الأحد، 25 فبراير 2018

يوم دفاع وزير الخارجية الأمريكي عن جماعة الإخوان الإرهابية أمام مجلس النواب الأمريكي

فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الخميس 25 فبراير 2016، أدلى جون كيرى، وزير الخارجية الأمريكي حينها، بشهادته عن جماعة الإخوان الإرهابية، أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بعد 24 ساعة من موافقة اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، على مشروع قانون يصنف جماعة الإخوان فى أمريكا كجماعه ارهابيه و تنظيما إرهابيا، ويدعو الإدارة الأمريكية إلى إدراجها على لائحة التنظيمات الإرهابية، وجاءت شهادة كيري قمة في المماطلة والتسويف لمنع إصدار مشروع القانون، حتى إجراء الانتخابات الأمريكية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تفاصيل شهادة جون كيرى الميكافيلية، وجاء المقال على الوجه التالي: ''[ أدلى جون كيرى، وزير الخارجية الأمريكي، مساء اليوم الخميس 25 فبراير 2016، بشهادته عن جماعة الإخوان الإرهابية, أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بعد 24 ساعة من موافقة اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي، مساء أمس الأربعاء 24 فبراير 2016، على مشروع قانون يصنف جماعة الإخوان فى أمريكا كجماعه ارهابيه و تنظيما إرهابيا، ويدعو الإدارة الأمريكية إلى إدراجها على لائحة التنظيمات الإرهابية، وتناقلت وسائل الإعلام، زعم وزير الخارجية الأمريكي، خلال شهادته أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الامريكي: ''عدم علم الإدارة الأمريكية بأن الأشخاص الذين قامت باستضافتهم العام الماضى فى وزارة الخارجية الامريكية والبيت الابيض من جماعة الإخوان''، وادعى: ''أنه لم يكن معلوما للإدارة الأمريكية، ما اسماه عن مطاريد حبل المشنقة من عصابة الإخوان الذين استضافهم اوباما، بأن أعضاء الوفد ينتمي إلى حزب تابع للإخوان''، وأقر مرغما: ''بان الولايات المتحدة على علم بتورط، ما أسماه، فروع وأعضاء من جماعة الإخوان في القيام، بما اسماه عن الارهاب، أعمال عنف''، وزعم: ''بأن الولايات المتحدة تجري تقييما حاليا حول وضع جماعة الإخوان والشروط القانونية اللازمة لإدراجها في لائحة التنظيمات الإرهابية الأجنبية''، وهكذا نرى إلى أي حد تدفع الانتخابات الأمريكية، والمنافسة فيها بين الحزبين الجمهورى والديمقراطى، الرئيس الأمريكي بارك اوباما، ووزير الخارجية جون كيرى، للاعتراف بارهاب الاخوان على استحياء، والزعم باجراء تقييم حول وضع جماعة الإخوان لإدراجها في لائحة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، بهدف المماطلة والتسويف لمنع اقرار مشروع القانون، وبامل ان تسفر الانتخابات الامريكية عن فوز هيلارى كلينتون، الام الرؤم للاخوان، بالرئاسة الامريكية، عن الحزب الديمقراطى، وفرض الاخوان رسميا، كطابور امريكى خامس فى العديد من الدول العربية، واتهام من يتعرض لاسرائيل والاخوان، بمعاداة السامية والاخوان. ]''.

يوم نشر الجيش فيديو يكشف دسائس ذراع الخيانة ( حماس )


فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 28 فبراير 2014، قامت حركة حماس الإرهابية فى قطاع غزة الفلسطينى، بافتعال وتنظيم مظاهرات تهريجية أمام معبر رفح ضد مصر، حشدت فيها السيدات والأطفال والمرضى الذين اخرجتهم من المستشفيات وكبار السن والمعاقين، وهم يرفعون أمام الفضائيات لافتات أعدتها حماس وقامت بتوزيعها عليهم يطالبون فيها مصر بفتح معبر رفح على مصراعية وترك امتداد الشريط الحدودى سداح مداح ووقف هدم وتدمير الأنفاق، ولم تدفع حماس المتظاهرين نحو معبر إسرائيل التي تحتل الأراضي الفلسطينية والمسئولة كسلطة احتلال عن تأمين مطالبهم، وأخفت حماس من المشهد السفاكين السفاحين فى كتائب القسام، وجاءت '' لعبة '' حماس بعد 24 ساعة من بث القوات المسلحة المصرية مقطع فيديو على اليوتيوب بعنوان: '' ذراع الخيانة - حماس ''، يبين جانبا من إرهاب حماس، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو الجيش، استعرضت فيه مظاهرات حماس التهريجية وأهدافها ومسيرة حماس الإرهابية، وجاء المقال على الوجه التالى: '' [بعد قيام حركة حماس الإرهابية فى قطاع غزة الفلسطينى، بالاشتراك مع الأعداء والاخوان فى حبك المؤامرات والدسائس ضد مصر، وانتهاكها السياده المصريه ودفعها، بتواطؤ الإخوان، ميليشياتها لاقتحام السجون المصرية خلال ثورة 25 يناير 2011، وتهريبها حوالى 36 ألف مجرم ومتهم من السجون المصرية على راسهم الرئيس الاخوانى المعزول مرسى وباقى قيادات العصابة الاخوانية الارهابية، وقتل واختطاف ضباط وحراس السجون، ودفع الارهابين والاسلحة والمتفجرات الى مصر عبر الانفاق بين حدود مصر مع قطاع غزة، للقيام باعمال الارهاب فى سيناء وباقى انحاء مصر، كما هو مثبت فى تحقيقات النيابات وقضاة التحقيق وحيثيات واحكام القضاء، وتصعيد حماس، بعد سقوط الاخوان، من اعمالها الارهابية والعدائية ضد مصر، اضطرت مصر وجيشها الباسل من واقع مسئولياتة الوطنية وامن مصر القومى، الى اغلاق حدودها ومعبر رفح مع الاستجابة لدواعى الحالات الانسانية بين وقت واخر، وتسريع وتيرة تدمير ونسف وتقويض وردم انفاق الارهاب لحماس، خاصة وان اتفاقية العبور من معبر رفح قامت مصر بتوقيعها مع السلطة الفلسطينية الممثلة للشعب الفلسطينى والمعترف بها دوليا والمسئولة عن معبر رفح الفلسطينى وتامين الحدود مع مصر وعدم السماح باى انفاق، والتى ابعدتها حماس باعمال ارهابية عن مسؤليتها بعد ان اقال الرئيس الفلسطينى محمود عباس عام 2007 حكومة حماس الارهابية، واستولت حماس على معبر رفح الفلسطينى وامتداد حدود غزة مع مصر، ليصبح الواقع الرسمى والفعلى الموجود عبارة عن حركة ارهابية تسيطر على الشريط الحدودى من الجانب الفلسطينى مع مصر وتستغلة فى تصدير ارهابها وميليشياتها ومتفجراتها الى مصر دون ادنى مسئولية، فى الوقت الذى قامت فية حماس بتامين المناطق الاسرائيلية مع قطاع غزة من اى مقاومة فلسطينية ضد العدو الاسرائيلى الذى يحتل اراضى فلسطين، واهتاجت حركة حماس الارهابية من قيام مصر بتقليم اظافرها، وتنامى غضب الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة ضد حماس من تداعيات اعمالها الارهابية ضد مصر، على الشعب الفلسطينى وقضيتة الوطنية، وسارعت حماس فى ظل ثورة غضب الشعب الفلسطينى ضدها، بتدبير مظاهرات صبيانية عند معبر رفح عقب صلاة اليوم الجمعة 28 فبراير 2014، على وهم اجوف بتحويل اتجاة غضب الشعب الفلسطينى ضدها الى مصر، وحشدت فيها السيدات والاطفال والمرضى الذين اخرجتهم من المستشفيات وكبار السن والمعاقين وهم يرفعون امام الفضائيات لافتات اعدتها حماس وقامت بتوزيعها عليهم يطالبون فيها مصر بفتح معبر رفح على مصراعية وترك امتداد الشريط الحدودى سداح مداح ووقف هدم وتدمير الانفاق، ولم تدفع حماس المتظاهرين نحو معبر اسرائيل التى تحتل الاراضى الفلسطينية والمسئولة كسلطة احتلال عن تامين مطالبهم، واخفت حماس من المشهد سفاكيها السفاحين فى كتائب القسام، وايا كانت اهداف حركة حماس من افتعال هذة المظاهرات التهريجية، فالامر المؤكد هو، بان مصر التى صبرت كثيرا على ارهاب حماس واكتفت حتى الان بتامين حدودها وامنها القومى، سوف ترد بقوة وحسم لتقويض اوكار ارهاب حماس اذا خرجت عن الخط المرسوم الذى فرضتة مصر عليها لتقويض ارهابها، خاصة وان حماس لاتخضع راكعة مستغفرة سوى للقوة التى تدهس راسها الخبيثة بالنعال، بدليل تامينها صاغرة ذليلة خاضعة راكعة ساجدة حدود غزة مع اسرائيل المحتلة، ولن تقدم او تاخر مظاهرات ''لعب العيال'' المفتعلة لحركة حماس عند معبر رفح حتى لو نظموا يوميا مظاهرات السيدات والاطفال والعجزة وكبار السن والمعاقين، و ''لطموا الخدود وشقوا الجيوب''، لان من حق مصر تامين حدودها وامنها القومى من حركة ارهابية غير مشروعة رابضة على حدودها، حولت نفسها باعمالها الاجرامية والارهابية، الى عدوا خائنا للشعب الفلسطينى والمصرى يجثم بخسة ولؤم وحقد على حدود مصر ويدبر المكائد والدسائس ضدها، وقامت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة المصرية، امس الخميس 27 فبراير 2014، ببث مقطع فيديو مدتة حوالى 7 دقائق بعنوان: '' ذراع الخيانة - حماس '' على اليوتيوب، يرصد جانب من خيانات وحقد وارهاب ومؤامرات ودسائس حركة حماس الارهابية ضد مصر. ] ''.

يوم خدعة زفة عريس عمره 65 سنة على طفلة عمرها 12 سنة فى الشارع


فى مثل هذة الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم الأحد 21 فبراير 2016، تناقلت وسائل الإعلام، مقطع فيديو يرصد زفة عريس عمره 65 سنة، على طفلة عمرها 12 سنة، فى الشارع، وحقق مقطع الفيديو 20 مليون و 198 ألف و 868 نسبة مشاهدة على اليوتيوب خلال عامين، منذ نشره على اليوتيوب يوم الأحد 21 فبراير 2016، والحقيقة كان مقطع الفيديو الذي أنتجته قناة ''Coby Persin'' الأمريكية، تمثيلى استعانت فيه القناة بممثل قام بدور العريس، و بطفلة قامت بدور العروس، بهدف رصد رد فعل الناس، وبالطبع أصيب الناس بالصدمة، ودخل بعضهم فى مشاجرات مع العريس الكهل المزعوم لزواجة من طفلة، وتدخل فى بعضها البودى جاردات المندسين وسط الناس لانقاذ الممثل.

السبت، 24 فبراير 2018

يوم مزاعم مرشد عصابة الإخوان بهبوط الرؤى والوحي علية


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الأربعاء 24 فبراير 2016، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى: ''[ فوجئ الحضور من مراقبين ووسائل اعلام، خلال حضورهم اليوم الاربعاء 24 فبراير 2016، جلسة محاكمة محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، مع 92 آخرين من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، بمعهد أمناء الشرطة، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ''أحداث بنى سويف''، بمرشد الاخوان يرفع يدة داخل القفص إلى أعوانه مطالبا منهم السكون ليعلن لهم ما اسماه، ''آخر رؤية هبطت عليه''، قائلا لهم: ''إنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى إليه فى المنام يبشره قائلا -- يا محمد .. باب الزيارات سوف يفتح لك فى محبسك على مصراعيه''، وهو ما فسره مرشد الإخوان لا عوانة الذين جلسوا داخل القفص يستمعون إليه فى صمت رهيب، مأخوذين، مبهورين، مسحورين، وكأن على رؤوسهم الطير، قائلا لهم: ''انها بشرة النصر قادمة الينا ايها الاخوان لامحالة''، وتصايح أعوان مرشد الإخوان داخل القفص فرحين مهللين مكبرين وتبادلوا التهاني والتحيات والسلامات، وكأنهم قد حصلوا على أحكام بالبراءة، وجلسوا سعداء مبتسمين منشكحين يتابعون مطالب مرافعة النيابة بإعدامهم شنقا دون شفقة، وكان المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية، قد خرج على الناس قبل فترة وجيزة من قيام ثورة 30 يونيو 2013، مثل عفريت العلبة، بمقطع فيديو على الانترنت تناقلته وسائل الاعلام لاحقا على نطاق واسع يوم الأحد 22 فبراير 2015، زعم فيه خلال ندوة له، هبوط وحي ورؤية عليه مع اعوانه اثناء نومهم ليلا داخل زنازينهم، خلال فترة محاكمتهم إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك، قائلا: ''بانهم فوجئوا فى رؤية الوحي بنزول الرسول صلى الله عليه وسلم، عليهم من مركب كان يستقلها فى النيل، وأنهم كانوا قاعدين صف واحد على شط النيل فى انتظاره، وان الرسول صلى الله عليه وسلم، قام بإعطاء كل واحد من الاخوان جلابية بيضا مطبقة''، وأضاف بديع: ''بأن الرسول عندما جه عندي انا، اداني صندوق كبير مقفول، كأمانة ثقيلة أسأل الله أن يعينني على أدائها"، وقد يجد الناس فى قصص مرشد الإخوان لاعوانة, تفسيرا عن طرق غسيل المخ الذى يتبعونة فى جماعة الاخوان الارهابية مع الدهماء والغوغاء وسفهاء العقول, لتحويلهم من قطاع طرق الى ارهابيين خاضعين لرسل شر الاخوان. ]''.

يوم وقوع معركة ''الحرامي'' فى البرلمان التركي بين نواب المعارضة والحكومة

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, وبالتحديد يوم الجمعة 28 فبراير 2014, وقعت معركة ''الحرامي'' فى البرلمان التركي بين نواب المعارضة والحكومة بسبب وصف المعارضة رجب طيب أردوغان, بـ''الحرامي'', ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تفاصيل معركة الحرامى, وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ جاء صباح اليوم الجمعة 28 فبراير2014 فى تركيا, صحوا مشرقا مبشرا بيوم جميل, وتوافد أعضاء مجلس النواب التركي على البرلمان سعداء مبتسمين, واصطفوا فى مقاعدهم بهدوء ينتظرون كلمة السر لتفعيل جلسة عمل البرلمان, وكانت كلمة السر هى : ''الحرامى'', وصعد نائبا معارضا الى منصة البرلمان الرئيسية ليعلن كلمة السر, وبعد أن سوى هندامه وجلى صوته, اعلن امام مجلس النواب التركي, والشعب التركى, فى صوت تردد صداه داخل البرلمان التركي, وسط صمت تام لأعضاء مجلس النواب التركي وكأن على رؤوسهم الطير, بأن رجب طيب أردوغان, رئيس وزراء تركيا, ما هو إلا ''حرامى كبير'', قام بكل ما هو شائن من سرقة ورشوة وفساد ضد الشعب التركي حتى استحق نعت ''الحرامى'' عن جدارة واستحقاق, بعد تسريب تسجيلات هاتفية لأردوغان مع نجله بلال, تثبت غرقهما معا فى أموال الرشاوى والفساد, وتحويل أردوغان أقبية بيته إلى سراديب اكتنز فيها عشرات ملايين الدولارات واليورو من أموال الرشاوى, وهاج نواب حزب أردوغان ''العدالة والتنمية'' الحاكم, من النعت الذى اطلقة النائب المعارض ضد اردوغان, مع كون نعت اردوغان باللصوصية وسقوطة يعنى سقوطهم معة الى الابد واندحار حزبهم العجيب وقضاء باقية حياتهم فى السجن, بعد ان خانوا امانة الشعب التركى واستغلوا مناصبهم فى الثراء الفاحش باموال الرشاوى والسرقات وتحقيق الاجندات الاجنبية, وسن التشريعات الجائرة لتقويض الشرطة والنيابة والقضاء, وقمع الصحافة والاعلام والمدونين لتكميم الافواة واخفاء جرائمهم, واخذت ''العزة والافتخار بالاثم'' نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم, ''وشمروا'' فى وقت واحد عن اكمامهم, وتحولوا من نواب الى بلطجية, واغاروا على النائب المعارض فوق منصة البرلمان الرئيسية, واشبعوة ضربا ولكما وركلا حتى اردوة جريحا بين الحياة والموت, وسارع نواب المعارضة للدفاع عن زميلهم قبل ان يلفظ انفاسة الاخيرة على ايدى بلطجية الحزب الحاكم, واشتبك الفريقين فى معارك ضارية, وتحول مجلس النواب التركى الى ساحة قتال اعادت الى الاذهان ساحات قتال المصارعين فى روما القديمة, وعلت اصوات الصراخ والشتائم المتدنية فى كل مكان, وتطايرت المقاعد هنا وهناك, واسفرت موقعة ''الحرامى'' -التاريخية- فى مجلس النواب التركى, عن هزيمة اقلية المعارضة الموجودة داخل مجلس النواب التركى بالمقاعد والضربات الفنية القاضية, امام اغلبية النواب البلطجية للحزب الحاكم, وانسحاب نواب المعارضة يحملون جرحاهم وعلى راسهم النائب المعارض الذى اطلق نعت كلمة السر, ''الحرامى'' ضد اردوغان ونقلة ينزف ومغشيا علية, مع باقى زملائة الجرحى, فى رتلا من سيارات الاسعاف التى اصطفت فى طابور طويل امام البرلمان الى المستشفى, وسط صيحات تهليل نواب الحزب الحاكم بانتصارهم على اعدائهم المعارضين فى معركة ''الحرامى'', وتناقلت وسائل الاعلام عن محطة "إن. تي. في" الإخبارية التركية اليوم الجمعة 28 فبراير 2014، وصفها التحليلى لمعركة ''الحرامى'' قائلا: ''بأن الجدل الحاد نشب عندما تحدث نائب حزب الشعب الجمهوري المعارض عن مدينة إزمير، آردال آكسونغور، عن فضيحة الفساد والرشاوي متهمًا في كلمته على منصة البرلمان رئيس الوزراء أردوغان وأعضاء حكومته بالسرقة ونهب أموال الدولة والشعب، وعقب وصف آكسونغور أردوغان بـ''الحرامي'' ترك نواب الحزب الحاكم مقاعدهم وانطلقوا للمنصة وقاموا بانزال النائب المعارض والاعتداء بالضرب الجماعى علية, ليتحول بعدها المجلس الى حلبة قتال بين نواب المعارضة والحكومة'', وهكذا نرى ايها السادة الافاضل بانة برغم انتهاء معركة ''الحرامى'' باندحار المعارضة التركية, وانتصار نواب الحزب التركى الحاكم باعمال الشغب والارهاب والبلطجة, الا ان هذا ادى فى نفس الوقت الى سقوطهم امام التاريخ والاخلاقيات والديمقراطية فى اوحال مستنقعات روافد خليج البسفور, مثلما سقط قبلهم باعمالهم الاجرامية اعضاء جماعة الاخوان الارهابية فى اوحال مستنقعات روافد نهر النيل, بغض النظر عن عدم سقوط العصابة التركية عن سدة الحكم حتى الان, مع كون الشعب التركي, مهما بلغت فترة هيمنة عصابة اردوغان على السلطة, لن يرتضى ان يظل الى الابد يرسف دون ارادة او كرامة تحت نير اغلال الحكام الطغاة وفسادهم وارهابهم ومروقهم وانحلال اخلاقهم وخياناتهم لاوطانهم, لأن خيرا للانسان الحر الكريم, وعزة نفسة وكرامتة الابية, ان يموت فوق اسنة رماح الطغاة الفاسدين الخائنين, من ان يعيش الى الابد خاضعا للذل والعار والهوان. ]''.

الجمعة، 23 فبراير 2018

ما بين إرادة السلطة وائتلاف السلطة وإرادة الشعب

بعد حوالي 5 سنوات من ولادة ائتلاف دعم مصر في قبو جهاز سيادى، بدلا من ولادته بارادة الشعب، وبعد حوالي 3 سنوات من حصد ائتلاف دعم مصر بقدرة قادر الأغلبية الكاسحة في مجلس النواب، يفتتح رئيس ائتلاف دعم مصر، وعدد من درويش الائتلاف وفلول أنظمة بائدة، مقر ائتلاف دعم مصر بمحافظة السويس، غدا السبت، يعقبه عقد ''ائتلاف دعم السلطة'' المسمى ''ائتلاف دعم مصر'' مؤتمرا سياسيا وصفوة بالجماهيري، يحمل اللافتة التسويقية "حافظوا على مصر"، بقاعة المؤتمرات بأكاديمية شركة النصر للبترول، لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، والذي يعد من الناحية الرسمية أول مؤتمرا سياسيا للائتلاف السلطوي يعقد بالسويس منذ ولادته قبل حوالي 5 سنوات، بغض النظر من عقد جمعية خيرية تتمسح في الائتلاف سياسيا، مؤتمرا سياسيا في أكاديمية شركة النصر للبترول قبل بضع أسابيع، بالمخالفة لقانون الجمعيات الأهلية، لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وايا كانت مساعي تكديس مؤتمر الائتلاف المزعوم المنتظر بمسئولى الأجهزة التنفيذية والأمنية والفلول وعمال المصانع والشركات، كما حدث في مؤتمر الجمعية الخيرية، على غرار مؤتمرات الحزب الوطنى المنحل، فإن الحقيقة التاريخية الناصعة أكدت بأن مؤتمرات التجييش الوهمية للسلطة التي تقام و تختفي بين يوم وليلة، لم تنفع نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك والحزب الوطنى المنحل، مع كونها بعيدة عن الشعب وتطلعاتة، ومن غير المعقول تمكن ائتلاف سلطوي من عقد مؤتمر شعبى حقيقي لاول مرة في مدينة السويس الباسلة التي انطلقت منها شرارة ثورة 25 يناير الاولي بعد 5 سنوات من ولادتة القيصرية بمساعدة السلطات، خاصة اذا كان هذا الائتلاف السلطوي كان وراء سيل من القوانين الجائرة، ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر فرمانات قانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والغاء نظام انتخابهم بمعرفة مجمعاتهم الانتخابية والقضاء علي استقلال الجامعات بالمخالفة للدستور، وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات القضائية والغاء نظام تعيينهم بنظام الاقدمية المطلقة والقضاء علي استقلال القضاء بالمخالفة للدستور، وقانون تمكين رئيس الجمهورية من تعيين رؤساء الهيئات الاعلامية بدلا من انتخابهم بمعرفة الجمعيات العمومية لوسائل الاعلام والقضاء علي استقلال الاعلام بالمخالفة للدستور، وقانون الطوارئ السلطوي، وقانون الارهاب السلطوي، وقانون الجمعيات الاهلية السلطوي، ومشروعات القوانين السلطوية الجائرة التي تم ارجاء تمريرها في مجلس النواب نتيجة ثورة غضب الشعب ضدها الي حين تمرير انتخابات رئاسة الجمهورية، ومنها مشروع قانون تمكين رئيس الجمهورية من عزل وتعيين رؤساء واعضاء المحكمة الدستورية العليا، ومشروع قانون تمكين رئيس الجمهورية من عزل وتعيين شيوخ واعضاء الازهر الشريف، ومشروع قانون تعديل الدستور لتقويض المواد الديمقراطية فية وذيادة مدد الترشح لمنصب رئيس الجمهورية من فترتين الي مدد اخري لانهاية لها وذياد فترة شغل منصب رئيس الجمهورية من 4 سنوات الي 6 سنوات، هذا عدا كوارث ارتفاع الاسعار وتدني الاجور وانهيار المرافق وتراجع الخدمات وسوء الاحوال واذدحام السجون بالاحرار وتعاظم مسلسل تعذيب وقتل الناس في اقسام الشرطة، كدسوا ايها السائرون في فلك السلطان علي حساب الناس اول مؤتمر بالسويس لائتلاف دعم السلطة بمسئولى الأجهزة التنفيذية والأمنية والفلول وعمال المصانع والشركات، وارفعوا الاعلام والريات في كل مكان، ولافتات الدعاية المطلوبة من اصحاب المحال والشركات، واهتفوا الاناشيد وغنوا للمرشح السيسي وباقي السلطات، وارقصوا في الشوارع والطرقات، ولكن الحقيقة الناصعة للشعب المطالب بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة وتحقيق مواد الدستور الديمقراطية المجمدة، ستظل دائما وابدا نبراسا وطنيا خالدا للاجيال القادمة.

يوم أغرب قصة حب بين رئيس جمهورية وزوجته

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الخميس 23 فبراير 2017، نشرت على هذه الصفحة تفاصيل أغرب قصة حب، بين رئيس جمهورية، وزوجته، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ صارت بالنسبة إليه اكسير حياته، قبل أن تكون الزوجة، والحبيبة، وأم أطفاله، بعد أن تملكت، لا يدرى كيف، سويداء قلبه، وحولته إلى مراهق ابدى فى محراب حبها، يقضي معظم وقته فى التغزل بجمالها وكتابة قصائد العشق لها، وباقي وقته فى تصريف أمور دولته بحكم منصبه كرئيس جمهورية أذربيجان، ووجد ''إلهام علييف''، رئيس جمهورية أذربيجان، بأن أكداس الزهور، واكوام المجوهرات، وجبال رسائل الغرام، وتلال قصائد الحب والهيام، لم تعط حبيبته حقها عليه، وفكر، ولم يطول تفكيره، وأصدر، أول أمس الثلاثاء 21 فبراير 2017، على هامش احتفالات عيد الحب، مرسوم جمهورى بتعيين زوجته وحبيبة قلبه ''ميهريبان علييف''، فى منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، الشاغر، واصر على إهدائها منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية، وليس النائب الثاني، لأنه وفقا للدستور الأذربيجاني، يتحمل النائب الأول المسؤولية الكاملة للدولة وتؤول إليه كافة صلاحيات رئيس الجمهورية، الذي تبلغ مدة فترة رئاسته 7 أعوام قابلة للتجديد، في حال التعذر على رئيس الجمهورية القيام بمهامه الرسمية، وجلجل فى أرجاء القصر الرئاسى رنين ضحكات رئيس الجمهورية الطفولية، وهرول إلى غرفة زوجته الخاصة متلهفا، وعندما شاهدها إمامة بجمالها و عيونها وصوتها، ارتجف مثلما ارتجف عندما شاهدها لأول مرة فى حياته، وعجز عن الكلام، وجثا أمامها خاضعا، وقدم إليها المرسوم الجمهورى الذي اصدرة بتعينها النائب الأول لرئيس الجمهورية، وبعد حوالى ساعة اعلن القصر الرئاسى المرسوم الجمهورى للشعب الأذربيجاني، ليعم خليط متنوع من الفرحة والدهشة والاستغراب، ارجاء البلاد. ]''.