في مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 12 مايو 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ من نعم الله سبحانه وتعالى على الشعب المصرى، بأنه يدفع الجبابرة واشياعهم، للوقوع فى شر اعمالهم، ويكشف للناس حقيقة مكمنهم، ومن هذا المنطلق، بعد رفض مجلس نقابة الصحفيين وجمعيتها العمومية، قيام وزارة الداخلية باقتحام نقابة الصحفيين للقبض على صحفيين بداخلها، دون اتباع الإجراءات الدستورية المقررة، او حتى القانونية المنصوص عليها فى المادة 70 من قانون الصحفيين، ومطالبتهم بعددا من المطالب فى مقدمتها إقالة وزير الداخلية، حركت قوى القمع اتباعها لتأديب العصاة ضد شريعة الغاب، حتى يكونوا أمثلة حية لباقي النقابات المهنية وكل من يعنيه الأمر فى مصر، ولتعريفهم بأنه لا صوت يعلو فوق صوت السلطان وحواشية، بغض النظر عن قيام ثورتين لإرساء حكم الدستور والقانون، وتابعنا اليوم الخميس 12 مايو 2016، إقامة خفافيش الظلام دعوى قضائية ضد نقابة الصحفيين، تحدد لنظرها بجلسة 30 مايو الجاري، تطالب ''بفرض الحراسة على نقابة الصحفيين، وإلغاء البدل للصحفيين''، لعقابهم على عدم رضوخهم وركوعهم لقوى القهر والاستبداد، ورفضهم فتح الباب على مصراعية لتقويض حرية الصحافة فى مصر وتحويلها الى سلعة حكومية، وقبلها تابعنا إصدار رئيس مجلس النواب بيان يوم الأحد 8 مايو 2016، أعلن فيه تأييده لعملية وزارة الداخلية ضد نقابة الصحفيين، بزعم أنها سليمة وليس فيها ما يخالف الدستور والقانون، ونهر رئيس مجلس النواب مجلس نقابة الصحفيين واتهمهم باعاقة الشرطة عن تنفيذ مهامها الوطنية، كما تابعنا خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب يوم الثلاثاء 10 مايو 2016، مناصرة رئيس واعضاء اللجنة، ومعظمهم من قائمة فى حب مصر المحسوبة على السلطة، وزارة الداخلية ضد مجلس نقابة الصحفيين وقرارات الجمعية العمومية للصحفيين، وصدور تهديدات واضحة بفرض الحراسة على نقابة الصحفيين، وتابعنا يوم الثلاثاء 10 مايو 2016، اعلان احد الاعضاء الستة فى مجلس نقابة الصحفيين المؤيدين لواقعة اقتحام وزارة الداخلية نقابة الصحفيين، خلال اجتماع المجلس، استقالتة من مجلس نقابة الصحفيين، وتابعنا مواظبة الاعضاء الخمسة الباقين مع غيرهم من الطامعين فى صكوك غفران السلطة، على حضور سيل من الندوات الهجومية الحافلة بالاباطيل ضد مجلس نقابة الصحفيين وقرارات الجمعيه العمومية للصحفيين، فى مقر جريدة حكومية تبنت الهجمة السلطوية الشرسة ضد الصحفيين، وتابعنا نائب رئيس تكتل قائمة فى حب مصر بمجلس النواب، يعلن يوم الخميس 5 مايو 2016، بأن ما صدر عن اجتماع الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين غير ملزم ويعتبرة انتحارا لنقابة الصحفيين، وتنص المادة 70 من قانون الصحفيين رقم 96 لسنة 1996على الاتى : "لا يجوز تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية أو وضع أختام عليها إلا بموافقة أحد أعضاء النيابة العامة وبحضور نقيب الصحفيين أو النقابة الفرعية أو من يمثلها"، ولن تستريح السلطة الا باسقاط الصحفيين المناهضين لاستبداد السلطة الموجودين فى مجلس نقابة الصحفيين بطريقة او باخرى. والعمل ايضا على سجنهم بدعوى مناهضة السلطات حتى يكونوا أمثلة حية. مع تمرير لاحقا مشروع قانون السلطة لانتهاك استقلال مؤسسة الإعلام وجعلها تكية تابعة للقصر الجمهوري. ولكن هل حقا سوف تضيع مؤسسة الاعلام ونقابة الصحفيين وحرية الصحافة نظير بعض أرغفة الخبز والمزايا والوعود المعيشية السلطوية للمهادنين. في ظل رفض جموع الصحفيين الشرفاء. وهل سيسقط الصحفيين المناهضين لاستبداد السلطة الموجودين فى مجلس نقابة الصحفيين. وهل سيتم سجنهم. وهل سيتم تمرير مشروع قانون تمكين رئيس الجمهورية من انتهاك استقلال مؤسسة الإعلام وتعيين قيادات محاكم تفتيش تهيمن عليها. خسارة. يا الف خسارة. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 12 مايو 2017
تعظيم صفقة ابالسة أنظمة سوريا وإيران وقطر وحزب الله الإرهابي في جعل المناطق السورية السنية الحدودية شيعية
بعد تواطئ ابالسة أنظمة سوريا وإيران وقطر وحزب الله الإرهابي. في صفقة شيطانية جهنمية شملت تغيير ونقل واستبدال تركيبة الأهالي السوريين السنة الموجودين في المناطق السورية السنية الحدودية مع لبنان. بأهالي سوريين ولبنانيين شيعة. وجعلها مناطق سورية حدودية شيعية. كعمق استراتيجي لحزب الله الإرهابي الشيعي صنيعة ايران الشيعية الموجود في الجانب الآخر من الحدود في لبنان. وخطوة للتمدد الشيعي الإيراني داخل العمق السوري وجعل معظم أراضي سوريا مستعمرات ايرانية شيعية. زعم حسن نصر الله. رئيس ميليشيا حزب الله الإرهابي الشيعي. مساء أمس الخميس. انسحاب مليشياته من تلك المناطق السورية الحدودية الى الجانب الآخر من الحدود. وقوله ''مهمتنا انتهت''. تمسحا في اتفاق السلام الهش بين النظام السوري مع خصومه. بينما ظلت المليشيات الشيعية والإيرانية واللبنانية تجوس داخل المناطق السورية الشيعية الجديدة وفي العمق السوري لتكريس المناطق الشيعية والاحتلال الشيعي في سوريا. واستعرض تلفزيون وكالة ''فرانس 24''. في تقرير نشره اليوم الجمعة 12 مايو. صفقة ابالسة أنظمة سوريا وإيران وقطر وحزب الله الشيطانية الجهنمية. في تغيير تركيبة سكان المناطق الحدودية السورية مع لبنان من مناطق سنية وأهالي سنة. الى مناطق شيعية وأهالي شيعة.
الخميس، 11 مايو 2017
أوقاف السويس تحتفل بليلة النصف من شعبان
احتفلت مديرية الأوقاف بالسويس، مساء اليوم الخميس 11 مايو، بليلة النصف من شعبان، بمسجد بدر بمنطقة بورتوفيق بحي السويس. بدأ الاحتفال بآيات من القرآن الكريم للقارئ الشيخ الباز عبد الرحمن سلام، وابتهالات عن رسول الله للشيخ فرحان عبد المجيد، وألقى الدكتور إبراهيم جمعة مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس، خطبة عن الدروس المستفادة من ليلة النصف من شعبان وعن فرحة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم بهذه الليلة في هذا الشهر الكريم وقرب حلول شهر رمضان المعظم وتحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام بمكة المكرمة. وقدم الاحتفالية الإعلامي الأمجد أبو المجد كبير المذيعين بإذاعة القناة، وحضرها اللواء أحمد حامد محافظ السويس، واللواء مصطفي شحاتة مدير أمن السويس، واللواء رفيق رأفت عرفات رئيس أركان الجيش الثالث الميداني، وإسماعيل الدوسري نائبا عن القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالسويس.، وجمهورا كبيرا من المواطنين.
يوم قيام مندوب مصر في الأمم المتحدة رسميا بانتقاد انتهاكات حقوق الإنسان في أمريكا
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاثنين 11 مايو 2015، انتقدت الادارة المصرية رسميا، ادارة الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما، في مجال حقوق الإنسان، خلال جلسة المراجعة الدورية الشاملة لأوضاع حقوق الإنسان فى العالم، التي عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة فى جنيف، بمشاركة ممثلي 122 دولة، وانتقد مندوب مصر الدائم فى جنيف، تدهور أوضاع حقوق الانسان في الولايات المتحدة الأمريكية، وسجل الانتهاكات الأمريكية العنصرية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو، استعرضت فيه حرفيا كلمة مندوب مصر، والدواعي السياسية الدافعة لكلمته، والآثار السلبية الناتجة عن كون معظم ردود الإدارة المصرية ضد الدول المناوئة عبارة عن بيانات صحفية للاستهلاك المحلي، دون اتخاذ مواقف رسمية فاعلة في المحافل الدولية، وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ انتقدت الادارة المصرية رسميا، في واقعة نادرة خلال العلاقات بين مصر وأمريكا، اليوم الاثنين 11 مايو 2015، خلال جلسة المراجعة الدورية الشاملة لأوضاع حقوق الإنسان فى العالم، التي عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة فى جنيف، بمشاركة ممثلي 122 دولة، تدهور أوضاع حقوق الانسان في الولايات المتحدة الأمريكية، وسجل الانتهاكات الأمريكية العنصرية، وطالب مندوب مصر الدائم فى جنيف، من امريكا، قبل ان تتقمص دور القديس وتعظ شعوب وحكومات دول العالم فى حقوق الانسان، ان توقف اولا سيل انتهاكاتها وعنصريتها مع مواطنيها، وتناقلت وسائل الإعلام، مطالبة مندوب مصر رسميا فى الكلمه التى القاها السفير عمرو رمضان مندوب مصر الدائم فى جنيف، اليوم الاثنين 11 مايو 2015، من الولايات المتحدة الأمريكية، بتنفيذ 10 مطالب لتأكيد مزاعمها الإعلامية الدعائية بصيانتها حقوق الإنسان مع مواطنيها، وهي: ''التصديق على العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتصديق على اتفاقية حقوق الطفل، وإجراء تحقيقات بشأن الاستعمال المفرط للقوة من قِبَل رجال الشرطة الأمريكيين ضد المواطنين الأمريكيين، وتعاظمها ضد الذين من أصول أفريقية، ووضع حد للممارسات غير القانونية التي تتضمن انتهاكات لحقوق الإنسان، خاصة القتل خارج إطار القانون والاحتجاز التعسفى، وإغلاق مراكز الاحتجاز التعسفى''. كما طالب مندوب مصر من أمريكا، ''إنهاء الإجراءات التمييزية التي تستهدف العرب والمسلمين بصفة خاصة في المطارات ومنافذ الوصول، وإلغاء اشتراطات منح تأشيرة الولايات المتحدة الأمريكية التي تتضمن افتئاتًا على حق الأفراد في الخصوصية، ومكافحة الممارسات التمييزية التي تشوب عمل سلطات إنفاذ القانون، وتعديل القوانين التي تجرم التشرد بالمخالفة لمواثيق حقوق الإنسان الدولية، والتنفيذ الكامل لإعلان الأمم المتحدة حول حقوق الشعوب الأصلية، مع إزالة القيود التمييزية التي تعيق حماية الأطفال والنساء من السكان الأصليين من مظاهر العنف المختلفة، ومكافحة مختلف مظاهر العنصرية الموجودة في نظام التعليم الأمريكي، وتقديم جميع مرتكبي جرائم التعذيب في معتقل غوانتانامو وسجن أبو غريب للعدالة، و الانضمام للاتفاقية الدولية لمكافحة التمييز ضد المرأة، والتصديق على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية، وإيقاف تطبيق عقوبة الإعدام بالجملة، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع استخدام العنف المفرط من قبل قوات إنفاذ القانون، وعدم تكرار وقائع التعذيب التي مارستها السلطات الأمريكية''. وبرغم كون موقف الإدارة المصرية جاء ردا على مواقف عدائية مشابهة عديدة في المحافل الدولية ضد مصر قامت بها إدارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما، إلا أنه الواجب قيام الإدارة المصرية باتخاذ هذا الموقف ضد كل الدول المناوئين لمصر، بدلا من توثيق هذا الموقف كحالة فريدة من نوعها، مع كون مناهج الحكام في مختلف الأنظمة يقتصر فقط على إصدار البيانات الثورية ضد الدول المناوئة لتوزيعها على وسائل الإعلام للاستهلاك المحلى، دون اتخاذ إجراءات فعلية على المستوى الرسمي.]''.
يوم انتخابات نظام حكم المجلس العسكرى وتسليم منصب رئيس الجمهورية إلى مرسي
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الجمعة 11 مايو 2012، بدأت انتخابات رئاسة الجمهورية 2012، بادلاء المصريين فى الخارج بأصواتهم، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الوضع ، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ بدأ المصريين فى الخارج اعتبارا من اليوم الجمعة 11 مايو 2012، وحتى يوم الخميس 17 مايو 2012، الإدلاء بأصواتهم فى السفارات والقنصليات المصرية لانتخاب خامس رئيس جمهورية منذ 23 يوليو 1952، ويبلغ عدد المصريين فى الخارج الذين لهم حق التصويت 924 ألف و261 ناخبا موجودين فى 166 دولة، وتجرى الانتخابات داخل مصر خلال الفترة من يوم الثلاثاء 22 مايو 2012، وحتى يوم الخميس 24 مايو 2012، وبلا شك يعد دور المصريين فى الخارج فى دعم أشقائهم من الشعب المصرى هائلا، سواء قبل ثورة 25 يناير 2011، فى فضح مساوئ نظام حكم الفرد ومعارضته، أو أثناء الثورة فى دعمها بالمظاهرات وحث دول العالم على الوقوف مع الشعب المصرى فى ثورته، او بعد الثورة فى استمرار دعمها لإرساء مبادئ الديمقراطية ووضع دستور يتماشى مع أهداف الثورة والديمقراطية، وحان الآن دور آخر هام لهم يتمثل فى إنتخاب رئيسا للجمهورية، يؤمن بالديمقراطية الحقيقية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة والحريات العامة ومبادئ حقوق الإنسان، رئيسا يعتبر نفسه فور إعلان فوزه بأنه رئيسا لمصر كلها ويعمل فى كل قراراته من هذا المنظور، وليس رئيسا لفئة ينتمى اليها، رئيسا يؤمن بتشكيل الجمعية التاسيسية للدستور ووضع موادة المقترحة بالتوافق بمعرفة ممثلى جموع الشعب المصرى بمختلف قومياتة وثقافاتة ومناهجة، وليس بمعرفة ومنهج الفئة التى ينتمى اليها، رئيسا يسعى الى تدعيم اسس الديمقراطية وليس تقويضها، ولا ينحرف عن طريق الدستور والقانون وينتهك قسمة عليهما لتحقيق مطامعة ومغانمة، ولا يستبد بالسلطة، ويحترم ارادة الشعب ولا يناهضها، ويرفض التشدد والتطرف، ويصون حقوق الاقليات ووحدة عنصرى الامة من مسلمين ومسيحيين الذين اختلطت دمائهم معا فى الحروب والمعتقلات والثورات المصرية وامتزجت وحدتهم بصورة رائعة خلال ثورة 25 يناير 2011، وكثيرا ما كانت تتجمع الحشود الاولية لمظاهرات ثورة 25 يناير فى مدينة السويس الباسلة التى انطلقت منها شرارة الثورة الاولى، بجوار كنيسة المخلص الاسقفية، وادء المتظاهرين المسلمين صلاة الظهر بجوارها، وقيام المتظاهرين المسيحيين بتامينها، كما هو مبين فى الصور المنشورة التى قمت بتصويرها خلال احداث ثورة 25 يناير، قبل انطلاقهم فى مظاهرات عارمة الى ميدان الاربعين وباقى شوارع وميادين المحافظة، فى اروع ملاحم الوحدة الوطنية، ومهمة المصريين فى الخارج، وبعدها اشقائهم المصريين فى الداخل، برغم اهميتها القصوى، لست شاقة عسيرة، لانتخاب المرشح المستحق القادر على ترجمة تطلعات الشعب من بين اكثر من مرشح فى مارثون انتخابات رئاسة الجمهورية، بشرط وقوف نظام حكم المجلس العسكرى على الحياد وعدم تدخلة لنصرة مرشح على حساب اخر، وتسليم البلاد الى فئة شيطانية جهنمية يحبذها، لانة حينها ستكون مصر هى الخاسر الاكبر من سعار واحقاد هذا الاخطبوط الشيطانى الجهنمى. ]''.
يوم فرار مرشد الإخوان من أهالي السويس
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الأحد 11 مايو 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ليلة تسلل محمد بديع مرشد جماعة الإخوان إلى مدينة السويس للخطابة في ''مؤتمر سياسي'' داخل مسجد للدعاية الانتخابية للجماعة الإرهابية قبل انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وقيام أحد المواطنين خلال المؤتمر باتهام مرشد الإخوان بالاتجار مع عشيرته في الدين، و اعتداء أتباع الإخوان بالضرب علي المواطن، وطرده خارج المسجد، مما دفع المواطنين الحاضرين لمناصرة المواطن والهتاف ضد مرشد الاخوان، الذي توقف عن الخطابة ودخل في عراك كلامي مع المواطنين، واحتدم الأمر وسارع مرشد الإخوان بالفرار من باب جانبي، خشية اعتداء الناس علية، وسط حراسة اتباعه، وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ التقيت مع محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، للمرة الاولى والاخيرة، مساء يوم الثلاثاء 26 يوليو 2011، فى شارع جانبى مجاور لمسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب، بمدينة الصباح بضواحي مدينة السويس، خلال فترة حكم المجلس العسكرى بعد ثورة 25 يناير 2011، لطرح بعض الأسئلة عليه، عقب انتهاء مؤتمر انتخابى للمرشد داخل المسجد، وقام بالتعريف بينى وبين مرشد الإخوان، سعد خليفة، نائب الإخوان السابق بالسويس، الذى كان يرافق المرشد، والهارب حاليا فى مكان مجهول، من حكما بالسجن المؤبد صادر ضده، بتهمة التحريض على اعمال عنف وشغب وارهاب بالسويس، ووجدت المرشد، خلال محاولة محاورتة، شاردا، مشتتا، يريد الفرار من المكان بسرعة، متاثرا بما حدث فى المؤتمر الانتخابى داخل المسجد، عندما وقف احد المواطنين مقاطعا كلمة المرشد، خلال تغنى المرشد بما اسماة، سماحة ووثام جماعة الاخوان مع المسيحيين، وتمسح المرشد فى الوحدة الوطنية للمصريين، واتهم المواطن المرشد، على رؤوس الاشهاد الحاضرين، ببث مزاعم الافك والبهتان والضلال بين المواطنين داخل المسجد الذى استولى بمعاونة اتباعة علية دون وجة حق لاقامة مؤتمرة الانتخابى المارق فية، واكد المواطن بان جماعة الاخوان، لا هم لها سوى الاتجار فى الدين، والوحدة الوطنية، لتحقيق اطماع سياسية، ومكاسب دنيوية، للوصول للسلطة، على حساب الدين، ومصر، والشعب المصرى، واستشاط المرشد غضبا، وردد موجها كلامة الى المواطن قائلا: ''اجلس يالا، اقعد يالا، عيب يالا''، وسارعت العديد من العناصر الاخوانية بمحاصرة المواطن والاعتداء علية بالضرب، وقامت باخراجة من المسجد بالقوة، مما ادى الى تعاطف الحاضرين مع المواطن ونصرتة، وارتفعت الاصوات فى كل مكان، وتوقفت ندوة المرشد، وحاول المرشد التغطية على اعتراض المواطن على كلمتة، وقيام العديد من الحاضرين بمناصرتة، وصرخ المرشد زعقا فى الميكرفون ليغطى بصوتة على اصوات المعترضين قائلا: ''انهم يريدون احدث الفتنة بيننا، لتفريق جمعنا، وتشتيت شملنا، بعد ان علموا باننا، انتصرنا عليهم بوحدتنا''، ولم يتجاوب الحاضرين مع مساعى المرشد الغوغائية، وعجز المرشد عن التركيز، وتشتت فكرة، وضاعت كلماتة وسط الضجيج، واضطر فى النهاية لاختتام كلمتة، مع اختلاط الحابل بالنابل ومحاولة بعض المصلين الاعتداء بالضرب علية ورفضوا استكمالة نعيقة، وهرولة المرشد من باب خلفى للمسجد يطل على شارع جانبى، مطاردا بصيحات ولعنات الغاضبين، ليجدنى المرشد امامة، شاهدا على هوانة، واتهم مرشد الاخوان من اسماهم خصومة بتدبير ما حدث لة داخل المسجد، وفر متعثرا فى سيارة تطاردة صيحات الغاضبين واللاعنين، ولم يعتظ مرشد الاخوان مع عشيرتة، بصوت الحقيقة الذى هو نذير الشعب، وواصلوا السير فى طريق الافك والبهتان والضلال بعد تسلقهم السلطة، حتى اسقطهم الشعب عن سدة الحكم فى الاوحال، وبدلا من ان يتوبوا الى الله، ويرتضوا اذلاء بحكم الشعب، وينتظروا مصيرهم المحتوم فى قضايا تخابرهم وتجسسهم وتهريبهم 36 الف مجرم من السجون، اجرموا اكثر فى حق الشعب، وقاموا بالعديد من الاعمال الارهابية والاجرامية التى ازهقوا خلالها الارواح بالمئات، وسفكوا فيها الدماء انهار، واحرقوا المساجد والكنائس، ودمروا الممتلكات العامة والخاصة، واحرقوا كل ما هو اخضر ويابس، انتقاما من الشعب المصرى، وارض مصر الطيبة التى لفظتهم الى الجحيم، حتى امسكت يد العدالة باعناقهم الخبيثة، للقصاص من ارواحهم الشريرة، واحيلت اوراق مرشد الاخوان الى المفتى الذى وافق على اعدامة شنقا، مع العديد من الخوارج الاخوان، بعد ان تكابروا باعمال الارهاب وسفك الدماء على صوت الشعب حتى وصلوا الى حبل المشنقة، ويطارد الرئيس الاخوانى المعزول مرسى، وباقى قيادات وميليشيات عشيرتة الاخوانية الارهابية، نفس مصير حبل المشنقة المحتوم، فى العديد من القضايا الاجرامية، والارهابية، والتخابرية. ]''.
وصول السفينة السياحية ''سبعة البحار فوياجر'' ميناء سفاجا وعليها 1146 سائح وطاقم
استقبل ميناء سفاجا، صباح اليوم الخميس 11 مايو، السفينة السياحية ''سبعة البحار فوياجر''، وجنسيتها باهامس، قادمة من ميناء صلالة بعمان، وعلى متنها 698 سائح من جنسيات مختلفة و 448 طاقم، لزيارة المعالم السياحية والأثرية بالأقصر وأسوان.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


