الاثنين، 4 سبتمبر 2017

اشعار لورينزو ميديشي حاكم فلورنسا لم تنقذ القذافى من ​​​مصيره المحتوم​

فى مثل هذه الفترة​ قبل عامين، نشرت على هذه الصفحة​ مقال جاء ​​على الوجة التالى: ''[ كثيرا ما كان الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى يتحف الناس بترهات نوادرة، وفي أواخر أيامه ألقى خطبة أمام درويشة فى الساحة الخضراء بطرابلس المسماة الآن ساحة الشهداء، واشتهرت تلك الخطبة بعد أن أورد فيها القذافى جملة صارت مدعاة للتندر الجديد بين الناس، يقول فيها القذافى موجها خطابه الى اتباعه فى ​قمة​ فترة الثورة وذروة​ ​قيام تحالف امريكا بقصف القوات الليبية​​: '' اعزفو، وارقصوا، وافرحوا، وغنوا ''،​ بدلا من ان يطلب منهم حمل السلاح للدفاع عنه و نظامه،​ والحقيقة صاحب هذه ''الجملة مع أهدافها'' هو ''لورينزو دى بييرو دى ميديشي''، والملقب ''لورنزو العظيم''، حاكم وامير فلورنسا بإيطاليا فى عصر النهضة خلال الفترة من عام 1478 الى عام 1492،​ ​والذي أهدى ''نيكولو مكيافيلي'' ​فيلسوف ومؤسس علم السياسة،​ كتابه​​ ​''​الامير​​''،​ ​​الى اسرته​ بكلمات خاضعة فى مقدمة​ كتاب ''الأمير​''، وكان خصوم ''لورينزو''​ ​يتهمونه مع كثرة استخدامه هذة الجملة وإقامة حفلات الكرنفال المتواصلة​ فى الشوارع​، بأنه يحرض شعب فلورنسا على ​المشاركة فى​ تلك الحفلات والمباهج بصفة متواصلة لكي ينصرفوا بها عن السياسة وشئون الحكم، و​يمنع بها​ أي قلاقل واضطرابات قد ​يثيرها البعض منهم​، ونظم ''لورينزو'' قصيدة من انتاجة​ تدعى​ ''انتصار باكوس''​ ​اورد فيها جملتة واشباهها، وباكوس هذا كان الة الخمر عند اليونان والرومان، وكانت ​قصيدة ​''انتصار باكوس''​ تشدو دائما فى مقدمة اغانى حفلات الكرنفال ​خلال فترة حكم ''لورينزو'' ​وتقول كلماتها​: ''مااجمل الشباب الذى يولى الادبار سريعا، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم، لانة لاثقة لاحد فى غد, وهاهو باكوس واريانا جميلان وكلاهما يعشق الاخر، ولان الوقت يخدع ويولى سريعا فهما يتلازما راضين دائما، وهذة الحور واتباعها فى حالة من المرح الدائم، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لانة لاثقة لاحد فى غد، وهذة الالهة السعيدة التى عشقت الحور وضعت لهن مائة من الفخاخ فى الكهوف والاحراج، والان وقد بعث الحرارة فيهم باكوس فانهم يرقصون ويقفزون دائما، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لانة لاثقة لاحد فى غد، وانة لحبيب الى هاتة الحور ان يخدعن، ولايستطيع ان يقاوم الحب سوى غلاظ القلب الجاحدين، والان هم مختلطون بعضهم ببعض يعزفون ويغنون، لأنه لا ثقة لاحد فى غد، ليفتح كل منكم اذنية جيدا، لاتهتموا بامر الغد ولنكن اليوم سعداء الاناث والذكور والشباب والشيوخ، وليذهب بعيدا كل فكر حزين. ولنجعل ايامنا كلها اعياد، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لأنه لا ثقة لأحد فى غد، يا أيها النساء والفتيان العاشقون فليحيا باكوس وليحى الحب، وليعرف كل منكم وليرقص وليغن، ويضرم الحب الرقيق فى قلوبكم نار، لاتعب ولا الم، وليكن فى المستقبل ما يكون، من يرغب ان يكون سعيدا فليكن اليوم لأنه لا ثقة لاحد فى غد، ما اجمل الشباب الذي يولى الادبار سريعا ''، وهكذا نرى بأن اشعار ''لورينزو ميديشي'' مع أهدافها، لم تنقذ القذافى ​من ​​​مصيره المحتوم​. ]''.

الأنظمة الاستبدادية سبب تعاظم هرطقة وشعوذة المدعو عمرو خالد


تعد الأنظمة الشمولية المتعاقبة هي سبب تعاظم هرطقة الدجال المشعوذ المدعو عمرو خالد، نتيجة تركها له يعبث في الأرض فسادا ويقوم بتسويق تجارته بالدين عبر الصحف والفضائيات ومواقع الأخبار والتواصل الاجتماعي، بدعوى انه يشغل ويضحك ويحتال على الناس وليس على الأنظمة، ولا يعادي الأنظمة الاستبدادية ولا يخترع فتاوى بتكفيرها، رغم انه فى الاصل اخوانى ارهابى عتيق الطراز، حتى وصل مروقة إلى حد استخدم البث المباشر على صفحته على فيسبوك لما أسماه التواصل مع متابعيه خلال وجودة في الحج من أجل ما أسماه الدعاء لهم، وكأنما سافر الى الاراضى الحجازية المقدسة للدعاية الإعلامية لنفسه و لصفحته على فيسبوك، وليس للانشغال بفرائض الحج المقدسة، ونشر يوم 29 أغسطس 2017 قبل 48 ساعة من اول ايام عيد الاضحى المبارك، مقطع فيديو متداول خلال أداء الحجاج المشاعر المقدسة، خص فيه متابعي صفحته على فيسبوك بالدعاء متباكياً بطريقة "مصطنعة"' أثارت سخط الناس عليه بعد أن ظهر في المقطع وهو يواجه الكاميرا ويعطي ظهره للكعبة المشرفة أثناء الدعاء، وقام فيه بـ ''تمثيل الخشوع'' باكيا في أطهر بقعة على وجه الأرض، قائلا في مقطع الفيديو: ''يارب يا ارحم الراحمين يا مجيب الدعاء ان ترضى على كل الشباب والبنات المشتركين فى صفحتى -على الفيسبوك- .. اللهم ان الشباب والبنات والرجال والنساء الموجودين فى صفحتى -على الفيسبوك- اني احبهم اللهم اكتبهم من اهل الجنة .. اللهم اني أقسم عليك فى هذه الايام المباركة كل من لة طلب من المشتركين فى صفحتى -على الفيسبوك- لا يأتي العيد الا وقد اجبت دعائه''، مكان المدعو عمرو خالد الحقيقى هو مستشفى المجانين وبعدها السجن على طريق مسار المدعو الشيخ ميزو.

مظاهرة تضامنا مع مسلمي ميانمار في جمهورية الشيشان


اعتبرت المظاهرة المليونية الحاشدة التي أجريت اليوم الاثنين في العاصمة الشيشانية غروزني بجنوب روسيا،  تضامنا مع أقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد و الذبح والتقتيل في ميانمار، و تخللتها  خطب مندده بافعال الحكام البوذيين الدموية ضد المسلمين في ميانمار، وتابعتها صلاة الظهر، أكبر مظاهرات حاشدة تمت حتى اليوم في دولة اسلامية تضامنا مع أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار.

يوم تتنصل محافظين من مسؤولية وضع تماثيل مشوهة في ميادين محافظاتهم


فى مثل ​هذا اليوم ​قبل سنة, الموافق يوم ​الاحد 4 سبتمبر 2016​, ​نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ كان طبيعيا تنصل الدكتور أيمن عبد المنعم، محافظ سوهاج، مساء أمس السبت 3 سبتمبر 2016، من قيام مساعدية بوضع تمثال مشوه يفترض بأنه يجسد "أم الأبطال" مع جندي، في أحد أكبر ميادين المحافظة، بعد أن ظهرت "أم الأبطال" مع الجندى فى صورة عاشقين يحتضنان بعضهما فى لحظة حب وانسجام، بدعوى انه اخر من علم بهذه الواقعة، ومسارعتة بعد ثورة غضب الناس ضد التمثال المشوه الذي يخدش مشاعرهم ويسئ لامجاد الابطال، بنقلة الى مخزن كراكيب المحافظة، بعد ان تنصل قبلة اللواء صلاح الدين ذيادة، محافظ المنيا وقتها، مساء يوم الاحد 5 يوليو 2015، من واقعة قيام مساعدية بوضع تمثال نصفى مشوه يفترض بأنه يجسد ''الملكة نفرتيتى''، فى ميدان مدخل مدينة سمالوط، بعد أن ظهرت ''الملكة نفرتيتى'' فى صورة فزاعة رهيبة تثير فزع الناس، بدعوى انه اخر من علم بهذه الواقعة، ومسارعتة بعد ثورة غضب الناس ضد التمثال المشوة الذى يثير فزعهم ويسئ للملكة نفرتيتي والآثار المصرية، بنقلة الى مخزن كراكيب المحافظة، نتيجة اعتبار السلطة ''مرافعات دفاع'' الوزراء والمحافظين والمسئولين المعنيين عن انفسهم عند تفاقم أخطائهم، أمر مسلم به وجائز سياسيا لاستمرار بقائهم فى مناصبهم، ومنهم محافظ المنيا السابق الذى استمر بعد ادعائة ينعم بمنصبة حتى حركة المحافظين التى جرت يوم السبت 26 ديسمبر 2015، على اساس ادعاء الفكر السلطوى، بان الاقرار باخطاء الوزراء والمحافظين والمسئوليين المعنيين يعنى الاقرار باخطاء السلطة، والتنصل من اخطائهم يعنى التنصل من اخطاء السلطة، الامر الذى ادى الى تعاظم سلبيات الظاهرة المتخلفة عن الانظمة الشمولية وتواصل اهدار المال العام فى ظل شعار ''المسئول اخر من يعلم بكوارثة التى يعد غير مسئول عنها''. ]''.

يوم ظهور أعراض نابليون بونابرت في مدينة السويس

فى مثل ​هذا اليوم ​قبل عامين, الموافق يوم ​الخميس 4 سبتمبر 201​5​, ​نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ برغم أنه بدأ حياته العملية, مثل كثيرين غيرة من الانتهازيين, من باب الخدم والعبيد فى حزب الرئيس المخلوع مبارك, ليتمكن من تحقيق مآربه الشيطانية, وبرغم فشله فى دراسته المتوسطة, وبرغم تسللة الى احدى الصحف الحكومية كمراسل لها, عن طريق التوريث, وليس عن طريق الموهبة, وبرغم تعيينه فى إحدى الشركات البترولية عن طريق الواسطة, وليس عن طريق المقدرة, لقيامه بالطبل والزمر لوزير بترول مبارك, ومحافظ مبارك, وبرغم قيام وحدة تنفيذ الاحكام بالقاء القبض علية فى منزلة واحضاره الى مديرية الامن, امام بصرى خلال تصادف وجودي بالمديرية لمعرفة اخر الاخبار, يرتدى بيجامة نوم, حافيا, اشعثا, مقيدا بالسلاسل والأصفاد, تنفيذا لاحكاما بالسجن صدرت ضده فى قضايا شيكات بدون رصيد, إلا أنه برغم كل تلك الخطايا والازراء وغيرها كثير, سيطرت عليه اوهام بأنه صار بترهات كتاباته أعجوبة عصره, مما دفعه الى نعت نفسه بمسمى ''المؤرخ الكبير'', بعد ان شاهد كل من هب ودب من الجهلاء والافاقين يطلقون على انفسهم ذات النعت, وقرر ان تكون باكورة أعماله الهزلية كمؤرخ مزعوم إصدار كتاب يحمل عنوان ''وصف السويس'', على غرار كتاب ''وصف مصر'' الذى وضعته اللجنة العلمية فى حملة نابليون بونابرت عن مصر, لا لشئ سوى اعتقادة بانة يشبة نابليون فى شكلة وقامتة وتكوين جسدة, وهرول الى تسويد جدران شوارع السويس بمئات الملصقات عن قرب اصدارة بكورة كتبة التاريخية تحت عنوان ''وصف السويس'', ومطالبتة من الناس حجز نسخ الكتاب لدى باعة الصحف من الان تحسبا لنفاذة فور صدورة, حتى قبل ان يكتب حرف واحد فى كتابة المزعوم, واورد ضمن ملصقاتة رقم هاتفة المحمول, واحتار الناس, اهم بصدد شخص مخبول معتوة مجنون حتى يضحكون, ام بصدد افاق محتال دجال حتى يحذرون, واستوقفت ''مؤرخ السويس الجديد المزعوم'', عندما التقيت معة مصادفة فى احد شوارع السويس, عقب خروجة من السجن بعد سدادة كفالات قضايا الشيكات بدون رصيد, وشروعة فى التصالح مع اصحابها, وواجهتة بانتقادات الناس ضدة, وتاكيدهم بان المؤرخ التاريخى, لمن لا يعلم من الدجالين, يجب ان يكون عالم متخصص ينشر تحليلاتة وابحاثة ويقارنها بتحليلات وابحاث علماء اخرين سبقوة لالقاء الضوء على المذيد من خفايا التاريخ, ويفضل غالبا ان يكون معاصرا للاحداث التى يكتب عنها ان لم يكن مشارك فيها, وليس حفنة من الفاشلين يقومون بسرقة ما هو مكتوب فى الكتب المدرسية واعادة نشرها منسوبا اليهم كمؤرخين مزعومين, واثارت مواجهتى تحفظ ''مؤرخ السويس المزعوم'', خاصة عندما قمت بلفت نظرة الى تقليدة الصارخ فى كل شئ للقائد الفرنسى الكبير نابليون بونابرت, حتى فى طريقة سيرة, ووضع يدة اليمنى فى باطن قميصة, ويدة اليسرى خلف ظهرة, وتوهمة بمقدرتة على اعداد كتاب تاريخى عن مدينة السويس يحمل عنوان ''وصف السويس'', على غرار كتاب حملة نابليون بونابرت, ''وصف مصر'', الذى وضعة كبار مفكرى وعلماء الحملة الفرنسية المتخصصين فى كل مجالات العلوم والفنون. ومرت الايام والسنوات ولم يصدر كتاب ''وصف السويس'' المزعوم, بعد ان تراجع صاحبة عن اصدارة, وان كان غيرة من المؤرخين المزعومين الجهلاء, واصلوا اصدار الكتب التاريخية التهريجية, التى قاموا بسرقة موادها من الكتب المدرسية.​ ]''.​

يوم اعترف نائب عام الرئيس الإخواني المعزول بوضع أجهزة تجسس في مكتبة و مكتب مساعدة

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات​,​ وبالتحديد يوم الخميس​ 5 سبتمبر 3013, نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه نص ''الاعترافات'', التي أدلى بها فى هذا اليوم نائب عام الرئيس الإخواني المعزول مرسى, الى قناة ''الجزيرة'' القطرية, لمحاولة تبرير قيامه بدس أجهزة تجسس دقيقة فى مكتبة ومكتب مساعدة, لتسجيل كل ما يدور فى المكتبين من حوارات ومقابلات تتم مع المترددين على المكتبين, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[​ ​عذر اقبح من ذنب'', هذا اقل مايمكن به وصف ''اعترافات'' المستشار طلعت عبد الله النائب العام الأسبق, الذى صال وجال وتعاظم استبدادة ضد معارضي جماعة الإخوان الإرهابية, خلال توليه منصبه طوال عام, منذ قيام الرئيس المعزول مرسى بتعيينه فى منصبه بفرمان جائر لايملك أصدره, لتبرير قيامه بزرع أجهزة تجسس وتنصت وتصوير دقيقة فى مكتبة ومكتب مساعدة ابان توليه منصبة, وتسجيل كل مايدور داخل المكتبين من حوارات ومقابلات بصورة سرية, ودون علم من يقومون بالدخول والخروج من المكتبين, وزعم المستشار طلعت عبدالله النائب العام الأسبق فى ''اعترافاته'' العلنية, اليوم الخميس 5 سبتمبر 2013, خلال مداخلة هاتفية مع قناة ''الجزيرة'' القطرية قائلا: ''بأن شعوره بأنه يؤدي عمله فى ظل انفلات أمني وتقاعس تام من توفير الحماية له هو السبب فى قيامه بوضع كاميرات مراقبة بمكتبه ومكتب مساعدة''، وابدع النائب العام الاسبق فى تبرير تجسسة قائلا: ''بأن هذا لم يكن تنصت وتجسس على زوارة وزوار مساعدة, وانما كان إجراء أمنى طبيعى مثل وضع بوابات أمنية إلكترونية لمنع دخول أى أشخاص مسلحين'', وتمادى فى مزاعمة قائلا: ''بانة يأتى إليه فى مكتبة العشرات يوميا وقد يكون من بينهم مجرمون يسعون لايذاءة'', وتعامى نائب عام مرسى حتى تستقيم مزاعمة عن حقيقة ان اجهزة التصوير التى تم ضبطها دقيقة ولايمكن رؤيتها وتستخدم فى اعمال التجسس وتقوم بعملها بدون علم الضحايا, ولست من اجهزة التصوير المكشوفة المعمول بها فى الدوائر الامنية والمؤسسات الهامة وجميع البنوك, كما ان اتباع اسلوب التجسس والتلصص والتنصت فى مكتب النائب العام الاسبق ومكتب مساعدة, بغض النظر عن نوع اجهزة التجسس, سابقة فريدة فى حد ذاتها ولم تحدث من قبل تحت اى ذرائع, بالاضافة الى ان مزاعم توفير الحماية للنائب العام ومساعدة لا يتم عن طريق ذرع اجهزة تجسس وتنصت وتصوير دقيقة فى المكتبين, مع كونها لاتوفر اى حماية وقتية فى ساعتها على الاطلاق, بل بتشديد الاجراءات الامنية من خلال البوابات الالكترونية, واجهزة التصوير والمراقبة العلنية المكشوفة, واجراءات التفتيش, على ابواب دار القضاء العالى, والمدخل المؤدى لمكتب النائب العام, ومكتب مساعدة, وكشفت لنا ''اعترافات'' النائب العام الاسبق مع قناة ''الجزيرة'', وتبريرة موقفة بتلك المزاعم السطحية التى رددها, بانها ستكون استراتيجية دفاعة خلال التحقيقات التى ستجرى معه لاحقا خلال الايام التالية, وهى لن تكفى لافلاتة من جريرتة, وترجع احداث قضية التجسس, عندما فوجئ المستشار هشام بركات النائب العام الجديد, عقب تولية منصبة بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013, بوجود اجهزة تنصت وتسجيل دقيقة سرية داخل مكتبة ومكتب النائب العام المساعد الجديد, وتقدم النائب العام ببلاغ إلى مجلس القضاء الأعلى ضد المستشار طلعت عبد الله النائب العام الاسبق، طالب فية بالتحقيق في شأن السماح بوجود تلك الأجهزة على هذا النحو، وتحديد من قرر تركيب تلك الأجهزة ومدى مسئوليته القانونية عنها, وعن عمليات التصوير والتسجيل السرية التي كانت تجري داخل المكتبين ]''.

يوم منع نائب عام الرئيس الإخواني المعزول من السفر على ذمة قضية قيامه بوضع أجهزة تجسس في مكتبة و مكتب مساعدة

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الأربعاء 4 سبتمبر 2013, صدر قرار قاضي التحقيق المنتدب للتحقيق مع المستشار طلعت عبد الله النائب العام الأسبق الذى عينه الرئيس المعزول مرسى، بمنعه مع مستشارين آخرين من السفر وإدراج أسمائهم ضمن قوائم المحظورين من السفر الى الخارج, على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم على خلفية ذرع أجهزة تنصت وتصوير دقيقة فى مكتب النائب العام والنائب العام المساعد خلال فترة تولى المستشار طلعت عبدالله منصب النائب العام, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه بداية تطورات قضية أجهزة التجسس التي قام نائب عام الرئيس الاخوانى المعزول مرسى, بدسها فى مكتبة ومكتب مساعدة, لتسجيل كل ما يدور فى المكتبين من حوارات ومقابلات تتم مع المترددين على المكتبين, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان طبيعيا القرار الذى اصدره اليوم الاربعاء 4 سبتمبر 2013, المستشار محمد شيرين فهمي رئيس محكمة الاستئناف، وقاضي التحقيق المنتدب للتحقيق مع المستشار طلعت عبد الله النائب العام الأسبق الذى عينه الرئيس المعزول مرسى، بمنعه مع مستشارين آخرين من السفر وإدراج أسمائهم ضمن قوائم المحظورين من السفر الى الخارج, على ذمة التحقيقات التى تجرى معهم على خلفية ذرع أجهزة تنصت وتصوير دقيقة فى مكتب النائب العام والنائب العام المساعد خلال فترة تولى المستشار طلعت عبدالله منصب النائب العام, تقوم بتصوير وتسجيل كافة مايدور داخل المكتبين من حوارات ومقابلات بصورة سرية ودون علم من يقومون بالدخول والخروج من المكتبين, انها فضيحة كبرى بكل المقاييس تدعونا نتساءل لماذا قام نائب عام الرئيس المعزول مرسى بزرع تلك الاجهزة, وماهو هدفة منها, وهل تمت بطلب الرئيس المعزول مرسى ولماذا, انها قضية ووترجيت اخرى ولكنها مصرية, على غرار قضية ووترجيت الامريكية التى قام فيها الرئيس الامريكى نيكسون بذرع اجهزة تسجيل وتنصت داخل مكاتب قيادات الحزب الديمقراطى الذى ينافس حزبة الجمهورى فى الانتخابات وادت الى استقالة نيكسون عام 1974, وكان المستشار هشام بركات النائب العام, قد فوجئ فور تولية منصبة عقب ثورة 30 يونيو 2013, بوجود اجهزة تنصت وتسجيل دقيقة سرية داخل مكتبة ومكتب النائب العام المساعد الجديد, وتقدم النائب العام ببلاغ إلى مجلس القضاء الأعلى ضد المستشار طلعت عبد الله النائب العام الاسبق، طالب فية بالتحقيق في شأن السماح بوجود تلك الأجهزة على هذا النحو، وتحديد من قرر تركيب تلك الأجهزة ومدى مسئوليته القانونية عنها, وعن عمليات التصوير والتسجيل السرية التي كانت تجري داخل المكتبين. إنها كارثة كبرى وفضيحة تاريخية ووصمة عار جديدة فى جبين نظام حكم جماعة الإخوان الإرهابية الملطخ بالخيانة والعار]''.