فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم السبت 3 أغسطس 2013، بدأ انقلاب فكر محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية وقتها، بزاوية 180 درجة، من مسايرا لإرادة الشعب المصرى ضد الأعداء وجماعات الارهاب، الى مسايرا لإرادة الأعداء وجماعات الإرهاب ضد الشعب المصرى، خشية تنفيذ الإدارة الأمريكية وقتها وعيدها ضده بكشفها قيامة بالتخابر معها سنوات عديدة وتهديدها بالعمل على سحب جائزة نوبل منه التي سهلت استيلائه عليها، إلى حد مطالبته بإطلاق سراح الجاسوس الارهابي القاتل المعزول محمد مرسى، و اعتراضه على قرار قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية، الصادر يوم الأربعاء 31 يوليو 2013، بفض اعتصامات جماعة الإخوان الإرهابية المسلحة فى رابعة العدوية والنهضة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه الدوافع الانتهازية التي أجبرت البرادعي خلال دقائق على تغيير فكرة من ليبرالى مستجد، الى انتهازي مجسد، فى ثوب إخواني متطرف، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ بدأ الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للشئون الخارجية، فى التسلل بجسده الهلامي وفكرة المشوش، من جسد المعارضة والشعب المصرى، نتيجة جهل سياسى منه بعد أن دخل السياسة حديثا على كبر خلال السنوات الثلاث الأخيرة من حكم مبارك بعد تخطية الستين وإحالته للتقاعد، وخشيته تنفيذ الإدارة الأمريكية وعيدها ضده بكشفها قيامة بالتخابر معها سنوات عديدة وتهديدها بالعمل على سحب جائزة نوبل منه التي سهلت استيلائه عليها، وتوهمة بانقلاب الأوضاع عن طريق تدخل امريكى واوروبى وعودة عصابة الاخوان الى الحكم، ووجد بان يقوم باعمال تمهد بان يكون فى طليعة المستقبلين لعصابة الاخوان، خوفا من تهديدات اجهزة الاستخبارات الاجنبية بكشف امورا غامضة لايعلمها الناس عنة، وايا كان سبب الانقلاب الفجائى فى فكر البرادعى الانتهازى المشوش، فقد كللة بهرطقة خلال حديثة مع جريدة الوشنطن بوست الامريكية امس الجمعة 2 اغسطس 2013، قائلا : ''بانة يريد أن يتم العفو عن الرئيس المعزول مرسي''، تحت دعاوى المصالحة، وجائت هرطقة البرادعى برغم علمة بان التهم الموجهة الى مرسى والعديد من قيادات واعضاء عصابتة خطيرة ومنها التخابر والتجسس والتامر والخيانة العظمى والقتل والارهاب وتهريب 36 الف مجرم من السجون، وفى وقت تعاظم فية سخط وغضب عشرات ملايين المصريين، الذين تعالت اصواتهم منذ حبس مرسى وتوجية اتهامات خطيرة متعددة الية بالمطالبة عند ادانتة خلال محاكمتة فى ظل التهم الموجهة الية والتى تصل عقوبة معظمها الى الاعدام شنقا، بان يتم تنفيذ الحكم علنا فى ميدان التحرير الذى شهد الثوارات المصرية كما شهد اداء مرسى اليمين القانونية على الدستور الذى انتهكة بعد ذلك بفرمانة الغير دستورى واعمال نظام حكمة الايدلوجى الفاشى ليكون عبرة لغيرة من الحكام الطغاة، وليس فى حجرات الاعدام المغلقة كما فعلت امريكا مع صدام حسين، ويكفى بان اعمال الارهاب فى مصر ناجمة عن تحريض مرسى فى خطابة الاخير، وخيرا للشعب المصرى اعلان حرب ضاروس حتى استئصال جذور الارهاب والقضاء علية راضين بكل التضحيات، بدلا من الركوع فى اوحال الجبن والخزى والعار والابتزاز الارهابى، لان الرضوخ لة يعنى نهاية سلطة الدولة وفتح الباب على مصراعية لكل فئة ضالة او مجرمة للقيام باعمال الارهاب والاجرام ضد الشعب المصرى حتى تحقيق مطالبها الشخصية، الشعب المصرى دافع عن البرادعى عندما تهجم علية الاخوان والسلفيين وباقى اتباعهم من تجار الدين، وهو نفسة الشعب المصرى الذى يندد بشدة بتصريحات البرادعى المائعة الراكعة للاغداء، وطالب الشعب البرادعى بعدم الانحراف فى ارائة ''الشخصية''عن اهداف ثورة 30 يونيو 2013 وثورة 25 يناير2011 كما فعل مرسى مع اهداف ثورة 25 يناير 2011 حتى لايلحق بة، والا فليترك منصبة او يتم اقالتة فورا وعدم تركة يحدد هو الوقت الذى سيفر فية هاربا فرار الجبناء الانتهازيين من المعركة ضد الاعداء والارهاب. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 3 أغسطس 2017
يوم اعلان تغيير علم مصر واستبداله بعلم جماعة الإخوان الإرهابية
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية من على مسرح اعتصامها حينها في ميدان ''هشام بركات''، ميدان ''رابعة العدوية سابقا''، تغيير علم مصر الذي وصفته بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص بخلفية المسرح بإلقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه، ورفع علم الإخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه اجرام الاخوان وتعاظم فقدان انتمائهم لوطنهم وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائهم لتنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ اهتمت جماعة الإخوان الإرهابية، بالجانب الفني والإخراج المسرحي، خلال إعلانها من على منصة وكر اعتصامها فى ميدان منطقة رابعة العدوية بالقاهرة، أمس الجمعة 2 أغسطس 2013، ما اسمته تغيير علم مصر من شكله الحالي، واستبداله بعلم ''جماعة الإخوان الإرهابية''، وحرصت جماعة التخابر والقتل والإرهاب، على إعلان اجرامها وتعاظم فقدان انتمائها لوطنها وكل ما يرمز إليه، وقصر ولائها علي تنظيم الإخوان الإرهابي الدولي، عبر الإخوانى المدعو أحمد عامر، قارئ القرآن الكريم بالإذاعة المصرية، والذى أعلن على منصة رابعة، فى صوت يغلب عليه الانفعال، مصحوبا بموسيقى حماسية، تغيير علم مصر الحالي الذي وصفه بـ"العلماني"، الى علم ''جماعة الإخوان''، وفى ذات الوقت قام شخص بخلفية المسرح بالقاء علم مصر على الارض والدهس علية بحذائه ورفع علم الاخوان، وسط تهليل حماسى هستيرى للمعتصمين لما يجرى فوق خشبة المسرح، لم يستبعد معة شروع جماعة الإخوان الإرهابية لاحقا باعلان تغير اسم ''جمهورية مصر العربية'' الى اسم ''جمهورية الإخوان الإرهابية، وقبل هذا وذك اعلن المدعو محمد البلتاجى القيادى العسكرى بجماعة الاخوان الإرهابية، من على منصة رابعة العدوية قبل يومين فى شريط فيديو تم بثة على الانترنت، تشكيل مجلس حرب عسكرى لمحاربة القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى، وقبل هذا ايضا اعتراف البلتاجى فى تسجيلات تلفيزيونية بثتها الفضائيات بعد احداث الحرس الجمهورى، بمسئولية جماعة الإخوان عن هجمات الارهابيين فى سيناء ضد قوات الجيش واهالى سيناء وتاكيدة بانها لن تتوقف حتى عودة ما اسماة بالشرعية، والمطلوب الان سرعة تقويض اوكار الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة والقبض على زعماء الإرهاب ومحاسبتهم على جرائمهم الإرهابية ضد الشعب المصرى. ]''.
يوم صدور تقرير منظمة العفو الدولية تندد فيه بمذابح الإخوان الإرهابية
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، صدر تقرير منظمة العفو الدولية الذي نددت فيه بمذابح جماعة الإخوان الإرهابية وأعمال الإرهاب والتعذيب والقتل وسفك الدماء التى قامت بها داخل اعتصامى رابعة والنهضة ضد المعارضين اجرامها وارهابها، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص تقرير منظمة العفو الدولية، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ جاء إعلان منظمة العفو الدولية، الصادر أمس الجمعة 2 أغسطس 2013, جمعها أدلة تثبت تورط أنصار جماعة الإخوان والرئيس المعزول مرسى في عمليات تعذيب وقتل المعارضين لهم فى أوكار اعتصاماتهم بالقاهرة ليدعم مطالب عشرات ملايين المصريين بتقويض أوكار الإرهاب فى اعتصام جماعة الإخوان الإرهابية فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة, وأكدت منظمة العفو الدولية بالنص فى مؤتمرا صحفيا تناقلته وسائل الإعلام: ''بأنها حصلت على أدلة من بينها شهادات من الناجين تشير إلى أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قاموا بتعذيب أفراد من القوى السياسية المعارضة'', ''وأن محتجين مناهضين لمرسي شرحوا كيف تم القبض عليهم وضربهم وصعقهم بالصدمات الكهربائية أو طعنهم من قبل الأفراد الموالين للرئيس المعزول. منذ بدأت المظاهرات في أواخر يونيو، وفي 28 يوليو، ووصلت ثماني جثث من الضحايا إلى مشرحة في القاهرة وعليها آثار تعذيب. وتم العثور على خمسة -على الأقل- من هذه الجثث ملقاة بالقرب من المناطق التي يعتصم بها أنصار مرسي'', وأكدت حسيبة حاج صحراوي، نائب مدير الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: ''بأن أعمال التعذيب التي يجري تنفيذها من قبل أنصار مرسى هى أمر خطير ويجب التحقيق فيها بشكل عاجل'', وأضافت: ''بأن استخدام التعذيب كهجمات انتقامية أمر غير مقبول. ولا ينبغى أن تأخذ الناس بتطبيق القانون بأيديها وطالبت القيادات السياسية بتحمل المسؤولية نحو إدانة تلك الأعمال الإجرامية ونبذ مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان'', وقالت : ''بان تقرير الحملة المصرية -أنا ضد التعذيب- لمنظمة العفو الدولية أكد بشكل مستقل بأن عدد الضحايا من المعارضين لمرسي الذين لقوا مصرعهم من جراء التعذيب على ايدى انصار مرسى بلغ من واقع السجلات الرسمية 11 شخصاً وليس 8 أشخاص منذ بداية الأزمة'', واختتمت حسيبة صحراوي تصريحاتها قائلة: ''دعونا نكون واضحين إن القبض على الناس لأنهم يحملون وجهات نظر مختلفة وتعذيبهم هو عمل إجرامي والمسؤولون يجب أن يخضعوا للمساءلة'', وهكذا قالت منظمة العفو الدولية فى تقريرها الصادر يوم امس 2 أغسطس 2013 كلمتها ضد إرهاب جماعة الإخوان الإرهابية وأوكار إرهابها ضد الشعب المصرى فى رابعة العدوية والنهضة, رغم أنها محسوبة على دول الاستعمار الأجنبي ولى أمر طابور الاخوان الارهابي, بعد ان سبقتها ثورة مظاهرات حوالى 40 مليون مصرى يوم 26 يوليو 2013 ضد إرهاب وأوكار عصابة الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة, ولم يبقى الآن سوى مسارعة أجهزة الأمن بترجمة قرار مجلس الوزراء للحكومة الانتقالية الصادر يوم الأربعاء الماضي 31 يوليو 2013 بفض اعتصامات الإرهاب فى رابعة العدوية والنهضة وفق القانون وأحكام الدستور, وتقديم المحرضين المخضبة أيديهم بدماء المصريين الى المحاكمة العدالة والقصاص منهم على رؤوس الاشهاد. ]''.
الأربعاء، 2 أغسطس 2017
يوم اتجار جماعة الإخوان الإرهابية بالبشر واطفال ملاجئ الأيتام
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الجمعة 2 أغسطس 2013, نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه اتجار جماعة الإخوان الإرهابية بالبشر واطفال ملاجئ الأيتام واتخاذهم مع السيدات دروعا بشرية خلال فترة اعتصامها المسلح فى اشارة مرور رابعة والنهضة, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ آثار اتجار جماعة الإخوان الإرهابية بالبشر, بعد فشل اتجارها بالدين, واستخدامها جيش من اطفال قامت بانتزاعهم من ملاجئ الأيتام, وجمعيات رعاية الأطفال الأيتام, تتراوح أعمارهم ما بين عامين و8 أعوام, و تسيرهم فى أغرب مظاهرات اطفال سياسية فى العالم وهم يحملون ويلبسون أكفانهم, ووضع عبارات على ظهور ملابسهم بأنهم مشاريع شهداء, وترديد الاطفال هتافات لايعرفون معناها ترحب بالموت, وكذلك اتخاذ جماعة الإخوان الإرهابية الاطفال مع السيدات دروعا بشرية فى اعتصاماتها المسلحة برابعة العدوية والنهضة ومظاهراتها التخريبية, استنكار عشرات ملايين المصريين الذين طالبوا بمحاكمة المجرمين من جماعة الإخوان الإرهابية المتاجرين بالبشر, وأكد نصر السيد، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، فى مؤتمرا صحفيا عقده بعد ظهر اليوم الجمعة 2 أغسطس 2013 وتناقلته وسائل الإعلام, ''بأن هناك معلومات موثقة علي إستخدام جماعة الإخوان الإرهابية الأطفال الأيتام من الجمعيات الأهلية لرعاية الأطفال الأيتام بمدينة نصر, في اعتصامات رابعة العدوية والنهضة، كدروع بشرية ولبس الأكفان وكتابة أسمائهم علي ظهوهم مزيلة بعبارة ''مشروع شهيد'', وناشد امين عام المجلس القومى للطفولة والامومة, ''المجتمع الدولى وجميع منظمات الأمم المتحدة بحماية الأطفال الذين تتاجر جماعة الاخوان المسلمين فيهم وتغرس بهم روح الكراهية وحب الموت بديلا لحب الحياة والمجتمع''، ومشيرا إلي ''تحفظ منظمة اليونيسيف على استخدام الأطفال في كافة النزاعات السياسية المختلفة'', واكدت الدكتورة عزة العشماوي رئيس وحدة الاتجار بالبشر في المجلس القومي للطفولة والأمومة خلال المؤتمر الصحفى, ''إدانة المجلس لاستخدام الأطفال في الأحداث السياسية وتعريضهم للخطر وصدارة المشهد السياسي بالمخالفة لكل الأعراف والأديان والقوانين'', ونددت رئيس وحدة الاتجار بالبشر, ''بقيام جماعة الاخوان باستخدام أطفال الملاجى المصريين كدروع بشرية وكذلك أطفال سوريين في اعتصامي رابعة العدوية والنهضة. بالإضافة الى تسخيرهم فى أعمال السخرة وجمع الاحجار وارتداء الأكفان لاستدرار العطف والشفقة على حساب براءة وفقر وظروف الأطفال الأيتام والسوريين'', وطالبت رئيس وحدة الاتجار بالبشر في المجلس القومي للطفولة والأمومة ''بإجراء تحقيق قضائي فى انتهاكات اتجار جماعة الإخوان المسلمين فى البشر وتسخير الأطفال الأيتام, ومحاسبة تجار البشر ومحاكمتهم ]''.
يوم افلات نائب امير الجماعة الاسلامية بالسويس من الاعدام شنقا
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الثلاثاء 2 أغسطس 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالي: ''[ التقيت مع المتهم أحمد عبدالقادر, نائب أمير الجماعة الإسلامية بالسويس, المحكوم علية بالاعدام شنقا بأحكام نهائية واجبة النفاذ, لقيامة بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية للمجنى عليه, صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, كما هو مبين في مقطع الفيديو المرفق, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخلب عشماوى, عقب قيام الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, بإطلاق سراحه مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسي, بعد حوالى ثلاثة أسابيع من توليه منصبه كرئيس للجمهورية, فى أولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وسألت المتهم الناجى من حبل المشنقة, لماذا قتلت ضابط الشرطة برصاصة فى رقبته دون رحمة, فأجابني : بأنه فى بداية عام 1993, كان معتصما مع 17 آخرين من أعضاء الجماعة الإسلامية, داخل مسجد نور الايمان بمدينة الإيمان بحي الأربعين بالسويس, وقامت قوات الشرطة بمحاصرة المسجد والقبض على المعتصمين, وشاهد ضابط الشرطة الرائد حسن عبد الشافي, من قوات فرق الأمن, يسقط خلال الأحداث, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية, وزعم أنه لم يكن أو أيا من زملائه مطلق الرصاص عليه أو على قوات الشرطة, وادعى عدم صلتة وزملائة بالاسلحة التى تم ضبطها معهم وداخل المسجد, واقر بان المحكمة لم تاخذ بدفاعة ودفاع زملائة, خاصة بعد تاكيد الطب الشرعى تلقى ضابط الشرطة الرصاصة فى قصبتة الهوائية من الامام اثناء وقوفة فى مواجهة الارهابيين المعتصمين, وليس العكس حيث كانت قوات الشرطة تقف خلف ضابط الشرطة القتيل, وحكمت علية المحكمة بالاعدام شنقا, وعلى باقى زملائة بعقوبات وصلت الى السجن المؤبد, وتم تاييد الاحكام بصفة نهائية, ورفض التماسة الاخير, والبسوة البدالة الحمراء وسجنوة فى عنبر المنتظرين الدور لتنفيذ احكام الاعدام فيهم لاستنفاذهم اخر التماساتهم, واصبح فجر كل يوم ينصت لكل خطوة تقترب من زنزانتة, ينتظر دخول مسئولى السجن لقراءة حكم اتهامة علية, كما تقضى بذلك قواعد تنفيذ حكم الاعدام, واصطحابة بعدها الى حبل المشنقة, وجاء اليوم المعهود فعلا, ووجد مسئولى السجن يدخلون زنزانتة تباعا, وافردوا صحيفة رسمية بين ايديهم, وانتظر سماعهم يعلنون منها حكم اتهامة, قبل اصطحابة الى حبل المشنقة, ولكنة وجدهم وهو مذهول, يعلنون منها مرسوم قرار جمهورى, صادرا من محمد مرسى رئيس الجمهورية شخصيا ويحمل توقيعة, بالافراج الفورى عنة, دون قيد او شرط, وخرج من زنزانتة غير مصدق, وقام بنفسة حيا, بتسليم بدلتة الحمراء الى ادارة السجن, بدلا من ان يسلمها لهم عشماوى كما هو معتاد, وانصرف سعيدا الى منزلة, بدلا من اقتيادة مقيدا معصوب العين, الى حبل المشنقة. وهكذا كان ملخص حوارى مع المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس, واذا كان افراج مرسى عن عشرات المتهمين بالإرهاب مثل اولى تحدياتة ضد الشعب المصرى, الا انة لولا تحديات مرسى, ما كانت هناك ثورة 30 يونيو 2013, وعاد المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس الى السجن مجددا لقضاء عقوبة السجن المؤبد, مع باقى المتهمين الذين افرج مرسى عنهم, بعد الغاء الرئيس المؤقت السابق عدلى منصورفى شهر مايو عام 2014 فرمانات مرسى بالافراج عنهم, واستبدل احكام الاعدام بالسجن المؤبد.]''.
الثلاثاء، 1 أغسطس 2017
دواعي تعطيل ميزة التعليقات على مقاطع الفيديو وتعاظم ثقة المتابعين
رغم وجود 1536 مقطع فيديو فى قناتي على اليوتيوب. إلا أنها كلها لا تحمل أى تعليقات مؤيدة أو منددة. كما لا تحمل تعليقات ترحيب أو خارجة. وتحمل كل مقاطع الفيديو فى قناتي تعريف واحد وهو ''التعليقات على هذا الفيديو معطلة''. بعد أن قمت بتعطيل ميزة التعليقات على جميع مقاطع الفيديو في قناتي منذ بداية إنشائها. مع إيماني بوجود طوفان من الناس الأصلاء المحترمين الذين يهمهم متابعة الأعمال المحترمة. التي تحترم عقولهم وتعرض وتشيد وتنتقد بالعقل والمنطق والموضوعية ما تتناوله بعيدا عن اى اسفاف. حتى وان اختلفوا مع توجهاتها. بعد أن تحول مكان تعليقات مقاطع الفيديو على اليوتيوب وباقي مواقع التواصل الاجتماعي بصفة عامة إلى ساحة للسب والشتم والردح وتبادل العبارات الخارجة البعيدة عن موضوعات الفيديوهات. من اناسا منحطين اخساء جبناء يحملون مسميات وهمية لعدم محاسبتهم. خاصة مع كون العديد من مقاطع الفيديو على قناتى سياسية وتدعم الديمقراطية والحريات العامة ومطالب الناس الغلابة. وتنتقد الطغيان والديكتاتورية وجماعات الإرهاب و العبيد الأذلاء والمنافقين والانتهازيين وتجار الدين والسياسة والثورات. وهو نفس التوجه العام الذي يسود مقالاتي على مواقع التواصل الاجتماعي. حتى بلغ عدد المشتركين في قناتي التي تمنع أي تعليقات 1,014 مشتركًا. ووصلت نسبة مشاهدات مقاطع الفيديو بها إلى حوالي مليون مشاهدة. خالص الشكر والتقدير للمتابعين الأعزاء.
يوم نفي الحكومة البريطانية ما زعمته جماعة الإخوان الإرهابية بعقدها اجتماع سري مع تيريزا ماي
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاثنين أول أغسطس 2016، نفت الحكومة البريطانية رسميا ما زعمته جماعة الإخوان الإرهابية بعقدها اجتماع سري مع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، ونشرت يومها مقال على هذه الصفحة جاء على الوجة التالى: ''[ جاء نفى المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الاثنين أول أغسطس 2016، ما زعمته جماعة الإخوان الإرهابية، وقامت على مدار أسبوع بـ ترويجه وتسويقه، وزعمت فيه عقد لقاء سرى غير معلن بين ممثلين عن جماعة الإخوان الإرهابية، ورئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الأسبوع الماضي في داوننج ستريت بالعاصمة البريطانية لندن، ليبين لكل الناس بأن مرادف ''الاخوان كاذبون''، لم ياتى من فراغ، وإذا كانت كلمة ''الميكافيلية''، صارت مرادفا على المستوى العالم للخسة، واللؤم، والغش، والكذب، والخداع، والقتل، وسفك الدماء، بغض النظر عن اختلاف البعض عن ما يقصده نيكولو مكيافيلي، من أهداف افكار كتابة الأمير خير او شر، فقد صارت كلمة ''الاخوان كاذبون''، مرادفا على المستوى المحلى والاقليمى للخسة، واللؤم، والغش، والكذب، والخداع، والقتل، وسفك الدماء، وإن كان هذا لم يمنع تصديق البعض للمزاعم الإخوانية رغم مرادف ''الاخوان كاذبون''، ومنهم بعض الكتاب والمحللين والسياسيين، الذين شنوا حرب شعواء خلال اليومين الماضيين ضد رئيسة الوزراء البريطانية، وهو ما كان يقصده الإخوان بوهم إحداث وقيعة بدسيسة كاذبة قد تمتد الى صانعى القرار فى البلدين، وساعدها تأخر الحكومة البريطانية فى تكذيب مزاعمها على مدار أسبوع، وقصرت عصابة الإخوان دورها على نشر وترويج مزاعمها وتسويقها دون إصدار بيان رسمى بشانها، حتى يمكنها، فى حالة نفى الحكومة البريطانية لها، التنصل منها ومنع انقلابها عليها، خاصة وان اجهزة استخباراتها البريطانية هى التى قامت بصناعتها مع غيرها من جماعات الارهاب من تجار الدين ولاتزال لتحقيق اجنداتها الاستعمارية، وتناقلت وسائل الاعلام عن المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية قولة :''بان رئيسة الوزراء البريطانية لم تلتق أيا من أفراد الإخوان منذ توليها منصبها''. ''وان رئيسة الوزراء البريطانية لعبت دورا كبيرا في التقرير البريطاني الخاص بمراجعة أنشطة الإخوان والذى رفض وندد بـ أيديولوجية جماعة الإخوان''، ''وأن رئيسة الوزراء البريطانية لم تكن أصلا موجودة فى العاصمة البريطانية في الوقت الذي زعم فيه الإخوان أنهم التقوا بها فى العاصمة البريطانية''. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





