الاثنين، 20 نوفمبر 2017

مأساة مصرع 18 امرأة مغربية فقيرة دهسا خلال انشغال العاهل المغربي بتسويق لافتة "لكم العالم، ولنا تميم"


فى الوقت الذى كان فية العاهل المغربي الملك محمد السادس، يستعرض منشكحا داخل قصره الشاهق ​البوم صور ملحمة قيامة يوم الاثنين 13 نوفمبر 2017، برفع لافتة كتب عليه : "لكم العالم، ولنا تميم"، في سوق تجاري بقطر، لقيت 18 امرأة مغربية مصرعها دهسا، في منطقة سيدي بوعلام، بإقليم الصويرة، وسط البلاد، ظهر أمس الأحد 19 نوفمبر 2017، نتيجة التدافع أثناء محاولتهن وسط زحام حوالي ثلاثة آلاف امرأة مغربية فقيرة بائسة، الحصول على معونات غذائية تضم القليل من الدقيق والزيت والسكر والعدس، خلال توزيع جمعية محلية المساعدات على الأسر الفقيرة، بعد أن ترك العاهل المغربي السواد الأعظم من شعبة يتضور جوعا في الطرقات، وانشغل في السير بالمباخر ولافتات "لكم العالم، ولنا تميم" في مواكب تنظيم الحمدين.

يوم اعتراف ادارة اوباما رسميا بقيام جماعة الإخوان الإرهابية بسرقة ثورة 25 يناير

فى مثل هذه الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الخميس 21 نوفمبر 2013، اعترفت الإدارة الأمريكية رسميا، بقيام جماعة الإخوان الإرهابية بسرقة ثورة 25 يناير 2011 والسطو عليها وتسلقها والانحراف بها نحو أهدافها الشريرة و ايديولوجيتها الإرهابية ضد إرادة الشعب المصرى الذى قام بالثورة، مما أدى لانفجار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، لتصحيح مسار الثورة واستعادة ما نهبته عصابة الإخوان الإرهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ انتفضت الإدارة الأمريكية انتفاضة الثور الذبيح للاعتراف باثامها ضد الشعب المصرى بعد قيام مصر بإعادة تقييم العلاقات المصرية/الأمريكية ردا على العدوان الأمريكي علي مصر وشعب مصر قبل وخلال وبعد ثورة 30 يونيو 2013، وهل علينا اليوم الخميس 21 نوفمبر 2013 بطلعته الاستفزازية، المدعو ''جون كيرى'' وزير الخارجية الأميركي يتحفنا عبر وسائل الإعلام بفصل مسرحي جديد تقمص فيه دور ''المجرم التائب'' المعترف متأخرا بإثامة، واتهم ''كيرى'' فى ''اعترافاته'' جماعة الإخوان الإرهابية ''بسرقة الثورة المصرية'' التى اندلعت فى 25 يناير2011، في أعنف وأشرس انتقاد من إدارة اوباما راعية التنظيمات والجماعات الإرهابية فى العالم ضد إحدى صنائعها المتمثلة فى جماعة الإخوان الإرهابية، التى تواطأت معها ضد مصر والدول العربية، وقال ''كيري'' في ''اعترافاته'' التي أدلى بها في واشنطن اليوم الخميس 21 نوفمبر 2013 وتناقلتها وسائل الاعلام : "بان فتيان ميدان التحرير لم يتحركوا بدافع من أي دين أو أيديولوجية"، "وانهم كانوا يريدون أن يدرسوا وأن يعملوا وأن يكون لهم مستقبل لا حكومة فاسدة تمنع عنهم كل ذلك"، واضاف : "لقد تواصلوا عبر تويتر وفيس بوك وهذا ما أنتج الثورة المصرية''، وتابع : ''إلا أن هذه الثورة سرقت من قبل كيان (جماعة الاخوان) والذى كان الأكثر تنظيما في البلاد"، ولم يكن ينقص سيناريو هذا الاعتراف الدرامى المؤثر لمهرج البيت الابيض المشهور بقدرتة التمثيلية، الا ان يهل علينا بعدة على ''خشبة المسرح العالمى'' مشعوذ البيت الابيض الرئيس الامريكى المرتد ''بارك اوباما'' ليذرف دموع الندم على تمكن جماعة الاخوان الارهابية من خداعة ودفعة للتأمر معها ضد مصر وشعب مصر وضد الدول العربية والشعوب العربية، ليسدل الستار بعدها عن المسرحية الهزالية وسط تصفيق حاد متواصل من جمهور المشاهدين ''المسايرين''، انها مهزلة جديدة من الادارة الامريكية تبين كيف يمكنها ان تمسك فى يد مكشوفة وردة، ويد خلف ظهرها خنجر، تطعن بة مصر والشعوب العربية فى ظهرها لتحقيق اهدافها الشريرة، والتى وصلت الى حد تجميد المساعدات الامريكية عن مصر، ومحاولتها استصدار قرارات من مجلس الامن الدولى يوم 15 اغسطس 2013، لادانة مصر وشعبها وتدويل ثورتة لتحقيق الاجندة الامريكية والاسرائيلية بعد ان عجزت عن تحقيقها عبر جماعة الاخوان الارهابية، وتصدت روسيا والصين للمخطط الامريكى/الاسرائيلى/الغربى/التركى/القطرى/الاخوانى، واكدت الدولتين امام مجلس الامن رفضهما المشروع الامريكى للتدخل فى شئون مصر الداخلية، واجبرتا مجلس الامن على اصدار بيان يدين الارهاب، وليس يدين مصر لتصديها للارهاب، وجاءت المسرحية الهزالية الامريكية التى قام بتمثيلها على المسرح العالمى جون كيرى، بعد قيام مصر باعادة تقييم العلاقات المصرية/الامريكية وانفتاحها على دول العالم الغير خاضع للهيمنة الامريكية والاسرائيلية والغربية وعلى راسها روسيا والصين لتوفير الغذاء والسلاح والتكنولوجيا لمصر وشعب مصر. ]''.

ميناء سفاجا يستقبل 300 طن لحوم اضاحي من السعودية ​لأهالي المناطق الأكثر احتياجا


استقبل ميناء سفاجا صباح اليوم الاثنين 20 نوفمبر سفينة البضائع ''بوسيدون'' وعلى متنها 15 سيارة نقل براد تحتوى على 300 طن لحوم اضاحي واردة من البنك الإسلامى للتنمية بجدة بالمملكة العربية السعودية كدفعة أولى من مشروع المملكة العربية السعودية ​لصالح صندوق تحيا مصر ​لتوزيعها على أهالي القرى والمناطق الأكثر احتياجا، وتم رفع درجة الاستعداد والطوارئ بالميناء لسرعة انهاء اجراءات وصول الشحنة وخروجها من الميناء، وقامت هيئة الرقابة على الصادرات والواردات بأخذ عينة من الشحنة و إرسالها الى المعامل المختصة لتحديد مدى صلاحيتها للاستخدام الآدمى على أن يتم الإفراج عن الشحنة فور تأكيد نتيجة تحليل العينات سلامتها.

يوم انتشار هواية قتل الناس بالتعذيب داخل أقسام الشرطة

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الاحد 20 نوفمبر 2016، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ سؤال حير الناس، هل حصد الموت الطبيعى، كما تزعم الشرطة، أرواح بعض الناس بطريقة واحدة طبق الأصل خلال أسبوع واحد، بعد وقوعهم بين مخالب الشرطة، وبالتحديد بعد لحظات من دخولهم أقسام الشرطة، كما حدث مع بائع سمك قبطى فى العقد الرابع، داخل قسم شرطة الأميرية يوم الأربعاء 16 نوفمبر 2016،وخرج منه بعد ساعة جثة هامدة، إثر اصطدام عربته الكارو بسيارة شرطة، وكما حدث مع خفير خصوصي 37 سنة داخل قسم شرطة أبو النمرس أمس السبت 19 نوفمبر 2016، وخرج منة بعد ساعة جثة هامدة، بعد اتهامه بحيازة سلاح ناري بدون ترخيص يباشر به مهام عمله، أم أن هواية بعض ضباط وأفراد الشرطة السادية فى تعذيب وقتل الناس داخل أقسام الشرطة عادت مجددا بصورة خطيرة، كما حدث مع العامل طلعت شبيب الذي تم تعذيبه وقتله داخل قسم شرطة الأقصر فجر يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2015، وكما حدث مع الطبيب حسن عفيفى الذى تم تعذيبه وقتله داخل قسم شرطة أول الإسماعيلية مساء يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2015، وكما حدث مع المحامى كريم حمدى الذى تم تعذيبه وقتله داخل قسم شرطة المطرية صباح يوم الأربعاء 25 فبراير 2015، واحتار الناس، وصاروا يترقبون صدور تقارير الطب الشرعى عن بائع السمك والخفير الخصوصى لبيان أسباب وفاة كلا منهما، لكشف منهج وزارة الداخلية في إيجاد الذرائع القدرية عن قتل الناس في اقسام الشرطة. ]''.

يوم مبادرة الإخوان الهزلية لابتزاز الشعب المصرى باعمال الارهاب

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013، أعلنت جماعة الإخوان الإرهابية عن مبادرة هزلية بعد ساعات معدودات من عملية اغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه الواقعة، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ قبل ساعات من اغتيال الشهيد محمد مبروك المقدم بجهاز الأمن الوطنى مساء يوم 17 نوفمبر 2013 بمدينة نصر بالقاهرة، تبجح المدعو محمد علي بشر، القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية، وما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الإرهابي المحظور، بطرح ما أسموه مبادرة إخوانية للمصالحة قائمة على عودة دستور الإخوان الباطل من متحف التاريخ، والرئيس المعزول مرسى المتهم بالتخابر والتجسس مع دول وجهات أجنبية وقتل المتظاهرين و تهريب 36 ألف مجرم من السجن مع زبانيته، وبعد بضع ساعات من اغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة وإصابة 37 آخرين صباح اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013 فى عملية إرهابية بشمال سيناء، تبجح مجددا المدعو محمد علي بشر، مع ما يسمى بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الإرهابي المحظور، بطرح ما اسموه مبادرة جديدة للمصالحة قائمة على إجراء استفتاء شعبي على خارطة الطريق التى أعلنتها القوات المسلحة يوم 3 يوليو 2013، وقبول إرهاصات خارطة مشبوهة اعلن عن بعض ملامحها الرئيس المعزول مرسى مساء يوم 2 يوليو 2013 قبل عزله، وهي خطة يستخدمها تنظيم الاخوان الارهابى بدعم مخابرات اجنبية ويتزامن معها مظاهرات واحداث عنف وشغب مفتعلة في المحافظات والجامعات للضغط على الشعب المصرى على وهم اجبارة على قبول مبادرات الاجندات الامريكية والاسرائيلية والاخوانية بالقوة الارهابية، وتعامى الارهابيين الذين اوغلوا فى دماء الشعب المصرى عن حقيقة ناصعة البياض تتمثل فى انة لم يحدث يوما ان خضعت دولة لابتزاز طابور خامس ارهابى لان هذا يعنى ببساطة شديدة سقوط الدولة الى الابد فى براثن ابتزاز الارهابيين وفتح الباب على مصراعية لكل جماعة ارهابية لفرض مطالبها على الشعب المصرى قسرا بالارهاب، كما تعاموا عن حقيقة اخرى ناصعة البياض تتمثل فى سقوط نفس خطتهم الارهابية ضد الشعب المصرى قبل ثورة 23 يوليو عام 1952، وكذلك سقوطها خلال فترة ارهابهم ضد الشعب المصرى فى الخمسينات والستينات، وايضا سقوطها خلال فنرة ارهابهم ضد الشعب المصرى فى الثمانينات والتسعينات، وها هى الان خطتهم الارهابية تتجدد مرة اخرى للمرة الرابعة ضد الشعب المصرى عام 2013، وسيكون مصيرها مثل سابقيها وستؤدى هذة المرة الى نهايتهم سياسيا تماما وتصنيفهم ارهابيين الى الابد، بعد ان تخابروا مع الاعداء واستهدفوا بحقد دفين مصر وشعبها. ]''.

يوم إرهاب طلاب الاخوان بجامعة الازهر ابتهاجا بـ اغتيال 11 جنديا وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013، وقعت الاحتفالات الإرهابية الدموية التي قام بها طلاب الإخوان فى جامعة الازهر والشوارع المحيطة ابتهاجا باستشهاد 11 جنديا من جيش مصر الوطنى وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية بسيارة مفخخة فى سيناء خلال هذا اليوم، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا جاء على الوجه التالى : ''[ أراد طلاب جماعة الإخوان الإرهابية فى جامعة الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013، الاحتفال بقيام جماعات الإرهاب، باغتيال 11 مجند بالقوات المسلحة المصرية وإصابة 37 آخرين فى عملية إرهابية بسيارة مفخخة فى سيناء، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر 2013، فخرجوا من مدرجات كلياتهم فور بث وسائل الإعلام خبر الجريمة الإرهابية ضد جنود جيش مصر الوطنى، فرحين، مهللين، منشرحين، مبتهجين، بمقتل جنود الجيش الوطنى، وهو ما لم يفعله الأعداء من الصهاينة الإسرائيليين، وأشعلوا النيران فى إطارات سيارات أساتذة وموظفي الجامعة، ومبانى وأشجار الجامعة، وأطلقوا الشماريخ، ورددوا الأغنيات، وهم يدورون محتفلين حول النيران، وأشعلوا النيران فى اعلام مصر ودهسوها بالأقدام، ثم خرجوا إلى الشوارع المحيطة بالجامعة و قاموا بقطعها بإطارات السيارات المشتعلة التى احضرها اتباع الاخوان لهم، وقذفوا المارة والسيارات بالحجارة وأطلقوا عليهم الشماريخ وهم يهتفون لجماعة الإخوان الإرهابية ويحملون أعلام تنظيم القاعدة وحماس وحزب اللة، وهكذا نرى الى اى حد فقد الاخوان واتباعهم المغيبين مصريتهم ووطنيتهم ودينهم المتاجرين بة، والذى لايقر ذبح اخوانهم المصريين وجنود جيشهم الوطنى واقامة الاحتفالات الارهابية الصاخبة ابتهاجا بسفك دمائهم، بعد ان صار ولائهم مقتصر فقط على تنظيم الاخوان الارهابى، والاجندة الامريكية والاسرائيلية، وقال الدكتور إبراهيم هدهد نائب رئيس جامعة الأزهر، فى مداخلة هاتفية مع برنامج "ممكن" للاعلامى خيري رمضان، على قناة "سي بي سي" مساء اليوم الاربعاء 20 نوفمبر 2013 : ''بان الطلاب الاخوان أشعلوا النيران داخل المدينة الجامعية فى اطارات السيارات والمبانى والاشجار ثم خرجوا لقطع الطرق المحيطة بالمدينة الجامعية وجامعة الازهر''، واشار نائب رئيس جامعة الازهر : ''بأنه يوجد في المدينة الجامعية 12 ألف طالب يكلف الطالب الواحد منهم الدولة 600 جنية شهريا على بند التغذية فقط، ومن يتظاهرون لا يتجاوز عددهم عن 500 طالب، ومؤكدا بأن مجلس جامعة الأزهر منع التظاهر تماما بالجامعة ومجرد التواجد في المظاهرة سيجعل الطالب محال إلى مجالس تأديب ومعرضا للفصل من الجامعة، وأنه سيتم إخلاء أي طالب يثبت مشاركتة فى أعمال الشغب والعنف والتدمير والحرق والارهاب التى جرت. ]''.

الأحد، 19 نوفمبر 2017

نجاح سيناريو انقلاب الجيش في اختيار طرطور لخلافة رئيس زيمبابوي وزوجتة

وجد الجيش فى زيمبابوي بأنه فى حاجة إلى رئيس جمهورية طرطور للحكم العسكرى من خلالة، بدلا من ''غريس موغابي''، (52 عاما)، التي كان زوجها رئيس زيمبابوي ''روبرت موغابي''، (93 عاما)، الذي ظل يتولى رئاسة زيمبابوي بالتزوير على مدار 37 عاما، يجهزها لتوريث منصب رئيس زيمبابوي إليها، مع صعوبة قيام الجنرال كونستانتينو شيوينغا، (55 عاما)، قائد جيش زيمبابوي، بالاستيلاء على منصب رئيس زيمبابوي، لعلمه بأنه سيفتح أمامه أبواب حصار ومقاطعة الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية والمحافل الدولية، ووقع اختيار قائد الجيش على نائب ''موغابي'' المدعو ''إيمرسون منانجاجوا''، (73 عاما)، صديق قائد جيش زيمبابوي، ليحظى بشرف لقب ''طرطور الجيش''، كبوابة مؤقتة إلى حين قفز قائد الجيش على السلطة واحتلال منصب رئيس زيمبابوي وفق سيناريو مدني، خاصة مع تقدم سن ''طرطور الجيش''، ومثل قيام ''موغابي''، بإقالة نائبه ''إيمرسون منانجاجوا''، يوم الاحد 12 نوفمبر الجاري لتمهيد الطريق لزوجته، ساعة الصفر لقائد الجيش لتنفيذ مخططه، وأصدر قائد الجيش بيان يوم الإثنين 13 نوفمبر، هدد فيه بتدخل الجيش لحماية ما اسماه : ''مكتسبات الثورة والاستقرار وسلامة المواطنين''، ثم قام قائد الجيش بانقلابه العسكري فجر يوم الأربعاء 15 نوفمبر، ووضع ''موغابي'' تحت الإقامة الجبرية، ودخل قائد الجيش في مفاوضات مع الحزب الحاكم فى زيمبابوي "الاتحاد الوطني الإفريقي - الجبهة الوطنية"، (زانو بى إف)، اسفرت عن تسيير الحزب مظاهرات ضد ''موغابي'' تحت حماية الجيش وأقالة ''موغابي'' من رئاسة الحزب وتعيين نائب الرئيس السابق وطرطور الجيش ''إيمرسون منانجاجوا'' رئيسا جديدا للحزب، وفصل ''غريس موغابي''، زوجة الرئيس، من الحزب، واعلان الحزب أنه يمنح ''موغابي'' مهلة تنتهي الساعة 12:00 من يوم غدا الاثنين 20 نوفمبر، لإعلان استقالته من رئاسة البلاد، وإنه سيبدأ اتخاذ الإجراءات الضرورية لعزل ''موغابي'' في حال رفضه الاستقالة حتى المهلة المحددة، وأن الحزب سيرشح منه لانتخابات الرئاسة القادمة، نائب ''موغابي''، ''إيمرسون منانجاجوا''، ''طرطور الجيش''.