السبت، 9 سبتمبر 2017

يوم صدور بيان مصر العدائي المحير ضد كوريا الشمالية

عندما قررت الإدارة الأميركية الحالية برئاسة دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 22 أغسطس 2017، تجميد مساعدات مالية أمريكية كان مقرر تسليمها إلى الحكومة المصرية تقدر بحوالي 290 مليون دولار، كان من بين أسباب التجميد التي أوردتها وسائل الإعلام نقلا عن مصادر مطلعة على قرار الإدارة الأميركية، بالإضافة إلى ملف تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقانون الجمعيات الأهلية، ما وصفوه بوجود علاقات صداقة مصرية مميزة مع دولة كوريا الشمالية، رغم طبول الحرب الأمريكية ضدها، وعندما وافقت لجنتين في مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء أمس الجمعة 8 سبتمبر 2017، لصالح مشروع الإدارة الأمريكية بتجميد تلك المساعدات، كان من بين الأسباب التي أوردتها وسائل الإعلام نقلا عن مجلس الشيوخ الأمريكي، بالإضافة إلى ملف تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان، وقانون الجمعيات الأهلية، وجود علاقات صداقة مصرية مميزة مع كوريا الشمالية، وفى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 9 سبتمبر 2016، أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيان عدائي  شديد اللهجة فريد من نوعه ضد كوريا الشمالية، ونشرت يومها على هذه الصفحة​ مقال استعرضت فيه نص البيان حرفيا وآثاره وتداعياته، وحاولت التغلغل في باطن أهدافه الغامضة ودواعي إعلانه المحيرة، وجاء ​​المقال على الوجة التالي: ''[​​ أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بعد ظهر اليوم الجمعة 9 سبتمبر 2016، بيان عدائي شديد اللهجة ضد كوريا الشمالية، ظهر وكأنما صدر مجاملة ومحاباة للإدارة الأمريكية برئاسة باراك اوباما ضد كوريا الشمالية، تحت دعاوى ما يسمى الحفاظ على السلام العالمى، ولم يختلف فى مضمونه عن بيانات العدو الأمريكي الصادرة فى هذا الشأن ضد كوريا الشمالية، رغم أن كوريا الشمالية تعد، مثلما كانت فى الماضى، صديقا قدم خدمات عديدة لمصر، خاصة فى المجال العسكرى، منذ فترة ستينات القرن الماضي، ومنبع للتقنية والأسلحة التي قد يتعذر حصول مصر والدول العربية عليها من دول أخرى، ومنها الأنواع المختلفة والمتطورة والبعيدة المدى من الصواريخ البالستية القادرة على حمل مواد نووية وأسلحة الدمار الشامل، فى ظل تهديدات العدو الأيراني النووية لمصر والسعودية والعديد من الدول العربية، وامتلاك العدو الإسرائيلي ترسانة نووية، بالإضافة الى أنه من مصلحة مصر السياسية والعسكرية والاستراتيجية استعار الجبهات المناوئة للعدو الأمريكي واتخاذ على الأقل موقف الصمت تجاهها، وليس مناوئتها بالبيانات العدائية الحماسية بدلا من العدو الأمريكى تحت شعارات دعاوى الحفاظ على السلام العالمى، فى الوقت الذى يزخر فيه العالم بمليون قنبلة دمار شامل جاهزة للانفجار، وقد يقول قائل بأن البيان المصري الفريد ضد كوريا الشمالية مناور يهدف الى ''تسجيد'' من يعنية الامر فى ظل شروع مصر فى اقامة محطات نووية للاغراض السلمية ومواصلة تحديث ونمو قوتها، والتطلع لرفع العقوبات الاقتصادية والعسكرية الامريكية والاوروبية عن مصر، ومغازلة المساعدات اليابانية والكورية الجنوبية، و''تثبيت'' للعقوبات الدولية ضد كوريا الشمالية، وهو ما كان يمكن تحقيقة على الاقل بموقف الصمت الذى سارت علية مصر مع كوريا الشمالية طوال عقودا باسرها، مثلما فعلت مصر مع روسيا والصين برغم كل عداء امريكا وعصابتها ضدهما، بل ووصل امر الموقف المصرى لعدم خسران روسيا عدم مناهضة مصالحها وسياستها فى الشرق الاوسط وهو ما ادى الى اختلاف الموقف المصرى فى معالجة الازمة السورية عن الموقف السعودى والامريكى حتى لا تناهض روسيا، اذن ماذا جرى حتى تعادى مصر كوريا الشمالية فجأة بين يوم وليلة تحت دعاوى ما يسمى الحفاظ على السلام العالمى، وايا كانت هذة الاسباب فلن يصح فى النهاية الا الصحيح، وجاء نص بيان وزارة الخارجية المصرية الذى تناقلتة وسائل الاعلام على الوجة التالى: ''تعرب مصر عن قلقها الشديد تجاه ما أعلنته كوريا الشمالية من نجاح خامس تجاربها النووية، مؤكدة على أن هذا الإجراء يمثل تهديدا جديدا لنظام منع الانتشار النووي، وإضعافاً لجهود ترسيخ عالمية معاهدة منع الانتشار النووي وتعزيز دورها في حظر انتشار الأسلحة النووية ودعم السلام والاستقرار العالمي، وأن استمرار التجارب النووية التي تجريها كوريا الشمالية يزيد من حدة التوتر وسباق التسلح وعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة المحيط الهادئ، وأن موقف مصر الثابت تحقيق عالمية معاهدة منع الانتشار النووي، ووضع جميع الأنشطة النووية تحت إشراف نظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية دون تمييز أو استثناء''. ]''.

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

يوم القبض على قائد الجناح العسكري لتنظيم الجماعة الإسلامية في مخبئة بجوار قسم شرطة أسيوط

فى مثل هذة الفترة قبل سنة، نشرت على هذه الصفحة​ مقال جاء ​​على الوجة التالى: ''[​​ عرفت الشهيد اللواء محمد عبداللطيف الشيمى، مساعد مدير أمن أسيوط، قبل اغتياله بفترة طويلة، أثناء توليه منصب مأمور قسم شرطة السويس، وبعدها مأمور قسم شرطة فيصل، وتابعت أسلوب تعامله مع مظاهرات المواطنين أمام ديوان المحافظة وفي محيطها، بحكم وقوع ديوان المحافظة ضمن كردون قسم شرطة السويس، وكان يكتفى فى معظمها بتأمينها دون أن يتدخل لتقويضها بالقوة، مع فئوية احتجاجات المتظاهرين وسلميتها، وكون القائمين بها ناس غلابة كل ما يريدونه لفت نظر مسئولي المحافظة الى مطالبهم العادلة بالحصول على مسكن او وظيفة، او ايجاد حل لـ مظالمهم المتواضعة مع الجهات الحكومية، باستثناء مظاهرات قليلة، ومنها واقعة اقتحام عمال شركة اوشانيك مقر الحزب الوطنى الحاكم وقتها، القائم على بعد عدة أمتار من مبنى ديوان محافظة السويس والاعتصام بداخله، احتجاجا على تجاهل الحكومة مظالمهم ضد إدارة شركتهم الأجنبية التي كانت تقوم بتصفية نفسها وتنهى نشاطها فى مصر دون سدادها مستحقاتهم، وتم ترقية الشيمى الى رتبة لواء ومنصب مساعد مدير أمن أسيوط، ولم تمر فترة طويلة، حتى قامت عصابة ارهابية من الجماعة الإسلامية، باغتياله فى سيارته وهو فى طريقه الى مكتبه بمديرية أمن أسيوط عام 1993، بعدد 15 طلقة رصاص من اسلحة الية اخترقت جسدة، كما لقى سائقة وحارسة مصرعهما فى نفس الوقت بعدد اخر من طلقات الرصاص، وتم تشييع جثامين الشهداء فى جنازات عسكرية، وتحول زعيم ومفتى وممول العصابة الارهابية التى قامت باغتيال الشيمى وسائقة وحارسة، الى اسطورة جهنمية فى عالم الارهاب، وهو قائد الجناح العسكري لتنظيم الجماعة الإسلامية فى اسيوط، ويدعى عبد الحميد عثمان موسى، وشهرتة "أبو عقرب"، ويفترض بانة ضرير، بعد ان تمكن لاحقا بمجموعتة الارهابية، من اغتيال العميد شيرين على فهمى، قائد قوات فرق الامن باسيوط، وقتل واصابة عدد اخر من افراد وجنود الشرطة باسيوط، فى ثمانى عمليات ارهابية، وبرغم ضبط ومحاكمة معظم اعوان ''ابوعقرب''، الا ان ''ابوعقرب'' نفسة ظل مختفيا وهاربا من الشرطة لمدة حوالى 16 سنة،  وصدر حكمين غيابيا بالاعدام شنقا ضد ''ابوعقرب''، حتى قام بتسليم نفسة للسلطات، وتبين بانة كان يختفى فى منزل مجاور لقسم شرطة اسيوط، وكان العديد من اعوانة يحضرون لمخبئة وينصرفون امام بصر جيرانة من رجال الشرطة بقسم شرطة اسيوط المجاور، فى حين كانت الشرطة تفتش المغاور والكهوف والصحارى والجبال بطول محافظات الجمهورية بحثا عنة، وتم اعادة محاكمة ''ابوعقرب'' بعد ضبطة، واصدرت محكمة جنايات امن الدولة العليا فى شهر ديسمبر 2010، حكمين بالسجن المؤبد ضد ''ابوعقرب''، احدهم عن اغتيالة اللواء الشيمى وسائقة وحارسة، والاخر عن اغتيالة العميد شيرين، وكان ''ابو عقرب'' فى مقدمة عشرات الارهابيين الذين افرج عنهم الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى، ولم يستريح المصريين، الا بعد ان اصدر المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت السابق، قرارًا جمهوريًا يوم الخميس 30 مايو 2014، فى اخر ايام تولية منصبة، قضى فية بإلغاء قرارات محمد مرسى، رئيس الجمهورية الاخوانى المعزول، فيما تضمنته من العفو عن العقوبة بالنسبة لاخطر الارهابيين، واستبدال العفو عن عقوبة الإعدام، بعقوبة السجن المؤبد، واستنزال المدة الزمنية ما بين تاريخ صدور قرار العفو، حتى تاريخ صدور قرار الغائة، من مدة العقوبة المحكوم بها على المسجونين، وتم اعادة القبض على كبار الارهابيين الذين افرج عنهم مرسى ومن بينهم ''ابو عقرب''، واذا كان قرار رئيس الجمهورية المؤقت السابق، قد اكتفى بالغاء فرمانات عفو مرسى الخاصة بعشرات الارهابيين، الا ان فرمانات عفو مرسى وقيامة عمدا مع سبق الاصرار والترصد، باطلاق سرح كبار الارهابيين القساة، والمجرمين العتاة، وسفاكى الدماء، بمراسيم رئاسية، وقرارات جمهورية، ضد الشعب المصرى، تعد جريمة خيانة عظمى مكتملة الاركان، وانحرافا فى السلطة، تقتضى محاكمة المعزول عليها ومنع افلاتة من العقاب.]''.

وصول 5430 من عمالة خدمة الحجاج ميناء سفاجا خلال يومين


استقبل ميناء سفاجا، 5430 راكبًا من عمالة خدمة الحجاج على مدار يومين عائدين من الأراضي المقدسة. حيث استقبل الميناء، ​اليوم​ الجمعة 8 سبتمبر، 4 سفن وهي "أمانة، والقاهرة، وعمان، و بوسيدون"، و على متنها 2495 راكبًا منهم 2332 راكبًا من عمالة خدمة الحجاج و 138 شاحنة بضائع و10 شاحنات عفش ركاب و9 سيارات. وشهد الميناء أمس الخميس 7 سبتمبر، استقبال السفينتين أمانة، و القاهرة، وعلى متنها 3114 راكبًا منهم 3098 راكبًا من عمالة خدمة الحجاج و10 سيارات.

الخميس، 7 سبتمبر 2017

جعجعة بطل الفنون القتالية المختلطة البرازيلي عقب هزيمته وهروبه من حلبة القتال بعد ''عض'' أذن منافسه


وقف بطل الفنون القتالية المختلطة البرازيلي ''دييغو برانداو''، أمام ممثلي وسائل الإعلام، بعد هروبة من أمام خصمه الروسي المسلم أحمد علييف، خلال النزال الذي جمعهما، أول أمس الثلاثاء 5 سبتمبر، ضمن دورة لرياضة الفنون القتالية المختلطة، في مدينة كاسبيسك، بجمهورية داغستان الروسية، وقيامة ''بعض'' أذن منافسه، ثم قفزة من فوق سياج الحلبة هاربا، بعد ان عجز عن الهرب من باب الحلبة الذي وجده مغلق باحكام، وتدخل الجمهور ووقف بالمئات أمامه ومنعة من الهرب إلى غرفة تغيير الملابس ومنها الى بيتة، وأجبره، مقبوض عليه منهم، على العودة مخفورا من الجمهور إلى حلبة القتال، وإعلان الحكم بعدها فوز منافسه الروسي، يجعجع قائلا ببجاحة لبعض الصحفيين الذين كمنوا له عقب انتهاء المباراة فى جراج سيارته: '' أنه لم يهرب من منافسة، ولكنه هرب من قرارات الحكم التعسفية خلال المباراة ضدي"، ودخل في معارك كلامية مع المحيطين به، حتى دفعة حراسة إلى سيارة وانطلقوا بها.

يوم استشهاد مدير ادارة البحث الجنائى بمديرية أمن السويس

فى مثل هذة الفترة قبل ​8 سنوات، وبالتحديد الساعة التاسعة من مساء يوم​ الأربعاء​ 9 سبتمبر 2009،​ تم اغتيال الشهيد العميد ابراهيم عبدالمعبود، مدير ادارة البحث الجنائى بمديرية أمن السويس،​ بسيل من رصاص الاسلحة الالية، ​على يد​ مجرم عريق فى الاجرام، مع 3 من أفراد عصابته الاشقياء، عند مزلقان المثلث ​بحي الأربعين ​باول طريق السويس/الاسماعيلية الصحراوي، أثناء محاولة المجنى علية ضبط الجناة لقتلهم ضابط شرطة ​برتبة رائد ​والاتجار فى المخدرات، وبرغم قيام الشرطة بقتل المجرم قاتل مدير المباحث بعدها باسبوعين أثناء محاولة ضبطه فى منطقة جبلية متطرفة بمدينة القنطرة شرق بالإسماعيلية، وضبط باقى الجناة وصدور أحكام مشددة بالسجن ​المؤبد​ ضدهم، الا ان ذكرى الشهيد العاطرة لن ينساها ابدا شعب السويس، وكأنما كان مدير المباحث الشهيد يعلم قبل استشهاده بموعد وفاته، واستعد له ضاحكا مبتسما، ​​وعندما التقيت معه صباح يوم استشهادة فى مكتبة بمديرية أمن السويس، طالب منى قائلا مبتسما بعد مصافحته، ​ب​أن استعد لنشر قضية كبيرة يعمل فيها، فور ضبط الجناة المتهمين فيها خلال الساعات التالية، وأضاف قائلا​: ''هى قضية كبيرة من نوعية القضايا الخطيرة والمثيرة التى تهتم بنشرها''، و​غادرته دون أن أعلم أنه​ اللقاء الأخير بيننا،​ ​و انتظرت بضع ساعات انتهاء العمل فى القضية التى قام مدير المباحث باخطارى بها لسرعة العمل على نشرها، وكانت المفاجأة تحول القضية المنتظرة من ضبط مجرم متهم بقتل ضابط شرطة برتبة رائد يدعى سمير الشاهد قبلها بحوالى عام بطريق السويس/القاهرة الصحراوى، والاتجار فى المخدرات، مع افراد عصابتة،​ بعد ورود معلومات سرية بحضورة مع عصابتة عند مزلقان المثلث فى الموعد المحدد لعقد صفقة مخدرات مع اخرين،​ ​الى قيام ​المجرم مع افراد عصابتة​​ با​صابة ​مدير المباحث ​برصاص الاسلحة الالية فى راسة وجسدة ​اثناء محاولة ضبطهم،​ وتم نقل مدير المباحث فى حالة خطرة الى مستشفى السويس العام اولا ومنها الى مستشفى الشرطة بالقاهرة​، ​و​فاضت روح ​الشهيد ​الى بارئها ​الساعة الثالثة فجر يوم​ الخميس​ 10 سبتمبر 2009، فى مستشفى الشرطة بالقاهرة، بعد فشل جهود الاطباء لانقاذ حياتة،​ ​وقامت ​الشرطة بقتل المجرم قاتل مدير المباحث بعدها باسبوعين اثناء محاولة ضبطة فى منطقة جبلية متطرفة بمدينة القنطرة شرق بالاسماعيلية، وضبط باقى الجناة​ فى مناطق مختلفة،​ رحم اللة الشهيد ابراهيم عبدالمعبود، ابن مدينة الباجور بمحافظة المنوفية، ورحم اللة امواتنا ​جميعا، ​رحمة واسعة، ويرى فى الصورة المنشورة مع المقال التى قمت بتصويرها فى قاعة محكمة جنايات السويس فى اواخر عام ​2011، عقب صدور حكم المحكمة بالسجن ​المؤبد ​ضد افراد عصابة المجرم قاتل مدير مباحث السويس، نجل مدير مباحث السويس الشهيد، وهو ضابط شرطة​ برتبة نقيب​، يجفف دموعة عقب صدور حكم ​المحكمة ​ضد الجناة، وهو يحمل صورة والدة الشهيد، وبجوارة اعمامة اشقاء مدير المباحث الشهيد. ]''.

يوم صدور قرار الحكومة بإزالة فزاعات تماثيل صناع القلل والازيار من ميادين محافظات الجمهورية

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016، صدر قرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، بحظر ترميم أو وضع تماثيل أو لوحات جدارية أو أى منحوتات بالميادين العامة بمحافظات الجمهورية إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار، بعد الأزمة التى أثارها إقامة فزاعات تماثيل فى ميادين عدد من محافظات الجمهورية تخليدا لـ صناع القلل والازيار والاوانى الفخارية، ونشرت يومها على هذه الصفحة​ مقال جاء ​​على الوجة التالى: ''[​​ جاء قرار المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، الصادر اليوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016، بحظر ترميم أو وضع تماثيل أو لوحات جدارية أو أى منحوتات بالميادين العامة بمحافظات الجمهورية إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار، بعد الأزمة التى أثارها التمثال الذى وضعته محافظة سوهاج فى بداية شهر سبتمبر 2016، بأحد أكبر ميادينها، ويظهر مصر كامرأة خليعة لعوب، متأخرا كثيرا، بعد ان تحول وضع تماثيل ومنحوتات ولوحات جدارية بالميادين العامة بمحافظات الجمهورية، الى سبوبة يهيمن عليها بعض صناع القلل والازيار والاوانى الفخارية، نظير اعتبارهم فنانين تشكيليين وخلفاء يسيرون على درب مايكل أنجلو، وتسببت شطحاتهم المستمدة من عالم القلل والازيار، فى إهدار ملايين الجنيهات من المال العام فى اقامة خزعبلاتهم والإساءة بها الى مصر وشعبها، ومنها وضع تمثال مشوه يفترض بانة يجسد مصر "ام الابطال" برفقة جندي، يوم السبت 3 سبتمبر 2016، بتكلفة بلغت 200 ألف جنيه، في أحد أكبر ميادين محافظة سوهاج، ظهرت فية مصر "أم الابطال" مع الجندى كامرأة خليعة لعوب يحتضنها الجندى فى صورة خادشة للحياء العام، وقبلها وضع تمثال نصفى مشوه يفترض أنه يجسد ''الملكة نفرتيتي''، يوم السبت 4 يوليو 2015، بتكلفة بلغت 100 ألف جنيه، فى ميدان مدخل مدينة سمالوط، ظهرت فيه ''الملكة نفرتيتى'' فى صورة فزاعة رهيبة تثير رعب الناس وتسئ لمصر وشعبها والاثار المصرية والملكة نفرتيتى، وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الأربعاء 7 سبتمبر 2016، عن الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي يوسف الحسيني ببرنامج "السادة المحترمون" عبر فضائية "أون تى في"، قولة: ''بأن ظاهرة التماثيل المشوهة ببعض المحافظات، تجاوزت حدود القبح إلى حدود ارتكاب الجريمة والتشويه المتعمد، مما دعى مجلس الوزراء الى حظر ترميم أو وضع تماثيل أو منحوتات بالميادين العامة إلا بعد الرجوع إلى وزارتي الثقافة والآثار''، وأشار: ''بأنه تم تشكيل لجنة من وزارة الثقافة من جهاز التنسيق الحضاري والفنون التشكيلية لعمل إحصاء لكل التماثيل في الميادين، وسيتم إزالة التماثيل المشوهة ووضع تماثيل مناسبة بدلا منها''. وأضاف: ''بأن وزارة الثقافة ستكون مختصة بترميم وصيانة التماثيل الأثرية لأنها على دراية أكثر بها''، مؤكدا: ''أن ما يحدث من تعامل مع تماثيل الميادين هو من قبيل -الهراء-"، فهل ينهى قرار رئيس الوزراء هيمنة صناع القلل والازيار والاوانى الفخارية على تصميم تماثيل ميادين محافظات الجمهورية. ]''.

لحظات هروب فتاة أمريكية متهمة بالسرقة بسيارة الشرطة بعد فك قيودها


تناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي عن موقع "فوكس نيوز" الأميركي، منذ يوم أول أمس الثلاثاء 5 سبتمبر، مقطع فيديو يبين لحظات هروب فتاة أمريكية تدعى توشي سبونسلر، بسيارة الشرطة التي تم قيدها فيها بالأصفاد وربطها على المقعد الخلفي للسيارة بحزام أمان، بعد أن اعتقلتها الشرطة عقب مطاردة بتهمة سرقة محل تجاري، إلا أنها تمكنت اولا من فك حزام الأمان حولها، وبعدها فك القيود الحديدية، ودخولها إلى مقعد قيادة السيارة الأمامي من نافذة صغيرة في حاجز حديدي يفصل بين مقعد قيادة سيارة الشرطة و المقعد الخلفي الذي يقيد علية المتهمين، وسرقتها سيارة الشرطة وانطلاقها بها هاربة، وقيام الشرطة بمطاردتها من جديد، حتى تمكن رجال الشرطة في النهاية من القبض عليها بعد مطاردة مثيرة على الطريق، إثر اصطدامها بسيارة الشرطة فى شجرة على جانب الطريق.