الاثنين، 13 نوفمبر 2017

يوم وقوع سلسلة حوادث إرهابية فى محيط استاد فرنسا


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015، وقعت أحداث إرهابية كبرى بباريس فى محيط استاد فرنسا، أسفرت عن مصرع حوالى 153 شخصا، وإصابة نحو 200 آخرين، ​ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى : ''[ وهكذا وجدت أمريكا، وبريطانيا، وألمانيا، وإسرائيل، بأن الوحوش الكاسرة التي اصطنعتها من الجماعات الارهابية وتجار الدين، على طريقة اصطناع الوحش ''فرانكنشتاين'' فى رواية المؤلفة البريطانية ''ماري شيلي''، من أجل نشر القلاقل فى مصر وباقى الدول العربية لمحاولة تفتيتها وتقسيمها وإقامة دويلات إرهابية تتصارع فيما بينها على أنقاضها، تنقلب عليها مع باقى حلفائها وفي مقدمتها فرنسا، وارتكاب تنظيم إرهابى اصطنعته مع غيره، مذابح دموية بشعة​ فى ​باريس، مساء اليوم الجمعة 13 نوفمبر 2015، أسفرت عن مصرع حوالى 153 شخصا، وإصابة نحو 200 آخرين، ​فى​ سلسلة أعمال إرهابية​ دارت​​ فى محيط ''استاد فرنسا الدولي''، قبل لحظات من انتهاء مباراة ''فرنسا وألمانيا'' الودية فى كرة القدم، بحضور الرئيس الفرنسى ''فرانسوا أولاند''، وفي محيط بعض المطاعم، و داخل مسرح ''باتاكلان''، وانقلب السحر على الساحر، ومثلما ​قام ​''فرانكنشتاين'' ​فى الرواية بتدمير ​نفسه مع من اصطنعه، ​​تقوم​​ نسخ ​''فرانكنشتاين'' الإرهابية ​​بتدمير ​نفسها​​ مع من ​اصطنعها​​،​. ]''.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

احد السائقين الناجين من مذبحة سيناء يهاجم الدوله ويتهمها بتزييف المحاضر


تواصلت مأساة حادث قيام الارهابيين فجر يوم الجمعة 10 نوفمبر، بإقامة كمينا لسيارات النقل الثقيل التي تنقل الاسمنت من مصنع على طريق الحسنة بوسط سيناء، وإيقاف السيارات وإطلاق الرصاص على رؤوس ورقاب قائدي سيارات النقل وقتل 11 شخص بينهم 9 سائقين نقل، وحرق وتدمير سياراتهم، وتناقلت وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية، عن السائق عماد عيد، نجل أحد ضحايا العملية الإرهابية وهو السائق عيد هنري جيد اقلدى، 61 سنة، المنيا، تفاصيل مروعة عن خفايا المذبحة، خلال مداخلته مع فضائية ''LTC TV''، مساء أمس السبت 11 نوفمبر، وأكد عماد عيد : ''أنه يعمل مع والده في نفس الشركة، وكان معه في نفس الواقعة، لكن سيارته تأخرت بعد سيارة والده لفترة، وكان خلفه بنحو 150 مترا، وأشار إلى قيام عددا من الأشخاص كانوا يرتدون زي الجيش، ولا يتحدثون باللهجة المصرية، بإيقاف سيارات النقل، وقاموا بقتل أول سائق، فاتصل به والده وطلب منه الفرار''، وأضاف عيد : ''أن الإرهابيين قاموا بقتل 9 سائقين وإحراق 15 سيارة تمكن بعض سائقيها من الفرار هو بينهم، ووجد سيارة قادمة فأوقفها وذهب لأقرب كمين للإبلاغ، وعاد مع القوات فوجد والده مقتولا مع 8 سائقين آخرين والنيران تشتعل في السيارات''، ​وكانت نيابة السويس قد قامت قبل ظهر يوم الجمعة 10 نوفمبر، بمناظرة جثامين الشهداء الضحايا وعددهم 11 شخص بينهم 9 سائقين نقل، في مشرحة مستشفى السويس العام، بعد أن قامت سيارات الإسعاف بالسويس بنقل جثث الضحايا المتوفين إلى مشرحة مستشفى السويس العام، وتبين إصابة كل منهم بالرصاص في الرأس والرقبة من المتطرفين، وصرحت النيابة بدفن جثث المتوفين وتولت التحقيق تمهيدا لإرسال نتائج تحقيقاتها إلى نيابة مكان الواقعة بشمال سيناء. وأسماء سائقي السيارات النقل الضحايا هم : عاطف عاطف محمد البغدادى، 36 سنة، الدقهلية، وعيد هنري جيد اقلدى، 61 سنة، المنيا، وابراهيم عيد عوض محمد 31 سنة، الدقهليه، وسليمان عبد المولى عباس محمد، 27 سنة، الدقهلية، ومعمر فكرى دسوقى، 47 سنة، الصف الجيزة، ومحمد اشرف احمد عوض، 30 سنة، الدقهليه، وأحمد عبده على يوسف، 50 سنة، الابراهيمية شرقية، وخالد سامى مصيلحى غنيم، 46 سنة، الدقهلية، وسيد على سيد مرسي 25 سنة، المنيا.

شهادة أحد سائقى النقل فى مذبحة قتل الإرهابيين 11 شخص وحرق سياراتهم


تواصلت مأساة حادث قيام الارهابيين فجر يوم الجمعة 10 نوفمبر، بإقامة كمينا لسيارات النقل الثقيل التي تنقل الاسمنت من مصنع على طريق الحسنة بوسط سيناء، وإيقاف السيارات وإطلاق الرصاص على رؤوس ورقاب قائدي سيارات النقل وقتل 11 شخص بينهم 9 سائقين نقل، وحرق وتدمير سياراتهم، وتناقلت وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية، عن السائق عماد عيد، نجل أحد ضحايا العملية الإرهابية وهو السائق عيد هنري جيد اقلدى، 61 سنة، المنيا، تفاصيل مروعة عن خفايا المذبحة، خلال مداخلته مع فضائية ''LTC TV''، مساء أمس السبت 11 نوفمبر، وأكد عماد عيد : ''أنه يعمل مع والده في نفس الشركة، وكان معه في نفس الواقعة، لكن سيارته تأخرت بعد سيارة والده لفترة، وكان خلفه بنحو 150 مترا، وأشار إلى قيام عددا من الأشخاص كانوا يرتدون زي الجيش، ولا يتحدثون باللهجة المصرية، بإيقاف سيارات النقل، وقاموا بقتل أول سائق، فاتصل به والده وطلب منه الفرار''، وأضاف عيد : ''أن الإرهابيين قاموا بقتل 9 سائقين وإحراق 15 سيارة تمكن بعض سائقيها من الفرار هو بينهم، ووجد سيارة قادمة فأوقفها وذهب لأقرب كمين للإبلاغ، وعاد مع القوات فوجد والده مقتولا مع 8 سائقين آخرين والنيران تشتعل في السيارات''، ​وكانت نيابة السويس قد قامت قبل ظهر يوم الجمعة 10 نوفمبر، بمناظرة جثامين الشهداء الضحايا وعددهم 11 شخص بينهم 9 سائقين نقل، في مشرحة مستشفى السويس العام، بعد أن قامت سيارات الإسعاف بالسويس بنقل جثث الضحايا المتوفين إلى مشرحة مستشفى السويس العام، وتبين إصابة كل منهم بالرصاص في الرأس والرقبة من المتطرفين، وصرحت النيابة بدفن جثث المتوفين وتولت التحقيق تمهيدا لإرسال نتائج تحقيقاتها إلى نيابة مكان الواقعة بشمال سيناء. وأسماء سائقي السيارات النقل الضحايا المنشور في مقطع الفيديو المرفق بعض صورهم هم : عاطف عاطف محمد البغدادى، 36 سنة، الدقهلية، وعيد هنري جيد اقلدى، 61 سنة، المنيا، وابراهيم عيد عوض محمد 31 سنة، الدقهليه، وسليمان عبد المولى عباس محمد، 27 سنة، الدقهلية، ومعمر فكرى دسوقى، 47 سنة، الصف الجيزة، ومحمد اشرف احمد عوض، 30 سنة، الدقهليه، وأحمد عبده على يوسف، 50 سنة، الابراهيمية شرقية، وخالد سامى مصيلحى غنيم، 46 سنة، الدقهلية، وسيد على سيد مرسي 25 سنة، المنيا.

يوم اعلان مشروع قانون اضطهاد النوبيون ومنعهم من استعادة أراضيهم


فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 12 نوفمبر 2014، وقعت مأساة النوبيون الضاربة الجديدة الكبرى، التي تمثلت فى إعلان وزارة العدالة الانتقالية، بحكومة إبراهيم محلب، فى نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، رسميا، عن مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، مكون من 32 مادة ماسونية، تقضى كلها بعدم أحقية استرداد النوبيين معظم ممتلكات أراضيهم النوبية، خاصة الحدودية، وعودتهم اليها والاقامة فيها يكون فى صورة التعديات على أملاك الدولة لفترة لا تتجاوز 15 سنة، وسط هواجس منع النوبيون من إنشاء مملكة نوبية مستقلة على أراضيهم، مثلما كان حالهم فى العهود الغابرة، عند استعادتهم لها، وثار جموع النوبيين ضد مشروع قانون التطهير العرقي، مما دعا السلطة الى سحبه واستبداله بعدها بفترة 21 يوم بمرسوم جمهورى عسكري أصدره الرئيس عبدالفتاح السيسي تحت رقم 444 يوم الأربعاء 3 ديسمبر عام 2014، تحت دعاوى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية، وقضت فيه بتخصيص نفس المساحات الشاسعة من الأراضي النوبية التى تضم حوالى 16 قرية نوبية التى كانت موجودة ضمن مشروع قانون التطهير العرقى، كمناطق عسكرية لا يجوز للنوبيين الاقتراب منها أو سكنها، بهدف قطع خط الرجعة ضد النوبيون، و تعامت السلطة عن حقيقة أنها بتحويلها مشروع قانون تطهير عرقي مدني ضد النوبيون بعد 21 يوم من طرحة الي مرسوم جمهورى عسكري ضد النوبيون تحت مزاعم حماية الامن القومى قد اكدت امام العالم اجمع منهج اضطهادها للنوبيون وبطلان مرسومها الجمهورى المتحيز ضد النوبيون، ونشرت يوم صدور مشروع قانون التطهير العرقي المدنى ضد النوبيون، قبل تحويلة لاحقا الى مرسوم جمهورى عسكرى، مقالا على هذه الصفحة استعرضت فية اهداف حملة الاضطهاد ضد النوبيون، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ دعونا أيها الناس نستعرض معا، بالعقل، والمنطق، والحق، والعدل، مؤامرة منع النوبيين من استرداد ممتلكاتهم وأراضيهم النوبية القديمة، بحجة دواعي الأمن القومي المصري، دعونا أيها الناس نتبين معا، دسيسة منع إعادة تمليك الأراضى النوبية لأصحابها الشرعيين من النوبيين او حتى اى كائن بشري فى مشروع قانون التطهير العرقى الجديد المسمى اعتباطا للاستهلاك المحلى بمشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة'' الذي أعلنت وزارة العدالة الانتقالية عنه صباح اليوم 12 نوفمبر 2014 دون وازع من ضمير، دعونا أيها الناس نتأمل معا، الهواجس الوهمية للخفافيش الأمنية التي فرضت ارادتها على الحاكم والدستور والقانون والامانة والاخلاق فى مشروع قانون التطهير العرقى، بدعوى منع انفصال النوبة الحدودية عن مصر وتكوين مملكة نوبية قائمة بذاتها او جمهورية نوبية مستقلة عند استرداد النوبيين املاكهم ومنازلهم واراضيهم وحقوقهم الشرعية والتاريخية الثابتة لهم منذ عصر الفراعنة، دعونا ايها الناس نرى معا، كيف يدفعون بالنوبيين الذين يرفضون السكوت عن الضيم للاستنجاد بالمحافل والمنظمات والهيئات والمجالس الحقوقية دفاعا عن حقوقهم واراضيهم وثقافتهم ولغتهم وتراثهم من الضياع فى افواة الذئاب الضارية، دعونا ايها الناس نبحث معا بشفافية، احزان النوبيين الذين ضحوا بمعظم اراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم وزراعاتهم وارزاقهم من اجل بناء خزان اسوان، ومراحل تعليتة، وبناء السد العالى، لتوفير الخير والنماء لمصر وشعبها، دعونا ايها الناس نستعرض معا الماساة المصرية ضد النوبيين، بعيدا عن اساطين جهنم، والصوت العالى الجعجاع، وتزييف الحقائق، بغض النظر عن اى تهديدات او تلفيقات امنية، لكون مصير الانسان فى النهاية هو الموت، وقد يموت الانسان معززا مكرما فى وطنة، وقد يموت سجينا فى السرديب الخفية تحت وطأة الظلم او القهر او التعذيب، وقد يموت وحيدا شريدا مطاردا فى المنفى، او تائها فى الصحارى والوديان، ولكن قضية الحق ابدا لا تموت حتى قيام الساعة، دعونا ايها الناس نستعرض ما استقر فى وجدان النوبيين وجاهروا بة فى اجتماعاتهم الاحتجاجية، بان تملص الحكومة من مسؤليتها الوطنية تجاههم، وتنصلها من تنفيذ روح المادة 236 من الدستور التى تقضى بحق عودتهم الى ماتبقى من اراضيهم النوبية القديمة، وقيامها اليوم 12 نوفمبر 2014 بسلق مشروع قانون تطهير عرقى مكون من 32 مادة ماسونية، تقضى كلها بعدم أحقية استرداد النوبيين معظم ممتلكات أراضيهم النوبية، خاصة الحدودية، وعودتهم اليها والاقامة فيها يكون فى صورة التعديات على أملاك الدولة لفترة لا تتجاوز 15 سنة، بموجب عقود انتفاع واستغلال محددة المدة تنتهى بنهاية المدة المقدرة بفترة 15 سنة او وفاة المستفيد، ومنع تمليك اراضى ومنازل النوبيين لاصحابها النوبيين، جاء بسبب هواجس الجستابو وخفافيش الظلام وامن الانظمة المهتزة الضعيفة الخائرة، الذين اثاروا ذعر الحكام الطغاة بهواجسهم الوهمية من انفصال النوبة عن مصر فى حالة استرداد اصحابها ماتبقى من اراضيهم وممتلكاتهم استنادا الى اسس تاريخية تعود الى حقبة الفراعنة والمملكة النوبية القديمة، وزينوا للحكام مزايا ومطامع وشهوات الاستيلاء على اراضى النوبيين وجعلها محمية نوبية يقبع فى داخلها النوبيين فى صورة التعديات على املاك الدولة لمدة محددة، ومهددين بالطرد منها عند انتهاء المدة او وقوع ذرة مخالفة منهم، انها كارثة اكثر منها مصيبة ابتدعتها عقولا جهنمية سقيمة من الخفافيش الامنية تعد من الد اعداء مصر، الذين قاموا بدور الشيطان الواعظ، لكونهم يدفعون بمصرالى معتركا شائكا يذيد من الامها، مع رفض النوبيين بارواحهم المخطط الجهنمى، وشروعهم فى الاستنجاد بمحافل الحق والعدل، فى حالة فرض مشروع قانون التطهير العرقى ضدهم، فى وقت تستنفر فية مصر جهودها ضد خفافيش الارهاب والاعداء فى الداخل والخارج، فهل يرجع ايها الناس ولاة الامور عن غى خفافيش الظلام قبل فوات الاوان، ام سوف يضاعفون فرماناتهم العرقية ضد النوبيون لحرمانهم من حق العودة وكامل تراب اراضيهم النوبية المحتلة. ]''.

حمير الدنيا ترفض أن تكون خدما للطغاة لتحقيق أطماعهم في كتابات أحمد مطر

''حمير الدنيا ترفض أن تكون خدما للطغاة لتحقيق أطماعهم في كتابات الشاعر العراقي أحمد مطر''

رأتِ الدول الكبرى
تبديل الأدوار
فأقرّت إعفاء الوالي
واقترحت تعيينَ حِمار
ولدى توقيع الإقرار
نهقت كلُّ حمير الدنيا
باستنكار
نحن حمير الدنيا لا نرفضُ أن نُتعَب
أو أن نُركَبْ أو أن نُضرب
أو حتى أن نُصلب
لكن نرفضُ في إصرار
أن نغدو خدماً للاستعمار
إن حُموريتنا تأبى
أن يلحقنا هذا العار

يوم قيام زوجة سائق بالسويس باتهام معاون مباحث بتصفية زوجها بالرصاص


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاثنين 12 نوفمبر 2012، خلال نظام حكم عصابة الإخوان، نشرت على هذه الصفحة مقطع فيديو، وجاء وصف مقطع الفيديو على الوجه التالى : ''[ لقى سائق بالسويس مصرعه برصاص الشرطة مساء الأحد 11 نوفمبر 2012، أثناء سيره فى الطريق العام بسيارة ملاكى مع زوجته، خلال محاولة سيارة ملاكى يستقلها ضابط شرطة وأمين شرطة استيقافه لسماع أقواله فى إحدى القضايا، واتهمت زوجة المجنى عليه التى كانت ترافق زوجها خلال المطاردة البوليسية، ووالد المجنى عليه، معاون مباحث قسم شرطة فيصل، وامين الشرطة، ابطال فرقة المطاردة، بقتل المجني عليه عمدا دون سابق إنذار، وطالبوا النائب العام بالتحقيق فى الواقعة. ]''.

السبت، 11 نوفمبر 2017

يوم خيبة عصابة الإخوان الإرهابية وفشل دعوتها للتظاهر يوم 11 نوفمبر 2016


فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 11 نوفمبر 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ خيبة قوية ضربت جماعة الإخوان الإرهابية، فى مدينة السويس الباسلة، وفشلت دعوتها الإرهابية للتظاهر، اليوم​ الجمعة 11 نوفمبر 2016، ولم يستجيب لها أحد، وحاولت بعض العناصر الاخوانية الارهابية اتخاذ بعض الحواري المتطرفة أماكن للتظاهر لزوم التصوير للزعم بوجود مظاهرات، وفرت هاربة فور تحرك الشرطة إليها، ومنها قيام حوالى 20 من ميليشيات الإخوان بتنظيم مظاهرة محدودة منهم بأول شارع الصعايدة قرب ميدان الأربعين رددوا فيها هتافات معادية للدولة، واسرعت قوة شرطة إليهم وتمكنت من ضبط 10 أشخاص منهم فيما فر الباقون هاربين ناجين بجلودهم وارواحهم الرجسة، وشهدت شوارع وميادين السويس، هدوءًا تامًا و سيولة وانسيابية فى حركة المرور، ولم يحدث ما يخل بالأمن العام، رغم الحشود الأمنية التى تواجدت فى ميادينها وشوارعها الرئيسية تحت إشراف اللواء مصطفي شحاتة، مدير أمن السويس، الذى اتخذ مع قواته من ميدان الأربعين مكانا للتجمع والتحرك. ]''.