فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت قيام الإخوان بقتل العشرات من اتباعهم لمحاولة التغطية على قيام 40 مليون مصرى بتفويض الجيش بتقويض الارهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ رحم الله الضحايا الذين لقوا مصرعهم غيلة و خسة وغدر برصاص انصارهم من جماعة الإخوان الإرهابية بالخرطوش والحى عند أطراف منطقة رابعة العدوية مساء اليوم الجمعة 26 يوليو 2013, وكما هو معروف عن منهج الإخوان يمثل اتباعهم من البسطاء المغرر بهم هدفا قابلا للاستهلاك بأوامر قيادات جماعة الإخوان ال لتحقيق أهداف خبيثة, وكشفت التحقيقات الأولية فى المخطط الارهابى الاخوانى الاخير ضد أتباعه عن قيام قيادات الإخوان ومنهم الارهابي المدعو صفوت حجازى بالصعود الى خشبة المسرح الإخوانى فى منطقة رابعة العدوية بعد أن اذهلهم مشهد نزول 40 مليون مصرى الى الشوارع والميادين لمنح الجيش التفويض اللازم للقضاء على الإرهاب, ومخاوفهم من مسارعة الجيش بهدم اوكار ارهابهم فى رابعة العدوية والنهضة والقبض عليهم, ومسارعتهم بتحريض اتباعهم الموجودين من على خشبة مسرح رابعة, على قطع طريق النصر وكوبرى أكتوبر لاستدراج الشرطة والدخول فى معارك معها, وقاموا وسط غاز الشرطة بإطلاق الرصاص على انصارهم من الخلف واتهام الشرطة بقتلهم وإثارة الضجيج المفتعل خلال اتصالاتهم مع الصحافة الاجنبية بمزاعم غير حقيقية عن استخدام الشرطة القوة المفرطة ضدهم, وقاموا بحوادث مشابهة فى عدد من المناطق والمحافظات, بهدف حدوث اتصالات من بعض تلك الدول مع السلطات المصرية لحثها فى تدخل سافر استنادا على كلمات هزلية شفهية من مجرمين هاربين من العدالة ومختبئين وسط اتباعهم فى رابعة العدوية, على مايسمى التحلى باقصى درجات ضبط النفس ومحاولة منعها من تقويض صروح الارهاب الاخوانى فى منطقة رابعة العدوية والنهضة برغم حصول الجيش على التفويض اللازم من 40 مليون مصرى, وبالفعل سارعت عدد من الدول باطلاق التصريحات العنترية ضد مصر ومنها وزير الخارجية الامريكى ورئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان الذى دخل التاريخ من اقذر ابوابة بعد ان وصف شعبة التركى من المعارضين لنظام حكمة بالجرذان التى تخرج من جحورها لاثارة الفوضى, ووزير خارجية بريطانيا والمفوضية السامية للبرلمان الاوربى, وهكذا ضحى الاخوان بحوالى 60 قتيلا من اتباعهم قاموا من خلال فرق سوداء لديهم باطلاق الرصاص عليهم من الخلف بوهم تقويض تفويض 40 مليون مصرى للجيش بمحاربة الارهاب ولمحاولة منع الجيش والشرطة من فض اعتصامهم فى اوكار الارهاب برابعة العدوية والنهضة, وتعامى هؤلاء الارهابيين الاغبياء بان حقائق خدعتهم تكشفها التحقيقات اولا باول ومن يريد ان يتفهمها اهلا وسهلا ومن يريد لغرض فى نفس يعقوب ان يتبع ضلال الارهابيين فتلك رغبتة ولكن عليهم ان بغربوا عنا ويدعون قوات الجيش تدك حصون الارهاب بعد حصولها على تفويض 40 مليون مصرى. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 26 يوليو 2017
يوم قيام 40 مليون مصرى بمنح تفويض للجيش لتقويض الإرهاب يوم 26 يوليو 2013
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت منح 40 مليون مصرى فى هذا اليوم تفويض للجيش لتقويض الارهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أكدت مظاهرات الشعب المصرى اليوم الجمعة 26 يوليو 2013, وقوفه بقوة وحسم مع قواته المسلحة فى الحرب على الإرهاب حتى القضاء عليه, ولكن القضاء على جذور الارهاب وجانب كبير من القائمين به لن يتم فى حالة استمرار وجود اوكار الارهاب والتحريض واحتجاز الأبرياء وتعذيبهم وقتلهم الموجودة فى منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة وبعض محافظات الجمهورية, ولم تسمح دولة فى العالم بإقامة دول إرهابية فى تقاطع اشارات المرور الخاصة بها حتى نسمح نحن فى مصر لجماعة الإخوان الإرهابية بإقامتها فى رابعة العدوية والنهضة وبعض المحافظات, والمطلوب الآن بعد حصول الجيش على التفويض اللازم من حوالى 40 مليون مصرى اليوم 26 يوليو 2013 لمحاربة الإرهاب وفق تقييم جهاز التعبئة والإحصاء, سرعة تقويض اركان الإرهاب تلك بعد إعطاء مهلة سريعة للموجودين فيها للخروج منها قبل مداهمتها, خاصة بعد ان تقدم مئات السكان والمواطنين ببلاغات ضدهم, وبعد مواصلة اذناب الإرهاب فى إقامة الخنادق والتحصينات والتدريبات العسكرية وجلب الأسلحة الثقيلة و النارية والذخائر المختلفة لأوكار اعتصامهم, اهدموا اوكار الارهاب على رؤوس اصحابها الذين يريدون ان يهدموا مصر على رؤوس شعبها. ]''.
مطالبة "ائتلاف دعم مصر" التابع للسلطة من الرئيس السيسي بإنشاء حزب سياسي بالمخالفة للدستور
كما كان متوقعا من الناس، المكلومين من انتهاك رئيس الجمهورية بأعماله وقوانينه، العديد من مواد الدستور الديمقراطية، وتجميد تفعيل غيرها، والجمع بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، بالمخالفة للدستور فى الفصل بين السلطات، والهيمنة على المؤسسات الإعلامية و الرقابية، مع اقتراب موعد ماراثون الانتخابات الرئاسية في بداية العام القادم، مطالبة المدعو صلاح حسب الله، المتحدث باسم "ائتلاف دعم رئيس الجمهورية"، المسمى "ائتلاف دعم مصر"، الذي قام رئيس الجمهورية بتفصيل قوانين انتخابات مجلس النواب على مقاسه، وتمكينه، بقدرة قادر، من امتلاك الأغلبية في مجلس النواب، حتى قبل أن يعرف الناس أسماء مرشحيه ومن أين جاءوا، من رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بإنشاء حزب سياسي، وزعم خلال مداخلة هاتفية، مساء أمس الثلاثاء 25 يوليو، مع برنامج "رأي عام"، الذي يذاع على قناة TeN الفضائية: ''إنه يعلم أن الرئيس المصري لا تراوده هذه الفكرة لأنه يمتلك، ما اسماه، ظهيرا شعبيا وليس سياسيا''، وأضاف: ''أن الرئيس يحتاج إلى، ما أسماه، استغلال شعبيته والتفاف الشباب حوله، لإنشاء حزب سياسي يجمع بين جيل الخبرة وجيل الشباب"، وادعى حسب الله: ''إن المؤتمر الوطني للشباب الذي انعقد مؤخرا وشارك فيه السيسي، ليس بديلا عن الأحزاب، لكنه، بمثابة ما أسماه، جسر يربط بين مؤسسات الدولة والشباب''، وتجاهل المتحدث باسم "ائتلاف دعم رئيس الجمهورية"، سيرا علي درب السلطة القائمة، وحزب مبارك الوطني المنحل، وحزب مرسي الاخواني المنحل، انتهاك احلامة واحلام السلطة، مواد الدستور التي تمنع تولي رئيس الجمهورية أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة، حيث تنص المادة (140) من دستور 2014 الحالي، علي الوجة التالي حرفيا: ''ينتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، وتبدأ إجراءات انتخاب رئيس الجمهورية قبل انتهاء مدة الرئاسة بمائة وعشرين يوما علي الأقل، ويجب أن تعلن النتيجة قبل نهاية هذه المدة بثلاثين يوما علي الأقل، ولا يجوز لرئيس الجمهورية أن يشغل أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة''، كان اللة في عون مصر، وشعب مصر، الي حين تصحيح مسار الانحراف عن مبادئ واهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو ومواد دستور 2014 الحالي.
الثلاثاء، 25 يوليو 2017
يوم روعة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقوبض الارهاب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه روعة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ حسم احتشاد حوالى 200 الف متظاهر فى شوارع وميادين السويس مساء اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 عقب صلاة التراويح الموقف تماما ضد الإرهاب بعد تفويض المتظاهرين الجيش بمحاربة الإرهاب والقضاء عليه, وأصيب وسط مدينة السويس بالشلل تماما بطول شارع الجيش الرئيسي والشوارع المتفرعة بداية من عند حى الاربعين ومرورا بحى السويس وحتى مدخل كورنيش السويس ومدينة بورتوفيق نتيجة تكدس المتظاهرين فى الشوارع والميادين ضد الإرهاب وتحول ميدان الاربعين الى مركز تحرك المتظاهرين فى كافة شوارع وميادين السويس, وطالب المتظاهرون الجيش بوضع حد لعمليات الارهاب وقتل الابرياء و التصدي لعنف جماعة الاخوان الارهابية واحباط محاولتها حرق مصر بعد ان قال الشعب المصرى كلمته الفاصلة وفوض الجيش ضد إرهاب جماعة الاخوان الارهابية واذنابها من حركة حماس وحزب الله وباقي الإرهابيين والاتباع. ]''.
يوم عظمة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الارهاب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه عظمة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعاظم احتشاد عشرات آلاف المواطنين فى شوارع وميادين السويس مساء اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 لمنح تفويضا للجيش للقضاء على الإرهاب والتصدى للعنف والتخريب وشريعة الغاب وقتل الأبرياء الذى تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية واتباعهم من الارهابيين منذ عزل الرئيس المعزول مرسى المحبوس بتهمة التخابر, وتكدس فى ميدان الاربعين عشرات آلاف المواطنين يهتفون على أنغام فرق السمسمية على منصة أقيمت بالميدان وينشدون الأغاني الوطنية ومطالبين من الجيش وضع حد لمساعي نشر الفوضى والعنف والإرهاب ومحاولات حرق وتدمير مصر التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها, كما طالب المتظاهرون بتسريع إجراءات اعتبار جماعة الاخوان جماعة ارهابية بعد ادانتها في تحقيقات العديد من القضايا ومنها التخابر مع حماس وتهريب المساجين بالارهاب. ]''.
يوم قيام اهالى السويس بدمغ اوباما بالارهاب بعد منح تفويض للجيش بمحاربة الإرهاب يوم 26 يوليو 2013
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، قام أهالي مدينة السويس خلال مظاهرات عارمة بعد تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب، بدمغ اوباما بالإرهاب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه الأحداث، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ رفع المتظاهرين بالسويس, بعد ظهر اليوم الجمعة 26 يوليو 2013, بعد تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب, صورة كبيرة فى ميدان الاربعين للرئيس الامريكى باراك اوباما في هيئة إرهابي, مع دعمه لجماعات الإرهاب ومحاولة الضغط على مصر عقب نجاح ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزل مرسى واسقاطة وعشيرتة الاخوانية, ووصف المتظاهرين اوباما بانه الراعى الرسمى للارهاب العالمي وعلى رأسه جماعة الإخوان الإرهابية, واتهموه بعقد صفقة مع الإخوان للاستيلاء مع حماس على سيناء وأحبطت ثورة 30 يونيو مؤامراتهم ضد مصر وشعب مصر, وأقام المتظاهرون منصة بميدان الأربعين للخطابة عليها ضد الإرهاب. ]''.
يوم قيام أهالى السويس بتفويض الجيش بمحاربة الإرهاب يوم 26 يوليو 2013
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، قام أهالي مدينة السويس خلال مظاهرات عارمة بتفويض الجيش بمحاربة الإرهاب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه الأحداث، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ خرج عشرات آلاف المواطنين بالسويس الى شوارع وميادين المحافظة عقب صلاة الجمعة اليوم 26 يوليو 2013 مباشرة, فى ثورة مظاهرات عارمة ضد العنف والارهاب, واحتشد الالاف من المتظاهرين فى ميدان الاربعين, واعلن جموع المواطنين المتظاهرين بالسويس تأييدهم لدعوة الجيش بمحاربة الإرهاب, وأكدوا بأن قيامهم بمنح تفويض للجيش للتصدي لأعمال العنف والإرهاب التي تقوم بها عصابة جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها بعد ان قامت بمحاولة فرض إرهابها على جموع الشعب المصرى بالقوة والعنف وقتل الأبرياء وترويع المواطنين وقطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة تحت ستار الاتجار بالدين وزعمهم نصرته لاخفاء مصالحهم الشخصية, وندد المتظاهرون بأعمال العنف والإرهاب وقتل الأبرياء وترويع المواطنين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة التي نقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها وارتكابها دون ضمير, وطالب المتظاهرون بمواجهة الأعمال الإرهابية بقوة وحسم وإحباط مخطط جماعة الإخوان الإرهابية لحرق مصر انتقاما من قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو بإسقاطها عن سدة حكمهم العنصرى الاستبدادى وإفشال مساعيها لفرض نظام حكم المرشد وولاية الفقيه الاستبدادى على جموع الشعب المصرى.]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

