيجيا لمصر ''فرنسا''، يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في أجوائها، ورفضتة روسيا واسقطتة بحق النقض، والاخر لصديقا استراتيجيا لمصر ''روسيا''، يدعو إلى وقف الأعمال القتالية فورا في سوريا وخصوصاً حلب من دون فرض حظر للطيران والغارات في أجوائها، ورفضتة فرنسا ضمن تسعة أعضاء من أصل 15، الا ان اعلان السعودية اليوم الاثنين 10 أكتوبر 2016، وقف توريد 700 ألف طن من المنتجات البترولية عن شهر أكتوبر الى مصر، وفق دعاوى انشائية مختلفة منها إعادة تقييم حصص السعودية من النفط، اعتبرة البعض محاولة سعودية لعقاب مصر بسبب تصويتها في مجلس الأمن لصالح القرار الروسي بشأن حلب على خلاف رغبة المملكة، برغم كون العقد الذي وقّعته شركة أرامكو السعودية مع الهيئة المصرية العامة للبترول فى نهاية شهر مارس 2016 لمدة 5 سنوات، دخل حيز التنفيذ مع غيرها من الاتفاقيات والعقود بعد توقيع العاهل السعودى الملك سلمان بن عبد العزيز عليها خلال زيارتة الى مصر فى بداية شهر ابريل 2016، والتحالف الاستراتيجى بين مصر والسعودية والعديد من دول الخليج، وسط سيل من دسائس ومؤامرات الاعداء، اكبر من اى اختلافات فى وجهات النظر بين مصر والسعودية حول سوريا، وهى اختلافات مهما تعاظمت فلن تتخلى ابدا مصر عن اشقائها، ولن ينسى الشعب المصرى ابدا مدى الدهر وقوف المملكة العربية السعودية حكومة وشعب مع مصر فى العديد من الازمات خاصة بعد ثورة 30 يونيو 2013، وحتما، فى ظل استعار دسائس الاعداء، سوف ياتى اليوم الذى تثبت فية مصر وقوفها الابدى مع شقيقتها السعودية وباقى اشقائها العرب، ولكن مشكلة الادارة السعودية تكمن فى عدائها المستحكم ضد الرئيس السورى بشار الاسد، لا لشئ سوى عدائها ضد من يدعمونة من الشيعة فى ايران وحزب اللة الارهابى، ووقفت من اجل اسقاطة فى خندق واحد مع الجماعات الارهابية من امثال جبهة النصرة المنتمية لتنظيم القاعدة والمختبئة وسط النساء والاطفال فى حلب، وغيرها من جماعات الارهاب، وكذلك وقفت من اجل اسقاطة مع دول الاعداء الداعمة لجماعات الارهاب لتمزيق وتقسيم الامة العربية وبينها سوريا من امثال امريكا وقطر وتركيا وبريطانيا وباقى شلة اذنابهم، ومهما كان، فان مصر وشعبها جاهزة على الدوام للتضحية بالالاف من خيرة ابنائها فى سبيل الدفاع عن اشقائها فى السعودية وباقى دول الخليج، وان غدا لناظرة قريب.

يوم بداية تحالف الملا اوباما مع ملالى ايران لتحقيق اهدافهم الشيطانية المشتركة ضد مصر والعديد من الدول العربية

فى مثل هذا اليوم قبل ​ثلاث سنوات​, ​الموافق يوم الخميس ​10 اكتوبر 2013, نشرت على هذة الصفحة مقال اسنعرضت فية بداية تحالف الملا اوباما مع ملالى ايران لتحقيق اهدافهم الشيطانية المشتركة ضد مصر والعديد من الدول العربية بعد ان اخفق فى تنفيذها نتيجة انتصار ثورة 30 يونيو 2013, وجاء المقال على الوجة التالى​ ​: ''[ انظروا ايها السادة لنرى معا كيف تسير سياسة البلطجة الامريكية فى الشرق الاوسط, بزعامة المرتد باراك اوباما, لتحقيق المصالح الامريكية والاسرائيلية, على حساب مصالح الشعوب العربية, فعندما قامت السعودية والامارات والكويت عقب ثورة 30 يونيو 2013, بعد قيام اوباما بالغاء المساعدات الامريكية البالغة مليار ونصف مليار دولار سنويا لمصر انتقاما من فشل مخططة مع جماعة الاخوان الارهابية لتقسيم مصر و​العديد من الدول العربية​, بتقديم حزمة مساعدات​​ تبلغ 12 مليار دولار الى مصر فورا وتاكيد السعودية والامارات والكويت تعويض مصر عن اى مساعدات امريكية او اوربية يجرى الغائها, نظر اوباما لهذا الموقف العربى الاصيل بحقد وضغينة واعتبرة هادما للاجندة الامريكية بتقسيم الدول العربية وتدمير جيوشها ومقوضا للنفوذ الامريكى فى المنطقة, وهرول اوباما ​فى نهاية شهر سبتمبر 2013​ للانتقام من دول الخليج التى تحدت جبروتة وطغيانة بالانقلاب بزاوية 180 درجة عن سياسة امريكا العدائية المستمرة منذ حوالى 34 سنة ضد ايران والتى وصلت الى حد استصدار امريكا من مجلس الامن فرمانات ضدها ومحاصرتها اقتصاديا لاجبارها على تصفية مشروعها النووى التى تقول ايران بانة مخصص للاغراض السلمية, وتفرغ اوباما طوال الاسبوعين الماضيين فى مغازلة ايران والاشادة بنظام حكم الملالى فيها وحسن مزاياها وتعدد ماثرها والتودد الى رئيسها المنتخب حديثا منذ حوالى اسبوعين بعبارات الود والمجاملة بهدف ارسال رسائل تهديد الى دول الخليج بتحالف امريكا مع ايران ضدهم ​بعد ​رفضهم الخضوع لهيمنتها والسير فى ركاب سياستها ومعاداة مصر ووقف اى مساعادات لها, بالاضافة الى قيام امريكا بتدمير ​الجيش العراقى ونشر النعرات الطائفية وتدمير ​الجيش السورى فى حرب اهلية ونزع اسلحتة الكيماوية, واعمى الحقد الاسود الملا براك اوباما عن حقيقة بان هذة السياسة تضر اسرائيل اكثر ماتضر دول الخليج لانها ترفض ان يمتلك احد فى الشرق الاوسط اسلحة نووية سواها خاصة فى دولة مثل ايران يوطد المسئولين فيها مراكزهم بدعاوى عدائهم لاسرائيل, والحقيقة ايضا انة يجب ان تشرع فورا مصر ودول الخليج مع باقى الدول العربية الغير خاضعة للهيمنة الامريكية فى الرد بالاعمال المناسبة على تلك سياسة الامريكية من خلال تجميد مبيعات الاسلحة والتبادل التجارى مع امريكا وانجلترا ودول اور​و​با السائرة فى فلكهما, والعمل على انشاء محطات نووية للاغراض السلمية لاتقل عن مستوى المحطات الايرانية, وتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسى مع امريكا لادنى مستوى وان كان يفضل قطعها كليا, ​وبيع الاستثمارات والسندات الامريكية التى تملكها السعودية والامارات والكويت والبحرين قبل ايجاد امريكا حيلة شيطانية لسرقتها والاستيلاء عليها, ​و​استخدام​ انتاج البترول للتحكم فى الاسوق بالسعر الذى يرونة بعد الاخذ فى الاعتبار ذيادة انتاج البترول الامريكى واحتمال ان تسعى ايران الحليف الجديد لامريكا لذيادة الانتاج باوامر امريكية, ووقف اى تعاون عسكرى مشترك مع امريكا واى وسائل دعم لها فى الحرب على الارهاب الدولى للتفرغ للحرب على الارهاب ​الاقليمى و​المحلى​ بمعرفتها​, وفى اطار البلطجة الامريكية تبجح اليوم الخميس 10 اكتوبر 2013, جون كيري وزير الخارجية الامريكي, فى تصريحات صحفية بعنجهية قائلا​ ​: ''بان تقليص المساعدات الأميركية لمصر لا يعني بالضرورة قطع العلاقات بين مصر وامريكا''​,​ الا ان الشعب المصرى يرفض مايتوهمة ''صبى اوباما'' عطف سامى, ويطالب ​الحكومة المصرية​ ب​تجميد ​هذة العلاقات فورا ردا على المؤامرات والدسائس الامريكية ضد​ مصر​ ​والعديد من​ الدول العربية, كما انة من الغير معقول ان يكون رد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ضد المؤامرات الامريكية على بلادة خيرا من رد مصر والدول العربية ضد امريكا, عقب قيام الرئيس الفنزويلى​ منذ يومين​ بطرد 3 دبلوماسيين اميركيين يعملون في سفاره الولايات المتحده في كراكاس، بتهمه "التخريب الاقتصادي الي جانب المعارضه". وقال مادورو في كلمته للشعب الفنزويلى : "امرت وزيرالخارجيه الياس حوا بالبدء باجراءات طردهم. وامامهم 48 ساعه لمغادره البلاد"​,​ واتهم الرئيس الفنزويلى الدبلوماسيين الامريكيين بـ"الاجتماع مع اليمين المتطرف الفنزويلي بهدف تمويل وتنفيذ اعمال لتخريب الشبكه الكهربائيه والاقتصاد في البلاد وتواطئ السفارة الامريكية فى كراكاس مع الدبلوماسيين الامريكيين فى هذة الدسائس والمؤامرات ضد الشعب الفنزويلى'', واضاف الرئيس الفنزويلي في كلمته التى القاها خلال حفل عسكري في ولايه فالكون (شمال غرب) قائلا : "لا نبالي بالاعمال التي يقوم بها (الرئيس الامريكى) باراك اوباما! ولن نسمح لاي حكومه امبرياليه بتقديم المال لكى يوقفون الشركات ويقطعون الكهرباء ويفرضوا العتمه في كل فنزويلا'' ]''.

الأحد، 9 أكتوبر 2016

حكم تاريخي لصالح عمال كليوباترا السويس ضد الملياردير محمد أبو العينين

وسط هتافات أكثر من خمسمائة عامل من شركة سيراميكا كليوباترا السويس مرددين "يحيا العدل" قضت اليوم الاحد 9 اكتوبر محكمة شمال القاهرة الابتدائية بشطب الدعوي المرفوعة من محمد أبو العينين رئيس مجلس إدارة شركة كليوباترا السويس ضد العمال والذي كان يطلب فيها بطلان الاتفاقية المؤرخة في 15 مارس 2012 والتي كانت تعطي امتيازات مادية وعينية عديدة للعاملين. و​قال "عصام الطباخ" المستشار القانوني للعمال بأن انسحاب أبو العينين من مواجهتنا يعد دليلًا قاطعًا علي أحقية العمال في صرف جميع المزايا المادية والعينية المترتبة على الاتفاقية.​ وأكد " الطباخ" أن هذا الحكم يعد كاشفًا لجميع الأحداث التي بدأت منذ عام 2012 حتي مارس 2016 للإضرار بحقوق خمسة آلاف عامل، مما أدي إلي قيام العمال بجمع التوقيعات لسحب الثقة من رئيسهم وتقديمها لوزير القوى العاملة والاتحاد العام لنقابات عمال مصر وتقديم مذكرة مخالفات تحتوي علي كافة الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها رئيس النقابة العامة في حق عماله. وأشار " الطباخ" إلى أنه قام برفع اكثر من الف دعوى قضائية وجاري رفع العدد الباقي مطالباً بأحقية عمال كليوباترا السويس بالتعويض المادي والأدبي من جراء إهمال النقيب العام للبناء والأخشاب في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنفاذ الاتفاقية وبإلزامه بصفته وشخصه بمبلغ وقدره مائة وخمسون ألف جنيه لكل عامل. وقال "الطباخ" إن الحكم الذي صدر اليوم سيعد سنداً ودليلًا في قضية التعويض المشار إليها.​ ومن ناحية أخري قام الطباخ برفع دعاوى فردية وصلت حتي الآن خمسمائة دعوى وجاري رفع الباقي ضد محمد أبو العينين رئيس مجلس إدارة شركة كليوباترا السويس طالبا فيها أحقية العمال في صرف 60% كبدل مخاطر وظيفية وبدل إقامة وأحقيتهم في صرف ثلاث وجبات غذائية يوميًا، فضلًا عن المطالبة بالمقابل النقدي لساعات العمال الإضافية.​ وناشد " الطباخ" وزير القوى العاملة محمد سعفان والجبالي المراغي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب بضرورة الرد علي مذكرة المخالفات وسحب الثقة.

تزوير الادارة الامريكية المناهج الدراسية فى مدارسها بمصر وجعل هزيمة اسرائيل فى حرب اكتوبر انتصار ساحق لها يكشف مبلغ حقدها


كشفت واقعة قيام مدرسة أمريكية كائنة بمنطقة المعادى بمصر تابعة للسفارة ألامريكية بالقاهرة، بتزوير المناهج الدراسية لطلاب المدرسة، وجعل هزيمة إسرائيل النكراء خلال حرب أكتوبر المجيدة انتصارا ساحقا شاملا لها، وان تقهقرها خلال الحرب عن قناة السويس واراضى سيناء وانهيار خط بارليف وسقوط الاف الجنود إلاسرائيليين ما بين قتلى وجرحى واسرى جاء من قبيل المجاملة لمصر، الى اى حد وصل الحقد الاسود بالادارة الامريكية بزعامة الرئيس الامريكى براك اوباما ومساندة اجهزة استخباراتة ضد مصر وشعبها، بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونية 2013، وسقوط حكم الارهابيين الخونة العملاء من الطابور الاخوانى الامريكى الخامس، الى درجة تكليفهم المدارس الامريكية فى مصر بتزوير هزيمة اسرائيل النكراء فى حرب اكتوبر وجعلة فى المناهج الدراسية للطلاب انتصارا ساحقا شاملا لها، ونفى بشير حسن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح دريم" المذاع على فضائية "دريم" اليوم الأحد 9 أكتوبر وتناقلت فحواها وسائل الاعلام المختلفة، وجود اى صلة بين وزارة التربية والتعليم، ومدرسة السفارة ألامريكية، وأكد قائلا : ''بأن المدارس الأمريكية بمصر ومنها المدرسة الأمريكية بالمعادى، ليس عليها أى نوع من أنواع الرقابة من جانب وزارة التربية والتعليم، بالرغم من أنها موجودة فى مصر ويدرس بها طلاب مصريون. وأنه لا يقبل جريمة التزوير التى ارتكبتها المدرسة الأمريكية بالمعادى وتزويرها فى مناهجها الدراسية للطلاب انتصار مصر فى حرب أكتوبر المجيدة وجعلة هزيمة''، ومطالبا الدولة : ''بإعطاء الحق لوزارة التربية والتعليم حتى تتخذ الإجراءات اللازمة ضدها''.

السويس تتحدى التحذيرات الأجنبية وتشهد استقرارًا أمنيًا


شهدت شوارع وميادين السويس، منذ صباح اليوم​ الأحد 9 أكتوبر وعلى مدار اليوم، هدوءًا تامًا لم يحدث فيه ما يخل بالأمن العام، وشهد ميدان الأربعين بالسويس وباقى ميادين وشوارع المحافظة انسيابية فى حركة المرور، وانتظمت حركة الملاحة ونقل الركاب والبضائع فى قناة السويس الجديدة والقديمة وجميع موانى البحر الأحمر. كما انتظمت حركة عبور السيارات فى الاتجاهين بنفق الشهيد أحمد حمدى، مع وجود قوات أمنية فى بعض ميادين وشوارع السويس الرئيسية، وذلك عقب صدور تحذيرات من عدة سفارات أجنبية بالقاهرة بتحريض الولايات المتحدة الامريكية إلى رعاياها فى مصر باتخاذ الحذر، وتحولت التحذيرات الامريكية المشبوهة الغير مبررة الى تحذيرات استخباراتية فشنك لاهداف ماسونية مغرضة.

يوم اعلان اولى جلسات محاكمة مرسى وعصابتة الارهابية عن مذابحهم ضد المصريين امام قصر الاتحادية

فى مثل هذا اليوم قبل ​ثلاث سنوات​, والذى وافق يوم الاربعاء 9 اكتوبر 2013, اعلن المستشار نبيل صليب رئيس محكمة استئناف القاهرة, تحديد يوم 4 نوفمبر 2013, لنظر القضية رقم 10790 لسنة 2013 جنايات مصر الجديدة, أمام الدائرة الثالثة والعشرين شمال القاهرة, برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف رئيس محكمة جنايات القاهرة, والمعروفة بقضية احداث قصر الاتحادية الرئاسى, والتى وقعت ملابساتها يوم 5 ديسمبر 2012, واسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المعارضين لاصدار الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى اعلانة الدستورى الجائر, والقبض على عشرات اخرين واحتجازهم داخل القصر الرئاسى بدون وجهة حق وتعذيبهم, والمتهم فيها كل من : محمد مرسي عيسي العياط (رئيس الجمهورية المعزول)، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنحل الواجهة السياسية لجماعة الاخوان الارهابية, ومحمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذى لحزب الحرية والعدالة المنحل، والداعية وجدي عبدالحميد غنيم بوق السباب الاخوانى ضد معارضية, لقيامهم بالاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع باقى المتهمين: أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية المعزول)، وأحمد محمد عبدالعاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية المعزول)، وأيمن عبدالرؤوف هدهد (مستشار رئيس الجمهورية المعزول)، و 8 متهمين آخرين من العناصر الاخوانية : - بقتل الصحفى الحسيني محمد أبوضيف واثنين آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد, والقبض علي عدد 20 شخصاً من المعارضين للاخوان وحجزهم داخل مقر قصر الاتحادية الرئاسى وتعذيبهم بدنيا وإحداث إصابات بهم. واستعراضهم القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما ضد المجني عليهم. والتعدي علي المجني عليهم وإحداث إصابات بهم. وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص. وكشفت تحقيقات النيابة فى ​القضية​ بأنه في أعقاب اصدار الرئيس ​المعزول​ محمد مرسى اعلانة الدستوري فى اواخر شهر نوفمبر عام 2012 وحصن بة قراراتة ولجنة صياغة دستور 2012 ومجلس الشورى من الطعون القضائية, احتشدت قوى المعارضة أمام قصر الاتحادية للتعبير سلميا عن رفضها للإعلان الدستوري وأعلنت اعتصامها، فطلب الرئيس المعزول من المتهمين فض الاعتصام بالقوة، والذين قاموا باستدعاء أنصارهم، وحشدهم في محيط قصر الاتحادية لفض الاعتصام بالقوة. وارتكبوا مذبحة دموية قتل واصيب فيها العشرات من المعارضين للاخوان والقوا القبض على عشرات اخرين من المعارضين للاخوان واحتجزوهم فى قصر الاتحادية الرئاسى وقاموا بتعذيبهم, وجاء النطق بالحكم فى القضية, يوم الثلاثاء 21 ابريل 2015, بعد ان نظرتها المحكمة خلال اكثر من عشرين جلسة على مدار حوالى عام ونصف, وقضى الحكم : بمعاقبة كل من أسعد الشيخة, وأحمد عبد العاطى, وأيمن عبد الرءوف هدهد, وعلاء حمزة, ورضا الصاوى, ولملوم مكاوى, وهانى السيد توفيق, وأحمد مصطفى حسين المغير, وعبد الرحمن عز, ومحمد مرسى العياط, ومحمد البلتاجى, وعصام العريان, ووجدى غنيم، بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، وبمعاقبة كلا من عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن, وجمال صابر, بالسجن المشدد 10 سنوات, مع وضع جميع المتهمين بعد انتهاء فترة عقوبتهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وإلزامهم بالمصاريف.