قبل أيام معدودات من حلول موعد تهديد طابور عصابة الإخوان الإرهابية بالقيام بأعمال إرهاب، يوم الجمعة 11 نوفمبر، التى أكدت كافة الشواهد المصاحبة لها بانها بايعاز المخابرات المركزية الأمريكية، انتفض طابور من الافاعى فى ''قعر القفة''، لمشاركة عصابة الإخوان اعمالها الاجرامية، على وهم حجز قطعة من الغنيمة، ومنهم محمد البرادعي نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الذى أصدر من وكرة بالخارج بيان تحريضي ملئ بالأكاذيب والمغالطات ضد مصر، ورجب أردوغان رئيس تركيا، الذي أصدر تصريحات تحريضية عامرة بالتطاول ضد مصر، ومرشح سابق فى انتخابات رئاسة الجمهورية، الذي أصدر بيان غوغائى حاشد بالشر ضد مصر، ومستشار سابق لرئيس الجمهورية السابق، الذى اصدر بيان عنصري حافل بـ الافتراءات ضد مصر، وسيل من سياسيين و إعلاميين مرتزقة و افاقين وانتهازيين لم يتوقفوا عن النعيق يوميا ضد مصر، وتلقف حقدهم الأسود قناة الجزيرة القطرية التابعة للاستخبارات الأمريكية، حتى جاء اليوم الموعود بالإرهاب، و صعقوا بالهوان الغارقين فية من كلمة وإرادة الشعب المصرى فى حفاظه على وطنه الذي لا يعرفوه ضد الافاعي والحيات و دهسه على رؤوسهم الخبيثة بالنعال.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 11 نوفمبر 2016
خيبة قوية لعصابة الاخوان الاجرامية بالسويس وفشل دعواتها الارهابية
خيبة قوية ضربت جماعة الاخوان الارهابية، فى مدينة السويس الباسلة، وفشلت دعواتها الارهابية، اليوم الجمعة 11 نوفمبر، ولم يستجيب لها احد، وحاولت بعض العناصر الاخوانية الارهابية اتخاد بعض الحوارى المتطرفة اماكن للتظاهر لزوم التصوير للزعم بوجود مظاهرات، وفرت هاربة فور تحرك الشرطة اليها، ومنها قيام حوالى 20 من ميليشيات الاخوان بتنظيم مظاهرة محدودة منهم باول شارع الصعايدة قرب ميدان الاربعين رددوا فيها هتافات معادية للدولة، واسرعت قوة شرطة اليهم وتمكنت من ضبط 10 اشخاص منهم فيما فر الباقين هاربين ناجين بجلودهم وارواحهم الرجسة، وشهدت شوارع وميادين السويس، هدوءًا تامًا وسيولة وانسيابية فى حركة المرور، ولم يحدث ما يخل بالأمن العام، برغم الحشود الأمنية التى تواجدت فى ميادينها وشوارعها الرئيسية تحت إشراف اللواء مصطفي شحاتة، مدير أمن السويس، الذى اتخد مع قواتة من ميدان الاربعين مكانا للتجمع والتحرك.
وصول 4665 سائح ميناءي شرم الشيخ وسفاجا اليوم الجمعة 11 نوفمبر
استقبل ميناءي شرم الشيخ وسفاجا، صباح اليوم الجمعة 11 نوفمبر، 4665 سائح من جنسيات أوروبية مختلفة، على سفينتين سياحيتين، الاولى السفينة السياحية Mein Schiff 3، التي تعد من أكبر السفن السياحية فى العالم، وصلت ميناء شرم الشيخ وعلى متنها 2500 سائحا من جنسيات أوروبية مختلفة، بالإضافة إلى 1300 طاقم، قادمة من ميناء سفاجا، وطولها 294 متر، وعرض 32 متر، وغاطس 6 متر، وجنسيتها مالطا، والثانية السفينة السياحية NORWEGIAN STAR، وصلت ميناء سفاجا وعلى متنها 2165 سائح من جنسيات أوروبية مختلفة، بالإضافة إلى 1046 طاقم، قادمة من ميناء العقبة، وطولها 294 متر، وعرض 32 متر، وغاطس 6 متر، وترفع علم جزر مارشال، وجاء موعد وصول السفيننين، فى وقت تهديد عصابة الإخوان الإجرامية بالقيام بأعمال إرهاب، ليؤكد على ثقة الشركات السياحية والسياح فى مصر ام الدنيا، وقدرتها مع شعبها على تقويض جحور الارهابيين الجرذان، وتوفير الأمن والأمان للسياح.
يوم دعوى عصابات الاخوان والسلفيين الفشنك للارهاب يوم 28 نوفمبر 2014 التى دهس عليها الشعب بالنعال
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه دعوى عصابات الاخوان والسلفيين للقيام بأعمال إرهاب يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014، وهى الدعوى الفشنك التي دهس عليها الشعب المصرى وعلى أصحابها بالنعال، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ مثلما هاج حقد الدعوة السلفية التكفيرية فى قطاع غزة وطفح، بعد قرار مجلس الأمن القومي المصري بإقامة منطقة عازلة بين مصر وقطاع غزة، يحرمها مع حركة حماس الارهابية، من تصدير الإرهابيين والمتفجرات الى سيناء، وقامت، بموافقة حركة حماس الارهابية، بتفجير منازل 15 قياديا من منظمة فتح فى قطاع غزة الأسبوع الماضي، بزعم تأييد منظمة فتح لمصر، قبل وبعد مذبحة القواديس، فى إقامة منطقة عازلة بينها مع قطاع غزة، هاج حقد الدعوة السلفية التكفيرية فى مصر مع عصابة الإخوان وطفح لنفس السبب، بعد ان تيقنوا من اقتراب نهاية مستعمرة ارهابهم فى سيناء، ونعق غربان الدعوة السلفية الإرهابية فى مصر وعصابة الإخوان مطالبين من خفافيش لهم بالتظاهر عقب صلاة الجمعة 28 نوفمبر 2014، وهم يحملون فى يد سلاح نارى وإطلاق الرصاص على الشرطة عند تصديها لهم، و خنجر طعن المارة الذين يرفضون هرطقاتهم، وفى اليد الأخرى المصحف الشريف، وهي طقوس شيطانية لاعلاقة لها بالدين، ولا تختلف عن طقوس الماسونية والمجوس واكلى لحوم البشر، التي تخلط بين العبادة الوثنية وتقديم القرابين البشرية، والتمسح فى الدين وازهاق ارواح الابرياء، و السجود لإبليس وسفك دماء الضحايا الآمنين، و أعمى الحقد الأسود بصائر غربان الدعوة السلفية الإرهابية، بسبب تأخر حظر دعوتهم السلفية الإرهابية وحل اوكار شرورهم الإرهابية الرجسة حتى الآن، رغم امتزاج شرهم الإرهابى مع شر جماعة الاخوان الارهابية ومن يسير فى فلكهم، وتحالفوا جميعا مع الشيطان فى الاعتصامات الارهابية المسلحة بميدانى رابعة والنهضة، ولم يتورعوا دون وازع من دين او ضمير عن القيام باعمال الارهاب والتخريب ضد مصر وشعبها ومرافقها وممتلكاتها، وعجزوا مع ضيق افقهم، واستعار الشر فى نفوسهم، واجتياح الحقد صدورهم، عن فهم ارادة الشعب المصرى الفاصلة التى فرضها على اذنابهم فى ثورة 30 يونيو، وهرطقوا بالدعوى للعصيان المسلح بعد ارهابهم المسلح وبعد اعلان بيعتهم مع اذيالهم لداعش، وسيسحق الشعب مع قواتة المسلحة وشرطتة الوطنية جميع رؤوس الافاعى الخبيثة بالنعال، وستبقى مصر التى يكرهونها من سويداء قلوبهم العامرة بالخبث والشر، كما هى منذ 7 الاف سنة، بشعبها، وتاريخها، وحضارتها، وهويتها، ونيلها، وشوارعها، وحواريها، وازقتها، ام الدنيا. ]''.
يوم ادعاء مرسى الصمم والبكم والخرس خلال التحقيق معة بتهمة التخابر لحساب جهات أجنبية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاثنين 11 نوفمبر 2013، ادعى الرئيس الإخواني المعزول مرسى، الصمم والبكم والخرس، خلال التحقيق معة بتهمة التخابر ضد مصر لحساب جهات أجنبية، والتى قضت محكمة الجنايات فيها لاحقا بجلسة 16 يونيو 2015، بمعاقبة مرسي ومرشد عصابة الإخوان، و 15 آخرين من قيادات وعناصر عصابة الإخوان الإرهابية، بالسجن المؤبد، بدلا من الإعدام شنقاً، نتيجة استخدام الرأفة معهم!، كما قضت و بمعاقبة 16 متهما آخرين (بينهم 13 هارباً) بالإعدام شنقاً، في مقدمتهم الشاطر، ومعاقبة اثنين بالسجن لمدة 7 سنوات، ونشرت على هذه الصفحة يوم التحقيق مع مرسى فى القضية، مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ برغم ادعاء الرئيس الإخوانى المعزول مرسى، اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2013، الصمم والبكم والخرس، خلال قيام مستشار التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة بالتحقيق معة في قضية الجاسوسية والتخابر مع جهات أجنبية، والخيانة العظمى، واقتحام سجن وادي النطرون وباقي السجون المصرية بمساعدة ميليشيات حماس والإخوان، و تهريب 36 ألف مجرم، خلال ثورة 25 يناير 2011، وترديد مرسى طوال ساعة من التحقيق معة عبارة واحدة مثل الببغاء هى : ''أنا الرئيس الشرعى''، مع كل سؤال لقاضى التحقيق، إلا ان هذا لم يمنع قاضى التحقيق من إصدار قراره بتجديد حبسه لمدة 30 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات التي تجري معه بهذا الشأن، مع كون قضية المتهم فيها الرئيس الاخوانى المعزول مرسى والعديد من قيادات عصابتة الارهابية، من اخطر قضايا التجسس والتخابر فى تاريخ مصر، وتكشف بالادلة والمستندات والتسجيلات والاسطوانات المدمجة والشهود كيفية قيام المتهمين مع التنظيم الارهابى الدولى للاخوان، والعديد من المنظمات والحركات الارهابية الاجنبية ودول الاعداء، بالتأمر ضد مصر وشعبها، الى حد قيام محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية بوصف المتهمين فى حيثيات احالة القضية للنائب العام لاستكمال التحقيق فيها واحالتها للمحكمة : ''بانهم اشخاص تجردوا من وطنيتهم، واتفقوا مع عناصر خارجية لتدنيس أرض الوطن واستباحة دماء المصريين وترويع الآمنين منهم، في مشهد سوف يذكره التاريخ بأن من قام بارتكابه تنزع منه وطنيته''، ونتيجة ذلك صدرت التعليمات الحازمة من التنظيم الارهابى الدولى للاخوان، الى الرئيس الاخوانى المعزول مرسى، بعدم الرد على اسئلة قاضى التحقيق فى القضية، وتعامى هؤلاء الجهلاء الحاقدين بانة سواء اجاب المتهم مرسى وباقى المتهمين فى القضية على اسئلة قاضى التحقيق او ادعوا الصمم والبكم والخرس، فان هذا لن يقدم او يؤخر فى اجراءات سير القضية، بدليل قضية قتل المتظاهرين امام قصر الاتحادية التى احيل فيها الرئيس المعزول مرسى و14 قيادى اخوانى من عصابتة الى محكمة الجنايات، برغم ادعاء معظم المتهمين، وبينهم الرئيس الاخوانى المعزول مرسى، خلال التحقيقات، الصمم والبكم والخرس، ونظرت محكمة الجنايات اولى جلسات القضية يوم 4 نوفمبر 2013، وحددت جلسة 8 يناير 2013 لاستكمال نظرها، لذا فان ادعاء مرسى الصمم والبكم والخرس، خلال التحقيق معة فىي قضية الجاسوسية والتخابر مع جهات اجنبية، واقتحام سجن وادي النطرون وباقى السجون المصرية بمساعدة ميليشيات حماس والاخوان وتهريب 36 الف مجرم، لن ينجية من العقاب، مع باقى الخونة من عصابتة الارهابية ]''.
يوم إحالة عميد كلية طب جامعة الأزهر و27 طالب إخواني للمحاكمة بتهمة الإرهاب
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاثنين 11 نوفمبر 2013، امرت النيابة العامة إحالة عميد كلية طب جامعة الأزهر و27 طالب إخواني للمحاكمة بتهمة الإرهاب بعد تخريب جامعة الأزهر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ كان لابد من تصدى الدولة عن طريق النيابة العامة، والقضاء، والمحاكمة، لتهريج الغوغاء من الطلاب المغيبين والمرتزقة المفلسين، الذين قامت جماعة الإخوان الإرهابية بدفعهم للقيام باعمال الارهاب والشغب والتخريب والحرق والتدمير داخل الجامعات المصرية، خاصة داخل جامعة الأزهر، على وهم استغلال ارهابهم فى الابتزاز السياسي، وكلنا تابعنا خلال نظام حكم الرئيس الإخواني المعزول مرسى، قيام الطلاب الاخوان فى جامعة الازهر، بتدبير مكيدة التسمم الغذائى فى طعام طلاب المدينة الجامعية 4 مرات متتالية، حتى صار الأمر من كثرة تكراره تهريج مفضوح أكثر منه مهزلة متكررة، لإيجاد ذريعة خائبة لمرسى للقيام بانتهاك جديد ضد الدولة وعزل شيخ الأزهر وتعيين عنصرين من مرتزقة الاخوان أحدهما مكان شيخ الأزهر، والآخر مكان عميد جامعة الأزهر، لإخوانه مؤسسة وجامعة الأزهر، وأحبط الشعب المصرى المخطط عندما نظم مظاهرات مليونية لدعم الأزهر الشريف ضد الدسائس الإخوانية المنحطة، وفى إطار شريعة القانون ضد شريعة الغاب، قررت اليوم الاثنين 11 نوفمبر 2013، نيابة ثان مدينة نصر برئاسة المستشار حسين شديد، إحالة عميد كلية طب جامعة الأزهر بنين المتهم المدعو عصام عبدالمحسن عفيفي، القيادي فى جماعة الاخوان الارهابية، الى محكمة الجنح، لاتهامه بتحريض طلاب جماعة الاخوان الارهابية فى جامعة الازهر خلال شهر اكتوبر 2013، على اقتحام مبانى جامعة الازهر والقيام باعمال العنف والارهاب والشغب والحرق والتخريب والتدمير، وحددت المحكمة جلسة بعد غدا الاربعاء 13 نوفمبر 2013، لنظر اولى جلسات محاكمته، ووجهت النيابة للمتهم عدة تهم منها : ''التحريض على الشغب، والتظاهر، وإتلاف الممتلكات العامة، والتعدى على قوات الأمن، والانضمام الى عصابة ارهابية مسلحة تهدف الى تكدير السلم والامن العام، وتعطيل العمل، وقطع الطرق''، كما شمل قرار الاحالة العديد من طلاب عصابة الاخوان، وكشفت عريضة قرار الاتهام والاحالة التى تناقلتها وسائل الاعلام، : ''عن قيام عدد من طلاب جامعة الازهر المنتمين لجماعة الإخوان الارهابية، ومعهم بعض طلبة المعاهد الأزهرية، بالتعدي على المبنى الإداري للجامعة وإتلاف منشآته، ومحاصرة مكتب رئيس الجامعة ومسئوليها وموظفيها وإتلاف المستندات، وإطلاق الأعيرة الخرطوش والشماريخ واستخدام الآلات الحادة، وطلب رئيس الجامعة دخول قوات الشرطة للحرم الجامعي لحماية الأرواح والممتلكات العامة، وتمكن قوات الأمن من إلقاء القبض على 27 متهما من طلاب جماعة الإخوان الارهابية داخل جامعة الأزهر، بينهم 14 من خارج الجامعة''، وكشفت معاينة النيابة : ''تحطم الطابق الأول الخاص بأمن الجامعة، وقيام الطلبة الارهابيين بتحطيم أجهزة الكمبيوتر وماكينات التصوير والمكاتب والنوافذ والأبواب والحوائط، وقيمة تلفيات الطابق الأول 95 %، وفى الطابق الثانى حطموا مكتب رئيس الجامعة، وجهاز الكمبيوتر الخاص به وإتلاف جهاز التكييف، وأحرقوا عددًا من المستندات والأوراق داخل مكتب رئيس الجامعة، وعدد من السجاد والمفروشات، واقتحموا مكاتب نواب رئيس الجامعة لشئون الطالبات بالطابق الثالث وحطموا فية أجهزة الكمبيوتر والتكييفات والنوافذ والمكاتب، كما إستولوا على بعض أجهزة الكمبيوتر''، وأمرت النيابة بحبس جميع المتهمين من طلاب جماعة الإخوان الارهابية 15 يوما على ذمة التحقيق، وأسندت إليهم تهم التجمهر، والبلطجة، وإتلاف الممتلكات العامة، وحيازة أسلحة نارية وبيضاء، وترويع الطلاب، والانضمام إلى عصابة إرهابية مسلحة تهدف إلى تكدير السلم والأمن العام، وتعطيل العمل، وقطع الطرق، واكدت التحريات بالادلة الدامغة بأن وراء تحريض هؤلاء الطلبة المجرمين على إرتكاب تلك الأفعال الارهابية، المدعو عصام عبد المحسن، عميد كلية طب جامعة الأزهر، وأمرت النيابة بضبطه وإحضاره للتحقيق معه ومع الطلاب المقبوض عليهم وقامت باحالتهم جميعا للمحاكمة، وهكذا نرى بان اسلوب البلطجة الاخوانية الارهابية داخل الجامعات المصرية للابتزاز السياسى لن يجدى نفعا، وسيتم مواجهتة بكل حسم، وسيجد القائم بة نفسة بين جدران السجون، سجينا، ضائعا، مشردا، صاحب سوابق، لا مستقبل لة، فقد حياتة فى الدنيا لنصرة جماعة ارهابية لم تنفعة عند سقوطة فى الاوحال، وينتظرة حسابا عسيرا يوم الحساب الكبير، كخير طريقة لاستئصال ارهاب عصابات الاخوان فى الجامعات، واعادة الهدوء والاستقرار اليها لتتفرغ لمهامها القومية، ومن يريد من طلاب عصابة الاخوان ان يتحول الى بلطجى وارهابى داخل الجامعات، فعلية اذن ان يدفع الثمن، وان يتحول من خريج جامعات يحمل شهادات تفوقة وينتظرة مستقبل مشرق، الى خريج سجون يحمل شهادات سوابقة وينتظرة مستقبل مظلم. ]''.
الخميس، 10 نوفمبر 2016
بالصور والفيديو: مدير أمن السويس والمحافظ يتفقدان قوات مجابهة تهديدات عصابة الإخوان بالارهاب
قام اللواء مصطفى شحاته مدير أمن السويس. يرافقه اللواء أحمد حامد محافظ السويس. ومفتش الأمن الوطني. ومفتش الأمن العام. وقيادات مديرية الأمن والأمن المركزي. بعد ظهر اليوم الخميس 10 نوفمبر. بتفقد القوات المخصصة لتأمين محافظة السويس. ومجابهة تهديدات عصابة الإخوان بارتكاب أعمال إرهاب غدا الجمعة 11 نوفمبر. واكد مدير الامن مجابهة ألخارجين عن القانون بقوة وحسم وضبطهم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

